حمدان بن محمد يرحب بالمشاركين في ماراثون دبي

Thu 21 January, 2016 | 4:45 am

 

رحب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بالرياضيين من مختلف دول العالم المشاركين في النسخة الثامنة عشرة من ماراثون دبي العالمي الذي يقام صباح غد، بمنطقة أم سقيم بدبي، وتبلغ مسافة السباق الرئيسي في الماراثون 42.195 كيلومتراً.

 

وقال سموه: «تفتح دولة الإمارات العربية المتحدة، ذراعيها مجدداً لاستقبال الرياضيين وترحب بالقادمين من مختلف دول العالم الذين يشاركون مع آلاف المقيمين في الدولة في هذا الحدث السنوي الكبير، والذي بات من أهم الفعاليات الرياضية في دبي، والذي يساهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة بجعل الرياضة أسلوب حياة..

 

ويعزز من مكانة الدولة في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية العالمية الكبيرة». وأضاف سموه: «تحتل الرياضة مكانة متقدمة في اهتمامات القيادة الرشيدة، وبفضل هذا النهج والدعم اللامحدود للقطاع الرياضي، فقد زاد عدد المشاركين في الفعاليات الرياضية المختلفة وباتت الدولة تستقبل الآلاف من الرياضيين سنوياً من مختلف دول العالم للمشاركة في هذه الفعاليات، ومن بينها ماراثون دبي».

 

أعرب سموه عن ارتياحه لزيادة الوعي بأهمية الرياضة وزيادة أعداد المشاركين في الفعاليات، وكذلك ارتفاع مستوى التنظيم للبطولات والفعاليات من قبل كوادرنا الوطنية، متمنياً للجميع مشاركة مميزة في البطولة.

 

كانت اللجنة المنظمة للماراثون، قد عقدت مؤتمراً صحفياً في فندق الميدان صباح أمس، للإعلان عن كافة ترتيبات الحدث، والذي يصل مجموع جوائزه إلى 3,830.000 درهم، بالإضافة إلى جائزة خاصة قيمتها 100 ألف دولار، لمن يحطم الرقم العالمي للرجال أو للنساء، وذلك بحضور سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي..

 

والمستشار أحمد الكمالي المنسق العام للماراثون، وجوليان وينتر الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد الإمارات، وبيتر كونيرتون مدير الماراثون، وسيدريك بيتيس رئيس لجنة دبي القابضة لتعزيز اللياقة البدنية للموظفين.

 

ورحب سعيد حارب في بداية المؤتمر، بالحضور وبالمشاركين في أحد الأحداث الرياضية المهمة في دبي، وقال: «نرحب بكم في دبي، المصنفة الثانية على العالم في استقبال الأحداث الرياضية، بعد لندن، ونحن هنا نستضيف سنوياً 444 حدثاً رياضياً، ونعتبر ماراثون دبي، أحد أهم تلك الأحداث الرياضية، كونه أحد أفضل الماراثونات في العالم».

 

أشاد سعيد حارب، بحجم المشاركة الكبير في نسخة 2016 من الماراثون، وقال: «يتوقع أن يصل حجم المشاركة في نسخة هذا العام، إلى 37 ألف عداء وعداءة، ونحن نسعى في مجلس دبي الرياضي، ليس لمجرد التنظيم فقط، ولكن ليكون تنظيمنا الأفضل..

 

وأتمنى أن نرى رقماً عالمياً جديداً يتحقق في ماراثون في نسخة 2016 أو أي نسخة أخرى مقبلة، وقيادات الإمارات تواجد ومشاركة وإنجاز وليس تعليمات فقط، وهذا ما يعزز مكانتنا الرياضية في العالم».

 

تتوزع جوائز ماراثون دبي الدولي 2016، للرجال مثل السيدات، ليحصل صاحب المركز الأول أو صاحبة المركز الأول، على 200 ألف دولار، والمركز الثاني على 80 ألف دولار، والمركز الثالث 40 ألفاً، والمركز الرابع 30 ألفاً، والخامس 13 ألفاً، والسادس 12 ألفاً، والسابع 11,500، والثامن 11 ألفاً، والتاسع والعاشر 10 آلاف دولار.

 

وبالنسبة لجوائز الكراسي المتحركة المواطنين أو وافدين رجال أو سيدات، فيحصل الأول على 10 آلاف درهم، والثاني على 5 آلاف درهم، والثالث على 3 آلاف درهم، ويحصل الفائزون في سباق الـ 10 كيلومترات مواطنين أو وافدين، على 4 آلاف درهم للأول، وألفين للثاني، وألف للثالث.

 

أشاد سعيد حارب، بالجهود التي بذلها المستشار أحمد الكمالي، لتطوير ألعاب القوى، والحدث على مدار 30 عاماً، وقال: «عاصرت الكمالي سنوات طويلة، وأعرف مدى الجهد الذي يبذله لتطوير ألعاب القوى في الدولة، وتابعت ميلاد الماراثون وتطوره عاماً بعد عام، وصولاً إلى تحقيقه أرقاماً قياسية في المشاركة».

 

أكد المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى المنسق العام للماراثون، أن تصنيف ماراثون ستاندرد تشارترد دبي هو في المرتبة الثانية على مستوى العالم، بعد 16 عاماً فقط، يعد إنجازاً رائعاً، إذا أخذنا بعين الاعتبار التاريخ الطويل للماراثونات التي تقام في مدن كبيرة أخرى، ضمن بقية أفضل 10 مدن تنظم ماراثونات في العالم.

 

وقال: «أنا فخور بما وصلنا إليه من حجم المشاركة في نسخة 2016، وهذا لم يكن ليتم لولا الدعم من حكومة دبي، ومجلس دبي الرياضي، والرعاة والإعلام، وأود شكر كل من وقف إلى جانبنا وساندنا طوال النسخ السابقة وصولاً إلى النجاح الذي يتحقق الآن على أرض الواقع».

 

فيما أشار مدير الماراثون بيتر كونيرتون إلى أن هناك العديد من العوامل التي ساعدت على وضع ماراثون ستاندرد تشارترد دبي في مقدمة سباقات المسافات الطويلة الدولية، ومنها مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بزيادة قيمة الجائزة المالية من خلال مجلس دبي الرياضي، ومشاركة العداء هايلي غيبرسيلاسي من عام 2008 إلى عام 2010، حيث ساهمت جميعها في تطور الماراثون نحو مستوى متقدم.

 

وأضاف: منذ ذلك الوقت، أخذت الإحصاءات والأرقام تشق طريقاً جديداً في الماراثون، حيث سجل أنه أول سباق ينهي فيه 5 عدائين نفس السباق بزمن أقل من ساعتين و5 دقائق، وسجل الماراثون أنه أول سباق تحطم فيه ثلاث سيدات حاجز الساعتين و20 دقيقة في نفس الفعالية، ولذلك يسعدنا أن ينعكس ذلك على مكانة وتصنيف الماراثون عالمياً، ونأمل أن نستمر في ذلك للتأكيد على مكانة الرياضة في دبي.

 

أما جوليان وينتر الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد الإمارات، فقال: يقوم البنك برعاية 9 من أعرق سباقات الماراثون على الصعيد العالمي.. وذلك في الأسواق التي ينشط فيها البنك في كل من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، وتحدونا السعادة بمواصلة شراكتنا مع منظمي ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، لإقامة ورعاية هذا التظاهرة الرياضية الرائدة في الإمارات، وخاصة في نسخة 2016، والبنك يحتفل بمرور 12 عاماً، على رعايته لهذه الفعالية العالمية، مما يعد دليلاً على التزام البنك بوعده بأن يكون هنا دائماً للأفضل.

 

وأضاف: اكتسب ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، شعبية متزايدة على مدار السنين، وبات يعد واحداً من أكبر الفعاليات الرياضية في العالم، وأضحى محط أنظار العدائين من مختلف أرجاء المعمورة، حيث تستعر المنافسة بين العدائين الذين يتطلعون لتحقيق أرقام قياسية عالمية، ونتطلع لأن يشارك الجميع في هذا الحدث غداً.

 

أشار سيدريك بيتيس رئيس لجنة دبي القابضة لتعزيز اللياقة البدنية للموظفين، إلى أن دبي القابضة تحتفل هذا العام بمرور 10 سنوات من الشراكة بين دبي القابضة وماراثون ستاندرد تشارترد دبي، لتواصل دبي القابضة جهودها في تشجيع موظفيها وعموم أفراد المجتمع على ممارسة الأنشطة البدنية واتباع أنماط حياة مفعمة بالحيوية والحركة.

 

وقال: «نحن سعداء بمستوى الحماس الذي نراه بين جميع موظفي دبي القابضة لدورة هذا العام من السباق، ونتطلع إلى المشاركة بأكبر فريق مؤسسي في مختلف فئات السباق خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع عبر مشاركة أكثر من 3000 عداء، لنسجل رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ الحدث».

 

وأضاف: «يمثل برنامج دبي القابضة لتعزيز اللياقة البدنية للموظفين، محفزاً قوياً لموظفي المجموعة وعائلاتهم، ويساعدهم على رفع لياقتهم البدنية وتحدي قدراتهم، وإنه لمن دواعي سرورنا أن يكون من بين أهداف السباق جمع التبرعات لصالح مؤسسة الجليلة لدعم مساعيها في تشجيع الأبحاث الطبية في دولة الإمارات، كما يسعدنا تقديم جوائز خاصة للفائزين الإماراتيين والمساهمة في الارتقاء بمستوى صحة أفراد المجتمع خلال السنوات القادمة».

 

احتفلت شركة أديداس بشراكتها العشرين مع الماراثون الأول في الشرق الأوسط الحاصل على التصنيف الذهبي من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والتي تعتبر واحدة من أكبر العلامات التجارية في العالم والعلامة التجارية الرسمية للملابس لماراثون ستاندرد تشارترد دبي.

 

وقال جاد شومان مدير تسويق العلامة التجارية في أديداس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا: «نحن نؤمن في شركة أديداس بأن الرياضة لديها القوة لتغيير حياة الناس، ونحن فخورون بأن نكون في مثل هذه التظاهرة الرياضية من جديد للاحتفال بالروح والحضور الذي يضيفه كل مشارك الى هذا الماراثون، وهؤلاء الأفراد ورياضيونا والمستهلكون لمنتجاتنا، هم محور كل ما نفعله ونتمنى لكل عداء التوفيق غداً».

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق