محمد بن راشد يشهد انطلاق أعمال القمة الخامسة لرؤساء مجالس الأجندة العالمية

Mon 12 November, 2012 | 2:53 pm

بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، انطلقت في مدينة جميرا في دبي صباح اليوم، أعمال القمة الخامسة لرؤساء مجالس الأجندة العالمية، التي تستضيفها دولة الإمارات من الثاني عشر إلى الرابع عشر من الشهر الجاري.

حضر الجلسة الإفتتاحية إلى جانب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومعالي عبداللطيف بن راشد الزياني، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية والبروفسور كلاوس شواب، مؤسس ورئيس منتدى دافوس الإقتصادي العالمي، إضافة إلى حشد من أعيان البلاد وأصحاب المعالي الوزراء ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية والفعاليات الإقتصادية والإعلامية والثقافة في الدولة وأكثر من ألف مدعو مشاركين في أعمال القمة من خبراء ومفكرين وسياسيين وصناع قرار من أكثر من ثمانين دولة بما فيها دولة الإمارات.

وقد استهلت الجلسة الأولى بكلمة افتتاحية للبروفسور كلاوس شواب، الذي توجه بالشكر إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على رعايته وحضوره لأعمال القمة، مشيداً بقيادة سموه التي جعلت من دبي مدينة عالمية بامتياز ونموذجاً يحتذى في العديد من المجالات والابتكارات التي طالت جميع مناحي الحياة.

وأكد رئيس منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أن القمة الخامسة كما القمم التي سبقتها تستلهم من قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الحكيمة ورؤيته للمستقبل بنظرة تحليلية واقعية، تجعلنا في القمة كممثلين لمختلف دول العالم أن نستقبلها باحترام وتقدير ونتطلع إلى الأمام بمسؤولية وانفتاح.

كما أشاد البروفسور شواب، بمساهمات دولة الإمارات ومشاركاتها الفعالة والايجابية في العديد من اللقاءات والمؤتمرات والحوارات الدولية، التي تسهم في تبادل وجهات النظر بين دول العالم للخروج بتصورات وحلول ناجعة للكثير من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، منوهاً بالقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”.

وكانت الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لدولة الإمارات ممثلة بمعالي المهندس سلطان سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، معرباً عن ترحيب دولة الإمارات بانعقاد هذه القمة على أراضيها وفي رحاب مدينة دبي للمرة الخامسة، ما يؤكد على علاقة الشراكة المتواصلة بين حكومة دولة الإمارات ومنتدى دافوس، وقدرة دولتنا على استضافة وتنظيم مثل هذه المؤتمرات الحوارية الدولية، التي ترمي إلى تحقيق أقصى درجات التعاون الدولي، بشأن إيجاد الحلول الملائمة للعديد من المشكلات والقضايا العالمية، التي تهم البشرية وتسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والرخاء الاجتماعي للشعوب كافة.

ثم ألقى معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية كلمة بين فيها، أن دولة الإمارات تتبنى سياسة قائمة على توثيق التعاون الدولي وتطوير الروابط مع جميع شعوب ودول العالم، وتولي في الوقت عينه اهتماما كبيراً في العمل مع الشركاء الدوليين كافة، بطريقة تتسم بالديناميكية لمواجهة التحديات المتجددة والمتنامية على الأجندة العالمية.

ويتضح ذلك من خلال استضافة الدولة للعديد من الملتقيات الدولية ومنها هذه القمة، التي تعد واحدة من أكبر المنتديات الدولية الحوارية، التي تتناول القضايا ذات الصلة بمستقبل التنمية والتطوير المستقبلي بأسلوب حواري حضاري، تشارك فيه هذه النخب من المفكرين والخبراء وصناع القرار حول العالم.

وتطرق الوزير قرقاش إلى الربيع العربي وتداعياته الإقليمية، التي تعتبر أكثر إلحاحا في هذه المرحلة، إذ أشار إلى أن النظم الجديدة للحكم في دول الربيع العربي مازالت في طور التأسيس، وانه من السابق لأوانه إجراء التقييم اللازم لتداعيات ونتائج الثورات، التي اجتاحت بعض الدول العربية خلال العامين الماضيين، وفي المقابل فإن هناك بعض الأنظمة الناجحة والمستقرة تتعرض لضغوطات خارجية لتغيير منهجها السياسي كي يتوافق وحماس الناشطين، الذي غالبا ما يرتبط بحماس لم تنجل صورته ويغيب عنه النموذج المتزن الناجح.

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق