مركز حمدان بن محمد ينظم أول ماراثون للهجن احتفالاً باليوم الوطني ومليونا درهم جوائزها

Thu 8 October, 2015 | 3:44 am

 

أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، تنظيم أول ماراثون للهجن، وإدراجه ضمن سلسلة الأنشطة والبطولات والفعاليات التي ينظمها المركز، بهدف صون التراث اللامادي. وتحدد لقيام الماراثون، 3 ديسمبر المقبل في ميدان المرموم في دبي، احتفالاً باليوم الوطني الرابع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويستوعب السباق 1000 مشارك لمسافة 50 كلم، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالحدث.

 

والذي عُقد مساء أول من أمس في فندق جراند حياة دبي، وحضره عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعلي سعيد بن سرود الكتبي، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن.

 

وسعاد إبراهيم درويش مدير إدارة البطولات في المركز، وإبراهيم عبد الرحيم مدير إدارة الفعاليات، وفاطمة عارف البناي مدير إذاعة الأولى والمكتب الإعلامي، وعدد كبير من المسؤولين والموظفين في المركز.

 

وخلال كلمته في المؤتمر، أكد بن دلموك، أن تنظيم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث لأول ماراثون للهجن، جزء من أنشطة المركز الثقافية والتراثية والرياضية التي تسهم في تعزيز المفهوم الوطني بكافة أشكاله.

 

كما يحرص المركز على تنظيم الفعاليات الخاصة، التي تبرز دوره العميق في المحافظة على الإرث الثقافي للدولة، بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم ولي عهد دبي، ورؤيته الرامية لصون التراث اللامادي بكافة أشكاله، وحفظه وتناقله بين الأجيال.

 

وقال إن طول مسافة السباق «50 كلم»، وضعته لأن يكون أول ماراثون من نوعه في سباقات الهجن، مشيراً إلى أن عقد المؤتمر الصحافي في هذا الوقت المبكر، ليتمكن الراغبون في المشاركة من الاستعداد بشكل جيد، واكتساب خبرة أكبر وتقوية العلاقة بين الراكب والمطيّة.

 

وأضاف: «حرصاً منا على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المواطنين الراغبين في المشاركة، اتسمت شروط المشاركة في هذا السباق، بسهولة ويسر كبيرين، فهناك فقط فئة واحدة من المواطنين.

 

ومفتوحة للجميع من سن 18 سنة وما فوق، ويمكن التسجيل عن طريق تطبيق بطولات فزاع F3 Championship، أو عن طريق نادي دبي لسباقات الهجن، أو حتى عن طريق الهاتف المتحرك، وعلى الرغم من أنها المرة الأولى، إلا أننا نحرص دائماً على رقي واحترافية التنظيم، واستخدام التقنيات المطورة في كافة البطولات التي ينظمها المركز.

 

وأوضح بن دلموك، أن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أنشئ ليعيد إحياء الموروث الوطني بكافة أشكاله، وينظم الفعاليات الخاصة التي تبرز دور المركز العميق في المحافظة على الإرث الثقافي للدولة، وقال: «نولي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الموروث الوطني، كل الاهتمام..

 

وندأب دائماً على تعزيز هذا الجانب وتوثيق روابطه مع جيل الشباب، خصوصاً، من خلال تنظيم عدد كبير من الأنشطة الثقافية والرياضات التراثية، والبطولات التراثية، هي إعادة لإحياء ممارسات لطالما تربى عليها آباؤنا وأجدادنا..

 

فالإبل كانت إحدى مصادر الرزق التي لا تنضب لسكان شبه الجزيرة العربية، وتعلم الصبر والشجاعة، وحتى إنهم قد تغنوا بها في أشعارهم. لذلك، نحرص في المركز على تحفيز المواطنين على تربيتها والعناية بها».

 

وأضاف قائلاً: «بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، وتعزيزاً لرؤيته الرامية إلى الحفاظ على التراث الإماراتي، من خلال الأنشطة والرياضات المتعددة، أطلقنا هذا الماراثون، بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، وأتوجه بالشكر إلى نادي دبي لسباقات الهجن على حملهم معنا راية هذا الحدث الذي ننظمه للمرة الأولى، بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن..

 

ونتمنى أن يحقق نسبة عالية من النجاح، لنتمكن من وضعه على أجندة الأنشطة بالمركز في السنوات القادمة» ،  ينطلق السباق من المرموم وينتهي في نفس المنطقة، ويستمر يوماً واحداً، وبما أن المناخ سيكون مناسباً خلال هذا الوقت من العام، فقد تقرر بدء الماراثون وقت الظهيرة.

 

ومن المتوقع أن يستمر الماراثون حوالي 3 أو 4 ساعات تقريباً، سيكون هناك عدد كبير من المتخصصين بالمجال لإجراء الفحوصات اللازمة، واختبار المنشطات، وإلى ما هنالك من إجراءات تضمن سلامة المطية والراكب، كما ستكون هناك نقاط عند كل كيلومتر واحد في مضمار السباق، لتقديم المساعدة للمتسابقين، والتأكد من سلامتهم.

 

وصف علي سعيد بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، تنظيم ماراثون الهجن بالمبادرة المتفردة من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وقال تفصيلاً خلال حديثه في المؤتمر الصحفي: «يتميز هذا السباق بطول مسافته، فعلى الرغم من قيام العديد من سباقات الهجن في عدد من إمارات الدولة، فإنها المرة الأولى التي يقام فيها بهذه المسافة الطويلة، إذ تمتد مسافة مضمار السباق إلى نحو 50 كيلومتراً..

 

كما يتميز بكون الراكب على الجمل أو الناقة أو ما يقال عنها باللهجة المحلية «المطيّة» هو صاحبها أو مربيها، وليس «الجوكي» أو الفارس الذي يمكنه امتطاء أي حصان، ما يجعل المنافسة أكثر حماساً، ويؤدي التدريب دوراً كبيراً في هذا الماراثون، فضلاً عن تكتيك الراكب في توزيع جهد المطية، وكيفية التعامل مع المسافة الطويلة، ودراسة المنافسين ومسار السباق والحالة المناخية».

 

وكشف بن سرود عن بعض الجوائز المخصصة للفائزين في السباق، ومنها 3 سيارات لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى، وجوائز نقدية تبدأ من 50 ألف درهم لبقية المراكز الأولى في الماراثون، وثمن بن سرود مبادرة مركز حمدان بن محمد في تنظيم مثل هذا السباق الذي يشجع كثيراً على إحياء رياضة الآباء والأجداد، ويحفظ التراث الأصيل لدولة الإمارات، ويواكب النهج الذي تسير عليه منظومة الهجن في الدولة.

 

وأكد بن سرود تكامل الأدوار بين مركز حمدان بن محمد ونادي دبي لسباقات الهجن في تنظيم الحدث، بما يناسب عظمة المناسبة العزيزة على الجميع، ويعكس المكانة الرائدة لدولة الإمارات في سباقات الهجن ترجمة للتوجيهات السامية لأصحاب السمو الشيوخ بالاهتمام بالتراث الأصيل.

 

 قوانين

لا يقل عمر المشارك عن 18 سنة ، المشاركة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة فقط ، لبس الخوذة والواقي أثناء السباق ، الالتزام بالزي الوطني للماراثون ، يمنع استخدام الصدمة الكهربائية. ، يمنع استخدام المواد المنشطة حسب قوانين سباقات الهجن ، يمنع مشاركة الهجن السودانية ، للجنة المنظمة الحق في استبعاد وحجب جائزة أي مشارك مخالف ، الالتزام بخط سير السباق ، الهجن التي تم تسجيلها للمشاركة في الماراثون لا يجوز استبدالها في يوم السباق ، التزام جميع المشاركين بالزي الوطني.

 

حرصاً من مركز حمدان بن محمد على توسيع قاعدة المشاركة وإفساح المجال أمام الكثير من المواهب الواعدة، فتح المركز الباب أمام المشاركين المواطنين لمن تتراوح أعمارهم بين 18 سنة وما فوق ولهم خبرة في ركوب المطيّة للمشاركة في الماراثون، ويقام الماراثون على مدار يوم كامل في المرموم في دبي، وينتظر الفائزين جوائز قيمة عبارة عن ثلاث سيارات فاخرة للثلاثة الأوائل، وجوائز نقدية من الرابع وحتى الخمسين.

 

رد عبد الله بن دلموك مدير مركز حمدان لإحياء التراث، على بعض المقترحات التي قدمت في المؤتمر الصحافي حول إمكانية تنفيذها خلال الماراثون، بأن التركيز حالياً على تنظيم السباق كمارثون يقام للمرة الأولى وبعد تقييم الناحية التنظيمية ستتم دراسة كل المقترحات الجديدة لتكون مرتكزاً في تنظيم الماراثون في السنوات المقبلة.

 

وأبدى بن دلموك سعادته الكبيرة بالتجاوب الإعلامي والاهتمام بإعلان الترتيبات الأولى للماراثون، مؤكداً أن التغطية الإعلامية للحدث ستكون مواكبة للمناسبة الغالية في احتفالات اليوم الوطني ، وقال إن مركز حمدان بن محمد لديه أجندة كثيرة من الفعاليات هدفها الأساسي إسعاد الناس وربطهم بالتراث الأصيل ونشر وتعزيز الهوية الوطنية، منوهاً بفعاليات صيد الصقور والرماية التي حقق فيها المركز نجاحات كبيرة.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق