بتوجيهات ولي عهد دبي .. مجموعة من مرضى “الثلاسيميا والسكري” الى ايطاليا في رحلة علاجية

Sat 8 October, 2011 | 9:28 pm

بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي توجهت مجموعة من مرضى الثلاسيميا بمركز الثلاسيميا التابع لمستشفى الوصل بدبي ومرضى السكري الى مدينة بيسا الإيطالية في رحلة علاج على نفقته سموه الذي أمر بتقديم كل التسهيلات لهذه المجموعة حتى تحقق هذه الرحلة الأهداف المنشودة التي نظمت من أجلها .

تأتي هذه المكرمة إيمانا من سموه بأن هذه الشريحة من المرضى لابد ان تأخذ حقها من الإهتمام كواجب إنساني نحوهم سيما وان الخبراء والأطباء المعالجين يجدون أن مثل هذه الرحلات العلاجية غير التقليدية ملاذا لهذه الفئة التي حرمها المرض من أمور كثيرة في مناحي الحياة .

وينظم الرحلة “سكاي دايف دبي” في إطار التوجيهات الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي والواجب المجتمعي التكافلي الذي يميز دولة الإمارات العربية المتحدة عن غيرها ولتسليط الضوء على هذه الشريحة لكي تأخذ نصيبها من الإهتمام سيما وأن النية تتجه نحو إقامة مخيم دائم لمثل هذه الحالات يعد الأول من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط .

وتضم المجموعة ” 24 ” شخصا برئاسة الدكتورة خولة بالهول مديرة مركز الثلاسيميا في مستشفى الوصل بينهم 18 شخصا من الجنسين من مرضى الثلاسيميا والسكري ومن عدة جنسيات من الداخل والخارج ستمكث هناك أسبوعا كاملا بعيدا عن العلاج التقليدي ليدخلوا مخيما يقام خصيصا لمرضى السكر والثلاسيميا.

وكان في وداع المجموعة بمطار دبي الدولي ماجد العبار من مكتب سمو ولي عهد دبي وأولياء أمور المرضى المغادرين ضمن المجموعة .

وقد وجه مركز الثلاسيميا التابع لمستشفى الوصل وأسر المشاركين في الرحلة العلاجية الشكر والعرفان الى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي على هذه المكرمة الإنسانية التي ستدخل الفرحة والسعادة في نفوس المرضى وأسرهم ..مؤكدين أن أيادي سموه البيضاء تمتد الى كافة شرائح المجتمع .

وأعربت الدكتورة خولة بالهول مديرة مركز الثلاسيميا ومؤسسة مجموعة “أطفال حلوين” لدعم الأطفال من مرضى السكري عن سعادتها البالغة وتقديرها الكامل واسر المشاركين في المخيم لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على اتاحة مثل هذه الفرصة للمرضى من اجل المشاركة لأول مرة في مثل هذه المخيمات العلاجية التي أثبت الباحثون منذ قيامها عام 1980 أن تأثيرها كان إيجابيا على أصحاب الامراض المزمنة من الأطفال مثل الثلاسيميا والسكري والتوحد وغيرها .

وعبرت عن أملها في نجاح التجربة لنقل نفس الفكرة الى دولة الإمارات وتكون دبي أول مركز لمخيم يستضيف مثل هذه الحالات بمنطقة الشرق الأوسط ..مشيرة الى أهمية أن يقام مركز لعلاج الأطفال مرضى السكري أسوة بمرضى الثلاسيميا .

يذكر ان مرض الثلاسيميا ينتشر في جميع أنحاء العالم ولكن بنسبة أكبر في بعض البلدان مثل دول حوض البحر الأبيض المتوسط ولهذا يطلق عليه أيضا ” فقر دم البحر الأبيض المتوسط ” وهو من الأمراض المعروفة منذ القدم في هذه المنطقة .

وقد تم تحديد هذه الآفة على يد الطبيب كولي عام 1925 عندما تم تشخيص حالات لمرضى يعانون من فقر دم شديد ومجموعة أعراض لتشوهات العظام .

والثلاسيميا مرض وراثي يؤثر في صنع الدم فتكون مادة الهيموغلوبين في كريات الدم الحمراء غير قادرة على القيام بوظيفتها ما يسبب فقر الدم وراثي ومزمن يصيب الأطفال في مراحل عمرهم المبكر نتيجة لتلقيهم مورثين معتلين أحدهما من الأب والآخر من الأم ..ويقسم مرض الثلاسيميا إلى أنواع أهمها ثلاسيميا ألفا وثلاسيميا بيتا اعتمادا على موقع الخلل.

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق