هدهد سليمان | سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم - فزاع

هدهد سليمان

 

 

تـخـاف الـنـاس مـن لـيـلٍ هـذوبـه

أنـا لـو مـالـقـيـت اللــي لـقـيــــتـه

لا اسوّي فـي الزمان اكبر عجوبه

أنـا دربـــي عـلى الـعـلـيــا صـنـعـتـه

ومـن راد الـعـــلا يـصـنــع دروبــــه

حكـى لي ( هدهد سليمان ) عنهـم

و عـن سِـرّ وانـا غــايـب حـكــوا بـه

ألا يا طـيـــــر خـبّـرنــي وانـا اللـي

مثل ذاك الجـبل ياللي اتـقوا به

خـويّ الـدرب مـا يـمـلك حـبـيـبـه

يشــوف الـصـاحـبـه غـير مْحـبوبه

قـصـيدي مـثـلـما الـعـــود الـمركـّز

يـدشّ الــراس ويـغــيّـر اســلــــوبـه

صـباح الـخـير يـا أحـمـد مـحـمـد

صـبـاحٍ يـلـعـب بـغـصـنـه هـبـوبـه

أنـا لـولا الـمــشــاعــر مـا اتـكـلـّــم

عـن اللـي صــادقٍ أو صــدّقـوا به

مـشـاعـر شـاعـرٍ يـبـغـي يْـتحـرّك

عـقـب مـا كـان صـايـبـها رمــــوا به

مـدى الأيـام لـو تـغـريك تـجـهــل

مـثـل عَـالـِم ثـنـوا يوم اقـتـدوا بـه

عـلى درب الـمـجــــامـــل والـمـنـافـق

ألا يـا كـثــر نــاسٍ قــد مـشـــــوا بـه

وانـا رجـلـي عـلـى الـطـيـــــب تخـطّى

وهي ماهـي عـلى الطـيب مْـغـصـــــوبه

لـكـنـّـــــه طــبـع ابــــوي وطـبـع عـمّـي

بنـوا لـي مــجـد حـسّــــــادي دروا بـه

وانـا اللـي تـصـنع الأمـجــــــاد كـفـّي

مـكـان أبـــوي لا مـن غــاب أنــوبــه

مـجـرّد أبـسـط الـخـمـــــــس الأصـابع

على وجـه الـدهــــــر تـضـفي عـشوبه

أنا شــــــاعر ممـيّـــــز فـي حـيـــاتي

أسـهّــــــل كـل دربٍ لـه صـعــــــــوبه

واذا تـبـغـي بـابـدّل الانـجـلـيـــزي

واتـرجـــم لـك بــــدون ايّـة صـعــــــوبه

many feeling apear لـمـا تروبه

the night and darkness have many relations

والعالم نشوبه it goes and comes

إذا تـكـلـّــــمـت عـن يـوم الـقـيــــــامـه

أحـاسـيـســـــي تـفـاجــــــأهـا بـرعـــــوبـه

وبين اللـيـل والـظـلـما عـــلاقـه

تـجـي وتـــروح والـعـــــالـم بـهــوبـه

وانا قلت البيـوت اللي اعجـبتني

ورحـت بـدرب مـا مـنكــم مـشــوا به

لـو ان وجـه الزمـن عـاقد حـجاجه

مـدار الأرض تـشـكـي مـن شـحـوبه

أحـسب ظـروف وقـتـي وآتـفـــادى

مـصادمـهـا لـو ان مـابـه صـعـــوبــه

واحـاول أمـتـلك عـقـــــلٍ مــفــكـّــر

عـبــاقـرة الـزمـــن مـا فــكّـــروا بــه

كـذا الإنـســان .. إحـسـاسٍ وعقـلٍ

قـبـل يـبدى خـطـاويـه مْـحـسـوبه

صـنعـت مـن الـوعي مبدا التـسامح

لأن ابــن آدم كــبـــــارٍ عـيـــــــوبـه

و قِـل الـفـهـم مـبـدا ما اعـتـنـقـته

ماهـو صـوبـي وانـا مانـي بـصـوبـه

لو ان قـلـب الـحقـيـقه غـير عــادل

لـتـلـقى الـمـجــــرم بْـلـيـّا عـقـــوبـه

بـشــوتٍ سـتـرها مـاهـو بـضـــافـي

يـحـضّـنهـا الـكـبيـر وْ كُــمّ ثــوبــه

جــزاك الله خـيـــرٍ يـاللــيــــــــالي

وذاك الـنـجـم قـولـي لــه يـادوبـه

يـا دوبـه يـقـدر يْـضـيء الـمــجـرّه

واشـعّـة شـمـسـنا تـعـلـن غــــروبـه

يـاليـت البـحر الاحمر ينشرب لي

شـربـته .. بس من يـقـدر شـروبـه

مـجـمّـعـت الـحـكي مانـي بـمنـهـــم

ولا اسـولــف بـشــيّ سـولـفــــوا بـه

أعـبّـر مـن أحـاسـيـسـي مـا يصـعـب

على الـتـقـلـيـد واللـي قـلـّـــدوا بـه

أحـب الـغـيـم لان الـغـيـــم عــالـي

يـجــسّـد كـبـريــاءه فـي نـصـوبـه

واحـب الطـيـّبـيـن و لـي مــعــاهـم

مـثـل ما للـجـنـوبـي مـن جـنـوبــــه

لأن مـجـدي مثل قصـر الـخـلـيـفه

عـلى الـسَّـاس الـقـوي ثـبّـت أوبــه

ولا ينـقـص مـقــامـي عـند غـــالي

مـادام ان هـامـة الطـيب مـْعـصـوبه

تـرى كـثـر الـتـجــــارب نجّـحـتـني

وغـيــري كل يـــومٍ فـي رســـوبـــه

أغـنـّي مـن طــرب .. مــرّه ومــرّه

واغـنّـي حِسّـي الـنـفس الطـروبـه

وخطا الطيّب على الطيّب جريمه

لكـن مـا آعـذربـه لـو عـذربــــوا به

يـناظـرنـي بـعــيـبٍ لـيـس فــيـنـــي

رحـمــك الله .. لـن تـلـقـى مـثــوبـه

ترى فـصـل الـشـتـا يـاتـيـك بـــارد

لكن فـي الصيف تذبحك الرطوبه

مـقـاديــر اللــيـالي مــسـتـمــرّه

وسـيـع الـقـفر نـاسـه ضـيـّـقـوا بـه

أرى خيـل الـزمـــن غــارت عـلـينـا

ونـوقــــات الأحـاسـيـس مْـحـلـوبـه

أجــوب الأرض بـاقـدام الـمـعــزّه

ودربٍ مـا يـطـاوعـني مـا اجـوبـــه

لكـن يا اغلى الـحبايب وين دارك ؟

غـدى قـلـبـي مـن الـفـرقـى لـعـوبـه

حـصـان الشـوق لعـيونـك سرجـته

ولا يـصـعــب عـلى مـثـلي ركـوبــــه

تـبـسّـم كنـّك الـفـصـل الـربـيـعــي

تـمـخـطر كـنـّك امـجــاد الـعـروبـه

تـثـنـّى .. كـل غـصــــــنٍ لا تـثـنـّى

يـذوب بـه الـهـــــوى حـتى يـذوبه

يـا ريـح الـعـود يالـمـسـك اليـماني

قـطـور الـشـام لا مـن عـيـّـدوا بـه

تـشـبـّهــــــنـي بـخـلــق الله ظــلـمـاً

وانـا قـلبي مـفـاتـنـك اكـفـروا بـه

ورب الـبـيــــــــت إنّـي قـد شـعـــرت

بلـحـظات الـفـرح يـوم الـخـطـوبـه

وعـلى رمـشـك وخدّينك وعـينك

ســلام الله ســـلامٍ مـا يـشــــوا بـه

كــــلام الـشــك والـهــرج الـمـنـمّــق

من اللي نـاظـروه وما اشـعـروا بـه

أنـا مـؤمـــن بـربّــي والـتـجـي بـه

لـو ان أهـل الـكـفــر مـا آمـنـــوا بـه

آلـهـي قـد عـلـمـت بـأن عـبــــدك

كـسـيـر الـقـلـب تـقـلـقـه ذنــوبــــه

وكـم كـنــت عـلى الـســرّاء فـضـّــــاً

وقد أعـلـنـت فـي الـضـراء تـوبــه

لــقــد آن الآوان لـدمــــــع عـيــــنٍ

تـصــارع حـزنـهـا فـي كـل نـوبـــــه

تصفح بالعنوان

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )