بتنظيم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث : فخر الأجيال تجذب النواعم للصيد بالصقور

Sat 21 February, 2015 | 4:20 am

 

أصبحت بطولات فزاع للصيد بالصقور والتي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ونسخة فخر الأجيال الأخيرة بمثابة أكاديمية مفتوحة للرياضات التراثية يتعلم منها الناشئة حب الصقور وممارسة الرياضات التراثية.

 

بل تعد دورها في تعريف النواعم من الجاليات العربية والأجنبية المقيمة في دولة الإمارات بمثل هذه الرياضات وتعليمهن قواعد التعامل معها وكيفية ممارستها، ضمن أجواء عفوية مبشرة بمستقبل واعد لصقّارين صغار وأجانب عرب يحترفونها أيضا.

 

فخر الإمارات

سناء عبد العظيم إعلامية مصرية تروي قصتها مع بطولات فزاع للصيد بالصقور وبطولة فخر الأجيال تحديدا التي كان أبطالها لا يتجاوزن 16 عاما وهو مكمن دهشتها وهي تتابع الصغار يتعاملون مع الصقور باحترافية كاملة وتفاعل يوضح مدى تعلقهم بهذه الرياضة التراثية التي تحكي تاريخ وأصالة دولة الإمارات.

 

واقعية رياضية

وقالت إن تعلق الأطفال والصبيان في هذه السن بمثل هذه الرياضات في الوقت الذي يتوجه فيه نظراؤهم إلى صالة البلي استشين لهو أمر يؤكد نجاح دولة الإمارات في غرس هذه الرياضات المهمة في وجدان هذا الجيل وهو يبشر بميلاد جيل رياضي صحي ذكي لان التفاعل مع مثل هذه الرياضات وممارستها في الهواء الطلق يساهم في تنمية القدرات البدنية والذهنية لهم ويجعلهم اكثر تعلقاً وحباً للطبيعة وهي مكاسب مزدوجة نجح مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في تجسيدها على أرض الواقع بذكاء مدهش.

 

رؤية متكاملة

وأكدت الهندية جثو ابراهام وهي مصورة عاشقة للطبيعة أن بطولات فزاع للصيد بالصقور تقدم رياضات مبهرة تجمع بين الحداثة والأصالة فهي تستخدم الصقور في الصيد مع تقنيات توجيه إلكترونية في منتهى الدقة لرصد ومتابعة حركة الصقور في الأجواء .

 

وهو أمر لم تكن تعلمه من قبل إلا عبر الشرح المطول الذي قدمته لهم سعاد بن درويش مدير إدارة بطولات فزاع بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث إبان متابعتها الأخيرة لبطولات فزاع للصيد بالصقور وتعتبر أن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يقدم رؤية متكاملة نجح بها بالفعل في إحياء تراث دولة الإمارات وتعريف الأجانب والمقيمين في هذه الدولة به، وهي لولا هذه البطولات لما تعمقت معرفتها برياضة الصيد بالصقــور.

 

رياضة وسياحة

وكشفت الأرمينية آني بزديكيان عن دهشتها واعجابها بالقواعد المتبعة في رياضة الصيد بالصقور فهي كانت تتوقع أن يقوم الصقر بالتعامل بوحشية مع فريسته لكن بعد مشاهدتها لهذه الرياضة في بطولات فخر الأجيال للصيد بالصقور ومع الشرح التفصيلي المقدم من سعاد بن درويش مدير إدارة بطولات فزاع بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

 

وضحت لها الرؤية والأسلوب الراقي لهذه الرياضة والتي وصفتها بانها ليست رياضة إماراتية فحسب بل تعتبر من اهم عوامل الجذب السياحية المدهشة، فهي روت ما شاهدت من متعة واثارة في هذه الرياضة لأهلها واصدقائها في ارمينيا فازداد حماسهم وتشوقهم لزيارة دولة الإمارات والتعرف عليها عن قرب.

 

أجيال طبيعية

وتحدثت الإعلامية المصرية المقيمة في دولة الإمارات شيماء يحيى عن إعجابها الكبير برياضة الصيد بالصقور وهي تشكر وتثمن جهود مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الذي يمكن المقيمين على ارض هذه الدولة من التعرف على مثل هذه الرياضات التي تعتبر من التراث الأصيل للدولة.

 

وقالت إن مثل هذه الرياضات تخرج أجيالا محبة وصديقة للبيئة والطبيعة لان رياضة الصيد بالصقور تمارس في الصحراء حيث الطبيعة البكر وهدوء وسكينة وصفاء ينمي عقول النشء في الطبيعة وهو اهم مكاسب ممارسة الأطفال والصبيان لهذه الرياضة.

 

حاجز الخوف

وتتمنى شيماء أن ينظم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بطولات خاصة للسيدات وتعليمهن قواعد الصيد بالصقور خصوصا العرب والأجانب الذين تعرفوا على هذه الرياضة وتعلقوا بها وبالتأكيد يتطلعون لممارستها مشيرة إلى أن متابعتها لبطولة فخر الأجيال زودتها المعلومات القيمة التي تلقتها من سعاد بن درويش مدير إدارة بطولات فزاع بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وأسهمت في كسر حاجز الخوف من الصقور وحببت لها التعامل والتقرب منها.

 

رعاية وتنظيم

وقالت سعاد بن درويش، مدير إدارة بطولات فزاع بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «من الرائع أن نشهد مثل هذا الإقبال الكبير على بطولات صيد الصقور لفئة الناشئين، وهذا يدل على حرص أولياء الأمور على إطلاع أبنائهم على هذه الرياضة التراثية من جهة، وإقبال الجيل الناشئ على السير على خطى الأجداد وإحياء مثل هذه الممارسات التي تشغل أوقات فراغهم بكل ما هو مفيد لهم للأمة، من جهة أخرى».

 

تحد وإثارة

وتحدث خليفة خالد حريز الذي يبلغ من العمر 8 سنوات، وكان من بين المشاركين حاملي التلواح وتحدث عن التلواح قائلاً: «بدأت تعلم التلواح منذ كان عمري 5 سنوات، إذ بدأ والدي بتعليمي بالطير الصغير أولاً، ثم الأكبر فالأكبر تدريجياً حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، بالنسبة لي، التلواح عند خط النهاية أصعب من إطلاق الطير عند خط البداية، فالصقر يطير مسرعاً تجاهك وتأتيك لحظات تتوتر لضرورة اتخاذ قرار مناسب واستعمال تقنية تلواح محددة بشكل سريع، ما يعني أن الخبرة أيضاً لها دور كبير في ذلك».

 

السنة الثالثة

وكان من بين الصقّارين الناشئين جابر محمد سلطان الذي يبلغ من العمر 12 عاماً، وقال: إنها السنة الثالثة التي أشارك فيها. المسابقة جميلة وفيها روح المنافسة والتحدي. أقوم بتدريب الطير بنفسي في البر خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأنا أستمتع كثيراً خلال التدريبات وأنتظر بفارغ الصبر حلول موعد التدريب التالي. وشاركت في البطولة بـ5 طيور.

 

تراث وعمل

قالت سعاد بن درويش أن «الصيد بالصقور هو الطريقة التي كانت متّبعة للصيد في الإمارات ومنطقة الخليج العربي سابقاً، وكانت إحدى طرق كسب قوتهم اليومي. وتم إطلاق أول بطولة عام 2002، لتتطور عاماً بعد عام من حيث المشاركة ومستوى المنافسة لتصبح ما هي عليه الآن.

 

يُعتبر الصيد بالصقور من تراث الإمارات غير المادي، وشهدنا خلال السنوات السابقة إقبالاً من جيل الشباب الذين انخرطوا في هذه الرياضة بجميع مراحلها ابتداءً من شراء وتربية الطير إلى تدريبه والمشاركة في المسابقات».

 

رشاقة ورياضة

تعتبر لحوم الطيور بمختلف أنواعها مفيدة للرياضيين وهي نتاج الصيد بالصقور ولها فوائد عظيمة تساعد ممارسي الرياضة على قوة التحمل ومنها على سبيل المثال، لحم الحبارى وهو حار يابس عسر الانهضام نافع لأصحاب الرياضة والتعب لذا ينصح بتناوله لممارسي الرياضة الشاقة فهو يجدد الخلايا ويزيل التعب، و(لحم الكركي) يابس خفيف وفي حره وبرده خلاف يولد دماً سوداوياً ويصلح لأصحاب الكد والتعب.

 

وينبغي أن يترك بعد ذبحه يوماً أو يومين ثم يؤكل، ثم هناك (لحم الحمام) وهو حار رطب وحشيه أقل رطوبة وفراخه أرطب وخاصة ما ربي في الدور وناهضه أخف لحماً وأحمد غذاءً ولحوم الطير ذكروا أنها شفاء من الاسترخاء والخدر والسكتة والرعشة وكذلك شم رائحة أنفاسها وأكل فراخها جيد للكلى ويزيد في الدم.

 

نجمة الأسبوع

نجمة الأسبوع نهديها لمركز الوثبة بإدارة الأنشطة في نادي تراث الإمارات، الذي نظم أخيراً في منطقة الفاية بمدينة الختم برنامجاً صحراويا تدريبيا لرياضة الصيد بالصقور «المقناص»، حضره نحو 26 طالباً، من شباب وناشئة الإمارات.

 

وقال محمد سهيل المنصوري، مدير مركز الوثبة، الذي أشرف على البرنامج: إن المشاركين المنتسبين لمراكز الوثبة، سويحان، السمحة، أبوظبي، تلقوا تدريبات نظرية وعملية مكثفة على عملية «الهدد» لكيفية إطلاق الصقر لاصطياد الفريسة، ثم تعريفهم بأهم الأدوات المستخدمة في الصقارة، وهي: المخلاة، البرقع، المنقلة، السبوق، المرسل، الوكر، إضافة إلى تعريفهم بأنواع الصقور في الإمارات.

 

وأكد المنصوري أن برنامج «المقناص» هو تقليد سنوي للمركز، ومن أهم البرامج التراثية المقدمة للطلبة، لربطهم بثقافة الصحراء، وتعليمهم أصول وقواعد رياضة الصيد بالصقور، وكيفية الاعتماد على النفس في الصحراء.

 

نصائح رياضية

تمثل الرياضات الشعبية محطة مهمة في التراث الإماراتي لكونها مكوناً رئيسياً من مكونات الموروث الشعبي بتفاصيله الشائقة التي تعد من أبجديات الحياة في الدولة، وباستحضارها وإشراك النشء فيها يتفاعلون بقوة مع الماضي والحاضر في الوقت نفسه من أجل أن تترسخ في أذهانهم معاني الانتماء عبر مواصلة التماهي مع التراث الوطني.

 

ثم استلهام مضامينه، وتتيح الدولة الفرص الحقيقية للشباب والنشء من أجل التنافس عبر البطولات الرياضية الشعبية التي تساعدهم على إظهار مواهبهم الفردية، وتكسبهم المعارف والقيم والتقاليد والمهارات المختلفة.

 

مثل الصيد بالصقور والهجن، والفروسية وغيرها من الرياضات الشعبية التي تشغل وقت فراغهم فيما يفيدهم من الناحية الاجتماعية والتربوية والقوة البدنية، وتربط الملتقيات الرياضية التي تشارك فيها هذه الفئات الجيل الحالي بتراث الأجداد والآباء، وتدعوه في الوقت نفسه إلى الحفاظ على الموروث الشعبي.

 

«فيزيك تي في» تسهل مشاركة السيدات في سباق دبي الصحراوي

نجحت قناة فيزيك تي في، في تسهيل مشاركة النواعم في سلسلة سباقات دبي الصحراوية عبر إبرامها شراكة استراتيجية مع سباق طريق دبي الصحراوي، الفعالية الرياضية المجتمعية المقامة من طرف «أونسايد بارتنرز». الشراكة التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين ستعمق وتوسع التعاون بينهما من أجل زيادة الوعي بأهمية اللياقة والعناية بالصحة للجنسين والسيدات على وجه الخصوص.

 

حميد ديزجي، الرئيس التنفيذي لفيزيك تي في، علّق على هذه الشراكة بقوله: «إن برامج فيزيك تي في تلبي الحاجة المجتمعية للارتقاء بالتوعية الصحية، وتدعم أولئك الذين يخططون لحياة نشيطة ولنمط حياة صحي. ومن خلال شراكتنا مع منظمات رئيسية مثل سباق طريق دبي الصحراوي، نوسع نطاق عملنا ونمتِّن التزامنا بنشر المعرفة أكثر بأهمية العيش الصحي»

 

الاتفاق تم توقيعه ببرج خليفة، وسيشمل نطاقُ الشراكة كلَّ فعاليات سباق طريق دبي الصحراوي، بداية من شهر فبراير إلى شهر ديسمبر 2015، مما يتيح للجانبين التواصل مع الجموع المشاركة في سباقات الطريق وفي مرحها.

 

الدانمركية هيلي تعلن التحدي في الترايثلون

أعلنت الدانمركية هيلي فريدريكسون بطلة أولمبياد لندن 2012 عن تحديها لمنافسيها في تحدي دبي للترايثلون الذي يقام يوم 27 فبراير الحالي وتضم قائمة المشاركات أيضا عدد من الأسماء البارزة من أوروبا وأميركا في مقدمتهم البريطانية جودي سوالو والاسترالية أنابيل لوكسفورد والأسترالية ميليسا هولسشيلت والسويسرية كارولين ستيفن والدانمركية كاميلا بيدسن والأميركية ميريديث والسويسرية دافييلا رايف والهولندية ايفون فان فيلكرن والبريطانية ليندا كيف والدانمركية ميشيل فيرستيربي والكندية هيزروورتلي والألمانية انجا بيرانك ومواطنتها ايفا ووتي.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق