محمد بن راشد يرافقه حمدان بن محمد يحضر مناقشات خلوة المائة

Mon 11 January, 2016 | 5:54 pm

 

 

بناء على إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” عام 2016 عاما للقراءة ومتابعة لتنفيذ توجيهات سموه ..حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله ” صباح اليوم ” خلوة المائة ” التي تضم أهم مائة شخصية وطنية معنية بعام القراءة وذلك لوضع إطار عام ومناقشة مبادرات وطنية دائمة تعمل على ترسيخ القراءة عادة مجتمعية دائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي الأجيال القادمة.

 

وأكد سموه خلال حضوره الخلوة يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن ” عام القراءة هو بداية لتغيير دائم في مجتمع الإمارات لتنشئة جيل قارئ واع للتطورات من حوله ومستعد لقيادة مرحلة جديدة من التنمية في بلده وأن خلوة المائة الهدف منها وضع استراتيجية عشرية ومبادرات وبرامج مستدامة نستطيع من خلالها إحداث تغيير حقيقي في أجيالنا القادمة وترسيخ القراءة عادة اصيلة في مجتمعنا وفي كافة مرافقنا “.

 

وقال سموه ” أن القراءة هي المهارة الأولى التي يحتاجها أبناؤنا والحكومة وظيفتها ليس فقط تقديم الخدمات بل بناء العقول والمهارات والمرحلة القادمة من التنمية في الإمارات تحتاج لجيل مثقف قارئ يمتلكه شغف الفضول وحب الاستطلاع وعمق التعلم ” .. وأضاف سموه ” نحن متفائلون بالمستقبل ومتفائلون بأجيال متعلمة ومتفائلون بشعوب تقرأ تاريخها وتستعد لمستقبلها .. كل أب وأم ومسؤول .. وكل حريص على مستقبل أبنائنا هو شريكنا في عام القراءة .. نريد القراءة في كل مدرسة ودائرة ومكتب وبيت وفي كل مرافقنا وحدائقنا وشوارعنا والبداية من هنا من خلوة المائة “.

 

وقد تم تقسيم المشاركين في خلوة المائة والتي حضرها أيضا معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لستة مسارات اساسية هي التعليم والقطاع الحكومي والقطاع الخاص والنشر والمحتوى والإعلام والقراءة لغير الناطقين بالعربية .. وناقشت خلوة المائة أكثر من 100 فكرة ومبادرة في هذه القطاعات والتي ستكون هي الأساس لبناء استراتيجية طويلة المدى ليتم تطبيقها عبر كافة القطاعات المعنية.

 

وقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتشكيل لجنة عليا للإشراف على عام القراءة تضم في عضويتها المسؤولين الحكوميين المعنيين كوزارة الثقافة وتنمية المجتمع ووزارة التربية والتعليم وغيرهم بالإضافة لأهم الشخصيات الوطنية المشرفة على الفعاليات الثقافية والمعرفية الوطنية الهادفة لنشر ثقافة القراءة بالدولة والجوائز المتعلقة باللغة العربية أو بنشر الكتاب بالإضافة لممثلين عن الاتحادات المعنية بالكتاب والأدباء والناشرين مثل اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وغيرهم وذلك برئاسة معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء .

 

وستقوم اللجنة بوضع خطة استراتيجية متكاملة وإطار وطني شامل للتشجيع على القراءة وإحداث تغيير سلوكي مجتمعي لنشر ثقافة القراءة في كافة المرافق والمجالات ولدى جميع الفئات .

 

كما ستقوم اللجنة بتنسيق كافة الجهود وإطلاق المبادرات من أجل ترسيخ دولة الإمارات عاصمة للمحتوى والمعرفة في المنطقة وتنفيذ توجيهات رئيس الدولة بتخريج جيل قارئ ومطلع يستطيع قيادة تنمية تقوم على المعرفة في الدولة.
ويعتبر قطاع الإعلام القناة الرئيسية للوصول إلى المجتمع بمختلف فئاته وأحد الممكنات الأساسية لتطبيق فعال للخطة الوطنية الهادفة لجعل دولة الإمارات العربية منارة للعلم والابتكار والتطور من خلال القراءة.

 

وقد شملت المجموعة التي مثلت قطاع الإعلام نخبة من أفضل الإعلاميين في الدولة وممثلي الجهات الإعلامية وبرئاسة معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام .

 

وتم طرح العديد من المبادرات المجتمعية التي تبنها المؤسسات الإعلامية الحاضرة لتحقيق هدف تغيير ثقافة المجتمع حتى يكون مجتمعا قارئا .

 

ومن أهم تلك الأفكار تشكيل الفريق الإعلامي الوطني للقراءة والذي يضم مجموعة من الإعلاميين والكتاب والأدباء والمثقفين والكتاب والأكاديميين يشرفون على وضع الخطط والبرامج الإعلامية وتنظيم الفعاليات الإعلامية المشتركة لتشجيع القراءة لدى الجمهور.

 

وتشمل المبادرة فكرة تناوب المؤسسات الإعلامية في رئاسة هذا الفريق لتعزيز التنافسية والابتكار فيما بينها على أن تشرف السكرتارية العامة لدى المجلس الوطني للإعلام على ذلك الفريق.

 

كما أعلن معالي سلطان الجابر عن أهمية تبني مبادرة كتاب في دقائق الهادفة إلى توفير ملخصات عن الكتب تعرضها وسائل الاعلام بطريقة نصية ومرئية وسمعية.

 

وللثورة التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي في التفاعل بين الناس وبالأخص فئة الشباب فقد اقترح فريق قطاع الاعلام انشاء ناد افتراضي للقراءة على قنوات التواصل الاجتماعي ليتيح التفاعل بين فئات المجتمع في موضوع قراءة الكتب وتقييمها وطرح وجهات النظر المختلفة التي تحفز الناس على التعرف أكثر عن محتوى تلك الكتب .. وسيتم الإشراف على تلك الفكرة من قبل نادي دبي للصحافة.

 

كما ارتأى ممثلو وسائل الإعلام أن أسلوب التحفيز من خلال المسابقات له أثر كبير في تغيير عادات المجتمع وتوجيه الاهتمام بموضوع المسابقات ما يمكن من توصيل الرسالة لشريحة كبيرة من الجمهور.

 

وفي غضون ذلك اقترح قطاع القراءة والإعلام إطلاق مسابقة اقرأ عن وطني” بالتعاون مع الصحف والمجلات والتلفزيونات ذلك لنشر منشورات عن تاريخ الإمارات ومنجزاتها الحضارية .. ويقوم المتسابقون بقراءة تلك المنشورات وتلخيصها ويتم نشر المقالات الفائزة في وسائل الإعلام وتكريم الفائزين.

 

كما تم خلال الجلسة تناول أثر بعض المسابقات القائمة على إجابة أسئلة ثقافية متنوعة في اهتمام المجتمع بالقراءة لغاية المشاركة والتميز من ضمن المنافسين والفوز.

 

وفي النهاية أعلن معالي سلطان الجابر عن الدعم الذي أبدته قيادات وسائل الإعلام الوطنية الحاضرة جلسة العصف الذهني في تخصيص تغطية شاملة وأكبر لجميع الفعاليات الخاصة بالقراء والثقافة بشكل عام .

 

حضر جلسة العصف الذهني نخبة من مسؤولي القطاع الحكومي والجهات الثقافية التابعة للحكومة الاتحادية والحكومات المحلية وتم التوصل خلالها إلى العديد من الأفكار والممارسات التي من شأنها تعزيز القراءة في المجتمع وبين موظفي الجهات الحكومية بما يدفع نحو تطوير رأس المال البشري والأداء الحكومي.

 

وفي مقدمة تلك المبادرات المقترحة والتي قام معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة بترؤس جلستها اقتراح مشروع تضمين القراءة ضمن الثقافة المؤسسية في الجهات الحكومية من خلال ضمها لمعايير التميز في الأداء الحكومي وفي اختيار المؤسسات الرائدة أو الموظفين المتميزين بالإضافة إلى مقترح لإدراج مخرجاتها في معايير تقييم الأداء والتوظيف وغيرها.

 

وتطرقت المقترحات أيضا لمبادرة توفير البنية التحتية الممكنة للقراءة والإبداع من خلال وجود مكتبة في كل مؤسسة محلية والتقنيات اللازمة لتيسير القراءة والوصول لمحتوى أكبر والتشريعات التي من شأنها ضمان استمرارية تلك المبادرات بما يخدم الاستراتيجية الوطنية للقراءة.

 

وأكملت سعادة عفراء الصابري وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع استعراض افضل المبادرات التي تم مناقشتها والتي تشمل إنشاء مكتبة ذكية لموظفي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية توفر عددا هائلا من المستندات والكتب والمقالات الالكترونية ذات المحتوى المتميز والفعال باللغتين العربية والإنجليزية ويمكن لجميع موظفي الحكومة الدخول إلى هذه المنصة التفاعلية وكتابة الآراء بما هو منشور فهيا .

 

كما تم عرض فكرة تنظيم مهرجان الإمارات للقراءة من خلال موسم سنوي تقام فيه فعاليات ومسابقات مختصة بالقراءة بمشاركة القطاعين العام والخاص والمدراس والجامعات.

 

وتم أيضا طرح فكرة تأسيس جمعية الإمارات للقراءة بحيث تكون معنية بتنظيم الفعاليات والأنشطة على مدار العام لتشجيع القراءة وتكون بإشراف وزارة الشئون الاجتماعية.

 

ومن الأفكار الأخرى القيمة جاءت فكرة توفير كتب في كل مراكز الخدمة والانتظار للعملاء على أن تكون كتب قصيرة أو ملخصات لبعض الكتب القيمة وبلغات تمثل التنوع الحالي في المجتمع.

 

وذكر المشاركون أهمية دعم الإدارات التنفيذية في الجهات المحلية لتعزيز القراءة بين موظفيها من خلال تخصيص جلسات لاستعراض بعض الكتب المختصة بالعمل من قبل الإدارات المختلفة والممارسات المتميزة التي يمكن استخلاصها وتطبيقها في المؤسسة لغايات التطوير والتحسين المستمر.

 

ولضمان أن يشمل هدف مجتمع قارئ جميع الفئات تم من خلال هذا القطاع التطرق إلى تأسيس وإطلاق المعرفة لتغطية المناطق النائية.

 

أما بالنسبة للأفكار التي تم التوصل إليها في قطاع القراءة والمدارس والجامعات فقد جاءت من مجموعتين أولهما المجموعة التي ترأسها معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم والتي ركزت المجموعة على ابتكار أساليب جديدة لتحفيز المدارس على القراءة حيث تم اقتراح إطلاق مهرجان القراءة المدرسي السنوي الذي يتضمن جوائز ومسابقات وورش عمل ويكون له هدف وشعار محدد كل سنة واقترح أن يكون شعار عام 2016 “الإمارات تقرأ” ويتم خلاله تكريم أفضل مدرسة وأفضل معلم وأفضل قارئ وتنظيم معارض كتب مصغرة في المدارس وغيرها.

 

كما اقترحت المجموعة إعطاء الصلاحيات لمدراء المدارس لوضع خطط مدرسية مبتكرة لربط المناهج والتقويم مع الأنشطة اللاصفية لتشجيع الطالب على القراءة حيث من الممكن إدخال القراءة كمتطلب لاستكمال المعارف الصفية أو تحديد قائمة من الكتب التي يعطى الطالب الذي يقرأها علامات إضافية.

 

واقترح معالي الحمادي مبادرة المكتبة المبتكرة التي تعتمد على تطوير المكتبة المدرسية لتصبح مرغبة وجاذبة للأطفال والطلاب .

 

وقال معاليه إن الوزارة بدأت بإطلاق حملة كبيرة لتغيير نوعية الكتب في المكتبات المدرسية وتوظيف أمناء مكتبات مؤهلين ومبدعين وتوفير بيئة جاذبة محفزة ومحتوى ثري وتعزيز المحتوى الإلكتروني الذكي وثلاثي الأبعاد والربط الإلكتروني بين المكتبات المدرسية والجامعية بما يوفر المراجع البحثية اللازمة للطلاب والمدرسين على حد سواء لتطوير معارفهم ومهاراتهم.

 

وأشار معاليه إلى إمكانية تضمين معيار القراءة في تقييم أداء المدارس السنوي حيث تقوم الجهات المقيمة بتحديد مدى كفاءة المدرسة في تشجيع القراءة.

 

ومن المبادرات الأخرى التي اقترحتها هذه المجموعة توظيف حصص الاحتياط في المدارس للقراءة ومناقشة كتاب كل شهر على مستوى كل صف أو مدرسة وإطلاق مبادرات لتشجيع القراءة في الحافلة المدرسية بالإضافة إلى توفير مكتبات صوتية في المدارس تدعم الطلاب المكفوفين.

 

أما المجموعة الثانية المعنية بتوليد أفكار القراءة في المدارس والجامعات والتي ترأسها معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بالإنابة فقد اقترحت عددا من المبادرات التي تركز على الطالب مثل نوادي تشجيع القراءة ومبادرة مجالس المعرفة التي تقوم على إعادة النظر في دور المكتبات الجامعية شكلا ومضمونا وجعلها نواديا جاذبة للقراءة وكذلك مبادرة منصة الإمارات للقراءة التفاعلية والتي تقوم فكرتها على النموذج المطبق حاليا في جامعة خليفة والتي تتيح للطلاب المجال للتنافس في مجال القراءة وتكريم المتميزين.

 

كما اقترحت المجموعة عددا من المبادرات الأخرى مثل جائزة أفضل جامعة مبتكرة في تشجيع القراءة وإنشاء تطبيقات ومنصات للنشر الإلكتروني والتفاعلي وتخصيص مساقات دراسية متخصصة واختيارية في مهارات القراءة ومن خارج التخصص الأكاديمي وتشجيع الطلبة على إنتاج قصص مصورة بالعربية وتوفير مكتبات في المقاهي الجامعية.

 

وتطرقت المجموعة أيضا إلى أهمية إنشاء الشراكات بين ودور النشر لتأجير الكتب في الأماكن العامة بالإضافة إلى فكرة بطاقة “أميال القراءة” لتحفيز الطلبة على القراءة واستبدالها بتذاكر سفر.

 

وحضر في فريق القطاع الخاص مدراء تنفيذيون ومسؤولين من جهات لطالما عرفت بدعمها الكبير للمبادرات المجتمعية كشركة دو واتصالات وطيران الإمارات وجوجل وصندوق قطاع الاتصالات وانعكس ذلك جليا على المبادرات التي تم تبنيها خلال جلسة العصف الذهني والتي غطت أربعة محاور رئيسية شاملة التنظيم والمحتوى والنفاذ إليه والتوعية والترويج.

 

وأعلنت السيدة هالة بدري النائب التنفيذي لرئيس الإعلام والاتصال في شركة دو للاتصالات تبني طيران الإمارات وشركة جوجل مبادرة خلاقة لتحويل ألف كتاب لكتب صوتيه لتعزيز القراءة المسموعة والتي بدأت في الانتشار لسهولة الوصول إليها والتمكن من ممارستها خلال مختلف الأوقات من بينما يقل المحتوى العربي لها .. حيث سيتم توفيرها عبر منصات مختلفة بحيث يمكن النفاذ إليها وتحميلها بسهولة من خلال التعاقد مع دور النشر المختصة.

 

واقترح الفريق أيضا تأسيس منصة رقمية تفاعلية على غرار الفيسبوك لجميع الأنشطة المتعلقة بالقراءة مثل التبرع بالكتب وتقييمها والتطوع لحملات القراءة للطلبة والعمال وذوي الاحتياجات الخاصة والمكفوفين وغيرهم.

 

وذكرت السيدة هالة بدري أن القطاع الخاص على استعداد لدعم ورعاية وإطلاق حملات إعلانية توعوية دورية لترويج القراءة في المجتمع عبر مقراتها ومواقعها الالكترونية بمشاركة المجلس الوطني للإعلام لغرس القراءة في أذهان الناس على أنها نشاط عصري محبب .
واقترح القطاع الخاص قيام الجهات المعنية باشتراط تخصيص ركن القراءة لترخيص المقاهي والمراكز الخدمية.

 

وشمل قطاع القراءة والنشر مجموعتين تناولتا دور قطاع النشر في غرس القراءة كعادة مجتمعية راسخة في مجتمع دولة الإمارات .

 

وقد بلغ عدد الأفكار التي نتجت عن المجموعة الأولى التي يرأسها معالي محمد أحمد المر الرئيس السابق للمجلس الوطني الاتحادي 26 فكرة من أهمها تعاون دور النشر مع القطاع الخاص ووسائل الإعلام لإنتاج الكتب الصوتية التي بإمكانها أن تنتشر على نطاق واسع لدى فئات واسعة من الناس ممن لا يتوفر لديهم الوقت للقراءة .

 

كما أكد معالي المر على أهمية الكتاب الصوتي الذي يركز على المواضيع الإيجابية الهادفة الوطنية والاجتماعية وذلك للتغلب على الاستغلال السلبي للكتاب المسموع من قبل التيارات الفكرية الظلامية في المرحلة الماضية.

 

واقترحت المجموعة مشروع كتاب الشهر الذي يتم طرحه في المجالس وتوزيعه مع الجرائد ومناقشته عبر الإعلام التقليدي والاجتماعي بما يخلق جوا من القراءة كنشاط اجتماعي المشترك.

 

كما نادت المجموعة بضرورة إيجاد طريقة لتوزيع وترويج الكتاب محليا وتوفيره في كل مكان وليس في المكتبات فقط والوصول إلى صيغة مؤسسة توفر الكتاب عبر كل منافذ البيع كما هي الحال في الدول المتقدمة.

 

واقترحت المجموعة تطوير مسابقة سنوية لاختيار أفضل مكتبة شخصية ومدرسية ومؤسساتية .. وأشارت إلى أن دور المسابقة لا ينحصر في تكريم المتميزين بل يمتد ليشمل إلهام المجتمع من خلال إلقاء الضوء على الأثر الذي تتركه هذه المكتبات في حياة الأفراد ودورها في تغذية أذهانهم وعقولهم وأهميتها في تعزيز البيئة المدرسية والمؤسسية .

 

وناشدت المجموعة وزارة التربية والتعليم للتركيز أكثر على المكتبة المدرسية والنهوض بها إلى المعايير عالمية.

 

وقامت المجموعة الثانية في قطاع القراءة والنشر والتي ترأسها سعادة جمال بن حويرب العضو المنتدب في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم باقتراح عدد من المبادرات مثل جائزة الكتاب والكاتب الإماراتي بالإضافة إلى إنشاء نوادي الإمارات للقراءة في جميع أحياء الدولة والتي تكون بمثابة مجالس أسرية للقراءة.

 

وتم أيضا اقتراح عدد من المسابقات نظرا لدورها في تحقيق الانتشار الواسع وخلق الحوار المجتمعي حيث اقترحت مسابقة شهرية على مستوى المدارس تقوم على ترشيح كتب على مستوى الدولة وتلخيصها في المدارس وتكريم الفائزين وكذلك اقترحت مسابقة قارئ المليون بدعم من الحكومة والمؤسسات الإعلامية.

 

وتطرقت المجموعة أيضا إلى التحديات التي تواجه قطاع النشر واقترحت بناء على ذلك وضع خطة وطنية شاملة لدعم صناعة دور النشر في الدولة وتشجيعها على تكثيف النتاج الفكري والترويج له بطرق إبداعية مبتكرة بما يرفع معدلات القراءة في المجتمع.

 

وقامت المجموعة المكلفة بتوليد الأفكار حول كيفية إشراك المقيمين من الجنسيات الأخرى وغير الناطقين باللغة العربية في تحقيق أهداف عام القراءة والتي رأستها السيدة إيزابيل بالهول مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب باقتراح إنشاء نادي كتاب وطني على هيئة تطبيق ذكي يتيح للقراء مناقشة الكتب والتصويت عليها واقتراح كتاب الشهر للقراء حسب المرحلة العمرية وإحصاء عدد الصفحات المقروءة وإدخال الألعاب في المحتوى لتشجيع الأطفال على القراءة وغيرها من الخصائص المتطورة الجاذبة للأطفال والشباب .

 

كما كانت إحدى الأفكار المبتكرة التي قدمتها المجموعة تتمثل في إنتاج مقاطع فيديو يقوم فيها 365 من كبار الشخصيات والمشاهير بقراءة قصص موجهة للأطفال في المرحلة العمرية من 4 إلى 10 سنوات ضمن برنامج تلفزيوني يعرض على مدار العام ويعزز رؤية القيادة في التشجيع على القراءة وخلق نماذج يقتدي بها الأطفال والشباب في المجتمع.

 

وأشار عدد من الخبراء في مجال النشر والمحتوى إلى التحديات التي يواجهها قطاع النشر في الدولة واقترحوا وضع استراتيجية لدعم دور المجلس الوطني للإعلام وتعزيز قدرته على تمكين هذا القطاع وتسريع عملية النشر بما يؤدي إلى تدفق عالي في النتاج الفكري في الدولة وإخراج محتوى قوي جاذب يلفت اهتمام جميع الفئات العمرية ويحببها بالقراءة.

 

وركزت المجموعة أيضا على أساليب استقطاب الشباب للقراءة وكانت إحدى الأفكار المقترحة في هذا المجال مبادرة مقاهي القراءة المتنقلة ذات التصميم العصري الجاذب والتي يمكن إنشاؤها في أي مكان.

 

وتطرقت المجموعة أيضا بإسهاب إلى ضرورة إدخال القراءة في حياة الطفال منذ نعومة أظفارهم فبمجرد ولادة الطفل من الممكن للمستشفيات أن توفر للوالدين دورات توعوية حول أهمية القراءة للطفل.

 

كما اقترحت المجموعة استبدال الألعاب في عيادات أطباء الأطفال بالقصص الملونة وغيرها من أساليب إدخال القراءة في جميع نقاط التفاعل مع الأطفال أثناء نشأتهم.

 

وكان من الأفكار الأخرى التي تطرقت لها المجموعة إطلاق مجلات أو دوريات مجتمعية يتم فيها نشر قصص بأقلام الكتاب المحليين باستخدام لغة مبسطة وطرح مسابقات أدبية ليس فقط في مجال القصص الخيالية بل أيضا في مجال الكتب التاريخية والعلمية وغيرها.

 

كما وردت فكرة مبادرة شهر الروائي الوطني والذي يقوم خلاله جميع الكتاب بإنتاج رواية بحيث يترقب المجتمع هذا الشهر للاطلاع على إبداعات الكتاب.

 

واقترح أحد المشاركين أيضا أن تقوم الوزارة بطباعة كتاب سنوي يتضمن قصصا بأقلام طلاب المدارس ” كل قصة 800 كلمة تقريبا ” يتم تعميمه على المدارس وإدخاله في المنهاج الدراسي.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق