| |||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله الذي بمداومةِ عبدِهِ حمدَه استحق حمدَه، وإخلاصِ عبادتِه أصابَ المتعبدُ رُشْدَه، وصلى الله على المنتجب ، وعلى ذريتهِ أئمةِ العجمِ والعربِ. قد أُثيرت في الآونه الأخيرة مواضيع في قسم النقاش العام تتعلق بالمرأة والزواج وما إلى ذلك , والبعض أشار إلى عدد كبير من المواضيع وسنبدأ إن شاء الله في هذا اليوم البدأ بالسلسة الذهبية في الحقوق والواجبات [ لكلٍ من الوالد والولد والأم والبنت والرجل والمرأة والزوج والزوجة ] ... لما رأيت في هذا من الثبات لكلٍ من البنين والبنات في إستقرار حياتهم وسرورها . وسأبدا في حَقّوق الزَّوجِ على زوجتِهِ : أن لا تمنعُ نفسَهَا منه في حالِ غضبٍ ولا رضا ولا ضيقٍ ولا سعةٍ ، ولا تضاره بتركِ الزينةِ ، وهَجْرِ الطيبِ والطهارةِ لأن في ذلك تصفية ُ للنفس والقلب وأن تَتَفَقُّدِ فراشِهِ من المؤذياتِ، وتعهدِهِ في المطعمِ المشربِ، ولا تُظهرْ حُبَّ شيءٍ يَكرهُهُ، ولا تُظهرْ كراهةَ شيءٍ يُحِبُهُ، وإنْ كان الأمرُ بخلافِهِ .. فإن التفقد يذهب أسبب الغضب وإثارة المشاكل والتعهد والتفقدِ لللطعامَ عند النقو،إلى أن ينتهي حالِ النضوج . فإن كان رديئاً لم يُمْكِنْها استدراكَ فائتهِ، وإحياء مائتِهِ. ولتتفقدْ آنيةَ الماءِ، وآنيةَ العجينِ والطحنِ والرحى بالتطهيرِ والتنظيفِ ، وتأمرُ من معها بالطهارةِ فإنا سمعنا من أهلِنا أنَّ أكلَ الطعامِ المتنجسِ يقسي القلوبَ وبذلك تدخل السرور إلى قلبه. ومن حقوقه أيضاً : أنلا تُبَالغْ في مَدْحِ نظرائِهِ الذين يحلُّ لها نكاحُهُم ، ولا صفةِ أحدٍ منهم بالجمالِ والكمالِ، فإنَّ ذلك يَقْدَحُ زنادَ الغيرةِ في قلبِهِ ويُولِّدُ الشكَّ في نفسِهِ ويخلق أسباب لإثارة المشاكل وتزداد في البيت الزوجي المعاضل . ولا تُمَازِحْهُ بما لا يحلُّ قولُهُ ولا فعلُهُ، ولا تُكْثِرِ الغيرةَ عليه فإنَّ ذلك من أسبابِ الطلاقِ، ولا تُقَابِلْ شدتَهُ بالشدةِ، ولا تنسَ ما جعلَ اللهُ للرجالِ على النساءِ من الولايةِ، ولا تُعَظِّمْ ما يَصِلُ إليها منه من إساءةٍ، ولا تُظْهِرِ المَسَرَّةَ عند غَمِهِ، ولا الغمَّ عند سرورِهِ فإن فعلت ذلك جعلت من زوجها عدوُ لها ولا تُظْهِرْ له أنها لا تَهابُهُ، وتُشْعِرُ نفسَها مع خَوفِ الله خَوْفَهُ، لأنَّ الله تعالى قد أَذِنَ له في ضَرْبِهَا وهَجْرِهَا، ولم يأذنْ لها في ضَرْبِهِ وهَجْرِهِ، ومن أَذِنَ له السلطانُ في السطوةِ هِيْبَ، فكيف من أذنَ له عَلامُ الغيوبِ. وعليها غَضَّ البصرِ والصوتِ، والتشددَ في الحجابِ، وحِفْظَ الفرجِ كما أمرَ الله سبحانه ديناً وحميةً على شريفِ الأصلِ، وكريمِ الفعلِ. ولهُ أيضاً أن تحفظَ بيتِه ومالِهِ من قليلِ الضَّياعِ وكثيرِهِ، ولا تُعْطِ من مالِهِ إلا بإذنِهِ، ولا تُرْضِعْ من لبنِهِ إلا برضاه، وتحفظُهُ في أَهلِهِ وأقارِبِهِ و لا توالي عدوَهُ، ولا تعادي وليَّهُ، ولا تُقرِّبْ مَنْ بَعَّدَهُ، ولا تُبَعِّدْ مَنْ قَرَّبَهُ. وإذا دعا أجابتْهُ بالتلبيةِ، وبادرتْ إليه قبلَ فواتِ الحاجَةِ، وإن سُئِلتْ تأنتْ في الجوابِ حتى تَعْلَمَ معنى المسألةِ، وإلا لطفتْ في الاستعادةِ . فإنْ رأتْ منه ميلاً إلى زوجةٍ أُخرى، وهوىً فيها لم تُظْهِرْ له العلمَ بذلك، ولا تُنَازِعْهُ فيه، فالقلوبُ لا يَرُدُّهَا العتابُ، وطَلَبُ ذلك يُنحسُ المُعاشَرَةَ، وطيبَ المعادلةِ، ولا تُعاتبْهُ مُعاتَبَةَ الأَكْفَاءِ، ولا مُنَازَعَةَ النُّظَرَاءِ، ولا تَثِقْ بجمالِهِا وحُسْنِهِا في كفايةِ ميلِ قلبِهِ فإنَّ الرِّفْقَ، وحُسْنَ العِشْرَةِ يَعْدِلُ ذلك كلَهُ. وإنْ يأمُرَها بشيءٍ من معصيةِ الله تعالى فتردُّهُ عن ذلك بوعظٍ ولِيْنٍ، وتخويفٍ لسطوةِ رَبِّ العالمين , وإنْ كان فقيراً فبالعلاجِ والغزلِ، وعملِ ما يمكنُها من آلةِ البيتِ والإشتغال ، وإن كان غنياً فبالحفظِ والترتيبِ. وإِنْ تَرَفَّعَ تواضعتْ، وإنْ قسا لانتْ، حتى تَنْحَلَّ سَخِيمتُهُ، وتَلينَ شكيمتُهُ، ولا تُشِعرْهُ أنَّ أحداً أعلى منه قدراً، فإنْ كان عاقلاً فهو يعرفُ مَنْ فَوقَهُ ومَنْ مِثلهُ ومَن دونَهُ، وإنْ كان جاهلاً فتحَ ذلك بابَ الشرِّ من قِبَلِهِ لأنَّ للرجلِ نخوةَ الظهورِ على المرأةِ، وأقصى مراده أن يتقررَّ عنده أنَّ نفسَهَا لا تطمعُ إلى الملكِ في مَنْ دونَهُ. فإنْ وقعَ ذلك في نفسِهِ تَّكَدَّرَ عيشُهُ، ولم يُؤمنْ طَيشُهُ. وعليها أنْ تُبَاشِرَ خِدْمَتَهُ بنفسها، ولا تَكِلَ ذلك إلى غيرِها لأنها سَكَنُهُ وأُنْسُهُ، ونَفْسَها مشتقةٌ من نَفْسِهِ. هذا في خدمتِهِ التي تخصُّ نَفْسَهُ من طعامِهِ وشرابهِ وفراشِهِ ومنامِهِ. وأن لا تغفلْ قراءةَ كتابِ الله عزَّ وجلَّ فإنَّهُ إمامُ الأمةِ، ومنهاجُ سبيلِ السلامةِ، وهو الإمامُ الأولُ، ولتجعلْ لها وظيفةً تُلْزِمُ نفسَهَا قراءتَها في كلِّ يومٍ، ولا تَغِبْ عما تعانيه من الأعمالِ إلا بإقامةِ نائبٍ قد وَثِقَتْ به لئلا يتعودَّ مَنْ تحت يدِّها الإهمالَ. ولا تُكْثِرْ على زوجِهَا الإدلالَ، ولاتُلْحِفْ في السؤالِ، وتَحْمَدُهُ على قليلِ ما يُسدي إليها، وتُكَبِّرُ صغيرَهُ، وتُعَظِّمُ حقيرَهُ، فإنَّ ذلك أصلٌ في الازديادِ في الإحسانِ. وإنْ أظهرَ العجبَ من شيءٍ تعجبتْ لعجبهِ، وإنْ استقبَحْهُ قفتْ في ذلك أثرَهُ، وأظهرتْ قُبْحَهُ، وإنْ عاينتْ في زوجِها شيئاً وأرادتْ نَزْعَهُ عنه إن لم يكن خَلْقَهُ لَطفتْ له في ذلك أَحسنَ اللُّطْفِ، وأغمضَ الإشارةِ، وأَرَتْهُ أَنَّ إزالَتَهُ ذلك مما يُزِينُهُ، وإنْ كان تَرْكُهُ لا يُشِيْنُهُ، وإنْ كان خَلْقَهُ لم تُظْهِرْهُ له، ولم تَذْكُرْهُ، فإنْ كان ذكرَهُ دافعتْ عنه، وأَرَتْهُ أنه لا يشينُ فيه، إذ ذلك مما لا يمكنُ إصلاحُهُ فيسعى في إصلاحِهِ. وإنْ أَمرها بشيءٍ وهي تعلمُ الصلاحَ في غيرهِ أَظهرتِ المساعدةَ، ثم فعلتْ ما تراهُ صواباً كالمشورةِ، فإنْ سارعَ إليه وإلا لم تُعِقْهُ عن شيءٍ وبادرتْ إلى احتمالِ مؤونته. ومتى خَلَعَتْ قِنَاعَهَا مع زوجِهَا فلتخلعْ قِناعَ حَيائِهَا فيما بينَها وبينَهُ، فبذلك جاءتِ السُّنْةُ الشريفةُ ، لأنَّ الله تعالى خَصَّ الزوجين من الأُنْسِ بمالم يَخُصْ به أحدُ الوالدينِ أَولادَهُما فما القولُ فيمن دونهم. وأن تجعلُ الحياءَ دِّثاراً وشعاراً مع جميعِ النَّاسِ، ولا تُكْثِرِ الكلامَ مع الأجانبِ الذين يحرمون عليها ، ولا تخضعْ في القولِ إلا أنْ يَعْظُمَ حالُهَا فَتَأْمُرَُ بطاعةِ الله، وتنهى عن معصيتِهِ. وأن لاتصفْ لزوجِها أحداً من النساءِ كلَّ الصفةِ، ولتُظْهِرِ الجهلَ بكلِّ ما يسألُ عنه من هذا البابِ، ولا تاذَّى من شيءٍ هو يَرى أُنْسَهُ به، ولا تدعْ شيئاً في بيتِهَا حتى تُوَقِّعَهُ، حتى إذا ضاعَ شيءٌ حَفِظَتْهُ، ولا تُعِرْ شيئاً من بيتِهَا حتى تُوَقِّعَهُ لكي تُطالبَ به. وتجتهدُ في صيانتِهِ، ولا تُعِرْ شيئاً من بيتِ زوجِها إلا بإذنِهِ ولا تَخْرُجْ من البيتِ إلا بإذنِهِ. فهذا ما تأمرُ به ذواتِ الأزواجِ من البناتِ لكي يحصل بينهم بتوفيق الله الثبات وأما الأزواج وماعليهم من حقوق الزوجات فأقول قول الله تعالى :(( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )) تم أخذ هذا الكلام مما تعلمناه ودرسناه من كتب الأمة المعتبرة ولخصه العلماء وعرفناه فأحببت أن أنقله لكم لتتم الفائدة بإذن الله وتوفيقه. دمتم سآلمين |
| | #4 (permalink) |
|
مراقبة قسم مجلس الأعضاء
فتاة القصيد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | أن لا تمنعُ نفسَهَا منه في حالِ غضبٍ ولا رضا ولا ضيقٍ ولا سعةٍ ، ولا تضاره بتركِ الزينةِ ، وهَجْرِ الطيبِ والطهارةِ لأن في ذلك تصفية ُ للنفس والقلب وأن تَتَفَقُّدِ فراشِهِ من المؤذياتِ، وتعهدِهِ في المطعمِ المشربِ، ولا تُظهرْ حُبَّ شيءٍ يَكرهُهُ، ولا تُظهرْ كراهةَ شيءٍ يُحِبُهُ، وإنْ كان الأمرُ بخلافِهِ بداية اشكرك على الموضوع بحق .. يعني قريت اشياء اول مرة اعرفها .. بس كنت افضل لو كتبت المصدر (اذا كان كتاب) عسب نعرف من وين نقلته : ) اما بالنسبة هالآيـة: (( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )) ما اتوقع حد بينتبه لها من بيـن كل هالموضوع ^_^ بس هب مشكلة .. انا ان شاء الله بنزل موضوع عن حقوق الزوجة على زوجها ^_^ ويعطيك ألف عافية |
|
| | #6 (permalink) | |||
|
V.I.P ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
إستبرق أسعدني جداً مروركِ الطيب بإنتظر عودتكِِ , دمـتِ بود جزانا الله وإياكم الخير أنتَ الأجمل بمروركَ الطيب دمتَ بود اقتباس:
أختِ الكريمة أشكركِ على المرور الطيب ولا شكر على واجب , أما المصدر فهي السنة النبوية الشريقة وقد أعيد صياغتها في هذا الموضوع من الكتب التي تعلمناها في المدرسة العلمية المتخصصة في الإرشاد أما الآية الكريمة , فسوف يقرأها من أرد الفائدة لأنه سوف يقرأ الموضوع إلى النهاية ^^ فإنتظر جديدكِ , دمــت ِ بود اقتباس:
قيمة الموضوع في فائدتها ومدى الإستفادة منه !! لا هان راعيـِ(ج) .. دمــتِ بود | |||
|
| | #10 (permalink) | |||
|
V.I.P ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
الله دركِ مشرفتنا العزيزة فأنتِ لنا دافعاً يجعلنا نبدع بقلمنا المتواضع دمـتِ بود اقتباس:
لا شكر على واجب , دمــت سآلماً اقتباس:
وعليكم أفضل السلام بارك الله في الجميع أخيتي دمــت بود وسلآم | |||
|
![]() | |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) |
|---|
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه |
|---|
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
|---|---|---|---|---|
| حوااراات زووجيه ... | بسكوتة كيوتة | المواضيع المكررة | 23 | 20-08-2008 09:28 AM |
| حوارات زوجية : | علي الحمادي | المواضيع المكررة | 8 | 05-07-2008 09:11 PM |
| 9 انواع من الازواج اشك انهم صاحيين؟؟! | الهنوف بنت عبدالله | قسم المواضيع الفكاهية والترفيهية | 16 | 27-02-2008 06:54 PM |
| حوارات زوجية | انت وبس | المواضيع المكررة | 0 | 23-09-2007 05:33 PM |
| حو ا | انت وبس | المواضيع المكررة | 0 | 23-09-2007 05:31 PM |