| | #14 (permalink) | |
|
شاعـر ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
ادامك الله لانك بمقام اخ لانك طلبت التفسير هنا سأجيبك هنا وبالرغم ما طلبت تفسيره معروف لكل مسلم دسو الرؤوس لرعبهم والله(كَانَـتْ قاضِيَـةَ) لكل عبدا عاصيٌ (من فاجر لـي السارقـه) يتبع الاخر أقسمت مقسم قائم ل(تعِيَهَـا أُذُنٌ وَاعِيَـةٌ) بلقيس هيا اقرعـي تلـك المعانـي خارقـه يتبع الاخر للاندلس ثم القدس فجـرت سـر الخافيـه للمغربي ثـم اليمـن لشـام ارض الغارقـه يتبع الاخر أعـرج الهـي خالقـي بثامـر للساهـيـه بنت النجوم اخت القمر والليل قام مرافقـه فلسطين للمسجد الاقصى هنا (أعجازُ نخـل خاويـه) خرو اليهود بسجـدة لله سجـده صادقـه الشطر الاول وضح والاخر القصيده من بدايتها ترهيب .. واشرح مدى ما بداخلي من قوه وقوتي بكتاب الله وايماني واسلامي وتلاوتي وكرامتي وشرفي وهامتي المتعاليه على اي مخلوق لانني انسان لا اهاب الا خالقي الواحد ولا اعبد سواه اليهود .. هم اقوى شعوب الارض لكن حينما اصبح مسلم ومؤمن بالله سبحانه واجعل سلاحي ما ذكرته سابق وقلته وتحدثت به بقوتي هذه سأجعل اليهود يسجدون لله من رعبهم مني لاني قوي بربي وليس بحجر او قنبله ذريه بل بشهادتي وبقرأني وبقوة ايماني الله مع الصابرين وكذلك اتمنى ان تقرء إِذَا (جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ(1))والنصر يأتي الا بما تحدثت عنه فأنا اتحدث عن قوة ايماني بخالقي وصلتي به وقلت وشبهة من قوتي وثقتي بهذا الايمان الذي بداخلي بالجمع والجماعه بان اليهود في القدس اعجاز النخل الخاويه لا يخرُ سجدا لخالقي من هول ما بي ومن هول ما احمل وانا انسان واحد وبقوتي هذه لا اجعلهم يسجدون لله وهذا ما سيحصل لهم النصر قريبا بأذن خالقي رتلت ربي خاشع (تُسْقَى مِنْ عَيْـنٍ آنِيَـةٍ ) رباه أغفـر زلتـي (والذنـب ذاك بطارقـه) وتبع البيت الثاني بالاستغفار كما ذكر في الايه ( وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا(2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا(3)) والتفسير ايضا لسورة النصر معي هنا ظهور «إذا» المصدرة بها الآية في الاستقبال يستدعي أن يكون مضمون الآية إخبارا بتحقق أمر لم يتحقق بعد، وإذا كان المخبر به هو النصر والفتح وذلك مما تقر به عين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو وعد جميل وبشرى له (صلى الله عليه وآله وسلم) ويكون من ملاحم القرآن الكريم. و ليس المراد بالنصر والفتح جنسهما حتى يصدقا على جميع المواقف التي أيد الله فيها نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) على أعدائه وأظهر دينه على دينهم كما في حروبه ومغازيه وإيمان الأنصار وأهل اليمن كما قبل إذ لا يلائمه قوله بعد: «و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا». و ليس المراد بذلك أيضا صلح الحديبية الذي سماه الله تعالى فتحا إذ قال «إنا فتحنا لك فتحا مبينا»: الفتح: 1 لعدم انطباق الآية الثانية بمضمونها عليه. و أوضح ما يقبل الانطباق عليه النصر والفتح المذكوران في الآية هو فتح مكة الذي هو أم فتوحاته « (صلى الله عليه وآله وسلم)» في زمن حياته والنصر الباهر الذي انهدم به بنيان الشرك في جزيرة العرب. و يؤيده وعد النصر الذي في الآيات النازلة في الحديبية «إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا»: الفتح: 3 فإن من القريب جدا أن يكون ما في الآيات وعدا بنصر عزيز يرتبط بفتح الحديبية وهو نصره تعالى نبيه « (صلى الله عليه وآله وسلم)» على قريش حتى فتح مكة بعد مضي سنتين من فتح الحديبية. و هذا الذي ذكر أقرب من حمل الآية على إجابة أهل اليمن الدعوة الحقة ودخولهم في الإسلام من غير قتال، فالأقرب إلى الاعتبار كون المراد بالنصر والفتح نصره تعالى نبيه « (صلى الله عليه وآله وسلم)» على قريش وفتح مكة، وأن تكون السورة نازلة بعد صلح الحديبية ونزول سورة الفتح وقبل فتح مكة. قوله تعالى: وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا(2) قال الراغب: الفوج الجماعة المارة المسرعة، وجمعه أفواج. انتهى. فمعنى دخول الناس في دين الله أفواجا دخولهم فيه جماعة بعد جماعة، والمراد بدين الله الإسلام قال تعالى: «إن الدين عند الله الإسلام»: آل عمران: 19. قوله تعالى: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا(3) لما كان هذا النصر والفتح إذلالا منه تعالى للشرك وإعزازا للتوحيد وبعبارة أخرى إبطالا للباطل وإحقاقا للحق ناسب من الجهة الأولى تنزيهه تعالى وتسبيحه، وناسب من الجهة الثانية - التي هي نعمة - الثناء عليه تعالى وحمده فلذلك أمره « (صلى الله عليه وآله وسلم)» بقوله: «فسبح بحمد ربك». و هاهنا وجه آخر يوجه به الأمر بالتسبيح والتحميد والاستغفار جميعا وهو أن للرب تعالى على عبده أن يذكره بصفات كماله ويذكر نفسه بما له من النقص والحاجة ولما كان في هذا الفتح فراغه « (صلى الله عليه وآله وسلم)» من جل ما كان عليه من السعي في إماطة الباطل وقطع دابر الفساد أمر أن يذكره عند ذلك بجلاله وهو التسبيح وجماله وهو التحميد وأن يذكره بنقص نفسه وحاجته إلى ربه وهو طلب المغفرة ومعناه فيه « (صلى الله عليه وآله وسلم)» - وهو مغفور - سؤال إدامة المغفرة فإن الحاجة إلى المغفرة بقاء كالحاجة إليها حدوثا فافهم ذلك، وبذلك يتم شكره لربه تعالى وقد تقدم كلام في معنى مغفرة الذنب في الأبحاث السابقة. و قوله: «إنه كان توابا» تعليل للأمر بالاستغفار لا يخلو من تشويق وتأكيد. :) اعلمت هذا تفسير شطر فما بالك القصيده بأكملها لا تكفيني مجلدات دمت بخير وبكل عافية | |
|
التعديل الأخير تم بواسطة ثامر بن جدعان ; 28-08-2007 الساعة 06:28 PM |
| | #15 (permalink) |
|
VIP ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | هذي القصيدة صاعقه فعلا انها كالصاعقه بقوتها كلماتها .. لم ارى من قبل بمثل قوتها معانيها .. ذات غموض غريب ابهرتني بها ايها الصاعد عندما وضحت بعضا منها بردودك على الاعضاء المتواجدون بهذه الصفحه وبالقائك المتميز اضفت عليها ديباجة الملوك الشامخه اقف لك احتراما وتقديرا لهذا التميز سيدي الفاضل تقبل مروري وبانتظار جديدك الاقوى اختك : غرام |
|
![]() | |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) |
|---|
| أدوات الموضوع | |
| |