برعاية حمدان بن محمد : منصور بن محمد يكرّم 71 فائزاً في مسابقة المعلومات الجماهيرية

Tue 4 November, 2014 | 9:02 am

 

شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم حفل تكريم 71 فائزاً في مسابقة المعلومات الجماهيرية ضمن مبادرة «1971» للمعرفة الوطنية التي أمر بإطلاقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، لتواكب احتفالات الدولة بذكرى تأسيس الاتحاد العام الماضي.

 

ونظمت المبادرة احتفالاً أول من أمس بمناسبة مرور عام على تأسيسها، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم في قاعة الشيخ مكتوم في مركز دبي التجاري العالمي، وتضمن العديد من الفقرات والفعاليات التي عكست روح المبادرة الهادفة إلى ترسيخ المعرفة الوطنية، وتقديم معلومات موثقة عن تاريخ الدولة، وتحفيز قطاعات المجتمع المختلفة على التفاعل مع المعلومات الصحيحة في هذا المجال وتداولها.

 

وتابع الحضور فيلماً وثائقياً أنتجته المبادرة وكشف عنه للمرة الأولى عن مراحل شديدة الأهمية في مسيرة الاتحاد، بدءاً من لقاء «عرقوب السديرة» الذي جمع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، ليكون بمثابة النواة الأولى لفكرة الاتحاد، مروراً بمرحلة تأسيس الاتحاد، وما تلا ذلك من ثمار تنمية ورخاء وأمن واستقرار على مختلف ربوع الدولة.

 

ولقيت مسابقة المعلومات الجماهيرية، تجاوباً وإقبالاً ملحوظاً على الاشتراك في فعالياتها، من خلال متسابقين ينتمون إلى 44 دولة مختلفة، وهو ما يؤشر إلى قدرة المبادرة على الوصول إلى قطاع عريض من الجمهور.

 

وتأتي مسابقة المعلومات الجماهيرية كما أراد لها سمو ولي عهد دبي أن تكون بمثابة الداعم والمحفز باتجاه الارتواء من حقائق المعرفة الوطنية الثابتة والموثوقة وفق آليات تتوافق مع طبيعة العصر وتنفتح على الجميع الشرائح. وأفاد الدكتور عبدالله الريس رئيس مجلس إدارة مبادرة 1971 للمعرفة الوطنية بأن الاحتفاء له دلالات عميقة، ومع بلوغ العام الأول للمبادرة فإن الغد دائماً يأتي بالأفضل ويستقبل مساحة مفتوحة لتحقيق الطموحات.وأشار إلى أن تكريم 71 فائزاً كل عام بقيمة 3.5 ملايين درهم قيمة جوائز الدورة الواحدة، بحيث توزع 50 ألف درهم على كل فائز.

 

وقال الريس نحن على بعد شهر واحد من الذكرى الـ 43 لتأسيس الدولة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما مؤسسو الاتحاد، والمبادرة تستلهم مسيرة اتحاد تجاوزت إنجازاته حسابات السنين.

 

وتابع إننا اليوم نفخر بالمبادرة التي جاءت بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والتي تؤكد ضرورة اتسام صيغة المبادرة بالتفاعلية، وأن تتسع فعاليتها لكافة أطياف وشرائح المجتمع، وهو الأمر الذي دفع أعضاء مجلس المبادرة إلى تنظيم فعاليات ومسابقات من شأنها ضمان استيعاب الشرائح العمرية والثقافية على تباينها، وإرساء روح البحث للمعلومة.

 

وأضاف أن عنوان المبادرة جاء كعمق في تاريخ دولة الإمارات وتوصيفها بـطرح 1971 سؤالاً على مدى ثلاثة أعوام بواقع 657 سؤالاً في كل سنة، يتم طرحها تباعاً في غضون الثلاثة أشهر الوسطى من كل عام، إذ يتسنى للمشارك اختيار الإجابة التي يراها صائبة من بين ثلاثة إجابات مختلفة.

 

وشكلت مبادرة المعلومات الجماهيرية إحدى أهم الفعاليات التي لقيت إقبالاً وتفاعلاً من أعداد كبيرة تجاوزت حتى ما كان يتوقعه مجلس إدارة المبادرة، حيث استقبلت المبادرة 8 آلاف مشاركة سعى أصحابها إلى تقديم إجابات على 657 سؤالاً مختلفاً مرتبطاً بتاريخ ورجال دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

ولم تغفل المبادرة عن أهمية توظيف التكنولوجيا والتقنية ووسائل الاتصال الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي في الوصول في أحداثها المشهودة.

 

من جانبه أوضح ماجد عبدالرحمن البستكي، نائب رئيس مجلس الإدارة- مدير المبادرة: «إن المبادرة لم تغفل أهمية توظيف التكنولوجيا والتقنية ووسائل الاتصال الحديثة، ومواقع التواصل الاجتماعي، في الوصول إلى أهدافها المنشودة، فكانت مسابقات وفعاليات مثل معرض «1971» الذكي، الذي يستثمر تقنية العرض الهاتفي لتدشين بانوراما صور تاريخية شديدة الخصوصية في مسيرة الاتحاد، ومسابقة «كلمتك في 1971»، المرتبطة خصوصاً بموقع انستغرام، وتدشين صور ملهمة في مسيرة الاتحاد لتكون بمثابة «هدايا» تقنية تساير روح العصر، وغيرها من الفعاليات التي جاءت استجابة لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، راعي مبادرة 1971 للمعرفة الوطنية».

 

يضم مجلس إدارة المبادرة إضافة إلى الدكتور عبد الله الريس رئيس المجلس، الأعضاء: ماجد عبدالرحمن البستكي مديراً ونائباً للرئيس، د. حمد الحمادي وحسن المزروعي وعلي الشعالي، ويتكون فريق عمل المبادرة من أحمد المرزوقي وفاطمة إبراهيم وفهد الشحي.

 

أجمع فائزون في مسابقة المعلومات الجماهيرية على أن مبادرة «1971» للمعرفة الوطنية تعتبر منبراً عصرياً لإبراز التراث وإحياء الثقافة الإماراتية.

 

وقال الأخوة مريم وشيخة وسيف سلطان الكعبي من العين، إن منطلق رصد المعلومات بدأ من الأرشيف الوطني لترسيخ الثقافة التراثية الإماراتية العريقة بين الأجيال وتعزيز الوعي بالقيم والعادات والتقاليد وتعميق دوره وتفعيل مشاركته في حفظ الهوية الوطنية والوصول به إلى المجتمع بأسرع وقت ممكن.

 

وأضافوا أن البحث والرجوع إلى المصادر تتابع على مدار شهرين مع انطلاق المسابقة حتى منتصف يونيو الماضي، وتمت الاستفادة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب باقتناء أكبر عدد ممكن من الكتب التاريخية التي ترجع لدولة الإمارات العربية المتحدة بمختلف مجالاتها، مشيرين إلى التواصل مع وزارة الخارجية لاحتوائها على مكتبة قيمة عن تاريخ الدولة.

 

وقالت شريفة محمد علي من العين، إن فرصة المشاركة في المسابقة لم تكن في الحسبان ولكن الإصرار والعزيمة جاءت كمحفز قائم على السعي وراء المطلب، مشيرة إلى أنها قارئة لكتب التاريخ وجامعة للثقافة الإماراتية، بالإضافة للدعم الذي تلقته من قبل الأسرة والوالدين، موضحة أن المشاركة بحد ذاتها تعد إضافة نوعية وثقافية للمشارك.

 

وأشارت هبة سعد محمد الطالبة في جامعة الإمارات من مصر، إلى أن الدراسة في جامعة الإمارات هي أساس المشاركة في المسابقة، لاحتضان أساتذة الجامعة لها واجتيازها بعض المواد التي تخص الإمارات في تاريخها القديم.

 

وتابعت: فرحة الفوز لا يمكن أن تنسى لأن سببها والدي الذي أصر علي للمشاركة، واليوم أنا لدي كثير من المعلومات عن هذه الأرض الطيبة التي تحتوي كل من يقيم عليها، وبرأيي أن المسابقة أعطت فرصة لجيلنا والأجيال القادمة للاطلاع الواسع على دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق