حمدان بن محمد: القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية المجتمعية

Tue 26 April, 2016 | 10:32 am

 

وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الجهات الحكومية باعتماد علامة دبي للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ضمن معايير المفاضلة بين الشركات في المشتريات والتعاقدات التي تبرمها الجهات الحكومية.

 

وبناءً على ذلك ستقوم إدارات المشتريات في الجهات الحكومية بتطبيق هذا المعيار بجانب المعايير الفنية والمالية التي تعمل على اختيار الشركات الموردة أو المقدمة للخدمات في الجهات الحكومية.

 

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم : “علامة دبي للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تسهم في إبراز الدور المجتمعي للشركات من خلال إعادة إحياء الوقف كأداة تنموية بمفهوم الوقف المبتكر. لقد حقق الوقف المبتكر خلال فترة وجيزة نتائج تنموية مؤثرة، وفتح آفاقاً جديدة لمشاركة القطاع الخاص في تنمية المجتمعات.”

 

وأضاف سموه: “القطاع الخاص شريك أساسي وله دور وواجب محوري في تنمية المجتمع. والقطاع الحكومي يجب أن يشارك في تحفيز القطاع الخاص على المساهمة المجتمعية. لقد وجهنا الجهات الحكومية في دبي بمراعاة المساهمة المجتمعية للشركات من خلال الوقف المبتكر وعلامة دبي للوقف ضمن عمليات المفاضلة لاختيار الموردين ومقدمي الخدمات.”

 

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أعلن عن تحقيق الوقف المبتكر خلال شهر من إطلاق مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة ما يوازي أصولا تبلغ قيمتها 6.3مليار درهم في الوقف التقليدي، حيث بلغت قيمة العوائد السنوية خلال شهر أكثر من 503 ملايين درهم تدعم عدة مجالات شملت التعليم والصحة والحملات المجتمعية ودعم الابتكار وبحوث المستقبل والبحوث الطبية ومشاريع الشباب والمشاريع الناشئة وصيانة المدارس ودعم زواج الشباب ونشر القراءة والتدريب والمعرفة وبناء الكفاءات وغيرها من المجالات التنموية.

 

وقال الدكتور حمد الحمادي أمين عام مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف الوهبة: “التوجيه الذي أصدره سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي يساهم في تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنمية المجتمع بطريقة مستدامة عبر الوقف المبتكر. المشتريات والعقود الحكومية تمثل حافزاً كبيراً للقطاع الخاص، وسنعمل في مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على دعم الجهات الحكومية في عمليات المفاضلة بين المؤسسات الخاصة في العقود والمشتريات من خلال توفير البيانات اللازمة في موقعنا الالكتروني حول الجهات الحائزة على علامة دبي للوقف. كما سنواصل تلقي طلبات المؤسسات الخاصة في الحصول على العلامة وتطوير برامج تنموية للمجتمع مبنية على مفهوم الوقف المبتكر للاستفادة من الميزة التي وجه بها سمو ولي عهد دبي “.

 

ويعمل مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على مساعدة المؤسسات الحكومية والخاصة بكافة أحجامها على تبني مفهوم الوقف المبتكر كما يمنحها علامة دبي للوقف التي تأتي ضمن المشاريع المبتكرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ضمن الرؤية العالمية للوقف، وهي تمثل أحد الأدوار التحفيزية للمشاركة المجتمعية لإتاحة الفرصة لمؤسسات القطاعين الحكومي والخاص للمشاركة في خدمة المجتمع عن طريق الوقف المبتكر لجزء من أصولها لصالح حاجات تنموية مجتمعية.

 

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق أول وقف استشاري من خلال مركزمحمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أحد مبادرات محمد بن راشد العالمية.. وهو مؤسسة استشارية تعمل على الإشراف على أكبر مبادرة عالمية لإحياء الوقف تتضمن نظاماتشريعيا وحياً ل لأوقاف ومنتجات وخدمات وقفية. وستعمل المؤسسة الجديدة على تنفيذ استراتيجية دبي للأوقاف والهبات وتحقيق رؤيتها العالمية في هذا المجال من خلال تحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لتلبية الحاجات الاجتماعية للشعوب.

 

وسيقدم المركزخدماته للأفراد والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية بل ا مقابللتحويل الوقف لأحد أهم محفزات التنمية في العالم العربي. ويعمل المركز على تقديم الاستشارة الوقفية حسب أفضل الممارساتالعالمية، وتقديم الاستشارة في خيارات الأوقاف والهبات لتعزيزالأثر الاجتماعي لما فيه صالح الشعوب العربية. كما يعمل المركز على إدارة المعرفة في مجال الأوقاف والهبات من خلال إجراءالبحوث والدراسا ت وتنظيم المؤتمرات وورش العمل وعقد الشراكات، بالإضافة إلى بناء القدرات ورفع الكفاءة للعاملين في هذا المجال.

 

وتتكون رؤية دبي العالمية للأوقاف والهبات والتي تهدف إلى إعادة إحياء الوقف وتحويل دبي إلى مركز عالمي لتحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لخدمة الإنسانية من ثمانية ممكنات تشمل استراتيجية شاملة، وبيئة تشريعية واضحة، واستشارات فاعلة، وتبني أفضلالممارسات العالمية في إنشاء وإدارة مؤسسات الأوقاف والهبات، وتعظيم الأثر الاجتماعي من خلال الفرص المبتكرة، ورصد الحاجات الملحة للأوقاف والهبات، وتحفيز الوقف والهبة وتمكين التمويل الجماعي. وتعمل هذه الممكنات الثمانية بشكل متكامل لتحقيق الرؤية العالمية لدبي في هذا المجال. وتدعم هذه الممكنات أربعة محاور استراتيجية يتناول الأول منها تحويل دبي إلى محفز رئيسلخدمة المجتمع من خلال الأوقاف والهبات.

 

ويتناول المحور الاستراتيجي الثاني تحويل دبي إلى ممكن إقليمي لتلبية الحاجاتالاجتماعية في العالم العربي من خلال الأوقاف والهبات. أما المحور الثالث فيتناول تحويل دبي إلى مصدر لأفضل الممارساتالعالمية للأوقاف والهبات، ويتناول المحور الرابع تحويل دبي إلى مركز عالمي لبحوث وخبرات الأوقاف والهبات.

 

ويتبنى المركز نظام دبي لرصد حاجات الأوقاف والهبات في العالم العربي وهو نظام ابتكره المركز لرصد أبرز الحاجات التي يمكن تلبيتها من خلال الأوقاف أو الهبات في العالم العربي. ويعمل النظام وفق آلية متكاملة تضمن الاستفادة من أبرز التقارير العالميةلبناء خارطة حرارية تحدد أبرز الحاجات في كل دولة. ويتم تحديث بيانات النظام بصورة دورية. ويقوم مركز محمد بن راشد العالمي للأوقاف والهبات بتقديم الاستشارة في هذا المجال للأفراد المعنيين والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية المعنية.

 

كما عمل المركز على تصميم دليل يجمع أفضل الممارسات العالميةمع الأمثلة التطبيقية من مختلف التجارب العالمية في إنشاء وإدارةمؤسسات الأوقاف والهبات.

 

ويوضح الدليل الطريقة المثلى لصياغةالخطط الاستراتيجية للمؤسسات التي تعمل في مجال الوقف تبعاً لمدخلات القائمين عليها.

 

كما يوضح خيارات الهياكل التنظيمية،والإطار العام لتحديد أولويات المشار يع لتعظيم الأثر الاجتماعي،وإدارة الاستثمار، ومؤشرات الأداء، بالإضافة إ لى عمليات التطوير. ويقوم المركز بتقديم الاستشارة اللازمة في هذا المجال للمؤسسات المزمع إنشاؤها أو تلك القائمة التي ترغب بتطوير أعمالها..

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق