ميدان التفاخر | سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم - فزاع

ميدان التفاخر

بدا‭ ‬للشـعر‭ ‬طاري‭ ‬والشعر‭ ‬تفخر‭ ‬به‭ ‬الاجواد‭ ‬

لكن‭ ‬ما‭ ‬كل‭ ‬شـاعر‭ ‬يـبدع‭ ‬القـيفان‭ ‬يســعدها

تجهّـز‭ ‬يا‭ ‬هـجوسي‭ ‬ما‭ ‬بقى‭ ‬دون‭ ‬الوعد‭ ‬ميعاد

ترى‭ ‬لك‭ ‬صفحة‭ ‬الابـداع‭ ‬كفّ‭ ‬الشعر‭ ‬فاردها‭ ‬

يبي‭ ‬منّك‭ ‬قصـيده‭ ‬ذكرها‭ ‬يبقى‭ ‬مع‭ ‬الاحـفاد

مقاصـدها‭ ‬عظيمه‭ ‬والعظائـم‭ ‬من‭ ‬مقاصـدها

تهز‭ ‬احساس‭ ‬شاعرها‭ ‬وهي‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الاعداد

واذا‭ ‬تمّت‭.. ‬تهز‭ ‬احساس‭ ‬سامعها‭ ‬ومنشدها

كأن‭ ‬رقّـة‭ ‬قوافيـها‭ ‬مثل‭ ‬رقّـة‭ ‬هوا (بغـداد‭ (

خليجيّة‭ ‬معاني‭ ‬لكن‭ ‬الرقّه‭ ‬تبغددها

ولا‭ ‬تامن‭ ‬على‭ ‬شِعرك‭ ‬من‭ ‬الناقد‭ ‬ترى‭ ‬النقّاد

على‭ ‬درب‭ ‬المعاني‭ ‬كل‭ ‬فكرة‭ ‬بيت‭ ‬تنقدها

وانا‭ ‬شوقي‭ ‬لداري‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬بـْخافقي‭ ‬يزداد

‬يا‭ ‬داري‭ ‬فكرتي‭ ‬لاجلك‭ ‬على‭ ‬الواقع‭ ‬أجسّدها

قديم‭ ‬بْيوتي‭ ‬بْمدحك‭ ‬لو‭ ‬انها‭ ‬دائـماً‭ ‬تنعاد‭ ‬

معَ‭ ‬عـشّاقي‭ ‬اللي‭ ‬من‭ ‬كبـر‭ ‬قدرك‭ ‬تردّدها

أنا‭ ‬والله‭ ‬ما‭ ‬اعيد‭ ‬اللي‭ ‬كتبته‭ ‬فيك‭ ‬لو‭ ‬يزداد

طلب‭ ‬جمهوري‭ ‬اللي‭ ‬من‭ ‬غلاك‭ ‬يقول‭ ‬لي‭ ‬عِدها

من‭ ‬امجاده‭ ‬مَعَ‭ ‬كل‭ ‬انبلاجة‭ ‬نور‭ ‬شمس‭ ‬جْداد

من‭ ‬بيـوت‭ ‬الشـعر‭ ‬ما‭ ‬يسـتحق‭ ‬الاّ‭ ‬جدائـدها‭ ‬

في‭ ‬الاستعداد‭ ‬يا‭‬بلادي‭ ‬أنا‭ ‬دائم‭ ‬في‭ ‬الاستعداد

أجهّز‭ ‬لك‭ ‬من‭ ‬بيوت‭ ‬القصيد‭ ‬أجمل‭ ‬فرائدها

قرائـحنا‭ ‬على‭ ‬حبّك‭ ‬أنا‭ ‬واصحابي‭ ‬القصّـاد

نفسّرها‭ ‬ولا‭ ‬تجهل‭ ‬قصيدي‭ ‬من‭ ‬قصائدها

في‭ ‬ميدان‭ ‬التفاخر‭ ‬لجل‭ ‬وصفك‭ ‬يا‭ ‬أعز‭ ‬بْلاد

نسوق‭ ‬افكارنا‭ ‬والسابق‭ ‬اللي‭ ‬تطلع‭ ‬بْيدها

تبختر‭ ‬يا‭ ‬علمنا‭ ‬في‭ ‬السما‭ ‬عالي‭ ‬وكالـمعتاد

لك‭ ‬شعوبٍ‭ ‬وفيّه‭ ‬ما‭ ‬نست‭ ‬وقفات‭ ‬زايدها

هنا‭ ‬يوم‭ ‬الوطن‭ ‬والمفخره‭ ‬والنصر‭ ‬والأمجاد

لدارٍ‭) ‬زايـد‭ (‬الـخالد‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬خلّـدها

وطنّا‭ ‬سولف‭ ‬التاريخ‭ ‬بالهجري‭ ‬وبالـميلاد

على‭ ‬أمجادٍ‭ ‬لك‭ ‬التاريخ‭ ‬نفسه‭ ‬كان‭ ‬يشهدها

وطنّا‭ ‬لك‭ ‬سلامٍ‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬ريح‭ ‬النفل‭ ‬والكاد‭ ‬

ومن‭ ‬ود‭ ‬القلوب‭ ‬اللي‭ ‬ما‭ ‬تخفي‭ ‬لك‭ ‬تودّدها

وطنّا‭ ‬ما‭ ‬تعرف‭ ‬الظلم‭ ‬والذلّه‭ ‬والاستبداد

أمانك‭ ‬كل‭ ‬وحشه‭ ‬في‭ ‬قلوب‭ ‬الشعب‭ ‬بـدّدها‭ ‬

وطنّا‭ ‬غيمتك‭ ‬تبـرق‭ ‬فـخر‭ ‬واجلالٍ‭ ‬وْرعّـاد

يذكّرنا‭ ‬بصوت‭ ‬جْدودنا‭ ‬يومٍ‭ ‬سواعدها

تحرث‭ ‬الأرض‭ ‬وحدود‭ ‬البلد‭ ‬تحماه‭ ‬بالأجساد

ولا‭ ‬ترضى‭ ‬باقل‭ ‬من‭ ‬النصر‭ ‬لانّه‭ ‬عوايدها

واذا‭ ‬مات‭ ‬الرجل‭ ‬دون‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬استشهاد

هَلَه‭ ‬ما‭ ‬حن‭ ‬نعزّيها‭ ‬في‭ ‬موته‭ ‬بل‭ ‬نعايدها

تـهنّي‭ ‬أختـه‭ ‬اخـوانه‭ ‬وكن‭ ‬موته‭ ‬من‭ ‬الأعـياد

تفاخر‭ ‬في‭ ‬مـماته‭ ‬والدتـها‭ ‬قبل‭ ‬والدها

يغنّـي‭ ‬باسـمه‭ ‬التــاريـخ‭ ‬والشجعان‭ ‬والأسـياد

وتدعوا‭ ‬له‭ ‬قلوب‭ ‬اهل‭ ‬التقى‭ ‬لحظة‭ ‬تشهّدها

نـحور‭ ‬اهل‭ ‬الضغينه‭ ‬روسـها‭ ‬لسـيوفنا‭ ‬تـنقاد

تفجِّ‭  ‬نحورها‭ ‬حتى‭ ‬يهاب‭ ‬الحرب‭ ‬سيّدها

نحن‭ ‬لاهل‭ ‬المكايد‭ ‬دون‭ ‬حَد‭ ‬الدار‭ ‬بالـمرصاد

نكيد‭ ‬وكيدنا‭ ‬باذن‭ ‬الولي‭ ‬يغلب‭ ‬مكايدها

نحن‭ ‬من‭ ‬ينصر‭ ‬الإسلام‭ ‬ونعاضد‭ ‬شعوب‭ ‬الضاد

والاعـدا‭ ‬ضدّها‭ ‬عهدٍ‭ ‬علينا‭ ‬ما‭ ‬نعاضدها

نحن‭ ‬بيض‭ ‬الوجوه‭ ‬اللي‭ ‬ما‭ ‬تغدر‭ ‬والرجال‭ ‬اشهاد

لا‭ ‬صار‭ ‬وْجيهكم‭ ‬يا‭ ‬اهل‭ ‬الغدر‭ ‬ربّي‭ ‬مسوّدها

نحن‭ ‬قومٍ‭ ‬ما‭ ‬تنكر‭ ‬عِشرة‭ ‬اهل‭ ‬الملح‭ ‬واهل‭ ‬الزاد

ولا‭ ‬تـخلف‭ ‬وعـوده‭ ‬للـوفا‭ ‬لا‭ ‬حَـل‭ ‬موعدها

نـحن‭ ‬من‭ ‬كلـمة‭ ‬التوحيد‭ ‬كلمتنا‭ ‬وحِـن‭ ‬عبّــاد‭ ‬

لرب‭ ‬الكائنات‭ ‬اللي‭ ‬من‭ ‬اللا‭ ‬شيّ‭ ‬أوجدها

نحن‭ ‬عند‭ ‬الشدائد‭ ‬ما‭ ‬نزعـزع‭ ‬والعزوم‭ ‬شداد

بـيارقـنا‭ ‬على‭ ‬هَـامَــــة‭ ‬معـادينا‭ ‬نـشـيّـدها

نحن‭ ‬من‭ ‬يعدل‭ ‬المائل‭ ‬عن‭ ‬الميله‭ ‬واذا‭ ‬ما‭ ‬فاد

تميّل‭ ‬هامته‭ ‬حدب‭ ‬السيوف‭ ‬اللي‭ ‬نجرّدها

نحن‭ ‬بكـفوفنا‭ ‬حل‭ ‬العقد‭ ‬رغـمٍ‭ ‬على‭ ‬العقّـاد

وهو‭ ‬ما‭ ‬يقدر‭ ‬يحل‭ ‬العقود‭ ‬اللي‭ ‬نعقّـدها

يا‭ ‬ريّـسنا‭ ‬لك‭ ‬البيعه‭ ‬من‭ ‬الشـيّاب‭ ‬والأولاد

مَعَ‭ ‬شمس‭ ‬الصباح‭ ‬قلوبنا‭ ‬لاجلك‭ ‬تجدّدها

يقلّدك‭ ‬الفخر‭ ‬شعبك‭ ‬،‭ ‬فخر‭ ‬مالك‭ ‬عليه‭ ‬انداد

لأنّك‭ ‬يا‭ ‬طويل‭ ‬العمر‭ ‬بالعزّه‭ ‬مقلّـدها

‬(خليفه‭ (‬كلمته‭ ‬من‭ ‬حكمته‭ ‬يقنع‭ ‬بها‭ ‬الاضـداد

له‭ ‬قلوب‭ ‬البشر‭ ‬من‭ ‬طيبته‭ ‬كنّه‭ ‬مجنّـدها

وحنّا‭ ‬له‭ ‬جنود‭ ‬شيـوخ‭ ‬أو‭ ‬ضبّـاط‭ ‬أو‭ ‬أفراد

تحت‭ ‬أمره‭ ‬يالين‭ ‬تـموت‭ ‬ما‭ ‬تعلن‭ ‬تمرّدها

خصومه‭ ‬خيلها‭ ‬دائم‭ ‬على‭ ‬بحر‭ ‬الردى‭ ‬ورّاد

وهو‭ ‬خيله‭ ‬على‭ ‬بـحر‭ ‬الوفا‭ ‬دائم‭ ‬يورّدها

وابو‭ ‬راشد‭ ‬وابوخالد‭ ‬سيوفٍ‭ ‬في‭ ‬اللزوم‭ ‬حْداد

معَ‭ ‬حكّـام‭ ‬دولتنا‭ ‬تعاهدك‭ ‬وتعاهدها

رجال‭ ‬بْلادنا‭ ‬خير‭ ‬السند‭ ‬ياللي‭ ‬تريد‭ ‬سْناد

يا‭ ‬سنّدها‭ ‬على‭ ‬مثل‭ ‬الجبل‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬تسنّدها

رجالٍ‭ ‬ما‭ ‬تعرف‭ ‬التفرقة‭ ‬والكفر‭ ‬والإلحاد

مَعَ‭ ‬خمس‭ ‬الفروض‭ ‬الله‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬مساجدها

رجالٍ‭ ‬كثرة‭ ‬انـجازاتـها‭ .. ‬كثـرة‭ ‬لها‭ ‬حسّاد

لكن‭ ‬تبقى‭ ‬فعائلها‭ ‬ويفنـى‭ ‬قول‭ ‬حاسدها

رجالٍ‭ ‬في‭ ‬نـهار‭ ‬الحرب‭ ‬جـمر‭ ‬فعولها‭ ‬وقّـاد

شياطيـن‭ ‬العباد‭ ‬بْقـيد‭ ‬وحدتـنا‭ ‬نـقيّـدها

عرمرم‭ ‬سيلنا‭ ‬ياللي‭ ‬تعرّض‭ ‬سيلنا‭ ‬لا‭ ‬عاد

تعرّض‭ ‬سيلنا‭ ‬واخذ‭ ‬النصـيحه‭ ‬لا‭ ‬تعادوها

يزلزل‭ ‬عزمنا‭ ‬شم‭ ‬الجبال‭ ‬اللي‭ ‬في‭ ‬الارض‭ ‬اوتاد

يالين‭ ‬اهل‭ ‬العناد‭ ‬تتوب‭ ‬من‭ ‬كثرة‭ ‬معاهدها

ومن‭ ‬يْعد‭ ‬الـمكارم‭ ‬والـمكارم‭ ‬تتعب‭ ‬العدّاد

مكارمـنا‭ ‬ما‭ ‬تـقدر‭ ‬عـدّها‭ ‬ياللي‭ ‬تعـدّدها

سبت‭ ‬عبله‭ ‬برقّـتها‭ ‬عقل‭) ‬عنتـر‭ (‬إبن‭ ‬شدّاد

وداري‭ ‬شـرّف‭ ‬الله‭ ‬شعبها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قائدها

سبت‭ ‬بالنهضه‭ ‬اللي‭ ‬أسّـسوها‭ ‬للعـلا‭ ‬روّاد

عقول‭ ‬شعوبها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬تسبي‭ ‬عقل‭ ‬وافدها

توحّد‭ ‬لك‭ ‬يا‭ ‬داري‭ ‬من‭ ‬وفا‭ ‬شعبك‭ ‬قلوب‭ ‬عباد

وشعبك‭ ‬من‭ ‬وفاك‭ ‬قلوبـهم‭ ‬تعلن‭ ‬توحّدها

عسى‭ ‬الله‭ ‬يحفظك‭ ‬يا‭ ‬شعبنا‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬الأحقاد

وحكّامك‭ ‬خطاويـها‭ ‬على‭ ‬العـزّه‭ ‬يسدّدها

هنا‭ ‬يوم‭ ‬الوطن‭ ‬والـمفخره‭ ‬والنصر‭ ‬والأمـجاد

لدارٍ‭) ‬زايـد‭ (‬الخالد‭ ‬رحـمه‭ ‬الله‭ ‬خلّـدها

تصفح بالعنوان

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )