مسؤولون ومديرون يباشرون خطط تنفيذ مبادرة حمدان بن محمد و يؤكدون : «تقدير» ترجمة ‫‏إماراتية‬ لحماية 500 ألف عامل

Sun 11 October, 2015 | 3:50 am

 

أشاد مسؤولون ومديرو دوائر حكومية وشركات بمبادرة «جائزة تقدير» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ووصفوا في تصريحات لـ«البيان» أنها واحدة من الترجمات الجبارة لحرص دولة الإمارات على صعيد حماية ورعاية العمال..

 

فضلاً عما لها من أثر فاعل في تعزيز مكانة دبي والإمارات العربية المتحدة على الخريطة العالمية في مجال رعاية حقوق العمال وتوفير بيئة العمل المحفزة والآمنة لهم. تشمل جائزة «تقدير» التي تشرف على إدارتها وتنظيمها اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، في دورتها الأولى، فئة الشركات المتخصصة في قطاع البناء والتشييد فقط..

 

حيث سيختار فريق مختص من الخبراء والمقيمّين أفضل الشركات التي توفر أحسن ظروف العمل والعيش لعمال البناء التابعين لها، وفق معايير الجائزة التي تستند إلى أفضل الممارسات الدولية..

 

ومنها المعايير المعتمدة من قبل وزارة العمل في الإمارات، في حين تتضمن الخطة الاستراتيجية للجائزة توسيع نطاقها في الدورات المقبلة، لتشمل قطاعات عمالية أخرى خارج دائرة قطاع البناء والتشييد الذي يعمل فيه ما بين 400 ألفو500 ألف عامل، بحسب بيانات رسمية أعلنتها السلطات عشية الطفرة العمرانية الأخيرة.

 

قال المدير العام لدائرة أراضي وأملاك دبي سلطان بطي بن مجرن إن المبادرة محرك جديد ومتفرد يسهم في زيادة إنتاجية العمال أينما كانوا في سوق العمل، لا سيما في قطاع البناء والتشييد والعقارات، ويعكس بقوة دورهم الفاعل في مسيرة التنمية على أسس شراكة مع أصحاب العمل، وفقاً لعلاقات تعاقدية تحفظ المصلحة العليا ..

 

كما حقوق الأطراف. وأشار بن مجرن إلى أن مبادرة سموه تعد صورة جلية لأفق حرصه على تطوير العلاقة بين طرفي المعادلة الإنتاجية، لكونها تقوم على معايير حرفية وليست مزاجية، ومن شأن تلك المعايير صياغة وترسيخ ثقافة عمل مثمرة.

 

من جهته، ثمن رئيس جمعية المقاولين بالدولة رجل الأعمال الدكتور أحمد سيف بالحصا بالمبادرة ووصفها بالجبارة، وقال إن المعايير والاشتراطات التي جاءت بها المبادرة تؤدي دوراً حاسماً في رفع وعي أصحاب المنشآت المعنية على صعيد الوفاء بالتزاماتها..

 

لا سيما أن الجائزة تشترط توافر معايير عدة، مثل السياسات العمالية والمرافق والمنشآت والصحة والسلامة المهنية وأمن العمال والتعيينات والأجور وغيرها، والشفافية والالتزام بالقوانين والتشريعات العمالية.

 

وأشار بالحصا إلى أن المبادرة إضافة مهمة، ودعم جديد غير مسبوق لمنظومة علاقة العمل في دولة الإمارات التي تشهد تحولاً في مجال ترسيخ وتعزيز علاقة تعاقدية ومتوازنة وشفافة بين طرفي التعاقد تكون مرجعيتها عقد العمل والقانون، بما يحفظ حقوق الطرفين، ويبين واجباتهما حيال بعضهما.

 

قال المدير الشريك في الشعفار للمقاولات المهندس عماد عزمي إن جائزة «تقدير» الأولى من نوعها على مستوى العالم، تأكيد جديد لريادة دولة الإمارات في مجال رعاية حقوق العمال، وتقديم نموذج يحتذى على المستوى الدولي في الاهتمام بهذه الشريحة المجتمعية المهمة التي تمثل عنصراً مؤثراً في معادلة التنمية بتحفيز المؤسسات والشركات على تقديم مستويات متقدمة من الرعاية والعناية بالعمال التابعين لها.

 

وعبّر عزمي عن ثقته بأن يكون قطاع البناء أول من سيطبق المبادرة وأول من يحصد ثمارها على صعيد الارتقاء بمقومات الحياة الكريمة للعمال المنتسبين إليها، وتشجيعهم على إحداث تغيير نوعي تراكمي ومستدام في الثقافة العمالية، وخلق مناخات عمل تعزز العلاقة بين طرفي معادلة الإنتاج.

 

أكد جمال الحاي، نائب الرئيس في مطارات دبي، أهمية الجائزة في تعزيز سمعة دولة الإمارات على الساحة الدولية في مجال رعاية حقوق طرفي معادلة الإنتاج، وهما أولاً شركات المقاولات والتشييد والبناء وثانياً العمال.

 

ووصف الحاي الجائزة بأنها إنجاز جديد تضيفه دبي إلى سجل إنجازاتها، في المضي قدماً على طريق ترسيخ شعار التميز والريادة في جميع مجالات العمل وإسعاد الناس الذي رفعه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعا سموه إلى جعله شعاراً لجميع المؤسسات العاملة في الإمارات.

 

وأكد الحاي أن أكثر من 500 ألف عامل يعملون في حقل التشييد في دبي، ومن ثم سوف تسهم الجائزة في رفع مستوى رضاهم، إضافة إلى رضا أصحاب العمل، نظراً إلى ما تتضمنه من معايير سوف يسهم تطبيقها في رفع مستوى رضا طرفي معادلة الإنتاج في مجال البناء.

 

أشاد رؤساء شركات مقاولات في أبوظبي بجائزة «تقدير» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ووصفوها بأنها مبادرة إيجابية تحفز العمال وشركات المقاولات والبناء والتشييد إلى مضاعفة الإنتاج.

 

وأوضحوا أن ميزة الجائزة كونها تتجه إلى فئة كبيرة في المجتمع، تبذل جهوداً استثنائية لنهضة ورقي إمارة دبي، وتحتاج إلى الدعم والتكريم، ما يدفعها إلى مضاعفة جهودها عن طيب خاطر.

 

وينوه المزروعي بأن هذه الجائزة تأتي حلقةً في سلسلة الجوائز والمبادرات النوعية التي أطلقتها دولة الإمارات خلال السنوات الماضية.

 

وقال: «دولة الإمارات سباقة في الجوائز، وبلا شك إن جائزة (تقدير) ستدفع العامل إلى مزيد من العمل والإنتاج، لأنها ستحفزه بقوة إلى مزيد من العمل، خاصة أن حكومة دبي هي التي ستشرف عليها، وأنا سعيد بهذه الجائزة، لأنها تمس فئة ضعيفة في المجتمع، والحمد لله، لقد تطورت لدينا القوانين التي تكفل حماية حقوق العمال وتقدرهم، وها هي الجائزة الأخيرة تؤكد استمرار هذا النهج..

 

وبلا شك إن هذه الجائزة (تقدير) هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتؤكد تميز وريادة دولة الإمارات في مجال رعاية حقوق العمال.شدد عمير الظاهري، رئيس مجلس إدارة شركة مدائن القابضة، على أن الجائزة تضع في اعتبارها بصورة رئيسة فئة العمال التي تشكّل أهم فئة في المجتمع، .

 

ويشير إلى أن الجائزة تؤكد وضع مؤشرات لتقييم الشركات ومواقفها تجاه عمالها، موضحاً أن الجائزة تؤدي إلى تحفيز وحثّ شركات المقاولات والتشييد إلى تحسين الظروف المعيشية للعمال..

 

والارتقاء بمقومات الحياة الكريمة لهم، وسوف تشكّل الجائزة مجالاً رحباً للتنافس بين الشركات، في سبيل تقديم أفضل خدمات للعمال، وستشجع الجائزة كل شركات المقاولات والبناء والتشييد على إحداث تغيير نوعي تراكمي ومستدام في الثقافة العمالية، وخلق مناخات عمل تعزز العلاقة بين طرفي معادلة الإنتاج، وهما أصحاب العمل والعمال.

 

قال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول عشية إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، جائزة «تقدير» لتحفيز مستويات متقدمة للرعاية بالعمال إنها انعكاس لعقيدتنا السمحة وتقاليدنا الأصيلة.

 

وأضاف القاسم أن جائزة «تقدير» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، جاءت لتؤكد على مجموعة من الحقائق الثابتة التي أرستها دبي في مختلف مجالات الحياة..

 

والتي يأتي في مقدمتها «تقدير الإنسان»، ليس فقط بما يتوافق مع المعايير التي تنادي بها الهيئات الدولية والقوانين الوضعية، وإنما انطلاقًا من منظومة قيم مستلهمة في أصولها من منابع عقيدتنا الإسلامية السمحة وعاداتنا العربية الأصيلة.

 

ولا عجب أن نجد دولة الإمارات العربية المتحدة تتفوق على دول العالم الأخرى، شرقها وغربها، عندما يتعلق الأمر بسعادة الإنسان، ورضا الناس عن الخدمات التي تقدم إليهم، بفضل توفير كافة سبل الرفاهية والراحة المعيشية، خاصة احتياجاتهم الأساسية، ما جعل منها الوجهة الأفضل للعمل والعيش والاستثمار، وفق ما أظهرته الوكالات العالمية المتخصصة في تقييم المدن العالمية.

 

لافتا إلى أن الحكومة تدرك بفضل البصيرة الإنسانية التي أنعم الله بها على قيادتنا، أن هناك شرائح تستحق العون والمتابعة، لما يبذله أفرادها من جهود مخلصة في بناء الوطن.

 

إنها فئة العمال الذين يحظون بالحماية اللازمة بفضل حزمة من القوانين التي وضعها المشّرع الإماراتي، لنصرتهم وضمان حصولهم على حقوقهم، ليس هذا فحسب، بل وضعت الشروط والمواصفات التي ينبغي توفيرها لهم في مساكنهم ومأكلهم ومواصلاتهم، وحتى في بيئات عملهم.

 

وشدد القاسم على أن المبادرة تتوج مسيرة طويلة من الحرص على حماية هذه الحقوق، وبعد أن استتب واقعهم، واستجابت الشركات بسرور لهذه الاشتراطات، يكون الوقت قد حان لتكريم الشركات والمؤسسات التي أظهرت أعلى درجات الالتزام في صون كرامة الإنسان وأداء الحقوق على أتم وجه.

 

وقال القاسم ان جائزة «تقدير» ولدت فريدة من نوعها على مستوى العالم، وأكدت على ريادتنا في مجال رعاية حقوق العمال للرد على إشاعات مغرضة روج لها حاسدون للنيل من إنجازاتنا في شتى الميادين.

 

إنني شخصيًا أرى في ذلك أفضل جواب على هؤلاء لنقدم للعالم نموذجًا يحتذى به من حيث الاهتمام بهذه الشريحة المجتمعية المهمة، لدورها المهم في رحلة نمونا ونهضتنا التي ستتوالى فصولها لسنوات وعقود مقبلة من تاريخ دولتنا المعطاءة.

 

وأشار القاسم إن هذه المبادرة التي تشحذ هممنا وتحفز مؤسساتنا وشركاتنا على تقديم مستويات متقدمة من الرعاية والعناية بعمالها، حددت وبدقة متناهية الفئات التي تقوم عليها، ولم تترك مجالاً للاجتهاد، بل وضعت معالم يمكن الاهتداء بها للوصول إلى التميز في تقدير هؤلاء العمال لتعزيز العلاقة بين الطرفين.

 

ورأى القاسم أن المبادرة جاءت لتقول لنا إن الارتقاء بمقومات الحياة الكريمة للعمال تحقق أهدافًا لا حصر لها، ومنها أن تكون كل مؤسسة وطنية سفيرًا يرفع راية المثل العليا التي قام عليها اتحاد إماراتنا.. هذا الاتحاد الذي ينصر الضعفاء ويكرم الضيوف. وبما أن خير الإمارات عمّ مشارق الأرض ومغاربها، فإن من يعيش على ثراها ينعمون بالطمأنينة والتقدير

 

يؤكد الدكتور فؤاد الجمل رئيس شركة تراست للمقاولات أن أهمية الجائزة تكمن في تشجيع شركات المقاولات والتشييد والبناء بصفة خاصة على الإلتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة، والتي تستهدف الرقي بتعامل الشركات الإنساني والحضاري مع أهم فئة تخدم المجتمع بإخلاص وهم العمال باعتبارها طبقة منتجة وأساسية في مشاريع التنمية العملاقة في الدولة..

 

وبلاشك فإن هذه الجائزة ستؤدي على المدي القصير والبعيد إلى تحقيق مستوى تعامل راقٍ بين قيادات وإدارات الشركات وقطاع العمال كما أنها ستحفز الجميع على زيادة الإنتاج وسينعكس أثرها الإيجابي سريعاً على مشاريع التطوير والبنية التحتية في الإمارات.

 

ويضيف قائلاً «بلاشك الجائزة ستحفز العمال على أداء أفضل وستجعلهم أكثر حرصاً وإلتزاماً بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة.”

 

ويرى الدكتور فؤاد الجمل وجود تحسن كبير في أوضاع العمال في دبي ودولة الإمارات، مؤكداً أن السنوات القليلة الماضية شهدت تغييرات جذرية في موضوع حقوق العمال، فلم نعد نسمع عن شركة لم تصرف لعمالها رواتبهم منذ شهرين أو أكثر..

 

كما تراجعت إضرابات العمال بشكل كبير. ولذلك لانجد مشكلات عمالية كبيرة كما كان خلال السنوات الماضية، وأقرت الحكومة حزمة قوانين وتشريعات قوت العلاقة بين العمال وشركات الأعمال، وجعلت من الجهاز الحكومي رقيباً على أداء العمال والشركات.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق