محمد بن راشد يستقبل العلماء ضيوف رئيس الدولة وأعضاء لجنة تحكيم جائزة دبي الدولية للقرآن

Fri 9 June, 2017 | 10:18 pm

 

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بقصر سموه في زعبيل مساء اليوم، بحضور ولي عهده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة في الشهر الفضيل وأعضاء لجنة التحكيم في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الحادية والعشرين؛ الذين هنأوا سموه بشهر رمضان المبارك وباركوا لسموه صيامه وقيامه ومبادراته الخيرية والإنسانية في شهر الخير من عام الخير.

 

وبادلهم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” التهنئة بهذه المناسبة المباركة، متمنياً لهم التوفيق في إيصال الرسالة المضبوطة والصحيحة عن ديننا الإسلامي الحنيف بعيداً عن المغالاة والمغالطات المتطرفة التي تصدر عن بعض الجهات والأفراد المغرضين من هنا وهناك.

 

ودعا سموه علماء وأئمة وخطباء الإسلام إلى التأكيد في كل المناسبات والمجالس التي يحضرونها سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي على عدالة الإسلام وشفافيته وتسامحه لأنه دين للإنسانية جمعاء بمبادئه وتعاليمه وأحكامه.

 

حضر اللقاء، سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وسعادة الدكتور حمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إلى جانب عدد من المسؤولين والعلماء الأفاضل.

 

هذا وقد أدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وإلى جانبه ولي عهده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم والحضور صلاة المغرب جماعة، حيث دعا إمام الصلاة والعلماء الأفاضل الخالق سبحانه وتعالى أن يحفظ دولة الإمارات وشعبها ومقدراتها وأن يديم على قيادتها الحكيمة نعمة الصحة والسعادة والعطاء وخدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء.

 

وتناول الجميع طعام الإفطاء على مأدبة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرمضانية العامرة، داعين الله عز وجل أن يديمها من نعمة ويحفظها من زوال.

 

أرسل تعليقك

( *حقول مطلوبة )
( *حقول مطلوبة )
إسمك
بريدك الإلكتروني
إسمك الصديق
البريد الإلكتروني للصديق