جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي عززت مكانتها عالمياً .. علي بن ثالث : نخاطب فكر المصور ليصبح مبدعاً

Wed 4 February, 2015 | 5:00 am

 

يدرك من يتابع مسيرة وأنشطة «جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي»، منذ انطلاقتها عام 2011، أن دورها لا يقتصر على جائزتها السنوية العالمية، بل يشمل العديد من المحاور المعنية بثقافة المصور والارتقاء بمستويات الأداء والإبداع على الصعيدين المحلي والعالمي مع إنشاء قاعدة تواصل وتفاعل عالمية وبهدف التعرف على ما حققته الجائزة من إنجازات حتى الآن، ومستجدات الدورة الرابعة، التقت «البيان» علي خليفة بن ثالث أمين عام الجائزة.

 

استمرارية المصور

يقول بن ثالث في بداية اللقاء: «أفعالنا تحكي عنا، وهذه الجائزة، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بهدف توفير البيئة الملائمة والأنسب للمصور وتوفير الإمكانات للارتقاء بقدراته وثقافته وفكره.

 

ونحن نعلم أن مسابقات التصوير بشكل عام سلاح ذو حدين، فمن الممكن أن يربح مصور هاوٍ الجائزة الكبرى بالمصادفة، لكون الحظ أسعفه في التواجد بالمكان واللحظة المناسبين، أما استمرارية المصور وصقل موهبته فهو ما تُعنى به الجائزة.

 

وتوجت جهودنا في منتصف العام الماضي بإعلان «المجلس الدولي للتصوير» عن فوزنا بجائزة «القيادة في التصوير الاحترافي» وهو فوز لكل العرب. وهذا التكريم بمثابة رصيد جديد لمكتسبات الجائزة على الصعيد العالمي، الذي يعكس المكانة المرموقة، التي حققتها الجائزة في عالم التصوير.

 

تعديل سنوي

ويتابع في ما يتعلق بتطورات استراتيجية الجائزة: «تتضمن خطة الجائزة أهداف ثانوية تدعم الرئيسة، من ضمنها الحملات الترويجية، التي تشمل مشاركات في معارض عالمية، وتنظيم الجائزة لمعارض تضم أعمال الفائزين بالجائزة مع طباعة 2000 نسخة من كتالوغ الجائزة، الذي يوزع على أبرز المعنيين بعالم التصوير. وبالطبع يتم تعديل هذه الخطة سنوياً تبعاً لمعطيات الواقع».

 

خطة الحملة

ويقدم بن ثالث لمحة عن معطيات تعديل الخطة قائلاً: «حققت الجائزة في الدورات الثلاث انتشاراً واسعاً، وبالتالي فإن خطة الحملة الترويجية تختلف في كل دورة، ففي الدورة الأولى وبهدف التعريف بالجائزة ولفت الأنظار إليها، أسهمنا إلى جانب مشاركتنا في المعرض الدولي لصناعة الصور «فوتوكينا» في رعاية المعرض.

 

وبالطبع استطعنا إثارة الفضول وبالتالي زيارة الجناح، وفي العام الثاني أسهم فوز مصور ألماني بالجائزة الأولى فئة الدوليين، برفع نسبة العارفين بالجائزة ومتابعتها.

 

وفي العام الثالث أدى فوز مصور صيني بالجائزة الكبرى، إلى رفع نسبة المشاركات من الصين في الدورة الحالية أضعاف مضاعفة. وعليه أصبحت الجائزة تروج لنفسها بنفسها، ويسعى القائمون على الجائزة بصورة دائمة إلى تطوير فنون التسويق التي تتطلب خبرة واطلاع».

 

مبنى مستقل

وانتقل إلى محور آخر ليكشف عن خبر يخص المعنيين بالتصوير قائلاً: «تشمل الخطة المستقبلية انتقال مقر الجائزة إلى مبنى جديد، بهدف التوسع في الخدمات المرتبطة بالمصورين، من تنظيم برامج الأنشطة السنوية إلى تقديم أحدث ما أنتجه العالم من تقنيات في عالم التصوير. ويمكن البدء بهذا المشروع في منتصف العام الجاري».

 

فكر المصور

ويقول بن ثالث لدى سؤاله عن نوعية فعاليات البرنامج: «نخاطب من خلال برامجنا فكر المصور، ليصبح فناناً مبدعاً، فتقنيات التصوير وأساسياته وكيفية استخدام الكاميرات جميعها متوفرة وبكثرة على موقع اليوتيوب. نحن نسعى إلى الارتقاء بوعي وفكر وثقافة المصور، والاهتمام بالتفاعل والتركيز وبذل الجهد والصبر في البحث عن الأجمل في المضمون والمعنى واللقطة».

 

وأضاف بمداخلة في ما يتعلق بفئات المشاركين قائلاً: «أُلغيت كما نعلم في الدورة الرابعة الجوائز الخاصة بفئة «المصور الإماراتي»، فالدورات الثلاث السابقة كانت كافية لدعمه والارتقاء بمعرفته وتجربته ليشارك بالفئات العالمية».

 

الحوار المفتوح

وأشار إلى حرص الجائزة على التواصل مع أكبر شريحة من المصورين قائلاً: «حريصون دائماً على الحوار المفتوح مع المصورين سواء في البرامج والورش البعيدة بأسلوبها عن النهج التقليدي، أو في مشاركتهم باختيارات الجائزة، عبر الاستبيانات التي نرسلها بهدف استلام مقترحاتهم، كما يحدث في موضوع اختيار شعار ومحاور الدورة المقبلة، كذلك استبيان خاص بالمحكمين ومجلس أمناء الجائزة، لتقدم المقترحات لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم».

 

آلية الجائزة

يؤكد علي خليفة بن ثالث أمين عام «جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي»، إن آلية اختيار الفائزين بالجائزة صارمة ومهنية بالكامل. وتبدأ باختيار محكمين ممن لديهم خبرة في فئة محددة إلى من يتمتعون بخبرة شاملة،.

 

ويكون عدد المحكمين دوماً فردياً كي لا تتعادل الآراء في التحكيم، وذلك تبعاً للقانون الدولي. والتحكيم يعتمد على منهج إلكتروني يوثق ويحفظ مصداقية الجائزة.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق