| | #101 (permalink) |
|
شـاعـره ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | صعب ان تمر اجمل ايام العمر <<<<<< كالحــــــــــــــــــــــلم ولا تعد تعلم هل كانت حقيقه ؟؟ !!!! ام من وحي الخيال !!! مازلت ارتشف من معاناتهما .... وصح السانك .. واظن قريت هالنص من زمان في صفحتك ^_^ سلامي ^_^ |
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. |
| | #107 (permalink) |
|
شاعـر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قبل أن اكمل الاجزاء اوجه شكري لشخص غالي اتعب نفسه في مراجعة كل الاجزاء واضاف لبعضها كما انه إقترح تضمين اسمي المستعار فيها لحماية الحقوق والذي سيظهر من هذا الجزء ... فله مني كل الود والتقدير 19- سنوات .. وسنوات تعود على الكتابة في المنتديات .. حيث كان يقضى أغلب الوقت في مواجهة شاشة الحاسب الآلي .. يكتب هنا .. ويكتب هناك .. تعددت المشاركات بين الشعر .. والخواطر .. والألعاب .. والسنوات الخمس برغم مرورها .. إلا إنه لم ينسها .. فقد كانت تزوره الطيوف بين حين وآخر .. هو لا يزال كما هو .. يحن إليها ,, ويشتاقها .. يتذكرها .. فيدعي لها بأن تكون بخير .. وسعاده .. بغيابها احب اسمه المستعار .. فقد كان يكتب بإسم ال وهم .. والذي اختاره ليمثلها .. فهي لم تعد حقيقه لديه .. فقد إختفت .. وأصبحت وهما .. من الصعب الوصول إليها بغرفته .. لا تزال باقة الورد التي إهدتها له يوم التخرج باقيه .. فالورد المجفف لا تؤثر فيه الأيام كثيرا وبالدفتر الذي يخاف عليه أن يرى النور .. خوفا من الفضول .. توجد صورتها .. وصورتهما وكذلك .. بعض القصاصات الورقية ومسودات لبعض النصوص والتي لم يرى بعضها إلا نور عينيها عندما كان ضياء التلاقي .. يغمر الرحاب . وتمر الأيام .. وهو لا يزال على حاله .. يكتب .. ويكتب .. ويكتب .. ويتمنى أن يصله صوتها .. أو يصلها صوته ذات مساء .. كان يسترجع الذكريات .. وذلك بالإبحار عبر اوراق دفتر مذكراته والذي كتب فيه كل التفاصيل فتذكر تلك الليلة المميزه عندما تساقطت دموعها بسبب النص في الامسيه .. وتذكر كل الخطوات التي قطعاها .. من النادي .. للمبنى .. وعندما قرأ البيت : مطر يتساقط .. وإيدي بإيدك .. وإنتصاف الليل وخطوات ٍ بطيئه .. ما تبيها .. تقصــر السكّه سالت دموعه .. تعود .. أن يغير التواقيع بالمنتدى بشكل مستمر .. لماذا ؟ هو ذاته لا يعلم لماذا ربما رغبه منه في أن يغير وضعه .. بتغيير التوقيع .. مسح دموعه .. وقرر أن يضع هذا البيت في توقيعه في المنتدى واستمرت الأيام تمضي .. لا جديد .. إلا العناد الذي لا يتوقف .. والذي كان يمارسه لأسباب عديده ومنها ليخرج نفسه من حالة الفقدان التي يعانيها .. بسبب ذكراها التي تأبى أن ترتحل عنه .. نصوص .. تتلو نصوص .. هكذا كانت الايام تمضي .. برغم إنعدام الأمل كئيبه هي لحظات الذكرى في بعض الأحيان عندما تثير في البال العديد من الأسئله او اللامتناهي من الأسئله والتي لا جواب لها تضعنا في دوامه .. لا نستطيع أن نخرج منها .. او في دائرة مغلقه لا مفر منها سؤال .. يتلو سؤال .. ولا جواب ( كيف .. لماذا .. ما السبب .. هل نست ؟ .. هل تتذكر ؟ كيف حالها ؟ اين هي ؟ .. ما تفعل ؟ ) اسئله قااااااااااااااااااااااااااتله والاجابه السراب . اترك سؤال للمتابعين : أترغبون في ان تنزل بقية الاجزاء دفعه واحده ؟ فأنا أميل لهذا |
|
التعديل الأخير تم بواسطة ال وهم ; 02-09-2007 الساعة 08:10 PM |
![]() | |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) |
|---|
| أدوات الموضوع | |
| |