محمد بن راشد يستقبل علماء الدين والدعاة والمقرئين ضيوف رئيس الدولة‎

Wed 24 July, 2013 | 11:10 pm

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في قصر سموه بزعبيل مساء اليوم، علماء الدين والدعاة والمقرئين ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة وأعضاء لجنة الفحص والتحكيم في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وضيوف الملتقى الرمضاني السنوي.

وقد تبادل سموه والضيوف بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك داعين الله عز وجل أن يعيد شهر الرحمة والعطاء على دولة الامارات وشعبها وقيادتها وعلى الأمتين العربية والإسلامية باليمن والبركات.

وقد رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بضيوف صاحب السمو رئيس الدولة والعلماء والدعاة الأجلاء، معرباً سموه عن سعادته بهذا اللقاء الذي جمعه مع نخبة من علماء الأمة الذين يؤدون واجبهم ورسالتهم الإنسانية والدينية بعيداً عن التطرف والمغالاة، مؤكداً سموه في معرض الحوار الذي دار في مجلسه أن الاسلام دين يسر ودين المحبة والتسامح وهو بلاشك دين الاعتدال والوسطية.

وقال سموه: ” نحن في دولة الامارات قيادة وحكومة وشعباً نجل علماء الأمة ودعاتها ونحترم أهل العلم والأدباء لأن هذا النهج وهذا المبدأ تعلمناه من المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد طيب الله ثراه وبات جزءا من عاداتنا وقيمنا العربية والإسلامية التي نعتز بها”.

وشدد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على أهمية اتباع أسلوب اللين والطيب والكرم في الدعوة الى ديننا الإسلامي الحنيف بعيداً عن العنف والتهديد والإجبار، مضيفاً سموه: ” هذه خصال وأخلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بما عرف عنه من التواضع واللين والكرم وحب الخير والسلام، وإذ قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ” لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك”.

العلماء الأجلاء توجهوا بالشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وقيادتنا الرشيدة على ما توليه من اهتمام ورعاية للإسلام وأهله في كل المناسبات لاسيما في الشهر الفضيل، منوهين بأهمية جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في نشر الوعي الإسلامي وأحكام القرآن الكريم وتحفيظه وتفسير آياته في أوساط الشباب المسلم في أرجاء المعمورة، واصفين هذا العمل بأنه عمل إسلامي وإنساني رفيع، ودعوا الله تبارك وتعالى أن يجعله في ميزان حسنات راعي الجائزة ومؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

كما نوه العلماء بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات للمنكوبين والمشردين والمحتاجين في الأقطار الإسلامية وحول العالم، مؤكدين أن دولتنا هي السباقة دائماً في مد يد العون والخير إلى الآخرين خاصة في الدول الفقيرة والدول التي تشهد حروباً وكوارث طبيعية وما إلى ذلك، مرجعين ذلك إلى الأخلاق والقيم الإنسانية والعربية والإسلامية التي تتميز بها قيادة وشعب الإمارات المعطاء.

هذا وقد أدى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيوخ والعلماء والأئمة الأفاضل والحضور صلاة المغرب جماعة، وتوجهوا جميعاً بالدعاء إلى الباري جل وعلا بأن يديم على دولتنا نعمة الإستقرار والتسامح والخير والعطاء، سائلين الله أن يحفظ قيادتنا وشعبنا من كل كرب ومكروه. ثم تناول الجميع طعام الإفطار إلى مائدة سموه الرمضانية العامرة.

حضر اللقاء، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي ومعالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي وسعادة الدكتور حمدان بن مسلم المزروع،ي مدير عام الهيئة العامة الإتحادية للشؤون الإسلامية والأوقاف وسعادة إبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة العليا المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وسعادة حمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وسعادة خليفة سعيد سليمان، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي وعدد من كبار المسؤولين.

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق