قصر زعبيل | سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم - فزاع

قصر زعبيل

للـشـعـر فـكـره وللـهــاجـس مـيـة طــاري

تــرزّ للــقـمّــــــــــه الـعـــلــيـــا بـيــــــــارقـهــا

وقـصـيدتي من حـصـيلة نـاتـج افـكــاري

كـل الـقـصـــايـد الى مـن جـات تـفـرقـها

لـو أبـغــي أغــرّق الـســاحـه بـإبـحـــاري

غـرّقـــتـهــا بس انـا مـا احــــب اغـرّقــهــا

أرسـم مـلامـح طـمـوحاتي فـي أشـعـاري

واحـاول اني قبل ما امــــوت احـقـقـهـا

واعرف مـقـدار غـيـري قبل مـقــــداري

واخـطاء نـفـسي على غـيـري ما اعـلـّقها

لـكـن مــشـــوار عـمـــري لى مـتى ســــاري

أرهـقـت نـفـسـي وما ادري لـيه مرهـقـهـا

قدام تـتـعـب قـدم رجـلـي يـا مـشـواري

الايـــــام ســاعــاتـهـا تـشـــــرح دقـايـقــهـا

مـراحـل الـعـمـر تـجري والـزمـن جـاري

والـنـاس تـفـنـى ويـبـقـى وجـــه خـالـقـهـا

وانـا طـمـوحـي تـخـلّـد فـعـلـي اخـبـــاري

فـ ارشـيـــف تــــاريـخ الافـعـال ووثـايـقـهـا

نـجـاحـي لـشـخـصي اعــداءه يـا أنـصـاري

أكـيـد مـنـطــقـه مـا يـشــبـه لـمـنـطـقـهــا

من يـامـر بـسـتر خـلـق الله وهـو عــاري

نـصـيـحـتـه مـن عـلى نـفـسـه يـطـبّـقـهـا

مـن كـثر مـا اخـاطـب الـعـالـم بـمـعـيـاري

دايــم أمـيّـــــز لـكـــــاذبـهـا وصــــادقـهـا

صـحــيـح انـا مـا مـعـي جـنـّـه ولا نـــاري

لـكـن ربّــــــي خـلــــق خـلـقــــــه وفـرّقـهـا

من شرفة القصر اناظر خلف الاسواري

وجـيـه نــــــاس ٍعـســى ربّـــــي يـوفـّـقــهـا

ويزيـد عزمـي بفـعـل الـخير واصـراري

فـي خـدمـــة بـــلاد برق الـعــز بـارقـهــا

والـطـيـب قـصّـه وفـيها مـعـظـم اسراري

والــذل نـــار ونــفـوس الــذل يـحـرقـها

يا قـصر ( زعـبـيل ) دامك بالحزن داري

لا تـعـلّـم ( دبـــي ) وتـبـكـّـي مـنـاطـقـهـا

الحزن اخوي الصـغير وضيفي وجاري

فـي غربـة الأرض الوسـيـعه أو مشارقها

مافـي عـيـوني سـوى دمـعـات تـذكــاري

لـولا السـحا مـن مـحاجـر عـيني أعـتـقـهـا

تصفح بالعنوان

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )