محمد بن راشد يشهد حفل تخريج الدورة الـ/36/ من مرشحي كلية زايد بحضور حمدان بن محمد

Mon 5 December, 2011 | 3:15 pm

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، صباح اليوم، حفل تخريج الدورة الـ 36 من المرشحين الضباط في كلية زايد الثاني العسكرية في مدينة العين.

حضر حفل التخريج، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية والشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان، وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وسعادة الفريق الركن عبيد محمد عبدالله الكعبي، وكيل وزارة الدفاع وسعادة الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة إلى جانب عدد من قادة أفرع القوات المسلحة وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى الدولة وأولياء أمور الخريجين.

بدأ الإحتفال بالسلام الوطني، وقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه قائد الكلية بالتفتيش على طابور الخريجين بعد أن مر الطابور من أمام سموه والحضور على هيئة استعراض تجسدت فيه مهارات الخريجين وقدراتهم العسكرية.

وألقى قائد الكلية كلمة أشاد خلالها بكفاءة الخريجين وصبرهم على فترة التدريب العملي والدراسة النظرية التي تلقوها في مختلف العلوم العسكرية، رافعاً أسمى آيات التقدير والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ” حفظه الله ” على دعمه المتواصل واللامحدود لمسيرة كلية زايد العسكرية، التي تؤدي واجبها الوطني بكل كفاءة وإخلاص، وتأخذ على عاتقها إعداد وتخريج وتأهيل الأفواج المتعاقبة من شباب الوطن كي يلتحقوا بقواتهم المسلحة ويساهموا في الدفاع عن حياض الوطن وسيادته واستقلاله.

وتوجه بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة على رعايته المستمرة لاحتفالات التخريج لأبنائه شباب الوطن، معتبراً رعاية سموه لهذا الحفل بأنه دعم للشباب الخريجين من قبل سموه.

كما ثمن متابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمسيرة الكلية وتوفير كافة سبل الدعم المادي والمعنوي لهذا الصرح الوطني الذي بات من أعرق الكليات العسكرية في المنطقة والعالم.

وهنأ في كلمته الخريجين وطالبهم أن يكونوا مستعدين وفي كل جهوزية كي يسهموا في بناء قواتهم المسلحة على أسس علمية، مشيراً إلى أن من بين الخريجين مجموعة من شباب عدد من الدول العربية الشقيقة من مملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اليمنية، متمنياً لهم النجاح في خدمة بلدانهم وقواتهم المسلحة.

وكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه سعادة رئيس أركان القوات المسلحة المتفوقين التسعة في الدورة وهنأهم على إنجازاتهم، متمنياً لهم دوام التميز والتفوق من أجل خدمة قواتهم المسلحة.

وبعد ذلك تم تسليم وتسلم علم الكلية مصحوباً بقسم العلم بعدها استأذن قائد الطابور سمو راعي الحفل بالإنصراف.

واستقبل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عقب مراسم الاحتفال، الضيوف العرب والأجانب المدعوين إلى الحفل، ثم صافح سموه كبار ضباط القوات المسلحة وهنأهم على تخريج الدورة الـ 36 التي تزامنت مع الاحتفال باليوم الوطني الـ 40 للدولة، بعدها التقطت الصور التذكارية للطلاب الخريجين مع صاحب السمو نائب رئيس الدولة والقادة العسكريين بجانب عدد من كبار المسؤولين.

وكان قد حضر حفل التخريج الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان والعميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، مدير التفتيش العام في القوات.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن اعتزازه بهذه الكوكبة من خريجي كلية زايد الثاني العسكرية، الذين يمثلون جيل الإتحاد وعنفوانه وديمومته، معتبراً سموه الدورة السادسة والثلاثين من هؤلاء المرشحين الضباط بأنها تكتسب أهمية خاصة وذكرى خالدة في فكر ووجدان كل خريج من شباب هذا الوطن العزيز كونها تتزامن والذكرى الأربعين ليوم دولتنا الوطني المجيد.

وقال سموه مهنئاً الشباب الخريجين: ” إننى فخور بهذه السواعد القوية والجباه السمر المرفوعة، وإني على ثقة بأن يكونوا قادة المستقبل في قواتهم المسلحة يتحملون المسؤولية الوطنية بكل كفاءة وولاء لدولتهم التي تحتضنهم كأم حنون وقيادتهم التي ترعاهم بكل ما حباها الله من حكمة وعطاء وحب لهذا الشعب الوفي العزيز “.

وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أبناءه الخريجين، وبارك لهم مسيرتهم نحو المستقبل ودعاهم للاستزادة من مناهل العلم والمعرفة والتدريب كي يظلوا مستعدين ومتأهبين لنداء الواجب الوطني وحماية مكتسبات الوطن ومنجزاته الحضارية.

وتوجه سموه بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله”، على ما تزخر به دولتنا من طاقات شابة ولدت وترعرت واشتدت سواعدها وتفتحت عقولها في ظل الاتحاد، وبرعاية كريمة من سموه، معتبراً سموه أن الكلية التي تحمل اسم زايد باتت مصنعاً للرجال وصرحاً من صروح العلم وبناء الإنسان.

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق