حلاّل الصعـاب | سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم - فزاع

حلاّل الصعـاب

مجاراة لقصيدة ( إكسروا القالب ) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .. حفظه الله تعالى ورعاه

إســمـعـت أذنـي زئير اللـيـث غـاب

مانـشـدت الـنـاس من ويـن الزئـير

آنا شبـلـه واحـسب لصوته حسـاب

لا ذكــرت اهــــوال يــومٍ مـسـتطـير

كـل مـاعـدّا علـى روس الـهـضــاب

لازم الأنـظــــار صـوبـه تـسـتـديــر

مـن عــرفـتـه مايــقـول الاّ الصواب

كــل كــلـمـه من سـمـــوّه تستـثـيـر

الـنـفـوس او كـل ما فـكّـــر وجــاب

قـافـيـه خــلاّ هــل الـمعـنى تحـيـر

فــي مـعـانـيـهـا بـشـكٍ وارتــيـــاب

مـايـحـلّلـها ســوى مـن هو جـديـر

لـه فـراسـه فـ الـحضور وْفـ الغياب

شـاعــرٍ بـحــره من الـمعـنى غـزير

ودّي آجــاريــه ، لـكــنّـي أهــــــاب

كل شِــبـر يـقـارن بشـبره قـصـيـر

مــن يريــد ينـافـسه يطــرد سـراب

تـعـتبـره الناس مجـهول الـمصـيـر

والـغـلا في القلب ينساب انسـيـاب

مـثـلمـا ينساب نسـنـاس العصٓـيـر

فـي فـيافـي لـنـدن بـلاد الضـبـاب

أو كـما الـذعـذاع في بٓـر العـويــر

وان سمح لي سيّدي دمث الجنـاب

بْـســـؤالٍ واحــــدٍ لاجـل اسـتـنـيــر

الــظـبي وشـلون يعـشقـه العـقــاب

كـل ظـبــيٍ لـو يـشـوفـه يـسـتـذيــر

الظـبـي ما لـه نظـير او كان غــاب

عن عـيـونــك كيف تلـقـى لـه نظـيـر

يــعـسف الـمهره ، شجاعٍ مايهـاب

فـ الخــيــول النـادره فـكـره بصـيـر

الـهـجـــر بين الحـبـايـب سٓــم داب

والـجـفا من بيـنهم ما فـيـه خــيـــر

كـيـف تسـألـني وتـدري بالجـــواب

كـيـف تبغي نصرتي وانت النصير

حَـلّـهـا عـنـدك يا حٓــلاّل الصِـعـاب

سـيـف عـزمك ماصنع لجـله جفـير

شـاب راس القاف من هيبتك شاب

مايصـير إنّـي أكـابـر .. مايصـيـر

تصفح بالعنوان

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )