حمدان بن محمد: الأولمبياد العالمي لرياضات المستقبل سيكون الحدث التكنولوجي الرياضي الأكبر والأكثر تفرداً على مستوى العالم

Sat 12 March, 2016 | 7:33 pm

 

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي لمتحف المستقبل، تم اليوم في دبي الإعلان عن تنظيم بطولة العالم لرياضات المستقبل في دبي في الفترة بين 28 – 30 ديسمبر من عام 2017.

 

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بأن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي”رعاه الله” بتوظيف الابتكار في مختلف المجالات هي الملهم الرئيس لإطلاق المبادرات التي من شأنها تعزيز مكانة دولة الإمارات كمنصة عالمية للبحث والتطوير وابتكارات المستقبل، مؤكداً سموه على أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ترسم خارطة طريق واضحة المعالم لصناعة المستقبل وتطبيقه على أرض الواقع  ” .

 

وأضاف سموه: ” بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نعلن اليوم عن قطاع رياضي اقتصادي وتكنولوجي جديد تحت مسمى قطاع رياضات المستقبل، وتنظيم ” بطولة العالم لرياضات المستقبل ” البطولة العالمية الأولى والأكبر من نوعها على مستوى العالم والتي سيتم تنظيمها في دبي في ديسمبر من عام 2017، كما نعلن عن إنشاء الاتحاد العالمي لرياضات المستقبل والذي يهدف إلى أن يكون مرجعية عالمية لتنظيم هذا القطاع وخلق قيمة اقتصادية له ” .

 

وقال سموه: ” نبدأ اليوم مرحلة جديدة لصناعة المستقبل ودفع عجلة الابتكار والبحث والتطوير العالمي قدماً من خلال مبادرة عالمية فريدة وسباقة مرتكزين على نجاحات تم تحقيقها على مدى العامين السابقين، وذلك من خلال خلق منصات عالمية في مجالات الطائرات بدون طيار والروبوتات والذكاء الاصطناعي والتي جذبت آلاف المشاركات ومئات الفرق من مختلف دول العالم وعززت من مكانة دولة الإمارات عالمياً في مجال الابتكار المرتبط بالتكنولوجيا الناشئة ” .

 

وتشمل رياضات المستقبل الممارسات والمنافسات الرياضية غير التقليدية والتي يمكن أن تتضمن العنصر البشري فيها بشكل مباشر أو غير مباشر، والتي تنتج من توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي ضمن إطار منافسات رياضية معروفة أو منافسات رياضية مستحدثة تحكمها قوانين ونظم جديدة.

 

وأكد سموه على أن الاتحاد الجديد سيعمل يداً بيد مع الاتحادات العالمية القائمة والمرتبطة برياضات المستقبل بشكل عام ومنافسات الروبوتات والذكاء الاصطناعي بمختلف أنواعها بشكل خاص لخلق منظومة عالمية متكاملة تحكمها نظم وقوانين متفق عليها ،  وذلك بما يخدم القطاع ويبرز قيمته الاقتصادية ، حيث سيتم  تنظيم منافسات علمية وتكنولوجية ذات بعد مستقبلي في إطار تنافس رياضي يجمع بين البحث والتطوير التكنولوجي ومتعة الرياضة وإثارتها مما سيساهم في جذب الملايين من المتابعين والآلاف من الباحثين والمختصين حول العالم بهدف خلق سوق تكنولوجي عالمي تصل قيمته لمليارات الدولارات”.

 

ودعا سموه شباب العالم إلى البحث الدائم عن الأفكار المبتكرة والمبدعة في جميع المجالات والمشاركة الفاعلة في هذه المنافسات التي تعتبر سابقة عالمية تبرز مجدداً الحرص على تحويل الابتكار إلى تظاهرة يتشارك فيها جميع الناس لابتكار ما يسهم في تحقيق الفائدة للمجتمع الإنساني.

 

وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي، نائب رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل: ” كما أن الرياضات التقليدية حول العالم وعبر التاريخ استطاعت تحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية وخلق قواعد جماهيرية بالمليارات، فإن رياضات المستقبل قادرة على فعل الشيء نفسه خلال الفترة القادمة، وعليه فلا بد من النظر إلى هذا القطاع بشكل جدي ومن منظور اقتصادي فضلاً عن المنظور العلمي والتكنولوجي “.

 

وستضم  عضوية الاتحاد العالمي لرياضات المستقبل عدد من الشخصيات العالمية التي تترأس الاتحادات المسؤولة عن تنظيم المنافسات الرياضية والتكنولوجية ذات البعد المستقبلي في مختلف دول العالم، وذلك برئاسة معالي محمد عبدالله القرقاوي، نائب رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل ، و سعادة مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي نائباً للرئيس، كما تم اختيار سيف العليلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل أميناً عاماً للاتحاد الجديد .

 

ويشكل الاتحاد العالمي لرياضات المستقبل منظمة عالمية تشرف على قطاع رياضات المستقبل وتسعى لدفع عجلة البحث والتطوير في مجال التكنولوجيا المستقبلية من خلال منافسات علمية ذات طابع رياضي يشارك فيها متنافسون ومتسابقون من شتى دول العالم.

 

وتتلخص أهداف “الاتحاد  العالمي لرياضات المستقبل” في استحداث قطاع رياضي منظم عالمياً تحت مسمى ” رياضات المستقبل ” ، و تحفيز الابتكار والبحث والتطوير من خلال المنافسات الرياضية ذات الطابع المستقبلي، ووضع المعايير والأطر التنظيمية الدولية للرياضات المستقبلية وتأسيس والإشراف على الاتحادات الرياضية المستقبلية.

 

و تتركز اختصاصات الاتحاد العالمي لرياضات المستقبل في تأسيس الاتحادات التخصصية لرياضات المستقبل، والتنسيق مع الاتحادات العالمية القائمة والمنظمة لرياضات ذات طابع مستقبلي للعمل تحت مظلة واحدة، إضافة إلى تنظيم المنافسات المشتركة مع الاتحادات الأخرى، وتقديم الرأي والمشورة في مجال الإشراف على رياضات المستقبل، واقتراح المبادرات الهادفة لإيجاد قيمة اقتصادية لقطاع رياضات المستقبل.

 

وتتضمن اختصاصات الاتحاد تنظيم بطولة عالمية لرياضات المستقبل تحت مسمى ” بطولة العالم لرياضات المستقبل“، إضافة إلى الترويج للمنافسات الرياضية التي تندرج تحت تعريف رياضات المستقبل، بالإضافة إلى وضع المعايير التنظيم لهذه الرياضات.

 

وسيدعم الاتحاد مجالات البحث والتطوير في مجالات المحركات والتقنيات الافتراضية وأنظمة التحكم والتوازن والتقنيات القابلة للارتداء والحساسات وأنظمة الأمن والسلامة وانترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.

 

وستشكل بطولة العالم لرياضات المستقبل منصة عالمية تعتبر الأكبر من نوعها تجمع تحت مظلتها 9 منافسات لرياضات المستقبل، حيث تشمل المنافسات : سباقات السيارات ذاتية القيادة، وكرة قدم الروبوتات، وسباقات جري الروبوتات ، وسباقات المركبات المأهولة الطائرة، وسباحة الروبوتات، وكرة الطاولة الروبوتية، ومصارعة الربوتات ، إضافة إلى سباق الطائرات بدون طيار وسباقات سايباثلون المرتكزة على توظيف تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات الإنسان.

 

وستنظم البطولة العالمية كل عامين في دبي  وستستمر على مدى 3 أيام من المنافسات العلمية الرياضية الفريدة من نوعها في الفترة بين 28 – 30 ديسمبر 2017، كما سيتم الإعلان عن شروط الاشتراك والمعايير المتعلقة بالتصفيات والمنافسات التسعة خلال الفترة القادمة .

 

ويعتبر الاتحاد العالمي لرياضات المستقبل أحد مبادرات مؤسسة دبي لمتحف المستقبل والتي تهدف إلى المساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والتفكير المستقبلي، وإنشاء منصة حاضنة للأفكار والابتكار والبحث والتطوير في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

 

وتشمل مهام مؤسسة دبي لمتحف المستقبل أيضاً تأسيس مراكز بحثية لاستشراف الجيل القادم للتكنولوجيا والعلوم وبناء قدرات الباحثين والمبتكرين من المنطقة ومن جميع أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع أفضل المؤسسات التعليمية ومراكز الأبحاث المتخصصة في العالم، وإطلاق الجوائز والبرامج التحفيزية المتعلقة بالاختراعات والابتكارات المستقبلية.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق