العقيلي والمطيري يبدعان في برنامج «البيت»

Thu 29 January, 2015 | 5:25 am

 

«معلّمنا المحبة ما يعلّمنا الكراهية» لوحة فنية معبّرة حملت بمبناها ومعناها جميع المعاني والقيم الجميلة. واختتمت حلقة استثنائية كانت من أجمل وأروع حلقات برنامج البيت، استمتع خلالها المشاهدون بنسائم الإبداع الشعري ذارفةً ومعانيه الرقيقة.

 

ولإلقاء مزيد من الضوء عن الفائزين بجائزتي نبض الصورة والشطر في الحلقة الحادية عشرة التي تؤهلهما الى الحلقة الاخيرة من «البيت» التي قدمها د. بركات الوقيان، وإشراف وتنفيذ مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والبث من الاستديو الخاص به في مدينة دبي للاستديوهات.

 

وأكد الشاعر عبد العزيز العقيلي، صاحب البيت «هذي ما هي «شنطة كتب».. كفّتني الدنيا دروس عمري لـ«طابور الخبز»، ما هو لـ«طابور الصباح» أن من أجمل مقومات نجاح برنامج البيت، برأيه الشخصي، هو نهج الإبداع الذي تغرسه لجان التحكيم في نفوس المشاركين، البعيد كل البعد عن التصنع الكتابي والتكلف في المعاني، والموسوم بروح الشعر الحقيقي والشفافية الصادقة.

 

ولفت العقيلي إلى أن الصورة الملتقطة بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وراعي البيت، حملت الكثير الكثير من العناصر الوجدانية. وأشاد بموهبة سموه على احتواء جميع الملامح التعبيرية للطفلة في صورة فوتوغرافية.

 

أما الشاعر وائل المطيري فقد كان شطره «معلّمنا المحبة ما يعلّمنا الكراهية» محط استحسان وإشادة من لجنة التحكيم، لما فيه من سمو المعاني وبراعة في وصف صفات وفضائل نبينا الكريم واختيار الكلمات المنمّقة.

 

وجاءت كلمات المطيري تعبيراً صادقاً من القلب، لما يكنّه من احترام وتقدير لرؤية وفكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على الصعيد الأدبي وترجمتها إلى برنامج البيت الذي استطاع بروحه الخلاّقة وأدواته العصرية استقطاب جميع شعراء النبط تحت مظلة واحدة.

 

وفي الختام، توجّه كل من المطيري والعقيلي بعظيم الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد، لقاء مكرماته السخية التي تشكل فيضاً من بحر عطاءاته تجاه تكريم الشعراء ودعمه المطلق للإبداع الأدبي.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق