برعاية حمدان بن محمد : المرموم يستقبل انطلاقة المهرجان التراثي للهجن في دبي اليوم

Sun 20 March, 2016 | 4:03 am

 

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، يستقبل ميدان المرموم تحفة ميادين الهجن من اليوم حتى 31 مارس الحالي مهرجان المرموم التراثي الذي ينظمه نادي دبي لسباقات الهجن بمشاركة معتبرة من دول مجلس التعاون، ويشتمل المهرجان على إقامة 304 أشواط في السباقات خصصت لها جوائز ضخمة عينية ونقدية من بينها 314 سيارة فخمة من فئة الدفع الرباعي.

 

وتتواصل المشاركة الحاشدة لهجن أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل في نسخة 2016 بعد الكثافة الواضحة في التسجيل خلال الأيام الماضية في نادي دبي لسباقات الهجن، حيث قدرت اللجنة المنظمـــة العدد المشارك بنحو 11 ألف مطية تجعل من المهرجان مسك ختام لموسم الهجن الذي بدأ في شهر سبتمبر الماضي وتم الترتيب لمهرجان 2016 ليناسب الحدث من جميع النواحي تنظــــيما وتنافسا وتغطية إعلامية، والعدد المتوقــع للمشاركين يقارب العـــدد الذي شـــارك في مهرجــــان 2015.

 

تبدأ السباقات اليوم بتنظيم 35 شوطا مقسمة على الفترتين الصباحية والمسائية بواقع 20 في الصباح و15 في المساء، وتنطلق السباقات بعد صلاة الفجر وخصصت سباقات اليوم لسن البكار والجعدان حيث تقام أشواط الصباح للبكار والجعدان المفتوح بينما تقام أشواط المساء للبكار والجعدان الإنتاج وتبلغ مسافة الشوط 4 كلم وتم تخصيص جوائز نقدية للأول حتى العاشر في كل شوط، كما تم تخصيص 15 سيارة لأصحاب المركز الأول في الفترة المسائية التي تبدأ سباقاتها في الساعة الثانية ظهرا، بينما خصصت جوائز نقدية لبقية المراكز من الثاني حتى العاشر، وتتنوع السيارات ذات الدفع الرباعي بين تويوتا ستيشن وكروزر اف جي.

 

تم الترتيب لتنظيم 4 أشواط في اليوم الختامي للقدرة والتحمل مسافة كل شوط 11 كلم مخصصة لسن «ذلل وزمول» لهجن أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل، وتم رصد جوائز حتى صاحب المركز العشرين في كل شوط وتقام في الفتـــرة الصباحية وتبدأ جوائز هذه الأشواط من سيارة مرسيدس جيب وتتفاوت حتى الجوائز النقدية.

 

وتعتبر أشواط القدرة من السباقات التي استحدثتها اللجنة المنظمة لمهرجان المرموم الختامي قبل سنوات قليلة وحققت نجاحا كبيرا من خلال المشاركة الكبيرة لأبناء القبائل والجوائز التشجيعية الكبيرة التي رصدت للسباقات، ويتميز مهرجان المرموم عن كل مهرجانات الهجن بمثل هذه السباقات في القدرة والتحمل.

 

يقام 39 شوطاً على جوائز الرموز وتشمل كأساً وبندقية في اليوم الأول وكأساً وبندقية في اليوم الثاني و4 كؤوس و3 بندقيات في اليوم الثالث وكأسان وبندقيتان في اليوم الرابع وكأسان وبندقيتان في الخامس وكأسان وبندقيتان في اليوم السادس و4 كؤوس و4 بندقيات في اليوم العاشـــر و4 سيوف و2 شداد و2 خنجر.

 

وتمثل أشواط الرموز أهمية كبيرة للملاك لكونها سجلاً تاريخياً يدون في إنجازات المطية، إضافة إلى أن بين الرموز الكأس الغالية باسم المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وخصصت لأبناء القبائل ولأصحاب السمو الشيوخ.

 

تم تخصيص عدد من الأشواط على كأس المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم منها 7 رموز في اليوم الثالث و8 رموز في اليومين الرابع والخامس و4 رموز في اليوم السادس و8 رموز في اليوم العاشر وتم رصد جوائز متنوعة من السيارات الفخمة والمالية للفائزين بهذه الكأس الغالية وتبدأ المنافسة على الكأس الغالية الثلاثاء المقبل لأبناء القبائل فيما تقام المنافسة على الكأس نفسها لهجن أصحاب السمو الشيوخ في اليوم التالي «الأربعاء».

 

ويتخلل فترة المهرجان راحة قصيرة ليوم واحد وهو يوم 26 مارس الحالي الذي يصادف تنظيم كأس دبي العالمي للخيول الذي يعتبر أهم وأكبر حدث في المنطقة ويترقبه الجميع للاستمتاع به، وحرصت اللجنة المنظمـــة على الجديد في كل شيء كما درجت العادة في مهرجان المرموم.

والجديد في 2016 سيكون في الفعاليات المختلفة سواء في القرية التراثية بالقرب من الميدان أو الفقرات التي تم الإعداد لها تلبية لرغبات الجمهور، والمهرجان أصبح يحظى بحضور جماهيري من مختلف الجاليات بما فيــها الجاليات الأوروبية،.

 

كما تم تجهيز مركز إعلامي يسهل مهمة التغطيــــة والمتابعة داخل مقر النادي وفي الميدان مواكبة للاهتمام الإعلامي بالمهرجان والذي يشهد مشاركة العديد من القنوات الفضائية من داخل وخارج الإمارات بالإضافة للصحف والمواقع الإلكترونية.

 

وتم تخصيص 314 سيارة من فئة الدفع الرباعي للفائزين الأوائل في الأشواط خلال المهرجان بالإضافة للجوائز النقدية التي تصل لعشرات الملايين توزع على مختلف الفائزين بالمراكز الأولى، كما إن اللجنة المنظمة رصدت جوائز للجمهور في القرية التراثية التي تمثل جواً آخر للمهرجان تستمتع فيه العائلات والزوار بمختلف الفقرات.

 

أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس نادي دبي لسباقات الهجن أن إبراز التراث، يتم بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله- مشيرا إلى أن توجيهات سموهما الهدف منها إبراز التراث الشعبي والمحافظة على العادات والتقاليد الخليجية والعربية الأصيلة وان سموهما يحرصان على منع هذا التراث من الاندثار والاختلاط بمظاهر المدنية الحديثة.

 

وانطلاقاً من هذا التوجه، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن تجرى سباقات دورية للهجن العربية الأصيلة في مدينة دبي إيمانا منه بأهمية هذه السباقات لتذكير الشباب برياضة الأجداد، ولالتقاء أفراد الأهل والعشيرة في كل موسم مع بعضهم البعض لجعل نوع من التقارب والألفة بين أصحاب المهنة الواحدة.

 

وقال سموه إن مدينة دبي التي تحتضــن مهرجان المرموم التراثي للهجــن العربية الأصيلة 2016 اعتاد أهلها مــع إخوانهم الخليجيين المشاركة فـــي الســـباقات بمجموعات كبيرة من الإبل المختـــارة منذ فترة طويلة وأن هذه السباقات التي تتولى الإشراف عليها لجان متخصصة أخذ عشاقها يتزايدون يوما بعد يوم بين الآباء والأبناء باعتبارها تراثا يربط الماضي بالحاضر ورياضة ذات ميزة محببة ومشوقة للكثيرين.

 

أكملت لجنة الترويج والفعاليات برئاسة عبدالله الفلاسي استعداداتها لمواكبة التنظيم المميز للمهرجان، من خلال تجهيز القرية التراثية التي تلبي رغبات الجماهير وزوار المهرجان، وتم الترتيب لحملات ترويج في عدد من المواقع الحيوية بإمارة دبي، منها «دبي مول» وتم تخصيص حافلة تتحرك من «دبي مول» للمرموم على رأس كل ساعة خلال فترة السباقات، لتسهيل مهمة الجمهور في الوصول لموقع الحدث.

 

أوضح عبدالله الفلاسي تفاصيل القرية التراثية التي تقام على هامش المهرجان بالقرب من ميدان المرموم، وقال إن الكثير من الفعاليات تم الإعداد لها بالتعاون مع عدد من المؤسسات والشركات الراعية، وتم تخصيص جائزة كبرى لجمهور القرية التراثية عبارة عن سيارة يجري السحب عليها في اليوم الختامي.

 

وقال الفلاسي إن القرية التراثية تضم 120 محلاً، إضافة للمطاعم الشعبية، الهدف منها جذب الزوار والعائلات، ومن بين الجهات المشاركة في القرية مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة، كما يقام معرض تحت عنوان «حكاية عن دبي»، وهناك متحف الإبل ومعرض الفوعة للتمور.

 

وتم الإعداد أيضاً لعروض فنية تقدمها فرقة «أورنينا» العالمية مع الفرق التراثية المحلية، ومعرض للمنتجات المحلية، وفعالية ركوب الجمال والأكلات الشعبية، وتضم القرية مدينة ترفيهية للأطفال لتلبية رغباتهم في وجود عائلاتهم، بعد النجاح الذي تحقق في السنوات الماضية، حيث حظيت القرية التراثية بإقبال جماهيري معتبر في أثناء السباقات وبعدها في الفترة المسائية.

 

وقال الفلاسي، إن القرية التراثية تشهد أيضاً تنظيم فعالية الأعراس التقليدية والحرف اليدوية، كما يتم بث برنامج «القافلة» في قناة «سما دبي» من مقر القرية، وفيه تقدم أسئلة للجمهور مع جوائز عينية ونقدية.

 

يشارك عدد من الشركات في رعاية المهرجان، وهي إعمار العقارية والفطيم للسيارات «راعٍ بلاتيني»، الطاير للسيارات «راعٍ ذهبي»، وموتو «راعٍ فضي»، مجموعة الرستماني «الشريك اللوجستي»، الفوعة للتمور «شريك الضيافة»، كما تتعاون عدد من الجهات ذات الصلة بالمهرجان وعلى رأسها مجلس دبي الرياضي وهيئة دبي للطيران المدني ودائرة السياحة والتسويق التجاري وبلدية دبي.

 

وعبر يوسف الرئيسي، المدير العام للعلاقات الحكومية في الفطيم للسيارات، عن سعادتهم بالحضور في مهرجان المرموم كشريك استراتيجي، مقدماً الشكر للجنة المنظمة. وقال إن الفطيم تشارك في نسخة 2016 بشكل قوي انطلاقا من دورها المجتمعي باعتبار المهرجان أحد الركائز التراثية الأساسية للمجتمع الإماراتي.

 

وقال إن رعايتهم للمهرجان تؤكد العلاقة الوطيدة التي تجمع الفطيم بالمؤسسات والمرجعيات التي تعمل بجد لرفع اسم الدولة عاليا، مثل نادي دبي لسباقات الهجن، مؤكدا التزامهم بدعم شركاء الفطيم الذين تربطهم رؤية ثابتة وتعزيز روح التراث والقيم السمحة، وتمنى الرئيسي مواصلة النجاح والتفرد الذي عرف به المهرجان على مر السنوات.

 

رفع علي بن سرود في بداية المؤتمر أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتوجيهاته الكريمة التي كان لها الأثر الكبير في التطور الذي وصلت له سباقات الهجن مما انعكس إيجابا في المحافظة على رياضة الآباء والأجداد، كما توجه بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي لرعاية سموه الكريمة للمهرجان التراثي، ومتابعة وحضور سموه للمهرجان ليضيف له الكثير من الاهتمام.

 

وقال ابن سرود إن اللقاء يتجدد اليوم في تحفة ميادين الهجن مع مهرجان المرموم الختامي 2016 الذي يعتبر أضخم مهرجانات الهجن وينتظره عشاق السباقات للاستمتاع بالمنافسة القوية والظفر بأغلى الجوائز التي تعتبر الأكبر في أجندة السباقات في منطقة الخليج.

 

ويتميز «ختامي المرموم» من جميع النواحي ابتداء بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، مرورا بالناحية التنظيمية في اثنين من أفضل ميادين الهجن «سيف العرب والميدان الذكي»، والكم الكبير والنوعية المميزة للهجن التي يشارك بها أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل على مدار 11 يوما، والجوائز المليونية الكبيرة والهدايا الضخمة التي تخصص للفائزين، وقال إن المهرجان يكتسب أهميته بالحضور رفيع المستوى لأصحاب السمو الشيوخ والمعالي وكبار المسؤولين والمتابعة الجماهيرية الكبيرة لعشاق ومحبي السباقات الذين يتوافدون لميدان المرموم منذ الصباح الباكر.

 

أكد الزميل عصام الخامري، رئيس اللجنة الإعلامية، أن الخطة الإعلامية التي تم الترتيب لها جاءت مواكبة للحدث المميز، وهي خطة مختلفة الهدف؛ منها مواكبة الجديد في مهرجان المرموم التراثي للهجن، مشيراً إلى تواصل حضور قناتي «دبي ريسنغ» و«ياس» لتغطية السباقات والفعاليات المصاحبة للمهرجان، وقنوات أخرى من خارج الدولة من السعودية وقطر. وقال: إن اللجنة الإعلامية خصصت مركزاً إعلامياً في موقعين داخل مقر النادي وفي ميدان المرموم لتسهيل مهمة الإعلاميين من داخل وخارج الإمارات.

 

وقال: إن الجديد في التغطية الإعلامية وجود الصحف الإنجليزية التي تشارك مع الصحف المحلية العربية في متابعة المهرجان. ونوه الخامري بالدور المؤثر للإعلام في إنجاح الحدث، مشيراً إلى أن المستوى التنظيمي المميز للمهرجان ترافقه تغطية إعلامية مناسبة بفضل حرص المؤسسات الإعلامية في الدولة على أداء دورها المطلوب، كما أشار إلى وجود عدد من الإعلاميين من خارج الدولة، يحرصون على تغطية المهرجان استشعاراً بأهميته التاريخية، وحجم المشاركة كبير فيه من مختلف دول الخليج.

 

وأكد الخامري على تفعيل “السوشل ميديا” لمواكبة تغطية المهرجان ساعة بعد ساعة، مع ربط الحسابات الرسمية لنادي دبي لسباقات الهجن في مواقع التواصل الاجتماعي بالوسائط الاعلامية المشاركة في تغطية المهرجان.

 

يعتبر مهرجان المرموم للهجن أفضل السباقات التي تقل فيها المواد المحظورة وفقا للنتائج التي تخرج كل عام من اللجنة المختصة التي تضم خبراء في المنشطات، وقللت القوانين واللوائح الدقيقة التي تتعامل بها اللجنة المنظمة في المهرجان من حالات المنشطات وتتعامل اللجنة المنظمة وفق نظام وقانون واضحين فيما يخص المنشطات والمواد المحظورة وكل مخالفة لها إجراء قانوني محدد واللجنة المكلفة بذلك لديها آليات واضحة في التعامل مع هذا الملف، وأوضح علي بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن أن المشاركات لا تخلو من المخالفات ولكن ظلت هذه المخالفات تتراجع كثيرا في مهرجان المرموم بفضل التعامل الذي تنفذه اللجنة المنظمة بما يحفظ سلامة المطية ويحافظ على النتيجة بالشكل القانوني وفقا للتنافس الشريف، مشيرا إلى أن القوانين واللوائح التي تم وضعها أسهمت في تراجع كبير للمخالفات.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق