ديــوان العــرب | سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم - فزاع

ديــوان العــرب

الـشـعر ديـوان ماضـي عـربـنا والأداه

ألـتي كـانـت تـوضّــــــح لـنـا عـاداتـها

دايــمٍ مـن يكـتـبـه إيـتمنّـى مـن قــراه

التـبحّـر فـي القـصـيده عبـر كـلمـاتها

بس انا ما قـلته اطمـع لشـهره من وراه

قلـتـه أداوي جـروح البشــر واهـاتـها

كيف يطـمح فيه واحد ذِكِـر جَدّه واباه

إصـنعـت مكـانـتـه من عـظــم وقـفاتها

ليس مثـلي من قصيده ترفّـع مسـتواه

لو من الـمرجان واللول صغـت ابياتها

كم صغـيرٍ فـي العمر وصل للعالم نباه

وصـادم بْـهـامـته نـاسٍ لـها هـامـاتـها

بالـمكارم تسمع اسمه من افواه الرواه

وغـيره اسماها حسـب دخـل عـقاراتها

لو عمـينا العيـن وشلـون نكـتم كل فـاه

والـعــرب أكـثر مـا فـيها عـدد رواتهـــا

والربيع اللي تناسى ربيعه .. وش بلاه

غــرّتـه دنـيـــاه يـوم اكـثـرت لـذّاتــها

للصديق من الصديق يْـتحمّل له خطـاه

والأصـدقاء مع بـعـضـها حسـب نـيّـاتـها

والبنى آدم كل واحد حسب ما الله عطاه

سـيّـئـات الـنـاس مـاهي مـثـل حـسـناتها

والـدول مَعَ بعـضـها لو يصـير اشـتبـاه

الـتـقـدّم مـصـلـحـتـها عـلى أزمـاتـها

كم نصـحته والنصـيحه من المسلم لاخاه

وقلـت لـه : يا خـلّـها مَـعْـك ، والاّ هـاتـها

وانت بعـت الـوِد والـوِد من باعـه شراه

وَآعَـرف مـشــاعر الـنـاس من نـظـراتها

السـؤال اللي يـراودني على كل اتجـاه

عند مثـلك سلـعـة الطـيب كـم دُفـعـاتها

لا تحسْب ان كل جافي بكت عيني جفاه

لي مـقـامـاتي .. وللـنـاس ماقاماتـها

شخص لا من غاب بُعده يشـتّت الانـتباه

وشخص لا من غاب نفسك تحس بْذاتها

ناس .. نبكـيها لو انـها على قيد الـحياه

ونـاس .. ما ياثّـر عـلـيـنا خـبـر وفـاتـها

تصفح بالعنوان

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )