الجار للجـار .. | سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم - فزاع

الجار للجـار ..

قالوا نَبي شِعر الوطَن قلت من وين

أبدا وَانا كلّي مِشَاعر لـ هالدار

قـالوا نبي وَصْف الهِـجِن قلت غالين

لكنّ يَكفي ما سِمَعتوه في (اعمار)

قـالوا نـَبي شِـعْر الـغَزَل قلت بـَعْدين

بَعَد ما اسمّعكم تِفَاصيل الاخبار

لـو الشِّعِر يـكتب بِليَّا مـضاميـن

بحرٍ وقافيَّه فقط دون الافكار

فـي اسْبوع واحـد أنشر اربع دواوين

لكنَّ انا شَاعِـر وتَـنْقِـده شـعَّار

وِتْـرَدِّد بْيـوتَه قْـلــوب الـمُحبّـيـن

اللي عَلى قـمرى قوافـيه سمَّـار

تـَطْرِب بـِدون أوْتـار لا قَـال بـِيْتين

وِتْزيْدَها طَرْبَة تِقَاسيم الاوْتَار

لو كَان جُمهوري فَقَط وَاحِد اثْنين

مَا كُنت ألْفِت كُل مَا جيت الأنْظَار

مْن ( الفجيره ) ناس غالين غالين

لكن لاهل الشعر قيمه ومعيار

أعشق جمَاهِيري مِن (الشَّارقة) لين

حْدود (راس الخيمه) دْيار الاخيَار

وْمَا بين (أم القيـوين) ألْقاهـم وْبين

(عجمان) وِان رَدّيت لـ (دبي) تِحْتار

تِلْقَاهمْ مْن (دبي) لين آخر (العـين)

لـ (ابوظبي) دَار المكَارِمْ والاحْرَار

ومْن ( الامـارات ) الوفا للملايين

أهْل الخَليج الَلّي لهمْ سِتَّة اقْطَار

للمَملكه دَار الحَــرَم قِبْـلة الدِّيـن

اللِّي يِصَلِّي صوبها فوق مِليار

وْفِي حُكْم (ابومتعب) حَفيد العزيزين

اللِّي طَغَى شوْرَه عَلى كُل الاشْوَار

و(عمان) يا اهْل الخير مَا حِنْ بِنَاسين

وِشْلون نِنْسَى دُوْلَة طْوَال الاشْبَار

الشَّعْب وِالسُّلْطَان (قابوس) بَاقين

عَلَى مَحَبَّة بَعضهم سِرِّ وِاجْهَار

إلى (قطر) دَار الشِّيوخ الكريميـن

إللِّي لَهَا شَعْبٍ عَظيْمٍ وِ مِغْوَار

أرْسِـل تَحّــياتي بْوَرد وْ رَيَاحيـن

عَلى (تميم) أميرها سُقْم الأشْرَار

وْيا مملكة (بحرين) في القلب بَحرين

بَحرين وِدُّ وْ شوق والشَّعب يِخْتَار

عَاش المَلك و الشَّعب لَجْلَه موَالين

لِعْيون (ابوسلمان) شَعْب الوفَا ثار

ويْعيش جُمْهور (الكويت) المسَمِّين

فِي ظِل شيْخٍ ما على مَجْدَه غْبَار

دار (الصباح) اللِّي يِرِدِّ المُعَادين

والشَّعْب يَهْتِفْ بَاسْمَه كْبار وِ صْغَار

شعري لجمهوري .. لِذَلك أنا حين

أكْتـب أمَتِّعـكم بـدون ايِّ تِكـرار

عُموماً .. أبغـيْكُم فَقَط مِسْتِعِـدِّين

مَا دَام حَنَّ الرَّعْد وِالغيم مِدْرَار

وْبَخلّي المَعـنَى لكُمْ بين قوسين

وْلن اُصَرِّح بها رغم كل ما صار

ركِّز مَعي يَا ايُّها المُسْتَمِع زين

لَا تْحَاوِل تْدَوِّر مَعَ نَفْسِك اعْذَار

اللّي مَا بيْن الجَار وِالْجَار سَاعين

بِالعَار مَكْسَبْهُم مِن اعْمَالهم عَار

حِنَّا عَـرَب ، وِلْنا سْـلوم وْ قُـوَانيـن

نْموت مَا نِرْضَى مَهونه على الجار

الحِقْـد لو يَنمو ما بين البِسَـــاتين

يْجَـفِّف الأنهار وْ تموت الاْزهَار

والحُب لو يُسْكَب على صَبْخة الطين

لابُـدْ مَا يَنبت خُـزَامى و نَـوَّار

تبقى سـلاطين المعـالي سـلاطين

اسـماؤهـم وامجادهـم دائم كبار

ما تَحْقِر العَالَم لو بْنَظْرَة العـين

وَلَا يِزَعْـزِع عَرْشَها كُل ثرثـار

مِنْ يِقْـدر يْحَلِّل كَلام المجَـانين

أبغيه يِشْرَح لي خفيَّات الاسرار

والَبحر مَصْدر ما وَلَا هُمْ بِدَارين

يِتْبَّـخر وْ يَنْزل على هَيْـئَة امْطـار

النَّار مِنْها نُور بَسِّ المِسَاكين

مَا يَدركون النُّور جُزْءٍ مِنَ النَّار

وِالْعَالَم اللِّي يَعْبدون الشِّياطين

عَلَى مُحَارَبْهُم أنا عِنْدي اصْرَار

السَّـن فيه السَّن ، وِالْعـين بِالْعـين

وِالبَادي أظْـلَم وِالْكَفو يَاخِذ الثَّار

نَمْشي عَلى هَدي النَّبي مُسْتَقيمين

وَالله سُبْحَانه هُوَ النَّافِـع الضَّار

واللِّي يِسَوِّي له سُوالف عَلى مين

النَّاس تَدْري فِيْه وِالْوَقْت دوَّار

يْطيح مِقْدَارَه مِن الْقَلب وِيشين

لوْ كَان لِهْ مَنْصِب وهيْبَه وِمِقْدَار

واللي يود الصلح ويحارب البين

هـذاك لي قلبه على بـلاده يغــار

حب الوطن نقرن عليه البراهـين

بافعـالنا من قبل ما نقرن اشعار

نحن اتحدنا قبل واحـد وسبعـين

بقـلوبنا وتوحّــدت عـقـبه الـدار

تتـوحّـد بْـفـكـرة رجـــالٍ عريبـين

بانساب تبقى ماهي انساب تنهار

في ظل وحدتنا على الحق راسين

زعيمنا ( بن زايــد ) الوالـد البـار

أقصد (خليفه) وِالشِّيوخ العظيمين

اللِّي لهم سيـفٍ على الظُّلم بَتَّار

الله يِعّــزِ شْعـوبنا ، قُولـوا آمين

وَلَا يِفَرِّق وِحْدَة طْوَال الاعْمَار

تصفح بالعنوان

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )