قبر الشهيد | سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم - فزاع

قبر الشهيد

يا ريّس الدوله يابوراشد يابو خالد وازيد ​

​​​يا شْيوخنا في كل شِبرٍ من ثَرى هذا الوطن

يا شَعبنا ياللي عن دروب الكَرَامه ما يحيد​​

​​​بَقول كلـمه بالنِـيابه عَن مشَاعِركـم لِـمَن

يْحَسّب انّا نَرهب مْن الموت وِنْخاف الوَعيد​​

​​​حِنّـا رِجال المعركه والسّيف والرِمح الأسَن

نْـموت والرَّايه تِرَفرف والعَدو حَاله زهيد​​

​​​مثل شهداء الوطن والعِزّه اللي لا وَ لَن

نِنْسى موَاقفْـهم وما خَطّوه من دَمّ الوريد​

​​​من مجد في يومٍ له الحاسد رَغَم أنْفَه ذَعَن

حِنّـا نجيد نْـحقّق الإنْجاز بالفكر وْنجيد​ ​

​​نِردَع هَل الفتْنه يالين تْحيد عن درب الفتَن

الهِمّـه العَليا لنا والعَـزم والرأي الحميـد ​

​​​ونقـدّم الفَـزعه لِوَجه الله وَلا نَـرجـي ثِـمَن

في كل يومٍ لو فـقدنا من أشَاوسْنا فـقيد ​​

​​​ما ننتـهي وَلو نـهايـة دربنا قَـبْـر وْ كـفَـن

نرمي بِقلبٍ من حجر ، نَبْطش بسيفٍ من حديد ​

​​​​والنصر باذن الله وثم بِعيال (زايد) ينضمن

والشِعر في حُب الوطن يضحك حجاجه كل عيد​​

​​​​وشلون ما يعقد حجاجه للوطن وقت الـمِحَن

لو كان ما يقدر يلامس بِرّكم جَزل القصيد​

ياللي على فرقاكم قْلوب العَرب ضاقت حزن

لكن مشاعرنا لكم ذابت كـما ذاب الجليد​​

​​​إعزف يا هاجوس الشعر هاليوم من فكري لحَن

لكم جـموع الشعر ترفـع راية الـمَجد التليد​

​​​وافعالكم بالفخر تسمو في البوادي والـمُدن

والشعب في (صنعاءْ) يعزّينا وهو ليس الوحيد​ ​

​​​لكن بكت (مأرب) عليكم وانزلت دمعة (عَدن)

على ما قدّمتوا من الإقدام والبأس الشديد ​

​​​حتى استطعتوا ترجعون البسمه لْشعب (اليمن)

واصبح بعد فضل الله بْوقفاتكم شَعبٍ سعيد ​​

​​​واسقيتموا أهل الغدر كأس الـمذلّة والغبن

ضفتوا على المجد القديم لداركم مجدٍ جديد ​

​​​​ولـم تلين عزومكـم وَلا شكيتـوا من وَهَـن

هنيّـكم في جَنّة الفردوس بالعيـش الرغيد​​

​​​​كمـا يقول الله لنا ، وايضا كما قد صَـحّ عَن

نبيّـنا نقـلاً عن اصحابه هل النهج الرشيد​​

وَهَذهِ خَيـرُ الأدلّـةِ في الكـتابِ وَ السُـنَن

وآعزّي اهل المملكه واهل المنامه واستعيد​

ما قال (زايد) باننا واحد في حرب أوْ في أمن

لبْلادكـم سَطّرتوا الأمـجاد بالفعل الـمجيد​​

​​تـفاخري يا أمّـة الاسـلام واشـهد يا زمَـن

أشرف قبر بعد الرسل والأنبيا قبر الشهيد​ ​

​​​واعزّ وانبل تَضْحِيَه ما قُدّمت لاجل الوَطن

تصفح بالعنوان

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )