حمدان بن محمد يتفقّد استوديو برنامج “البيت” قبيل انطلاق أولى حلقاته

Mon 3 March, 2014 | 2:26 pm

تفقّد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، يرافقه الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، استوديو برنامج “البيت” الذي يتولى إنتاجه “مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث” بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام، وذلك قبيل انطلاق أولى حلقات البرنامج اليوم الاثنين.

وقد حرص سمو ولي عهد دبي خلال الزيارة على الاطمئنان على استعدادات فريق عمل البرنامج والوقوف على كافة الاستعدادات الفنية والإنتاجية الخاصة بهذه المبادرة الإبداعية التي تأتي في سياق سعي سموه المستمر للحفاظ على أهم مقومات التراث الشعبي الإماراتي خصوصا والخليجي بصفة عامة، وذلك بإطلاق الأفكار والمشاريع التي تكفل تحقيق هذا الهدف السامي من خلال المركز الذي تم تأسيسه بمبادرة من سموه ليصبح الجهة المعتمدة والموثوقة لحفظ ونشر التراث الوطني لدولتنا الغالية.

ويُعتبر برنامج “البيت” نتاج فكر سمو الشيخ حمدان بن محمد، حيث يعنى البرنامج بالشعر النبطي الذي يشكل أحد أهم مكونات الموروث الشعبي لدولة الإمارات ودول منطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى دعم سموه للبرنامج من خلال مشاركته الكريمة بتقديم صور “مسابقة الصورة” من بين مجموعة الصور التي التقطها سموه بعدسته الخاصة في مناسبات مختلفة.

كما وقف سموه على تحضيرات انطلاق حلقات برنامج “البيت” وتأكد من سيرها على النحو الأمثل، وحرص على التحدث إلى العاملين حول الأهداف المرجوة للبرنامج، حيث أعرب سموه عن تقديره للجهود المخلصة لكل من ساهم في تنفيذ هذا العمل الفريد، وحثّ فريق العمل على الاجتهاد في تقديم مواد تراثية وثقافية متميزة، كما تمنّى سموّه للمشاركين التوفيق والنجاح.

وشدد سموه على أهمية دور الإعلام المحلي في تقديم منتج إبداعي على قدر عال من التميز يساهم في الارتقاء بالذوق العام للمجتمع لاسيما مع الاهتمام بنوعية البرامج الأدبية والفكرية رفيعة المستوى لفتح آفاق جديدة أمام الناس يتعرفون من خلالها على مختلف دروب الثقافة بما يخدم أيضا في توسيع الأفق الإبداعي لدى المتلقي، مع الاهتمام بالمكون التراثي الأصيل عبر مختلف السبل التي تكفل الحفاظ عليه للأجيال القادمة، معرباً عن ثقته الكاملة في قدرة إعلامنا الإماراتي المتطور على القيام بهذه المهمة على الوجه الأكمل.

متابعة جماهيرية 
وشهد حساب “البيت” على موقع “تويتر” تدفّق العديد من التغريدات التي تعبر عن مدى الحماس والترقب الذي يغمر المشاركين ممن يستعدون للمشاركة في أضخم برنامج شعري في الوطن العربي والذي يَعِدُ بأن يحقق نقلة نوعية في عالم الشعر، وبداية شهرة لكثير من الشعراء الجدد في الساحة العربية.

وتضمنت التغريدات ثناءً على شروط وآلية عمل البرنامج الهادفة لكسر الاحتكار الربحي الانتقائي وتوفير منصة شفافة للتألق في الإبداع الشعري بالاعتماد على تساوي الفرص بعدم الكشف عن صاحب الشطر أول البيت إلا بعد الفوز، ما يشكل إنصافاً لمخيلة المبدع بعيداً عن حجم التصويت الذي قد يحصل عليه المشارك من جمهوره أو قبيلته وبالتالي ضمان تميز الفائز في بلاغته في الشعر وليس بأصوات الجمهور.

وسيبدأ “البيت” بحثه عن الجيل الجديد من الشعراء العرب في سلسلة مشوقة من الحلقات على مدى 13 حلقة تصل فيها إلى قمة التشويق في الحلقة النهائية المباشرة والتي سيُتوّج فيها الفائز بلقب “شاعر المرحلة”.

وتصل جائزة أفضل شطر بعد تقييم لجنة التحكيم في كل حلقة إلى 100 ألف درهم، فيما يحصل بيت الشعر الذي يحرز أعلى نسبة تصويت من الجمهور على 50 ألف درهم، بينما سيختار الحاسوب كذلك ضمن كل حلقة خمسة من الجمهور الذي شارك بالتصويت ليحصل كل منهم على 10 آلاف درهم، وفي حالة كان البيت المُختار من قِبَل لجنة التحكيم هو نفسه الذي رشحه الجمهور بأعلى نسبة تصويت سيحصل صاحب الشطر على 150 ألف درهم، وصولاً إلى الحلقة الثالثة عشر التي سيتنافس خلالها جميع الفائزين في الحلقات السابقة للظفر بلقب “شاعر المرحلة” الذي سيفوز بدوره بجائزة مالية كبيرة قدرها مليون درهم.

وقال عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: “تشرفنا بزيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الذي حرص على الاطلاع على سير العمل في برنامج “البيت” للوقوف على آخر التجهيزات والاستعدادت قبيل انطلاق أولى حلقاته، الأمر الذي بث الحماس والثقة في نفوس جميع أفراد طاقم العمل.”

وأضاف: “يحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد على تعزيز التراث بمختلف جوانبه، حيث يقدم سموه الكثير من الدعم للمحافظة على الموروث ونقله بين وإلى الأجيال، بالإضافة إلى توثيقه بطرق مبتكرة وجديدة من شأنها أن ترتقي بمكانته في ترسيخ الهوية الوطنية بين شرائح المجتمع. ويأتي “البيت” ليترجم أفكار سمو ولي عهد دبي الهادفة لزيادة مستوى الذائقة الشعرية من خلال آلية عمل متكاملة تترجم رؤيته في هذا الخصوص، حيث أطلق سموه أول فعالية تعني بالشِّعر في العام 2002 لتتوالى الفعاليات عاماً تلو العام، وليضع سموه بين يدي المجتمع مادة أدبية ذكية في الطرح وجريئة في الفكرة تحاكي سرعة العصر وتواكب تطوره “.

مسابقة “نبض الصورة” 
وتُخصص الفقرة الأخيرة من البرنامج لـ مسابقة  بعنوان “نبض الصورة” حيث سيتم في نهاية كل حلقة بث إحدى الصور التي دعم بها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد البرنامج من مجموعة الصور المُلتقطة بعدسته، وذلك في لفتة كريمة من سموه، في حين سيُطلب من المشاهدين أن يستوحوا منها بيتاً شعرياً وإرساله عبر “تويتر” في الفترة الممتدة من نهاية الحلقة وحتى منتصف يوم الجمعة التالي، حيث سيتم الإعلان عن البيت الفائز في الحلقة التالية.

شروط المشاركة
ويُشترط إرسال المشاركات على حساب البرنامج على “تويتر” @el_beit مع الاسم الثلاثي للمتسابق. ويحق لكل متسابق أن يشارك في كل حلقة مرة واحدة في “مسابقة الشطر” وأخرى في مسابقة “نبض الصورة”. وسيتم استبعاد المشاركات الغير مناسبة من قبل لجنة الفرز. ولا يحق لأعضاء اللجنة المنظمة أو لجنة الفرز أو لجان التحكيم المشاركة في البرنامج.

وعلى صعيد متصل، يجب أن يكون شطر البيت الفائز أو المشارك في المسابقة من نظم الشاعر المشارك نفسه. ولا يحق المشاركة لمن هم دون سن 16، ولا يتم اعتماد أي بيت شعري بعد إيقاف ساعتي المشاركة. كما لا يحق للمشاركين الاعتراض على قرارات لجان التحكيم. ويتوجب على المشارك كتابة البيت الشعري سليماً تفادياً للاستبعاد. وفي حال تم التأكد من أن الشطر الشعري الذي وقع عليه الاختيار لا يعود للشخص الفائز، سيتم سحب الجائزة واستبعاد اسم المشارك.

جدير بالذكر أن لجنة التحكيم تضم أربعة من عمالقة الشعر النبطي في دولة الإمارات ومنطقة الخليج وهم: نايف الرشيدي من دولة الكويت، والشاعر مدغم بو شيبه من المملكة العربية السعودية، والشاعر زايد بن كروز من دولة قطر، والشاعر الإماراتي محمد المر بالعبد المهيري. إضافة إلى المشرف الشعري على البرنامج الشاعر سعد بن علوش من دولة الكويت والسيد ماجد عبدالرحمن البستكي، مدير إدارة الإتصال المؤسسي والإعلام في مكتب سمو ولي عهد دبي.

ويتولى الدكتور الإعلامي بركات الوقيان تقديم البرنامج الأساسي بمساعدة المذيع الإماراتي الشاعر عبدالله الدرعي والمذيعة دعاء الحمادي في غرفة لجنة الفرز والتي تضم أربعة من أهم رموز الشعر النبطي في الإمارات والخليج العربي: الشاعر معيض العتيبي (السعودية)، والشاعر ناصر الهاجري (الكويت)، والشاعرين هادي المنصوري وجمال الشقصي (الإمارات). ويخرج البرنامج المخرج الكبير أحمد الدوغجي المسشتار الاعلامي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

ويتناول برنامج “البيت” الشعر النبطي، حيث يهدف إلى المساهمة في جذب المواهب الشعرية من الشباب الخليجي والعربي بشكل عصري يلائم أسلوب حياتهم وذلك من خلال اعتماد البرنامج على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي كوسيلة وحيدة للمشاركة، الأمر الذي يعزز دعم ومصداقية اختيار الشاعر الفائز مع العلم بأن اللجنة لا تستطيع معرفة صاحب البيت أثناء التحكيم حيث يحجب الحاسوب اسم المشارك عن اللجنة.

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق