بتوجيهات ولي عهد دبي ..بلدية دبي تطلق 70 ألف إصبعية سمك‎

Wed 10 July, 2013 | 1:49 am

أطلقت بلدية دبي / 70 / ألف إصبعية من اسماك “السبيطي” و “الشعم” في بحر الممزر بدبي حفاظا على بيئة الإمارة والتنوع البيولوجي بها وذلك بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي .

وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن الدائرة اختارت هذين النوعين من الأسماك لأن هذه المنطقة هي الموطن الأصلي لها وحرصت بلدية دبي على إكثارها وتعزيز تواجدها بشكل سريع خصوصا أن هذا النوع يرمي بيوضه في اقل من ستة شهور بحيث تتكاثر في مدة أقصاها من ستة إلى تسعة أشهر ..مشيرا إلى أن البطرخ الواحد “بيض السمك” يحوي ما يقارب من اثنتين إلى ثلاثة ملايين يرقة مما يعني تكاثرها بشكل كبير وسريع وتغذية البيئة البحرية بكميات جديدة من الأسماك.

وأفاد بأن هذين النوعين سريعا ما يتأقلمان مع المنطقة التي يتم إطلاقهما بها ويبقى البعض في مكانه عندما يكبر قليلا فيما يتوزع البقية نحو أماكن أخرى للتكاثر فيها مما يعني أن إطلاقها في مكان واحد لا يعني بقاءها في نفس المكان وإنما تغذية الأماكن الأخرى بنفس المعدل .

وأوضح لوتاه أن هذه الفترة من الصيف لا تشكل خطرا على الأسماك إذ تتأقلم مع حرارة المياه وستكون المياه في العمق مناسبة لها كما أنها ستكون بعيدة عن شاطئ الممزر المخصص للألعاب البحرية وغيرها مما سيسمح لها بالتكاثر دون أي خطر.

وأضاف أن البلدية ستتعاون في الفترة المقبلة مع جمعية الإمارات للصيادين ليتم سنويا إطلاق ما يقارب 150 الى 200 ألف إصبعية من أنواع الأسماك المختلفة المحلية وغيرها أيضا من الأسماك الأخرى التي سيتم إطلاقها في المياه ويتوقع نجاح نموها وتكاثرها بنسبة كبيرة.

وأشار إلى تعاون بلدية دبي مع شركة وطنية متخصصة في إنتاج اصبعيات الأسماك والتي تبرعت بها لصالح الإمارة والمساهمة في الحفاظ على بيئتها البحرية انطلاقا من دورها الاجتماعي وهي شركة المبارك للأسماك التي تمتلك أيضا “مشاد” صديقة للبيئة يمكن الاستفادة منها في إكثار الأسماك والكائنات البحرية على أنواعها إذا ما تم توزيعها في مناطق مختلفة.

ودعا لوتاه الجميع للمساهمة في الحفاظ على البيئة البحرية والسعي مع البلدية وجمعية الصيادين في دعم مثل هذا المشروع وشراء مثل تلك “المشاد” الصديقة للبيئة لتغذية البحر بها بالتنسيق مع البلدية والجمعية .

كما دعاهم للمحافظة على الثروات المائية الحية بعدم اصطياد الأسماك في مواسم التكاثر والأسماك الصغيرة الحجم والتي تعتبر إحدى الموارد الغذائية الاستراتيجية للدولة التي لها القدرة على تجديد نفسها عاما بعد عام من خلال عمليات التكاثر الطبيعية حيث تعد الأسماك أحد أهم المصادر الطبيعية الحية و مصدرا هاما للغذاء البروتيني ومصدرا لرزق كثير من أبناء البلد العاملين في مهنة صيد الأسماك والمهن الأخرى المرتبطة بها ولكن يؤثر صيد هذه الأسماك على المخزون الطبيعي من الأسماك بحيث يتم حرمانها من التكاثر وإثراء المخزون الطبيعي.

يشار إلى أن قانون الدولة الاتحادي يمنع صيد الأحجام الصغيرة من أنواع الأسماك التي لها قابلية النمو وذلك لتوفير الفرصة لها لتصل إلى حجم يمكن معه أن تصل إلى مرحلة النضوج ووضع البيض والتكاثر وعند صيدها وهي صغيرة الحجم تكون قيمتها متدنية جدا وقد تكون غير مرغوبة لدى المستهلكين وبالتالي يتم التخلص منها أو استخدامها لأغراض ثانوية وبذلك تحرم هذه الأسماك من التكاثر والنمو إلى الحجم التجاري وقد تدارك القانون الاتحادي خطورة هذه الممارسة وحظر استخدام معدات الصيد الضارة بالبيئة أو بالثروة السمكية.

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق