حمدان بن محمد : مختبرات الإبداع تشجع الأفكار الخلاقة

Tue 31 May, 2016 | 2:26 pm

 

بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي .. استعرضت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي التقرير الختامي لمخرجات مختبرات الإبداع لخطة دبي 2021 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله” في ديسمبر 2014.

 

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بهذه المناسبة أن الأسلوب المتطور الذي تعتمده حكومة دبي لعملها يتطلب مدادا من الأفكار الخلاقة التي تعين على تحقيق الرؤى التنموية الطموحة في دولتنا عموما وفي نطاق إمارة دبي .. وقال سموه ” لاشك أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمختبرات الإبداع كان بمثابة مصدر دعم مؤثر وفعال لقدراتنا على استحداث المزيد من الأفكار المبدعة عبر الاستفادة من تلك المنصات التفاعلية بنقاش متخصص حول مختلف المتطلبات التنموية وفق الأهداف التي حددتها خطة دبي 2021.” وقال سموه ” إننا حريصون على تفعيل دور مختبرات الإبداع كقنوات حيوية تشجع على مشاركة القطاع الخاص وأفراد المجتمع في تطوير منظومة العمل الكلية في الإمارة نحو تعزيز تنافسية دولة الإمارات وتأكيد قدرة دبي على الوصول إلى الأهداف الكبيرة التي رصدتها لمستقبل عملية التنمية ” .

 

ووجه سموه بضرورة استيفاء كل الأفكار والمقترحات المطروحة من خلال مختبرات الإبداع بالدراسة الدقيقة ووضع ما يثبت جدواه منها موضع التنفيذ الفوري ومنحها الأولوية الملائمة على جدول أعمال الحكومة لمعالجة التحديات وتعظيم الفرص بما يكفل تطبيق رؤية القيادة الرشيدة نحو تحقيق سعادة الناس ورضاهم عبر الارتقاء بأداء وكفاءة ومخرجات منظومة العمل الحكومي إلى أرفع الدرجات.

 

وقد كشفت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بدبي عن التقرير الختامي لمختبرات الإبداع 2016 التي تم عقدها تحت مظلة خطة دبي 2021 خلال شهر مارس الماضي بهدف تطوير أفكار إبداعية ومبادرات تسهم في تحقيق أهداف خطة دبي 2021 وبما يضمن تحقيق السعادة والرفاهية للجميع.

 

وحظيت مختبرات الإبداع التي تعد منصة تفاعلية يتم من خلالها استعراض مستجدات سير العمل لخطة دبي 2021 بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والشيخة لطيفة بنت محمد  بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون بالإضافة إلى حضور عدد من معالي الوزراء وأعضاء من المجلس الوطني الاتحادي وعدد من مديري عموم حكومة دبي للاطلاع على سير النقاشات التي شارك بها أكثر من 100 خبير من القطاعين الحكومي والخاص بالإضافة إلى المختصين في مختلف المجالات التي تصب في مصلحة المواضيع المختارة حيث تمت الاستعانة بهم لإثراء النقاشات من واقع خبراتهم لضمان إدراج أفضل الممارسات العالمية.

 

وفي هذا السياق صرح سعادة عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي ” أن تنفيذ توصيات التقرير الختامي لمختبرات الإبداع 2016 لخطة دبي 2021 من أولويات أجندة القيادة في حكومة دبي ونقوم في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي وبالتعاون مع الجهات المعنية بعمل دراسات مستفيضة مع ضمان الإسراع بتنفيذ الأفكار والمبادرات التي تصب في تحقيق غايات خطة دبي 2021 في ظل حكومة سباقة ومبدعة ومستدامة في مواردها تضع نصب عينها سعادة الفرد ورفاهيته”.

 

وأضاف الشيباني ” مختبرات الإبداع لهذه السنة كانت غنية بالأفكار الخلاقة والتي نحرص من خلالها على ترجمة رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” على أرض الواقع من خلال تبني المخرجات المنبثقة عنها لتنعكس بشكل إيجابي على نمط حياة الأفراد في الإمارة”.

 

من جهتها قالت عائشة ميران مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي ” تعد مختبرات الإبداع مدخلا رئيسا في عملية تنفيذ خطة دبي 2021 وبالأخص تقرير “نبض دبي” الذي يعنى بتحديد مستجدات العمل على مشاريع الخطة وقد شهدت مختبرات الإبداع تفاعلا كبيرا من المشاركين حيث تم استخلاص 105 توصية من مجمل المختبرات وذلك لسد الفجوات ومواجهة التحديات التي تم تحديدها خلال الجلسات النقاشية”.

 

وأضافت ميران ” تفعيلا لتوجيهات القيادة العليا بضرورة الإسراع في تنفيذ التوصيات فقد تم تعميم التقرير الشامل لمخرجات مختبرات الإبداع 2016 على المدراء العموم من الجهات الحكومية والمشاركين في المختبرات وسنقوم بالبدء فورا بعقد الاجتماعات مع الجهات المعنية لمناقشة الخطط التنفيذية للتوصيات والتي تم تحديد المدى الزمني لتنفيذها ونحن على ثقة بتعاون وتكامل الجهود لتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة في بلوغ الهدف الأسمى من الخطة المستقبلية لإمارة دبي 2021 وهي الوصول للمركز الأول عالميا في كافة المجالات والقطاعات”.

 

وتضمنت أجندة العمل لمختبرات الإبداع لهذا العام مناقشة عدد من المواضيع الاستراتيجية ضمن محاور خطة دبي 2021 الهادفة لايجاد أفراد مبدعين وممكنين ملؤهم الفخر والسعادة وإيجاد مجتمع متماسك يقوم على ركيزة قوامها الأسر والمجتمعات المتلاحمة ومدينة هي الأفضل للعيش والعمل والمقصد المفضل للزائرين في ظل حكومة سباقة ومبدعة في تلبية حاجات الفرد والمجتمع ومدينة ذكية ومستدامة ومبتكرة في إدارة مواردها وقائمة على اقتصاد قوي ومستدام حيث توزعت فرق العمل المشاركة لمناقشة كل موضوع على حدة في جو يسوده روح الفريق المتلاحم الذي وضع نصب عينيه رؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى تبوء المركز الأول في شتى المجالات ما انعكس على النقاشات التي تمت بين الفرق للخروج بتوصيات تضمن تحقيق غايات خطة دبي 2021 وضمان ريادة دبي العالمية.

 

وتحتل منطقة القوز مكانة فريدة في البنية الثقافية لإمارة دبي وتكمن قوتها الرئيسة في نموها الطبيعي وترابطها الوثيق مع المناطق المختلفة في الإمارة لكنها تواجه العديد من التحديات المتعلقة بهيئتها العامة وتجربتها والحاجة إلى عوامل داعمة حيث إنها تتضمن أحياء مخفية ومساحات ومناطق غير مستغلة وتفتقر إلى منصات جذب للزوار ومصادر التمويل المبتكرة وقد استخلص المشاركون في مختبر “صنع في القوز” 14 مبادرة للتجديد الحضري للمنطقة من خلال أربعة ركائز وهي: الهوية المرئية للمنطقة والبيئة الحضرية والبرامج الثقافية والبيئة الداعمة.

 

وتنوعت التوصيات التي استخلصها المشاركون للمحافظة على النمو الطبيعي للحراك الثقافي في منطقة القوز الصناعية لجعلها مركزا إقليميا لاحتضان المصممين والمبدعين ما يساهم في تحقيق الغاية الخاصة بالأفراد ضمن خطة دبي 2021 لجعل دبي المكان الأفضل لأفراد منتجين ومبدعين في شتى المجالات وخلال التقرير تم تحديد التوصيات التي يتطلب تنفيذها على مدى زمني قصير مثل وضع خارطة رقمية للقوز لتحديد الأنشطة المقامة في المنطقة وإنشاء سوق القوز وتنظيم مهرجان خاص لبيع المنتجات والسلع المصنوعة في القوز والترويج للمنطقة كنموذج عمراني فريد على الصعيد الدولي.

 

أما المبادرات التي يمكن تطبيقها على المدى المتوسط فهي تأسيس نافذة حكومية واحدة للمنطقة لتبسيط الإجراءات لرواد الأعمال الفنانين لإقامة الأنشطة الثقافية بالإضافة إلى تطوير مبادرات تحسينية للتخطيط العمراني للمنطقة والاستثمار في المتنزهات العامة ومساحات مواقف السيارات والمناطق الخضراء التي سيتم تنفيذها على المدى الطويل.

 

وتهدف خطة دبي 2021 لأن يكون مجتمعها قائما على ركيزة قوامها الأسر والمجتمعات المتلاحمة خاصة دور الآباء والأمهات فهم نواة الأسرة كونهم أصحاب الدور الأهم في تنشئة وتربية الأجيال الصاعدة والأثر الأكبر على المجتمعات المتماسكة بالإضافة إلى دورهم الأساسي في المحافظة على الهوية الوطنية وغرس القيم والتقاليد في أطفالهم وتحفيزهم على متابعة دراستهم الجامعية والمشاركة الفعالة في سوق العمل لذا طور المختبر مدخلا لوضع استراتيجية متكاملة لتمكين الآباء والأمهات ومساندتهم في تربية وتنشئة جيل واعد.

 

وتركزت التحديات التي تحول دون إيجاد مبدأ العائلة السعيدة في أربعة محاور متعلقة بتغيير الأدوار النمطية داخل الأسرة بسبب الانفتاح والتطور الاقتصادي ما أدى إلى عدم التوازن في العلاقات الأسرية وضعف ثقافة رعاية وتربية الذات وضعف مهارات تربية الأطفال وغياب المنظومة المتكاملة للدعم النفسي والاجتماعي بالإضافة إلى اتساع الفجوة بين الأجيال الناتجة عن تغيير منظومة القيم الاجتماعية وغياب اللغة المشتركة.

 

ووضحت التوصيات والحلول 21 مبادرة استراتيجية سيتم تنفيذها بعد وضع خارطة طريق بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية المعنية بالتنمية الاجتماعية مثل تطوير حملة توعوية وطنية متعددة الوسائل تركز على أهمية بناء علاقة وطيدة بين الوالدين والطفل تقوم على أسس الثقة والاحترام المتبادل وتطوير وتفعيل سياسات وبرامج تدعم عودة المرأة إلى العمل وتفعيل مراكز الرعاية الصحية الأولية لتقديم خدمات متكاملة من صحة عامة وصحة نفسية واستشارات اجتماعية مع اقتراح البدء بمركزين كمرحلة تجريبية ومن ثم التعميم على المراكز الأخرى بشكل تدريجي وتطوير مناهج مدرسية تركز على التنشئة الاجتماعية وتدعم التوازن بين الجنسين.

 

وركز مختبر “النفايات موارد مهدورة” على ضرورة الاستفادة من النفايات البلدية والبستنة نظرا لتضمنها نسبة عالية من المواد القابلة للتدوير حيث تم إلقاء الضوء على حجم النفايات التي يمكن تحويلها لموارد تدعم القطاع الاقتصادي وناقش المشاركون معوقات تطوير قطاع تدوير النفايات الصلبة في الإمارة كل حسب تصنيفها مثل المواد البلاستيكية والورق والإطارات والنفايات العضوية وإمكانية جذب الاستثمار في قطاع تدوير النفايات الصلبة وتحفيز الإبداع وريادة الأعمال بالإضافة إلى دعم تسويق وطلب المنتجات والمواد المعاد تدويرها وبالتالي المساهمة في تحقيق غايات خطة دبي 2021 لأن تكون مدينة مستدامة في مواردها ذات عناصر بيئية نظيفة صحية ومستدامة.

 

واستخلص المشاركون 13 مبادرة تشكل خارطة طريق لسد الفجوات منها: تطوير البنى التحتية الداعمة لفرز النفايات من حيث توفير الحاويات وآلية عملية جمعها ونقلها بصورة منتظمة ووضع برامج وتسهيلات وحوافز للاستثمار في إعادة تدويرها وتشجيع إنتاج أسمدة عضوية من النفايات الخضراء وذلك من خلال رفع جودة السماد المنتج بالإضافة إلى تشجيع الفنانين المحترفين والموهوبين بإعادة استخدام النفايات وخاصة في المنطقة الفنية في القوز.

 

وتنفيذا لإعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2016 ليكون عاما للقراءة تم اختيار مختبر “جيل يقرأ” بهدف تسليط الضوء على ظاهرة تدني معدلات القراءة في العالم العربي ومحاولة فهمها ومناقشة الفرضيات المختلفة المتعلقة بها.

 

وتم تناول هذه الظاهرة لا بصفتها منعزلة بل كجزء من سياق أعم يتناول عملية إنتاج المحتوى الإبداعي بكل جوانبها بما في ذلك صناعة النشر والتوزيع علاوة على البيئة المحيطة والداعمة للإنتاج الإبداعي بتنوعه بما يخدم تطوير السياسات الحكومية ذات الصلة في دبي ووضع استراتيجية للقراءة في الإمارة منبثقة عن الاستراتيجية الوطنية للقراءة.

 

وتفصيلا عمل المشاركون على تحليل الوضع الحالي في ضوء إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمسابقة “تحدي القراءة العربي” لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بالمشاركة بقراءة خمسين مليون كتاب خلال عام دراسي واحد إلا أن المشاركين أجمعوا على ضرورة إيجاد حلول تنفيذية تتبناها مختلف الجهات الحكومية والخاصة لمواجهة التحديات التي تواجه القراءة العربية من ناحيتي العرض والطلب للمراحل العمرية المختلفة مثل غياب القدوة التي تشجع على القراءة في المنزل وتقديم خدمة الرعاية المبكرة في دور الحضانة  من قبل غير الناطقين بالعربية مما يؤخر قدرة الأطفال على القراءة باللغة العربية واعتماد طرق التدريس على الحفظ والتلقين من دون أنشطة تشجيعية على القراءة خارج المنهج الدراسي وانفتاح اليافعين على مجموعة كبيرة من القنوات الترفيه ما يسهم في إرباك اختياراتهم ويوثر بالسلب في حب  القراءة لديهم وغيرها من التحديات التي تواجه الكاتب وصناعة النشر والتوزيع.

 

واستخلص المشاركون في نهاية المختبر خارطة طريق تفصيلية لتنفيذ أكثر من 40 توصية لتعزيز الإقبال على القراءة مثل استهداف المؤسسات التعليمية لتطوير المكتبات المدرسية وتأهيل أمناء مكتبات لإدارتها بشكل فاعل وإدراج معيار القراءة ضمن معايير تقييم المدارس وتشجيع مبادرات تبادل الكتب المستعملة ضمن الأماكن العامة وتطوير أماكن لبيع وشراء الكتب المستعملة والقديمة والكتب بطيئة الدوران في المكتبات بأسعار تشجيعية وإدراج فئة أفضل مكتبة مدرسية في جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز بالإضافة إلى تشجيع وسائل الإعلام لتطوير الملاحق الثقافية في الصحف لتشمل عروضا ومراجعات ونقدا أدبيا للكتب حديثة النشر وتسليط الضوء على سفراء القراءة في الإعلام ليصبحوا قدوة لفئات مستهدفة في المجتمع.

 

أما الحلول المطروحة لتطوير عملية الكتابة وصناعة النشر فقد تنوعت بين تأهيل الكتاب من خلال تطوير البرامج الجامعية المؤهلة لمختلف الوظائف المتعلقة بالكتابة والنشر والتوزيع وتطوير الأطر التشريعية التي تنظم العلاقة بين الكتاب والناشرين والموزعين بما يكفل حقوق جميع الأطراف وتوفير قاعدة بيانات للكتب العربية مصنفة حسب نظام ISBN وتشتمل على مختلف المحتويات المهمة كنوع الكتاب تقييمه الكلمات المهمة للبحث عن الكتاب العمر المناسب للقارئ وغيرها بحيث يتم توفيرها عبر منصة إلكترونية.

 

وتم طرح مختبر “ماذا يوجد في حينا؟” ضمن مختبرات الإبداع لعام 2016 لتشخيص الوضع الراهن ومراجعة منهجية توزيع الخدمات العامة بشكل يعزز من تكامل عناصر البيئة الحضرية وجعل الفرد محورها الأساس خاصة على صعيد انفتاح المناطق الحرة ومناطق التطوير الخاصة على محيطها العمراني وتكاملها مع المدينة وتشجيع استعمال وسائل التنقل البديلة مع مراعاة خصائص المدينة المناخية.

 

وأجمع المشاركون على أن من أهم التحديات هي صعوبة تغيير سلوكيات الأفراد والمؤسسات بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة ما يجعل التنقل صعبا في معظم أوقات السنة بالإضافة إلى عدم انفتاح المجمعات السكنية المغلقة على محيطها العمراني.

 

ومن أجل الحفاظ على النسيج العمراني للمناطق بما يكفل التطور المنشود والذي يكون محوره الأساسي هو الفرد  حدد المشاركون خارطة طريق لتنفيذ التوصيات المطروحة لتنفيذها على المدى القصير أو المتوسط أو الطويل مثل: التوافق على توزيع الخدمات والمرافق العامة ضمن المشاريع التطويرية مع محيطها العمراني لضمان تكاملها وتوفر خدمات البنية التحتية اللازمة لها وإعادة تحديد الكثافات السكانية في بعض المناطق الحضرية لتتناسب مع المخطط الحضري لمدينة دبي واستخدام مباني المرافق العامة القائمة بحيث تتناسب مع متطلبات الأحياء السكنية من خدمات غير متوفرة حاليا بالإضافة إلى تفعيل قطاع المواصلات البحرية لخدمة النقل الجماعي في مدينة دبي.

 

وعقد مختبر حكومة السعادة بهدف الخروج بمقترحات وتوصيات تعالج غياب التجربة الذكية الموحدة للمتعاملين مع حكومة دبي تأخذ بعين الاعتبار ملامح حكومة المستقبل الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2013 بأن تكون حكومة لا تنام مضيافة كالفنادق سريعة في معاملاتها قوية في إجراءاتها بالإضافة إلى إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي مبادرة “حكومة دبي نحو 2021″ التي ترمي إلى تحقيق التكامل والتناغم الكامل في الأدوار بين الدوائر والهيئات الحكومية لتقديم واجهة تطبيق واحدة ورقم تعريفي موحد ومركز اتصال واحد.

 

واستعرض المشاركون في المختبر أهم الإنجازات في هذا المجال ومن ثم ناقشوا وبشكل تفصيلي التحديات الحالية مثل : غياب التجربة الذكية الموحدة للمتعاملين وتعدد قنوات تقديم الخدمة الذكية من قبل كل جهة حكومية على حدة وعدم تبني الجهات الحكومية لـــ”هويتي” MyID في تعاملاتها الإلكترونية والذكية وغياب قاعدة بيانات موحدة في تخزين وثائق ومستندات المتعاملين تخدم جميع الجهات الحكومية.

 

ومن أجل تخطي هذه التحديات تم استخلاص أكثر من 15 توصية مع تحديد المدة الزمنية لتنفيذها مثل: تبني منصة دبي الذكية “دبي الآن” و”هويتي” وإعادة هندسة عمليات تقديم الخدمة ومواءمتها مع التقنية بشكل متوازن وإعادة النظر في تسعيرة الخدمات الحكومية الذكية وتطوير جائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز المتعلقة بالتحول الذكي لتحفيز الجهات الحكومية للتكامل.

 

Comments are closed.

إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق