عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2007, 11:40 PM   #7 (permalink)
مكتــوم بن زايــد


الصورة الرمزية مكتــوم بن زايــد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13868
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 23-11-2009 (10:55 PM)
 المشاركات : 1,858 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..

تحية عطرة لجميع منتدى فزاع .. وخصوصا محبي قراءة الفصص ..

مشكووور اخوي راعي مسافي على موضوع الروايات والقصص العالمية وعلى الجهد الواضح في القسم ..

و حبيت اشارك في الموضوع لاني من محبي قراءة القصص ، ويبتلكم رواية لأشهر راوي في الامارات وهو علي ابو الريش .. الذي حاز على عدة جوائز في مجال كتابة القصص والروايات ..

بعطيكم اول شي نبذة عن الكاتب و بعطيكم ملخص لاحدى رواياته وتدعى "نافذة الجنون" ، وبنفسي قارنها وملخصها والروايه تحمل الكثير من المعاني والعبر الجميلة وهي تعنى ببعض القضايا الاجتماعية التي تدور في حياتنا اليومية..



اولا: نبذه عن الشاعر علي بو الريش ....


ولد علي أبو الريش عام 1957 و نشأ في المعيريض في* مدينة رأس الخيمة ، تخرج من كلية الآداب من عين شمس* (تخصص علم نفس ) ،* عقب تخرجه التحق بالصحافة و ترأس القسم الثقافي بجريدة الاتحاد ، فتولي* حاليا منصب رئيس التحرير التنفيذي بالجريدة نفسها.
تتميز كتابات علي أبو الريش بعدد من الميزات التي تفرده عن غيره منها:
هو الوحيد المتصف بالاستمرار و العكوف على فن الرواية على امتداد ثمانية أعمال.
يستدعي مخزون الطفولة لديه محاولا استخدامه لمصادقة واقع معطوف على النضج الاجتماعي و العمق الفكري أحيانا .
نظرته الموضوعية إلى الناس و الأعمال.
شدة الوعي بالمجتمع و الارتباط به.
الترتيب المنطقي لزمن الأحداث .*
مواضيعه مقتبسة من صميم الحياة وهي مستمدة من الواقع ، وغالبا ما يجسد مدينته رأس الخيمة فهي في نظره ليست مدينة شاطئ بحري وحسب إنما هي محطة العظماء و المشاهير أمثال أحمد بن ماجد و ابن بطوطة .

صدرت له العديد من المؤلفات منها ثماني روايات هي بالترتيب:
الاعتراف 1982.
السيف و الزهرة.
رماد الدم .
نافذة الجنون.
تل الصنم.
ثنائية مجبل بن شهوان .
ثنائية الروح و الحجر.
التمثال 2001.


ثانيا: ملخص الرواية ..

تبدأ الرواية بحوار بين الأم والابن وذلك من خلال سرد لبعض الأساطير والقصص حول عالم الجن والشياطين حيث يبدأ بطل الرواية وهو الابن بطرح الأسئلة والتساؤلات حول هذا العالم الغريب ولكن الأم تتحاشى الإجابة عن الأسئلة مما يؤدي بالابن بالتساؤل والتفكر حول هذه الأمور مما يؤدي به إلى الخوف والتوتر والقلق مصاحباً ذلك ارتجاف كبير الذي رأته أمه عليه عندما دخلت علية الغرفة بعدما كان قد أحكم إقفال الباب عليه.


تفاجأت الأم بمنظر ابنها وقامت بالإسراع إلى استخدام الخرافات عن طريق إحضار خاتم من الذهب تدعي أنه يزيل السحر والالتباس والمس وغيره من هذه الأمور، وقامت أيضاً بقراءة بعض السور القرآنية، ولكن الحادثة تتفاقم وتنتشر في القرية عن طريق الحاج صالح الذي كان يحب نقل الأخبار وذلك لأنه يستمتع في الحديث في أمور الناس .


تتوالى الأحداث ويكبر سعيد وتكبر معه المخاوف والتوتر ونظرته الغامضة لكل ما يحدث حوله وكان كثير التفكير بعالم الجن ويربطه بما يحدث معه في حياته، ومن خلال كل ما يحدث له يقرر بالهروب من واقعه المرير والبحث عن حياة جديدة
تنسيه آلامه ومعاناته التي عاشها فيقرر الذهاب إلى المدينة ولكنه ما يلبث بأن ستدعي بذاكرته إلى الوراء ويرى شبح الحاج صالح قد ذهب معه إلى المدينة وأنه غير قادر على نسيان ما حدث له من آلام هزة حياته وأثرت بها في القرية وأيضاً جو المدينة لم يساعده وكانت الحياة مختلفة بالنسبة له عن القرية، حيث أن أهل القرية متعاونين ومتماسكين ويتسامرون في جلساتهم، بعكس أهل المدينة الذين لا يلقون حتى السلام وكل شخص في حاله لا يعملون إلا لخدمة مصالحهم الذاتية .


وفي نهاية الرواية يتولد شعور في نفس سعيد بأن عليه الرجوع إلى القرية وعلية مكافحة آلامه وذكرياته المريرة وأن عليه أن يتحدى الواقع وأن يذهب بوجه آخر شامخ لا يهزه شيء، فقرر أخيراً الرجوع إلى القرية لردع ما كان يقوله عنه الحاج صالح بأنه مجنون، ولكنه بعد وصوله إلى القرية ينصدم ويكتشف أن كثيراً من الأمور في القرية قد تغيرت وأن الحاج صالح قد توفي وأن والدته الحبيبة قد ماتت أيضاً تاركةً له وصية بأن يقرأ عليها سورة الفاتحة صباح كل يوم مما سبب له جنوناً من نوع آخر..



أولاً: تحليل الشخصيات:


لابد أن لكل قصة أو رواية من وجود شخصيات رئيسية وثانوية وهامشية، وهنا سوف أوضح أهم الشخصيات التي أسهمت في تحريك الأحداث:

الشخصية الرئيسية:


بطل الرواية هو ( سعيد ) هو الذي احترق في الظروف والزمن والأفكار التي تولدت عنه من قبل الآخرين وخصوصاً الحاج صالح، وهو الذي حاول تحاشي كل الرذائل والمساوئ التي يعيشها الناس في مجتمعه ولكنه وقع في الأسوأ من ذلك وهو الخوف والقلق والتوتر من عالم الجن ومن الحياة من حوله ومن اتهامه بالجنون.


الشخصيات الثانوية : وهي الشخصيات التي ساندت الشخصية الرئيسية في تولد الأحداث :
الأم: كانت شديدة الخوف على ابنها ومن كثرة الخوف عليه كانت تخوفه بالقصص الشيطانية والخيالية حتى لا يقع في مكروه ، وكان تفكيرها خرافي ممزوج بصدق النية في حبها لابنها وخوفها على مصلحته في حياته، كانت دائمة النصح له والتوجيه له، وتقوم الأم بالتحكم بابنها والسيطرة عليه مما أدى إلى توتره وخلق عقده في حياته.

الحاج صالح: يهتم بنقل الأحداث والمبالغة فيها، ويحب الغيبة والنميمة والتحدث في أعراض الناس، ولم يكن من ذوي الوعي والنضج وكان كثير الكذب، يحب السخرية من الآخرين والاستهزاء بهم وكان يتلذذ في الحديث عن الآخرين.

ابراهيم: ويلقب ب (دعبل)، وهو الصديق الحميم لسعيد وكان يقف دائماً معه وشديد الحب له منذ كانا صغارا، شخصيته قويه، يحب الخير للجميع، لا يقبل الإهانة، ويقول الحق دائماً، ساند سعيد في محنته وبما يدعيه عنه أهل القرية بأنه مجنون.



تطرح الرواية فكرة أن الشياطين والجن والإيمان بها والأساطير والخرافات تتغلغل في عقول الناس ويتم السيطرة على أفكارهم وتصرفاتهم، فتلغي ذات الإنسان و تجعله متوتراً خائفاً متشككاُ في كل ما يفعله، حيث يكون محل استفزاز من الآخرين.

ومما يدلل على ذلك من الرواية:

” أن هناك الكثير من القوانين الجامدة، قوالب من فولاذ، مسنودة بعقليات صدئة، تحمل نفايات الرثة، ومنذ مئات السنين تدور آلة البشر حول المفاهيم التقليدية، ولا يجرؤ رأس واحد أن يحرك ساكناً للعادات والأفكار المألوفة، فهذه الأفكار محصنة بخوف بشري يغلف أركان التاريخ منذ البدء“.


أهم القضايا والحكم التي احتوتها الرواية:

طرحت الرواية موضوع الموت وأن جميع المخلوقات مئالهم إلى الموت سواء الفقير أو الغني وما لديهم من مال وجاه فهو ذاهب.

طرح موضوع الزواج وهروب الفتيات من الحديث والخوض في هذه الأمور وعلق علية بأن الانسان بنوعية الذكر والأنثى يحمل الكثير من الأسئلة المكبوتة والتي سماها الجنونية والتي لا يمكن الحديث فيها بحكم العادات و التقاليد.

أن على الإنسان أن لا يترك الفرصة للآخرين في السيطرة عليه وإلغاء ذاته كالإيمان بالقوى
الخارقة والتأثر بالخرافات وعلية أن يقبل الحلول السلمية أن يخضع لمفاهيم ترضي طموحة.

على الانسان أن لا ينتظر شيئاً من الآخرين مقابل ما يفعله من أعمل ومساعدات تجاه
الآخرين.

طرحت أفكارا وقيماً مثل: الصدق، احترام الوالدين، حب الناس، فعل الخير، عدم الغيبة والنميمة وغيرها من القيم التي برزت من خلال الأحداث.




أتمنـــــــــــى ان الرواية تنال على اعجابكم ورضاكم و لي عودة مع رواية أخرى ...




تحياتي للقراء حب زايــــــــــــد ..


لا تنسوني من دعواتكم جزاكم الله خيراً..


 
 توقيع : مكتــوم بن زايــد

(( وداعـــــــــــا ً جميعـــــــــا ً إلى غير لـــقـــاء))

•.°.•.•i|[اطرد الهم بالرضا وطهر القلب بالتوبة وأزل الأحزان بالإبتسامة ]|i•.•.°.•


التعديل الأخير تم بواسطة مكتــوم بن زايــد ; 08-06-2007 الساعة 11:45 PM

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118