حمدان بن محمد يرحب بالفائزين ب “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي”

Fri 4 January, 2013 | 7:35 pm

رحب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي” بالفائزين بالدورة الرابعة للجائزة الأغلى والأكثر تنوعا والذين توافدوا إلى دبي للمشاركة في ملتقى المبدعين الرابع الذي يعقد في فندق جميرا بيتش غدا والتشرف بنيل أوسمة التفوق في حفل تكريم الفائزين بالجائزة الذي يجري ظهر بعد غد في الفندق ذاته.

وحيا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد الفائزين على جهودهم التي بذلوها طوال الفترة الماضية والتي أهلتهم لنيل شرف الفوز بالجائزة المخصصة لأصحاب الإنجازات من المبدعين بجميع تخصصاتهم وتنوع إنجازاتهم ما بين الفردية والجماعية والمؤسسية.

وقال سمو ولي عهد دبي ” لقد ولدت هذه الجائزة ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في رعاية المبدعين في جميع مجالات الحياة ومن بينها القطاع الرياضي المهم .. وستواصل أداء دورها وفق هذا النهج والرسالة ..

كما إنه من دواعي سرورنا أن يتزامن حفل تتويج الفائزين بفئات الجائزة سنويا مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي ..وهو المبدع الأول والرياضي الأول والمعلم الأول لنا وقدوتنا في مضامير التنافس الرياضي “.

وأضاف سموه إن الجائزة “تعمل بتوجيهات رئيسها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وجهود مجلس الأمناء الذي يضم نخبة من القياديين والمختصين في الإدارة الرياضية العليا من دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي من أجل ترسيخ ثقافة الإبداع وجعله أسلوبا في العمل وذلك من خلال تكريم المبدعين وتسليط الضوء على إبداعاتهم وتعميم تجاربهم .. وأيضا من خلال المؤتمرات والملتقيات والندوات المخصصة للإبداع الرياضي في جميع جوانبه”.

ودعا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم العاملين في القطاع الرياضي المحلي والعربي للاستفادة من التجارب الإبداعية للفائزين وأيضا لأعضاء مجلس الأمناء لتكون إضافة للجهود التي تبذل لتحقيق التطور المنشود ..مؤكدا في الوقت ذاته على استمرارية الجائزة في أداء دورها لتحقيق هذا التطوير .

وقال إن الجائزة تعمل وفق منهجية إستراتيجية بهدف استمرار أداء دورها الريادي .. وقد تم وضع الأهداف المرحلية والمستقبلية بما يتناسب مع التطور الحاصل في الرياضة محليا وعربيا ودوليا .. و لن يكون التوسع نحو العالمية الذي تم خلال الدورة الرابعة نهاية المطاف لجودة التطوير بل سنواصل العمل وفق العديد من المبادرات التي ستعلن لاحقا في الوقت المحدد لها لكي تكون هذه الجائزة الأكبر من نوعها في العالم ويكون الفوز بها طموح كل الرياضيين والمؤسسات الرياضية وأيضا الجهات الداعمة للعمل الرياضي والمساهمة في تطويره”.

وأكد سموه ثقته بأن المستقبل الرياضي سيكون أفضل بفضل التطور في التخطيط الرياضي وتعزيز قدرات العاملين فيه على مستويات التنافس الرياضي داخل الملاعب والصالات والمضامير وأيضا على مستوى الانجازات التنظيمية والإدارية في دولة الإمارات والوطن العربي .. داعيا مجلس أمناء الجائزة إلى مواصلة العمل المميز الذي قاموا به طوال الفترة الماضية وفق الخطة الموضوعة وتعزيز المكتسبات المتحققة للرياضة الإماراتية والعربية وعلى المستوى العالمي أيضا.

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق