| | #2 (permalink) |
|
V.I.P و للأقلآم [أَلْسنْ] ![]() | نعم .. هذا ما نسمعه من جموع المصلّين .. و منهم كذلك من حين يقول الامام : اللهم انك حق .. فيرد المصلّون : آمين .. و ربما غفلوا عن ذلك او منهم قد سرح في الصلاة و لم يدرك غير كلمة آمين ,.، اخي الكريم/ طاب الخاطر ., لا حرمك المولى اجر هذه اللفتات الطيبة التي تفيدنا في ديننا و دنيانا ., فنسأل الله لك عنا خير الجزاء و الثواب .. بارك الله فيك و نفع بك الامة و العالم اجمع |
|
| | #4 (permalink) |
|
VIP ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته التنبيه هنا أنها ليست وارده وقول سبحانك أو سبحانه ليس بمحرم ولكن إليكم ما أفتت به اللجنة الدائمة السؤال الرابع من الفتوى رقم (6983) س4 : ترديد المؤمنين كلمات : حقا - نشهد - وأحيانا يا الله ، بعد دعاء الإمام في القنوت هل هو جائز شرعًا وهل يجوز رفع اليدين في القنوت للفجر أو الوتر ، وهل يجوز رفع اليدين والتكبير جهرًا وراء الإمام في كل تكبيرة في صلاة الجنازة وكذا في التكبيرات السبع والخمس في صلاة العيدين؟ ج4 : يشرع التأمين على الدعاء في القنوت ، وعند الثناء على الله سبحانه يكفيه السكوت وإن قال سبحانك أو سبحانه فلا بأس ، ويرفع يديه في دعاء القنوت وتكبيرات الجنازة والعيدين ، لأنه قد ورد ما يدل على ذلك . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة ابن باز رحمه الله تعالى ويقول الشيخ صالح المغامسي حفظه الله الامام إذا أثنى على الله في دعاء القنوت فإن المشروع في حق المأموم أن يؤمن , لأن هذا الثناء دعاء , وحق الدعاء التأمين أما قول يالله أو سبحانك فلا أعلم ما يدل عليه في مثل هذا الموضع وإنما يقوله بعض العوام اجتهاداً منهم . انتهى في أمان الله |
|
| | #9 (permalink) | |||||
|
إداري سابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم ، اقتباس:
أختي الكريمه شيمآ ، من بعد إذن أخينآ طآب الخآطر .. اقتباس:
في هذآ الإقتبآس هو لم يقل ( يجب ) بل قآل ( ينبغي ) السكوت .. وهذآ يختلفـ .. فـ ( يجب ) تعني الإلزآمية .. أمآ ( ينبغي ) فـ تأتي تحت معنى عدم الإلزآم فيه وليس مجبراً على فعله .. وهنآ يقول: اقتباس:
و ( لا بأس ) تأتي على نفس معنى ( ينبغي ) و ( لا ينبغي ) - والله أعلى وأعلم - ! أي أنّه إن قآلهآ لآ يأثم عليهآ بإذنه تعآلى .. وإن لم يقلهآ أيضآ لآ يأثم عليها - والله أعلم - .. على سبيل المثآل: قآل أحدهم لكِ .. كآن ينبغي أن تفعلي ذلك ! فـ هو هنآ لم يجبركِ على فعله .. ولكن رغّبكِ فيه .. كـ ترغيب فقط وليس إجبآراً ،، اقتباس:
أختي الكريمه بنت سلطآن/ مآ ذكرته أنتِ هنآ يختلف عمآ جآء في الموضوع .. الموضوع يتكلم عن موضع االتنزيه .. وليس موضع ذكر أسمآء الله الحسنى ،، بمعنى.. أنه إن قآل الإمآم : ( فإنه لا يعز من عاديت ولا يذل من واليت ) هنآ يُستحب عدم ذكر ( سبحآنك ) .. لأنه ليس مقآم تنزيه .. ولكن ( سبحآنك ) تذكر في موضع التنزيه .. ليس إلا ! هذآ والله أعلى وأعلم ، بورك في طرحك أخي الكريم لآ حرمك المولى من الأجر بإّذنه تعآلى .. | |||||
|
| | #10 (permalink) |
|
Banned ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم. أما بعد، فإن السلف الصالح كانوا ينفون عن اللهِ التحيزِ في جهةٍ من الجهاتِ الست أو في جميعها وكانوا ينفون عن اللهِ سائرَ أوصافِ الخلق وكلُّ هذا تعطيه هذه الآية {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} لكنّ القلوب مختلفة، قلوبٌ تفهم من هذه الآية المعاني وقلوبٌ لا تفهم. تقرأها بألسنتها ولا تفهم ما تحويه من التنزيه. ليس ما عليه أهل الحق تشبيهُ الله بخلقه بأن يُعْتَقَدَ بأن له أعضاءَ أو أن يعتقد فيه أنه متحيزٌ على العرش بل ينفون عنه ما كان من صفات الخلق كالنزول من عُلوّ إلى سُفْل بطريق الحس والحركة والرجوع إلى هناك. من الناسِ السخفاء من يفسّر حديثَ :" ينزلُ ربُّنا كلَّ كل ليلة إلى السماء الدنيا في النصف الأخير " وفي لفظ " في الثُلُثِ الأخير فيقول هل من داع فأستجيبَ له هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه " يفسّرونه بأن الله ينزلُ من عُلْو إلى سفل ثم يتكلمُوا بهذا الكلام. فهمهم هذا يدل على سخافةِ عقولهم وذلك لأن الليلَ يختلفُ باختلافِ البلاد فعلى قولِهم يلزمُ أن يكونَ اللهُ تبارك وتعالى في السماء الدنيا طالعاً منها إلى العرش كلَّ لحظة من لحظات الليل والنهار هذه سخافةُ عقل. أما تفسيرُ أهل السنة الذين ينزهون اللهَ عن الجهة والحد عندهم هذا النزولُ ليس نزولاً حسياً بل عبارة عن نزولِ ملائكة الرحمة إلى السماء الدنيا بأمر الله على حَسَب ليلِ كلِ أرض. هؤلاء ينزلون ثم يبلّغون عن الله يقولون " إن ربكم يقول هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيهُ". هم يبلّغون عن الله بأمره ذلك الى أن يطلع الفجر وهذا شىء يقبله العقل أما ما يقوله المشبهةُ فهو شىء لا يقبلُه الشرعُ ولا العقل. وهذا التأويلُ أخذه أهل السنة من رواية النَّسائي:" إن الله يمهل حتى يمضيَ شطرُ الليلِ الأول ثم يأمر منادياً ينادي هل من داعٍ فيستجابَ له وهل من سائلٍ فيعطيَه " هذه الروايةُ وهي الصحيحةُ تفسر الروايةَ الأخرى. لأن نزولَ الملائكة لما كان بأمر الله ليبلّغوا عنه عبّر الرسولُ عن ذلك بوحي من الله بعبارة: " ينزلُ ربنا " إلى ءاخره. كلتا العبارتين أُوحي بهما إليه ولذلك نظير في القرءان، قال الله تعالى في حق ءادمَ وحواءَ {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ} فإن المعنى أن الملّكَ بلّغهما ذلك عن الله ليس المعنى أن ءادمَ وحواءَ سمِعا ذلك من الله لأن ءادم لم يكن نبياً في ذلك الوقت. وكذلك قوله تعالى {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} ليس المعنى على ظاهر اللفظ بل المعنى: فإذا قرأه جبريل عليك بأمرنا اتبع قرءانه هذا هو المعول عليه عند علماء التفسير. ومن يظن أن الله كان يقرأ على الرسول القرءانَ كما يقرأ المعلمُ على التلميذ فقد شبه الله بخلقه. وقد قال رئيسُ القضاةِ الشافعيةِ في مصرفي زمانه بدرُ الدينِ بنُ جماعة في كتابه إيضاحُ الدليل في قطع حجج أهل التعطيل عن حديث النزول المذكور ءانفا " اعلم أن النزولَ الذي هو الانتقالُ من عُلْو إلى سُفْل لا يجوز حملُ الحديث عليه لوجوه: الأول: النزولُ من صفات الأجسام والمحدَثاتِ ويحتاج إلى ثلاثةِ أجسامٍ منتقِلٌ ومنتَقَلٌ عنه ومنتَقَلٌ إليه وذلك على الله تعالى مُحال. الثاني: : لو كان النزولُ لذاته حقيقة لتجددت له في كل يوم وليلة حركاتٌ عديدة تستوعبُ الليلَ كلَّه وتنقلاتٌ كثيرة لأن ثلث الليل يتجدد على أهل الأرض مع اللحظات شيئا فشيئاً فيلزم انتقالُه في السماء الدنيا ليلاً ونهاراً من قوم إلى قوم وعودُه إلى العرش في كل لحظة على قولهم ونزولُه فيها إلى سماء الدنيا ولا يقولُ ذلك ذو لُبّ وتحصيل. الثالث: أن القائلَ بأنه فوق العرش وأنه مَلأه كيف تَسَعُه سماءُ الدنيا وهي بالنسبة إلى العرش كحَلقة في فلاة فيلزم عليه أحدُ أمرين إما اتساعُ سماءِ الدنيا كلَّ ساعة حتى تَسَعَهُ أو تضاؤلُ الذاتِ المقدسِ عن ذلك حتى تسعه ونحن نقطع بانتفاء الأمرين " ا.هـ . ومعنى كلام الإمام بدر بن جماعة أن الله منزه عن المكان وعن الاستقرار والجلوس على العرش. والذي يتشبث بظاهر ما جاء في حديث النزول في الرواية المشهورة أن الله يقول في السماء الدنيا "هل من داع فأستجيب له " من الثلث الأخير إلى الفجر جاهل بأساليب اللغة العربية ليس له مهرب من المحال الشنيع. فالحمد لله الذي وفق أهل السنة لاتباع عقيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى موافقةِ الشرعِ والعقلِ ونسأل الله تعالى حسن الختام. والله سبحانه أعلم. .. وآنآ دوم أسمع هاذه الاشياء .. بالمسجد .. ... تحيآتيي وعن موضوع التنزيه كتبت له نقآش خاص فوق .. تحيآتيي |
|
![]() | |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) |
|---|
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه |
|---|
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
|---|---|---|---|---|
| احصائية فريق العين بعد نهاية الموسم !! | بـــ فاخرة ـــو | عالم الرياضه | 5 | 30-05-2008 11:26 AM |
| المملكة العربية السعودية | الاماني | المواضيع المكررة | 16 | 17-02-2008 12:16 AM |
| قوة العلاج بالقرآن: بين العلم والإيمان | أنوار | الصحة والغذاء وأسرار الطب | 11 | 19-12-2007 01:12 AM |
| نقلاً عن جردية الشبيبة العمانية | فتى الاحزان7 | المواضيع المكررة | 1 | 25-02-2007 04:16 PM |
| اقرا ماذا يخبأ لك تاريخ ميلادك وبرجك عام 2007 ؟ | ظبية_الإمارات | منتدى النقاش العام | 4 | 25-12-2006 05:48 PM |