حنانيك حبي .. إني في خطر
فشمس حبي أزفت الرحيل ..
وليلي طويل شديد الكدر ..
حنانيك لا تغادر مخدعي
وبت في حناياي كضوء القمر
كلمات راودتني الآن وأنا أقرأ كلماتك ..
أشعر بغصة .. حين ينادينا الأمل من مكان واسع ..
فنذهب إليه الهرولة .. لنجد ما كنا نراه .. لم يكن إلا السراب المقيت ..
أناديك حبي ..حنانيك بي .. تلطف بي .. فنوري بدأ يخفت .. وآمالي لا تجد من يرعاها ..
وأنت حينها تغادرني لتتركني في ظلام مبقع ..!
هي هكذا الحال أيتها الشمس المنيرة ..
دمت منيرة متوهجة بذاتك ..
كما أعهدك دائماً
وتقبلي مروري المتواضع . فهي بالتأكيد لا ترقى إلى مقام كلماتك
أخوك
طائر النورس |