سئل حكييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم ؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا تغرب الشمس عنا ...؟... فقال ....
لتخمد عنا الحزن والألم وتضوينا لسبات الركود ..
ثم سئل .. ولما البشر مثلها يغيبون ؟؟
فقال ... ليتركوابين أحضاننا حضورهم المركون ..
فنعيشهم حتى نبرى بذكرياتهم ...
فسئل ..
عن الصداقة الحقيقية ؟؟
فقال .. هيه عملةٌ ندرة بهاالأزمان وأصبح الكثير يفتقرها
ومن استطاع الحصول عليها فقد نال خيراً..
فحل الصمت قليلاً ثم قيل له ..
وعن الورد لما هوه يذبل على الرغم من أنه أجمل مانبت من الأرض؟؟
فقال .. هوه ذبل بأعين البشر لماعكّرها من شوائب الدهر ..
لكنه في الحقيقة لم يذبل ...
فكيف له بالذبول و مابداخله صفاءُ ونقاءُ وعصارة طيبُ عبق..
فنُظراليه ..فقيل له ... وماذا عن الحب ؟؟؟
فقال .. هوة ارجوحة محبُ تمكن بحتراف من يحب ..
ثم قيل له .. وكيف لنا أن ننجح باختيار من نحب ؟؟
فقال ليس علينا الاأن نغمض أعيننا ونسافر لأبعد مكان ولأبعد نفس عنا
وندع في ذالك قلبنايهدينا السبيل اليه .....
وعندمانعود ونفتح أعيننا ونجد يدينا تمسك بيد شخص ما فلنعلم أننا نجحنا
بالعثورعلى أنفسنا
التي لم نكن لنجدها لولم ندع أحاسيسنا ترحل عنا لتحضرها الينا ......
فحل الذهول مسامع السائلين قليلاً .. فوقف أحدهم سائلاً له ...
وان حصلت علي فما سيكون رجاي مني ؟؟؟؟؟؟؟
فقال .. دع رجاءك منك بأن لاتذهب مرةً أخرى الا بك ولاتبقى بعد رحيلك ..
حتى لاتعيش باحثاًعنك وأنت بالحقيقة لن تعود اليك فتموت بحرقة وهم لقائك ..
فاكتفى بسؤاله ذاهباً عن الحكيم ...
ليبدأ كل واحداً منهم بعد ذالك بطرح سؤاله عليه ومن ثم يعقبه منصرفاً
إلى أن بقي بالآخر شخصٌ واحداً فقط ...لم يجد لأسئلته بعد جواباً يكفه عنها.
فأحاط الحكيم بأنه بحيرة .... لذالك نظر اليه بابتسامةٍ دافئةً ليقول له ...
لاتحب .....لتكره
أوتقترب ..لتبتعد
ولاتملئ نفسك ... فتفرغها
أوتغنى ..... لتفتقر
بل أنفر.. لتكون أشدقربأًممن تحب
باغضاًغيره.. لأجل أن تعشقه بانفراد
متناسياً...حتى تذكره لوحده
وغادراً .. لكي تفي لسواه
حالماً .. حتى تعيش بواقعه فقط ...
طاعناً.. لتبري جرحاً تكلل بعمقه
رامياً .. لكي لايقع صيدك بغير شباكة
صارماً.. لتنسكب بجوفه ليّناً
مفتقداًذاتك...... حتى تجدها به كلمااحتجتها
وبالختام .تأكد بانه ليس هناك مشكلة عندماتخطئ.. الااذالم تتعلم من أخطائك
أن لاتخطئ بحق من أحببت ......
فشعر السائل براحةٍ بالغة لحصوله على مراد مانشد عنه ..
ونهض بعدذالك ليسأله بالأخير عن أكثر أمنيةً تمناها بحياته؟؟؟..
فأجابه قائلاً : أن لاأحيا مرةً أخرى وأجد نفسي لم أعش بعد مع من أحببت..
فقبله على رأسه ومن ثم انصرف عنه مودعاًً ....
ولكن بقي عند الحكيم سؤالاًلم يكن ليفصح به ...لولم يشعربأنه بحاجة إلى جوابه
وكان هوه ...
لماليس للقلب وسعاً أن يحب الا مرةً واحدة ؟؟؟؟؟
فأجابه العجب قائلاً : وهل تستطيع الروح أن تبدل الجسد الذي خلقت به
أوأن تحي شخصاً آخر..غيرالذي عاش بأجلها.
فهزرأسه تيقناً بذالك ومن ثم انصرف عن مكانه ... ليترك السؤال الأهم ...
وهوه هل الكل سيموت ويمات به... مرةً......