إفتـرت | سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم - فزاع

إفتـرت

الغيمه‭ ‬اللي‭ ‬في‭ ‬السما‭ ‬قامت‭ ‬تلـوح‭ ‬بـروقـها‭‬

ياليتها‭ ‬تروي‭ ‬نخيل‭ ‬ديار‭ ‬خلّي‭ ‬لا‭ ‬امطرت

واهم‭ ‬شيّ‭ ‬النخله‭ ‬اللي‭ ‬يابسات‭ ‬عروقها

لي‭ ‬تحتها‭ ‬ذكرى‭ ‬توسّع‭ ‬خاطري‭ ‬لامِن‭ ‬طرت

ذكرى‭ ‬هنوفٍ‭ ‬كن‭ ‬صدري‭ ‬من‭ ‬غلاها‭ ‬سوقها

باعت‭ ‬علي‭ ‬الوجد‭ ‬والحزن‭ ‬الحقيقي‭ ‬واشترت

مشاعري‭ ‬حتى‭ ‬تمكّن‭ ‬في‭ ‬خفوقي‭ ‬شوقها

ولا‭ ‬درت‭ ‬إنّي‭ ‬مولّع‭ ‬في‭ ‬هواها‭ ‬ولو‭ ‬درت

إن‭ ‬الثرى‭ ‬من‭ ‬تحتها‭ ‬وان‭ ‬السما‭ ‬من‭ ‬فوقها

وان‭ ‬الغلا‭ ‬يكبر‭ ‬معاها‭ ‬كل‭ ‬يومٍ‭ ‬لا‭ ‬اكبرت

همساتها‭ ‬نظراتها‭ ‬بسمة‭ ‬ثغرها‭ ‬ذوقها

والطلّـه‭ ‬اللي‭ ‬من‭ ‬بهاها‭ ‬كل‭ ‬ظلما‭ ‬نوّرت

أسلوبها‭ ‬وأخلاقها‭ ‬تفكيرها‭ ‬منطوقها

صفات‭ ‬زادتها‭ ‬كبر‭ ‬على‭ ‬كبر‭ ‬لين‭ ‬افترت

والفاتنه‭ ‬لا‭ ‬استكبرت‭ ‬لا‭ ‬تنكرون‭ ‬حقوقها

من‭ ‬حقّها‭ ‬من‭ ‬حقّها‭ ‬من‭ ‬حقّها‭ ‬لا‭ ‬استكبرت

كم‭ ‬تظلم‭ ‬الدنيا‭ ‬إلى‭ ‬غابت‭ ‬على‭ ‬معشوقها

أشعر‭ ‬بفرحه‭ ‬لا‭ ‬اقبلت‭ ‬واشعر‭ ‬بضيقه‭ ‬لا‭ ‬ادبرت

في‭ ‬ليلة‭ ‬الذكرى‭ ‬ونار‭ ‬فراقها‭ ‬وحروقها

سريت‭ ‬واحزاني‭ ‬هنا‭ ‬بين‭ ‬المحاني‭ ‬ما‭ ‬سرت

وانا‭ ‬رجل‭ ‬تجري‭ ‬دموعي‭ ‬بس‭ ‬داخل‭ ‬موقها

من‭ ‬عزّتي‭ ‬من‭ ‬فوق‭ ‬خدي‭ ‬ما‭ ‬اذكر‭ ‬انها‭ ‬قد‭ ‬جرت

تصفح بالعنوان

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )