حمدان بن محمد يوجه بـ 100 ألف درهم لكل شاعر من متنافسي برنامج البيت

Wed 28 May, 2014 | 7:00 am

 

 

وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بمنح مكافأة وقدرها 100 ألف درهم لكل شاعر من لائحة 23 متنافساً في نهائيات النسخة الأولى من برنامج «البيت»، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك مكرمة من سموه وتقديراً لمشاركتهم الرائعة ومساهمتهم المتميزة في النسخة الأولى من برنامج الشعر الجماهيري.

جاء ذلك خلال فعاليات ختام النسخة الأولى من برنامج «البيت»، أول من أمس، في مدينة دبي للاستديوهات، وحضرها سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وخليفة حمد بوشهاب مدير قناة «سما دبي».

والشاعر ماجد عبدالرحمن، المشرف الشعري للبرنامج ومدير الإدارة الإعلامية والاتصال المؤسسي بمكتب ولي عهد دبي، والشاعر سيف السعدي مدير تحرير مجلة «جواهر»، كما حضر حفل الختام جميع أعضاء لجنة التحكيم المكونة من الشعراء محمد المر بالعبد، سعد بن هندي، عوض الدرمكي، نايف الرشيدي، مدغم بوشيبة، وزايد بن كروز، كما حضر الحلقة الأخيرة من «البيت» عدد من كبار الشخصيات، إضافة إلى حشد كبير من محبي الشعر وعشاقه.

تتويج فرسان الشعر

وقام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث والشاعر ماجد عبدالرحمن بتتويج الفائزين عن فئة راعي الصورة وعن فئة راعي الشطر، وقد فاز بجائزة راعي الصورة عبدالله ضاوي الثيبتي من الكويت، وذلك من خلال إجماع 3 أعضاء من لجنة التحكيم على البيت، وحصل على مليون درهم، وذلك من خلال بيته المميز والذي قال فيه:

مسافر الشعر وحروفه تقص الطريق

واستوطن البيت هذا بين أبوه وهله

كما فاز بجائزة راعي الشطر «شاعر المرحلة» السعودي مسلط ناصر السعيدان، وقدرها مليون درهم، بعد أن نجح في كتابة الشطر الثاني من البيت، حيث ان الشطر الأول كان

مر تنعش عيد يالشعار لو تذكرون

أما الشطر الثاني الذي كتبه الشاعر، وقاده إلى الفوز فهو:

اثنيننا كل عيد يتوج اثنيننا

منافسات مميزة

وقد شهدت الحلقة الأخيرة التي قدمتها الإعلامي الدكتور بركات الوقيان، الذي نجح بجدارة في تقديم البرنامج خلال حلقات البرنامج، تنافساً كبيراً بين 23 شاعراً منهم 11 شاعراً للصورة، و12 شاعراً للبيت، تم تصفيتهم الى 6 من كل فئة، حيث عرضت اللجنة المنظمة صورة .

وهي عبارة عن جزء من برنامج «البيت» يتخلله عدد من طرق دبي في الليل، ومن ثم دخل الستة متأهلين الى غرفة زجاجية لمدة نصف ساعة حتى يكتبوا بيتاً يدل على الصورة، ونفس الحال حدث مع الستة المتأهلين لفئة راعي البيت، كما تم عرض شطر من بيت شعر وعلى المتأهلين إكمال هذا البيت بشطر مناسب.

عرس ثقافي

كما تميزت الحلقة الأخيرة بالبهجة، حيث تحول الختام الى احتفالية استمرت للساعات الأولى من صباح أمس، وقد تبادل جميع المشاركين التهاني والتبريكات بالفوز، حيث تمازجت الفرحة بالدموع، وذلك بمكرمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ورعايته الكريمة لهذا البرنامج الجماهيري وتحريك الساحة الشعرية ورفدها بأصوات شعرية شابة وجديدة.

جهود

شارك في الحلقة الأخيرة من برنامج «البيت» أكثر من 150 شخصاً من الفنيين والمصورين، والذين بذلوا مجهوداً كبيراً لإنجاح الحلقة الأخيرة.

حيث بذل طاقم فريق قناة «سما دبي» مجهوداً أكثر من رائع لنقل الحلقة الأخيرة بصورة تليق بالإمارات عامة وإمارة دبي خاصة، من خلال الصورة الجميلة التي تم نقلها عبر شاشتها، وتداولها جمهور الشعر ومتذوقو الشعر في كل مكان.

عرس ثقافي

أضفى المطرب عيضة المنهالي، أجواء ترفيهية في الحلقة الختامية من «البيت» حيث قدم أغنية من لون «التغرودة» من كلمات عبدالله حمدان بن دلموك، وألحان فايز السعيد، مهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والأغنية أعدت خصيصاً لـ«البيت».

وقد أعرب عيضة المنهالي عن سعادته بمشاركته في ختام فعاليات البرنامج، مشيرا إلى أن هذ المشاركة شرف لكل فنان، لما يمثله البرنامج من قيمة، متمثلة في رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

 

موسم ناجح حرك الساحة ورفدها بأصوات شعرية جديدة

أجمع مجموعة من الخبراء والمشاركين والمهتمين بالشعر، على نجاح الموسم الأول من برنامج «البيت» للشعر النبطي، من خلال الضجة التي أحدثها في الساحة الشعرية، وتحريكه لها، من خلال إبراز وتقديم أصوات شعرية جديدة.

وأكد عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لاحياء التراث أن الدورة الأولى من البرنامج تكللت بالنجاح، وخاصة بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مشيراً الى أن نجاح هذا البرنامج من خلال الطريقة الخاصة التي أسس عليها هذا البرنامج الفريد من نوعه.

شفافية النتائج

وأوضح بن دلموك أن المنافسة أثبتت مصداقيتها من خلال شفافية النتائج، حيث إن التنافس امام الجمهور وأيضاً أمام باقي المتنافسين، مشيرا الى أننا وصلنا للنقطة التي أرادها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي من هذا البرنامج، وأننا في العام المقبل سنستمر بهذا العطاء المتميز ونقدم هذا البرنامج في قالب جميل ومتطور في كل النواحي، ومختلف في الطرح أيضا.

وقال بن دلموك، «بدأنا من الآن وضع الخطوط العريضة، حيث ان النسخة الأولى وضعت بتفاصيل دقيقة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، حيث إن سموه قام بشرح كافة تفاصيل الدورة الأولى لجميع العاملين فيه، ونحن الآن ننتظر بعض التوجيهات من سموه لكي نعلن عن النسخة الثانية، والتي من المقرر أن تكون في بداية العام المقبل 2015».

وأضاف، «البرنامج نجح في حصد مجموعة من الإنجازات والدليل على ذلك حضور نخبة من شعراء الخليج والمنطقة الذين ساهموا في تفعيل دور الشعر النبطي في التقريب بين الثقافات والشعوب من خلال إبداعاتهم التي تجيد وصف جوانب الحياة اليومية والبيئة والطبيعة بمفردات ساحرة وجميلة».

بصمة شعرية خليجية

من جانبه قال محمد المر بالعبد رئيس لجنة التحكيم، «إن النسخة الأولى كانت تجربة من أروع التجارب لبرنامج يضع بصمة شعرية خليجية، حيث قدمنا أسماء جديدة في عالم الشعر النبطي، لأننا كشعراء في خدمة الشعر.

مشيرا الى أن البرنامج كان بعيدا كل البعد عن موضوع «الشللية»، وأن جميع الشعراء الذين تأهلوا لم نعلم من هم ولا من أي بلد قدموا، ولكن نعرف إبداعهم فقط، ونتمنى ان نكون قد وفقنا في تقديم منتوج ابدع الجماهير، وان شاء الله في المستقبل سيكون هناك الأفضل».

وأشاد بالعبد بالدعم اللامحدود الذي قدمه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي لهذا البرنامج وغيره من المسابقات الشعرية التي يرعاها سموه منذ نعومة أظافره، مثل ملتقى دبي للشعر الذي قدم منذ أكثر من عشر سنوات وقدم العديد من الأسماء الجديدة لساحة الشعر الشعبي.

موجهاً الشكر لسموه، وذلك على الثقة التي منحها لأعضاء لجنة التحكيم واللجنة المنظمة للبرنامج، وأيضا في لجنة الفرز التي قامت بفرز آلاف المشاركات من الشعراء، وهذا يحتاج الى جهد ومثابرة ومصداقية.

فكرة متفردة

الشاعر سيف السعدي مدير تحرير مجلة «جواهر»، قال «إن فكرة البرنامج فكرة متفردة، والدليل على ذلك أنها لاقت تجاوباً كبيراً من المشاهدين، سواء كانوا شعراء أو متذوقين للشعر النبطي» مضيفاً، «فكرة أن تطرح شطر بيت وان يكون هناك شاعر يكمل هذا البيت بنفس الرؤى التي طرحتها.

هذا تشجيع على البلاغة والإيجاز»، مشيرا الى أن «الفكرة لاقت استحسان الجميع من شعراء ومفكرين وأدباء، وجمهور أيضا، والدليل على هذا النجاح منقطع النظير للبرنامج في نسخته الأولى، وأتمنى لهذا البرنامج الاستمرارية».

وأشاد السعدي بالدور الكبير الذي يلعبه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، مشيرا إلى أن سموه هو نجاح الفكرة، وكون شاعر بهذا المستوى وراء الفكرة وداعماً لها النجاح الذي حدث هو نتيجة هذه الفكرة، ولقد اعتدنا في دبي دائما أننا أصحاب المبادرات المتفردة..

خارطة للقصيدة

الشاعر ماجد عبدالرحمن مدير الإدارة الإعلامية والاتصال المؤسسي في مكتب سمو ولي عهد دبي والمشرف الشعري في البرنامج قال إن برنامج «البيت» استطاع ان يعيد ترتيب كثير من الأوراق، واستطاع ان يوجد خارطة جديدة للقصيدة النبطية بشكل مختلف عما اعتادت عليه، واستطاع أن يحيي الساحة الشعرية من حيث المنافسات والأسماء الجديدة التي طرحت في البرنامج.

حيث إن هناك بعض الأسماء المغمورة في الصحافة ووسائل الإعلام، مشيراً الى أن البرنامج استطاع أن يحقق الكثير من المفاجآت من حيث الأسماء والأشطر التي طرحت والشكل الجديد الذي طرح لأول مرة عبر وسائل الإعلام من حيث وضع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي صورة هذا البرنامج، والتي تعد نقلة كبيرة ونوعية وشكلية مختلفة عما اعتادت عليه الساحة الشعرية والشعبية.

وقال الشاعر ماجد عبدالرحمن، «بعد نجاح النسخة الأولى من «البيت» نحن الآن في طور إعداد تصور كامل لن يكون مختلفاً كثيراً عن النسخة الأولى، ولكن نريد تحديداً أن نكون اكثر جودة.

حديث الشارع

الشاعر علي الخوار، قال إن البرنامج «تميز بالنزاهة والمصداقية، حيث إنه أثر على الساحة الشعرية، حيث أصبح البرنامج حديث الشارع، ليس فقط في الإمارات، بل على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث حاول العديد من المشاركة في هذا البرنامج، والفوز بجائزة البرنامج، سواء من شعراء راعي الشطر أو راعي الصورة

. وأضاف، «ان الكم الكبير من الشعراء المتواجدين في البرنامج دليل على نجاحه»، مشيرا إلى ان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم دائما هو الداعم القوي والرئيسي للشعر والشعراء بشكل عام.

كما قال عوض الدرمكي عضو لجنة التحكيم والمشرف على تحكيم «راعي الصورة»، «لقد تم في الحلقة الأخيرة دمج الفائزين بالشطر، ما ساهم في إضفاء روح المنافسة وخلق تحد جديد».

 

كواليس

تواجدت مجموعة من زهرات دبي في استقبال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم عند وصوله إلى باب استوديوهات مدينة دبي للاستوديوهات لحضور الحلقة الأخيرة من برنامج «البيت».

حرص سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على التقاط الصور الجماعية مع الفائزين، وأيضا مع جميع المشاركين في الحلقة الأخيرة والمتأهلين جميعاً.

عبدالله حمدان بن دلموك الرئيسي التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث تابع بنفسه كل صغيرة وكبيرة من تجهيزات وحضور المشاركين والمتسابقين في البرنامج.

الشاعر ماجد عبدالرحمن مدير إدارة الاتصال المؤسسي في مكتب ولي عهد دبي والمشرف الشعري على البرنامج، كان كالنحلة يطمئن على كل المشاركين في الحلقة الختامية، والتأكد من تواجد المشاركين في الاستوديو قبل انطلاق الحلقة بساعات.

سمية خلفان مدير إدارة الاتصال المؤسسي والإعلام في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث قامت بتذليل كافة العقبات أمام الإعلاميين والصحفيين الذين حضروا الحلقة الأخيرة من لقاءات ومقابلات صحفية أو حوارات تلفزيونية.

 

فيلم يوثق جهود راعي «البيت»

حفلت الحلقة الأخيرة من برنامج «البيت» بالعديد من المفاجآت الشيقة، حيث بدأت باستعراض تقرير تلفزيوني عن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، صاحب فكرة وراعي البرنامج، الذي انطلق من إيمانه بأن الشعر النبطي أحد أهم مكونات الموروث الشعبي في الإمارات والخليج.

دعم ولي عهد دبي كان له أثر كبير في نجاح البرنامج

الشاعر ماجد عبدالرحمن مدير الإدارة الإعلامية والاتصال المؤسسي في مكتب سمو ولي عهد دبي والمشرف الشعري في البرنامج قال: إن دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي كان له أثر كبير بالنسبة لفريق البرنامج، ناهيك عن ذلك دعم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

واستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لفريق عمل البرنامج، وأيضاً أصحاب السمو حكام الإمارات في رأس الخيمة وأم القيوين وعجمان والفجيرة، وهذا يعد وسام شرف على صدر كل أعضاء لجنة التحكيم وأيضا وسام شرف على صدر كل الفائزين وعلى صدر الشعر الشعبي والقصيدة النبطية.

وقال «إننا نهدي نجاح الموسم الأول إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأيضا الى الداعم الأول لنا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وإلى جميع من ساهم في نجاح البرنامج».

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق