محمد بن راشد ومحمد بن زايد يتقدمان المسيرة الوطنية احتفالا بافتتاح مهرجان قصر الحصن بدورته الثالثة

Wed 11 February, 2015 | 8:32 pm

 

تقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة المسيرة الوطنية الاحتفالية التي انطلقت عصر اليوم إيذانا بانطلاق الدورة الثالثة من “مهرجان قصر الحصن” الذي تمتد فعالياته حتى 21 فبراير الجاري في موقع قصر الحصن في أبوظبي.

 

شارك في المسيرة وحضر فعاليات مهرجان قصر الحصن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الإحتياجات الخاصة وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة .

 

كما شارك في المسيرة عدد كبير من كبار الشخصيات والمسؤولين وجموع المواطنين ما عكس التفاف أبناء الوطن حول القيادة الحكيمة في مسيرة انطلقت من قصر المنهل ووصلت إلى قصر الحصن لتحتفل بالتاريخ الإماراتي العريق والإرث الثقافي الأصيل.

 

وتعرف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وسمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان والحضور على ما تضمنه مهرجان قصر الحصن في دورته الجديدة من فعاليات وانشطة ثقافية وتراثية واجتماعية توزعت في مواقع مختلفة من ساحة المهرجان التي تعكس البيئات المتنوعة لمجتمع الإمارات وانماط الحياة والعيش قديما في بيئات البحر والبر والواحات وخطط تفعيل ادوار المجمع الثقافي باعتباره منارة حضارية ومعرفية وعلمية رسخت العاصمة ابوظبي على خارطة الثقافة العربية .

 

وتفقد سموهما خلال الجولة باحة قصر الحصن الداخلية وما تتضمنه من مرافق ومعالم رسخت من موقع الحصن باعتباره معلما وطنيا أصيلا وصرحا تراثيا متفردا فهو يمثل اعتزاز وفخر كبيرين لأبناء هذا الوطن ويذكرهم بالتاريخ العريق والتراث الأصيل لهذه المنطقة حيث يحتفظ بين جنباته بذاكرة مدينة أبوظبي وقصة الشعب المعطاء الذي يفتخر بقياداته ويعتز بتراب وطنه .

 

وتعرف سموهما على خطط الصيانة والترميم القائمة حاليا للقصر واعمال التنقيب وعمليات المسح الجيوفيزيائي والتي كشفت عن بقايا اساس بناء مجلس قديم كانت مواد البناء فيه من احجار مرجانية وبحرية لها خاصية حفظ درجة الحرارة للمبنى في الليل والنهار .. وشاهدا سموهما جانبا من اعمال الترميم الجارية في احد ابراج الحصن حيث اخذت بعض العينات منه وارسلت الى مختبرات متخصصة للحصول على نتائج علمية تبين قوة وتماسك مكونات البناء ومدى حاجتها لأعمال الترميم .

 

واستمع سموهما لشرح حول الابراج القديمة للحصن والتي استخدمت كأبراج مراقبة هدفها الحماية وتوفير الامن والامان لسكان المنطقة وللدلالة على وجود مصادر المياه في هذا المكان الذي بني في الستينيات من القرن الثامن عشر بأوامر من الشيخ ذياب بن عيسى آل نهيان .

 

بعدها زار سموهما معرض قصر الحصن واطلعا على مجموعة من المجسمات القديمة والمقتنيات الاثرية التي وجدت في قصر الحصن إضافة إلى اللوحات التفاعلية التي تعرف بمكانة قصر الحصن وقصة نشأته وتطوره ودوره البارز والحيوي في رسم خريطة أبوظبي ومدى تفاعل سكان المنطقة مع الحصن .. وتربط اللوحات تأسيس مدينة أبوظبي بشكل وثيق ببناء قصر الحصن الذي شكل النواة الأولى لمدينة أبوظبي في ذلك الوقت.

 

واطلع سموهما على جهود التوثيق التاريخي الشفاهي للذين عايشوا وعاصروا مسيرة قصر الحصن منذ البدايات مرورا بفترات ومراحل تطوره ودور الحصن في انتقال الحكم إلى جزيرة أبوظبي في ظل حكم الشيخ شخبوط بن ذياب آل نهيان .. وتبين بعض اللوحات حياة بعض الأشخاص الذي كانوا يعيشون ويعملون داخل الحصن خلال تلك الفترة من تاريخ أبوظبي كما يبين معرض قصر الحصن كيف يتم الحفاظ على تراث أبوظبي من أجل أجيال المستقبل في عصر التقدم والنهضة.

 

وثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وسمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان جهود كافة الجهات والمؤسسات الوطنية في التمسك بمفردات الهوية الأصيلة لمجتمع الإمارات والفخر بها كونها احد المكونات الأساسية والمحورية لتاريخ هذا الوطن .. واكدا أن أرض الإمارات تزخر بقصص الكفاح والتضحيات وصلابة الإرادة والعزيمة التي تميز بها أجدادنا وإباؤنا وهم يكابدون مشقة الحياة وقسوتها وظروف المعيشة الصعبة ودفاعهم عن تراب أرضهم وهي قصص ستبقى ماثلة أمام أعيننا واعين الأجيال القادمة نستمد منها روح العمل والصبر والمثابرة لتحقيق الأفضل والأحسن لوطننا وأبنائنا.

 

وأشاد سموهما بإقامة المهرجانات التراثية والثقافية في دولة الإمارات وتنوعها والتي تعطي الأجيال الحالية فرصة الاطلاع على تاريخنا وتراثنا .. مشيرين إلى ان مهرجان قصر الحصن اثبت حضوره الفاعل والمتميز في ترسخ القيم الأصالة وتعزيز الفخر بالإرث العريق بما يتضمنه المهرجان من مجموعة كبيرة ومتنوعة من الفعاليات والبرامج التي تقدم التراث المادي والمعنوي الإماراتي وإبراز معالمه التاريخية.

 

واحتفالا بهذه المناسبة شارك سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو ولي عهد عجمان وعدد من الشيوخ في أداء احدى اللوحات الشعبية .. معبرين عن فرحتهم ومشاركتهم ابناء الوطن احتفالهم بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد تاريخ وتراث ابناء المنطقة وما تزخر به من موروث اصيل وعريق.

 

ويضم برنامج المهرجان معرض قصر الحصن ومعرض ” لئلا ننسى : معالم خالدة في ذاكرة الإمارات ” الذي شارك ضمن جناح دولة الامارات العربية المتحدة في بينالي البندقية الرابع عشر وتشرف عليه ” مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان ” وعدد كبير من الأنشطة والعروض التي ستقام في مبنى المجمع الثقافي بالإضافة إلى عدد من البرامج المتنوعة التي ستحتضنها ساحات المهرجان الخارجية لتعكس عناصر متعددة من التراث الثقافي الإماراتي.

 

واستقطب المهرجان هذا العام أكثر من 300 طالب وطالبة من 10 جامعات في إمارة أبوظبي للمشاركة في برنامج سفراء قصر الحصن حيث يقدمون الدعم والمساندة للحرفيين والفنانين المشاركين في المهرجان ليكونوا بمثابة حلقة وصل تربطهم بالزوار .

 

ويهدف برنامج المدارس إلى جذب 300 طالب وطالبة من مختلف أنحاء أبوظبي لإتاحة الفرصة أمامهم لاستكشاف قصر الحصن وأنشطة المهرجان من خلال الزيارات الصباحية التي سيتم تنظيمها لهم.

 

ويتضمن فعاليات مهرجان القصر مجموعة من العروض الحية المستوحاة من التراث الإماراتية من الشعر والأهازيج الشعبية والعزف على الربابة وعرض ملامح من أبوظبي حيث تقدم مجموعة من الفنانين عروضا تعكس قصصا وحكايات من تاريخ أبوظبي تجمع بين الصحراء والبحر والواحة من خلال استخدام المؤثرات الصوتية والمرئية والشعر وعرض ” حبة رمل ” الذي تعرض لأول مرة في قصر الحصن حيث يقدم المهرجان صياغة حلقة من المسلسل التلفزيوني حبة رمل في شكل مسرحي لمنح الحضور فرصة للاستمتاع بالحياة اليومية للمدينة خلال فترة الستينات إلى جانب عرض للخيول والطيور.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق