مشاهدة نتائج الإستطلاع: شو رايكم راويتي أول
يستمر 25 92.59%
يحتاج تحسين 2 7.41%
المصوتون: 27. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع  
قديم 14-01-2012, 09:36 PM   #451 (permalink)
وديمه سيف
مراقبة قسم عالم الغرائب والعجائب
قلب شعشبونـــــه


الصورة الرمزية وديمه سيف

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 100054
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : اليوم (04:28 AM)
 المشاركات : 46,170 [ + ]
 التقييم :  24067
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 SMS ~
يا عيــن كفي الدمــع مني ولو يــوم..
صبري على مــر الدهـر لو شقــــاها..
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: قلب الإنسان



يميلة شو بتسوي حق مريم بتفضحها جدام الكل؟ بتهزبها..شو توقعاتكم شو بيصير؟

ان شاء تفضحها مسوده الويهه


تتوقعون له دور مها ف رواية؟ أما خلاص انتهت عقب ما انهى سعود خدمتها؟

آممم

يمكن لها دور في حياة سعود

دانة " أم ناصر " بتصارحها حق اليازية أما لا؟

يمكن

نهاية حارب بموته أم تتوقعون بيعيش؟ من ورا هجوم على حارب بو حامد أم عم جاسم؟

بيعييش ان شاء الله ><


لا تجتلينه تهئ


 
 توقيع : وديمه سيف


.

استبشرت دار الزعامه . .
واعلامنا رفت على فوق . .
بقدوم العاشره في دار الزين
.
.

الخاص عندي

Please guys No Phone, No MSN, No Chatting
اعمم للبنات + الشباب
الترجمه [ الخاص مابا حد يقول لي ابا ايميلج ابا رقم فونج او عسب يسولف وغيره .. تبون شي ضروري ع الخاص مثل تاخذون رأيي في موضوع او عندكم شي يخص قسمي او طلبات التواقيع حياكم الله شي غيــــر السموحه بسد الباب بـ ويهه ]


.
.
مواضيع : وديمه سيف



رد مع اقتباس
قديم 19-01-2012, 04:44 PM   #452 (permalink)
شمّة بنت حميد
مراقبة قسم عالم القصص والروايات


الصورة الرمزية شمّة بنت حميد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 79021
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (06:44 PM)
 المشاركات : 1,392 [ + ]
 التقييم :  820
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قلب الإنسان



الريال إللي زاخ حارب أيد يمين صوب رقبته و أيد يسار صوب بطنه لكن الغباء ما مسكوا ريول حارب و أخص حارب لابس جنيز ازرق غامج مع قميص نص كم أحمر. جان يي ريال الثاني ماسك العصا يبي يضرب على راس حارب و الثالث يتريا دوره و يضربه.
يمد حارب ريوله و يضرب صوب بطن ريال إللي يبغي يضربه و طاح و جان ياه ريال ثاني و يبي يضربه و حارب ما يروم يدزه بأيده لأن ريال أول قابضنه بالقو. في صوب ثاني راعي التكسي شاف اربع رياييل ورا الشير و النبات و لمح حارب إللي بيوصله صوب مطار اتصل بشرطة و عقب ما اتصل راح صوب حارب و شاف راس حارب ينزف من يبهته و ريال الثاني قابض ريول حارب و الثالث يبي يكمل ضربة بعد.
حارب: لااااااا.
شوي بيضرب على راسه جان ياهم راعي التاكسي و على طول شردة ترك راعي التاكسي حارب و لا ساعده و شاف ثلاث رياييل يركبون سيارة جان راعي التاكسي كتب رقم السيارة و ياه صوب حارب شاف حارب مساند على الشيرة و حس بدوخة من ضربة من راس و ريوله تعوره من ضربة.
راعي: سيدي أأنت بخير؟ هل يمكنني مساعدتك؟
هز حارب بالأيجاب جان ساعده راعي التاكسي بالمشي و شل شنطة حارب و وداه صوب التاكسي و عقب وداه صوب صيدليه اشترى حقه الشاش و عايدين و غيره و عقب راح صوب المطار يوم وصلوا هناك.
حارب طلع عشر دراهم من بوكه: تفضل.
راعي: لا شكرا سيدي.
حارب: تفضل.
استسلم راعي و جان خذا عشر دراهم و سار.
ف بيت بو حامد و هو يالس يطالع تلفزون و جان حد تصل من اسبانيا.
بو حامد..إن شاء الله جتلوه.
بو حامد يعرف يرمس بانجليزي و رياييل ثلاثة يعرفون يرمسون بانجليزي
بو حامد: مرحبا...هل قتلتوه؟
ريال أول: لم نستطيع يا سيدي...لكن هناك شرطة تلاحقنا.
بو حامد: اسمعوا لا تتكلموا من هو أمر علينا بمحاولة قتله افهمتموني؟
ريال أول: حاضر سيدي.
سكر بو حامد عنهم و ارتاح هذا الشي بس في نفس وقت مضايق.
بو حامد: ليش ما يموت؟ هذا لو لقى هله بيفضحنا...يعله ما يشوف هله مونية..يعلها.
نرجع صوب مطعم و عقب ما خلصوا الغذا راحوا بيتهم و عقب دقايق وصلوا البيت دخلت اليازية و هي شالة ولدها حارب قاعدة تتلمس يدار البيت و كل شي فيه.
اليازية: تولهت على بيتي عشت فيه 17 سنة...شوف حارب هذا بيتنا..حلو..إن شاء الله يوم تكبر و تمشي تم تخرب أنا و خدامة نركض وراك.
في حجرة اليازية سعود و هي باقي شوي ترقد سمعت حس صوت اليازية تتحاول ادور عصاتها البيضا..اليازية سعود ما حفظت صوت اليازية و طلعت من حجرة و هي تمشي بالممر سمعت صوت ضحكة ابوها و وياه صوت اليازية و يوم طلعت من ممر.
اليازية سعود: ابوي أنا اسمع صوت حرمة منو هاي؟
اليازية: ما تعرف أنا و لا انت بنرجع مع بعض.
سعود: لا.
اليازية سعود: ابوي حد يانا الضيف.
راح سعود صوب بنته و مسك ايدها و قال بنته: وين بتوديني؟
سعود: بوديج تسلمين على الحرمة.
اليازية سعود: يعني في حد يون هالحزة.
سعود: عادي.
قربها سعود بنته اليازية صوب حرمته و قال: حقها بنتي اليازية اليوم أم حارب أم أخوج بتعيش ويانا.
استغربت بنته: يعني أخوي بيعيش هنيه.
سعود: هيه...و أم حارب تعتبرينها أمج.
اليازية سعود: بس..ما اعتبرها أمي..صح أمي اصليه ما تحبني بس ما أعرف.
اليازية: حبيبتي عادي لو تزقريني خالتي.
لفت بنته صوب مصدر الصوت و جان اليازية مسكت ايد اليازية سعود.
اليازية: طبيعي بعاملج شرات بنتي..بس عادي لو تزقريني خالتي..و اسمحلج تزورين امج.
اليازية سعود: امي ما تباني ايي عندها يزاه الله الخير خالي يي عندي.
سعود: خلاص يزوي بس نسيتي ما سلمتي علينا.
اليازية سعود: أصلا من مفاجاة و نسيت ما سلمت عليكم.
سلمت اليازية سعود عليهم و عقب باست على يد أخوها حارب.
سعود: تغذيتي بنتي.
اليازية سعود: هيه ابوي...بس الحين متحمسة ابي اقعد وياه حارب.
اليازية: دام حارب توه نش انا بحط على عربانة و اخليه اليازية تلعبه.
سعود: جيه زين.
اليازية: بنتي ما اوصيج عليه عن ادجين على عينه أو تتقربين ويه.
اول ما سمعت اليازية سعود كلمة بنتي حبت حرمة ابوها لكنها مستحيل تعبرها أن امها.
اليازية سعود: إن شاء الله.
حطت اليازية ولدها على العربانة و يلست اليازية سعود على الكرسي و قاعدة تلعب حارب و عقب زقرت خدامتها تيلس عدال اليازية سعود و عقب راحت وياه ريلها و أول ما دخلوا الحجرة.
اليازية: الله شو هاي حجرة..جنه حجرة معاريس.
سعود: هيه أنا امرت دانة و هي سوت من ذوقها.
اليازية: يا حليلها...تولهت عليها.
كيف اليازية تقول جي حق ربيعتها و لا تدري ربيعتها خانته.
عقب ساعة ف بيت بو جمال راحت سلامة صوب حجرة يميلة إللي كانت ترقد فيها عمتها و يوم فجت الباب لقت ماشي فراش على شبرية و لا سرير الياهل و لا أغراض ع تسريحة و عقب راحت صوب الكبت و ما لقت الثياب.
سلامة: وين راحت ليكون ريلها رداها؟ لا لا هو كان معاند...بسير عند أمي و اتخبرها.
نزلت سلامة تحت و شافت أمها تقص تفاح,
سلامة: أمايه.
أم جمال: اشعنا ما بدلتي ملابسج.
سلامة: بس اسالج وين عمتي؟
ساندت أم جمال ظهرها على كرسي و تنهدت و قالت: ردها ريلها.
استانست سلامة: صدق الحمد الله أخيرا ارتاحت عمتي.
سلامة...بس صراحة تعودت عليها..لو افكر بنفسي بقول اخليها اتم ويانا ألين أخر عمر و لا يردها و أحس كان وناسة و حارب كان يونسنا..بس لو عشان صالحها اكيد بترد.
لاحظت أم جمال أن بنتها ألين الحين واقفة ع دري و لا تحركت.
أم جمال: سلامي بلاج شو تفكرين؟
سلامة: هاه لا ماشي.
و راحت سلامة فوق.
عقب ما مر ساعة ع الزمن ف بيت سعود طلعت اليازية من حجرة و شافت عربانة ولدها و يوم يت صوبه ما لقت ولدها.
اليازية: سونيا...سونيا.
خدامة: نأم مدام.
اليازية: وين حارب؟ وين اليازية؟
خدامة: مدام اليازية شلي حارب.
اليازية: كيف شلته؟
سعود: بلاج يا اليازية.
اليازية: بنتك شلت ولدي.
سعود: و شو فيها؟
اليازية: شو فيها؟ هي عمية و كيف تشله؟
سعود: الزين يمكن خدامة ساعدتها.
قبل اليازية تروح صوب حجرة بنته و جان قبضها ريلها: اسمعي ما اريد اضرين بنتي بشي و لا تتهمينها أو تحسينها أنها ما تقدر..بتحسس.
اليازية: بس أنا خفت على ولدي..بسير اشوفها.
راحت اليازية صوب حجرة بنته و لقتها ماسكة قرقاشة تلعب حارب.
اليازية سعود: تشوف هاي لعبة..تشوف هاي لعبة..حلوة بس أكيد حلوة حتى لو ما شفتها..بس اتمنى اشوفها و انت تشوفها بعينك حلوة..حارب يقولون حقي أنا حلوة بس كيف اشوف شكلي حلو..يقولون شافوا اشياء حلوة و أنا كيف اشوف حلو.
وقفت اليازية و تقطع قلبها من كلام بنته و هي تتخيل شعور كيف هي ما تقدر تشوف اشياء حلوة و الناس يشوفون اشياء حلوة.
اليازية: اليازية.
لفت اليازية صوب مصدر الصوت و قالت: نعم خالتي.
اليازية: حد ساعدج يوم شليتي حارب؟
اليازية سعود: هيه خدامة.
يلست اليازية عدال بنت سعود و قالت: انتي ما تملكين البصر شرات ما نحن نملك البصر..لكن انتي تملكين بشي بس نحن ما نملك إللي هو البصيرة..البصيرة كتلة من أحساس كأن تحسين حواليج كأن تشوفينن كل شي حتى لو ما تمتلكين البصر...تعرفين وين البصيرة؟
جان مسكت اليازية ايد اليازية و حطت على صدر اليازية سعود: في قلبج.
اليازية سعود: كلامج صح خالو.
اليازية: اضايقين هذا ابتلاء من عند ربج.
اليازية سعود: و نعم بالله.
اليازية: عيل قومي و تلبسي بنسير عند يدج معضد...بشل حارب.
اليازية سعود: شلي.
عقب نص الساعة تجهزت بنته سعود و طلعوا من البيت و راحوا بيت بو سعود استقبل بو سعود بالحفاوة و سلم عليهم و عقب حضن اليازية.
بو سعود: تلوهت عليج يا بنتي من زمان ما شفتج.
تمت اليازية تغمز حق سعود و سعود فهمها أما أم ناصر ابتسمت بالامتعاض هي فرحانة بشوفة اليازية..
و جان سلمت أم ناصر على اليازية: اشحالج يا اليازية؟
اليازية: بخير و اشحالج دانة؟
أم ناصر: بخير.
اليازية: عيل وين باقية؟
جان يوا عيال بو سعود و سلموا عليهم و قعدوا مع بعض.
بو سعود: و الله فرحان يوم رديتوا مع بعض..الله هداك يا سعود.
سعود: هيه ما يا بوي ما دريت عن اليازية شو سوت يوم الثلاثاء يت عندي ف مكتبي و هي قاعدة.
بو سعود: زين سويتي يا اليازية ما أدريبه ليش عنيد جي؟
مزنة: جي طبعه غريب ما أعرف اصلاً خاطره يرد لحرمته..بس شوي يتغلا شرات حريم و يخاف يرد الغلطة.
سعود: جب..جب..إن شاء الله ما بردها.
بو سعود: دام سعود طلق ميثا ما ظنتي ترد الغلطة و الله يسعدكم يا رب..و إن شاء الله محد يخرب عليكم و لا تتفرقون.
سعود و اليازية: إن شاء الله.
قعد بو سعود وياهم و عقب سار وياه ريال و سعود و اليازية و أخوانه و حرمة ابوه يالسين ف صالة يسولفون عقب ما مرت نص الساعة أم ناصر تسولف وياها ربيعتها بالفون ف ميلس الحريم.
أم ناصر: هيه أنا رشحتها ميثا تكون حرمة سعود..و يوم عمتي بغت تيوز سعود من ورا حرمته و أبوه رشحت ميثا أولاً لأن هي بغت سعود و تعيش على حساب سعادة اليازية و اغرتني بالخاتم و رشحتها عشان الخاتم حلو و تعطيني كل شي حلو.
جان سمعت أم ناصر شي تكسر أم ناصر: بخليج هاه.
سكرت أم ناصر و يوم طلعت من ميلس لقت اليازية اطالعها مصدومة منها عقب عشرة العمر و لا حسبت حساب الصداقة رشحت ميثا بس عشان الخاتم..بس عشان تعطيها كل شي حلو..و لا فكرت باليازية ربيعتها و لا فكرت بمشاعر ربيعتها و لا شي.
راحت اليازية عنها و لحقتها أم ناصر: اليازية..اليازية حبيبتي سامحيني..ما اريد اخسرج لأنج وايد طيبة.
وقفت اليازية يوم سمعت ثلاث كلمات لأنج وايد طيبة حست بالفعل الدنيا ما ترحم الطيب و تستغله..أم ناصر إللي بالفعل اعتبرت حقها أعز ربع لكن ما تستحق أم ناصر هذا تعبير في حقها و وصلت أم ناصر صوب ربيعتها و قالت: اليازية.
مشت اليازية عنها و عيونها تسيل دموع و نزلت على خذها ممزوجة بسواد الكحل و شافها سعود.
سعود: بلاج يا اليازية؟
فجت اليازية حلجها و عقب قالت: خلنا نسير عند ختية شمة.
سعود: بس شو فيج ليش تصيحين؟
اليازية: بس سمعت خبر من عند دانة.
سعود: خبر ضايقج و حزنج.
هزت اليازية بالأيجاب و راحت صوب صالة و بغت تشل ولدها حارب.
مزنة: اليازية خلي حارب هنيه الين يوم تردين.
بغت اليازية ترفض و لا تود ترجع البيت بس سمحت حارب يقعد عندهم و راحت..أما أم ناصر ندمت إللي صار..بس ما تود تخسر ربيعتها اليازية.
طول طريق اليازية ما رمست و سعود متحير و فيه فضول شو خبر سيء زعلها جي.
سعود: يا اليازية لا تمين جي حساسة عسب هذا الخبر.
بغت اليازية تقول عن ربيعتها أم ناصر شو سوت فيها لكن قلب اليازية طيب منعها تقول خوف على عيالها إذا بو سعود سمع عنها جي بيطلقها و يتفككون عيالها أما فكرة أنها بتودر ربيعتها أو تسامحها هب وارد إللي يضايقها حتى ما قدرت شو تفكر و تقرر. و تموا جي مع بعض و لا رمسوا ف سيارة.
يوم وصلوا هناك صوب مستشفى صوب قسم عناية مركزة لفت عوشة صوب اليازية و هي تشوفها من بعيد و عقب ركزت أنها ادز سعود.
عوشة...سعود رد اليازية
تغشت ريم و عقب قالت حق أمها: هاي خالو اليازية ردت لريلها
هزت عوشة راسها بالأيجاب و عقب سبقهم مايد و سلم على خالت و على ريل خالته و عقب يت اليازية و سلمت على ختها و بنتها ريم. و سلمت عوشة على سعود.
عوشة: شو يا سعود رديت اليازية؟
سعود: هيه رديتها.


 
 توقيع : شمّة بنت حميد

روايتي الأولى: قلب الإنسان ( كاملة )


رد مع اقتباس
قديم 19-01-2012, 04:46 PM   #453 (permalink)
شمّة بنت حميد
مراقبة قسم عالم القصص والروايات


الصورة الرمزية شمّة بنت حميد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 79021
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (06:44 PM)
 المشاركات : 1,392 [ + ]
 التقييم :  820
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قلب الإنسان



عوشة: فيني فضول كيف رديتوا؟
اليازية: هب لازم تعرفين.
عوشة: يا سلام.
اليازية: اكبر فضولية شفت في حياتي انتي...الزين عادي ادخل عند ختية.
عوشة: هيه.
دخلت اليازية أول وحدة و عقب لحقتها عوشة و انصدمت اليازية حالة شمة و حطت ايدها على فمها و يت صوبها و مسكت ويه ختها و هزت راسها.
اليازية: ممما تشوفين شششر يا ختية ما تششششوفين شر يا ختية...ويها كله متيرح الله سلم عيونها..و حتى جسمها.
عوشة: السيارة انعفصت من جدام.
اليازية: الله يشفيها..الله يشفيج يا ختية..من شو إللي صار؟
عوشة: طلعت من البيت الساعة 11 بتسير العين من ورا ريلها من عقب تزاعلوا مع بعض و يوم هي ف طريق سيارتين يسوقن بسرعة من ورا يشاحفونها و ما قدرت تسيطر على السواقة و جان انجلبت و اندعمت عمود الكهربا.
نزلت دمعة اليازية على خدها و عقب حضنت ختها شمة و قامت عنها.
اليازية: قالوا متى تقوم؟
عوشة: يوم شافها دكتور حالتها قال يمكن اسبوع ياي بتقوم.
اليازية: ان شاء الله...عيل أنا بترخص.
عوشة: ما قعدتي توج ياية من العين.
اليازية: عمي معضد يباني اقعد وياه قبل لينام الساعة 9 و نص.
عوشة: هيه و سلمي عليه و على ربيعتج دانة.
خازت اليازية ابتسامة عن ويها و قالت: يوصل إن شاء الله.
و عقب طلعت من غرفة و سعود سبقها و قالت حق سالم بصوت واطي: الله يسامحك.
و يوم راحت اليازية عنهم قال سالم حق عوشة: هب بعض الناس هبوا علي ف ويهي و مسوين حشرة..طالعي هاي ختج لا اضاربت وياي و لا قالت شي..بس الله يسامحك.
ريم و مايد طالعوا أمهم من عقب ما سمعوا كلام عمهم لكن هم عارفين طباع أمهم.
يبتدي الليل من سوادها ما ينعرف شو يخفي وراها أم ناصر و بالها مشغول و ضايق في صدرها هب سهل عليها تخسر ربيعتها و ياه ولدها زايد عندها.
زايد: ماما..
أم ناصر: يا خي روح عني.
وديمة: أمايه بلاج جي معصبة؟
قامت أم ناصر من مكانها و قالت أووووف من خاطر و راحت صوب حجرتها.
مزنة: شي فيها أمي...شكلها اضاربت وياه اليازية.
وديمة: شو دراج؟
مزنة: ما شفتي كيف العصر اليازية يوم طلعت من ميلس و هي تصيح و جحال سايح على ويها و أمي كانت خايفة مضايقة و زعلانة.
وديمة: ترا قالت اليازية خبر ضايجها.
مزنة: ما أظني الخبر...بس شي أكيد صاير بين أمي و اليازية.
وديمة: أكيد.
أما في بيت بو فهد ف حجرة مريم و عقب ما تسبحت لبست كندورة مخورة و عدلت شعرها و اجحلت و حاطة غلوس و شوي بلاشر و لبست شيلة البيت و نزلت تحت لقت أمها متمكيجة و مسوية تسريحة شعرها لأن بتسير العرس عقب ساعة و قاعدة اطالع مجلة.
مريم: الله..الله شو هاي كشخة أمايه؟
أم راشد: قوم عرب تجار عزموني على عرس ولدهم.
مريم: زين..زين و منو يسير وياج؟
أم راشد: يدتج ساحبة ريولها بتسير وياي العرس ما فيني اقعد وياه عيوز.
مريم: هيه.
أم راشد: قومي تعدلي تسيرين وياي عرس يمكن حد يشفونج و يبون حق عيالهم.
مريم...أنا من زمان خاطري اسير العرس..و لا واثقة من عمري كل مرة اسير العرس أو اي مناسبات الكل حريم يطالعني و اسمع همساتهم حقي و يسألن حقي..هب شرات بنات عمي يالله يالله يحصلن مدح الغاوي أو يسألن حقهن خلصتي الجامعة..حد يوج؟ محيرة و لا؟ معرسة و لا؟..بس أنا ما بحضر ألين يوم علي ياخذني.
أم راشد: هاه بنتي شو قررتي؟
مريم: لا بقعد وياه بنات عمي من يومين ما قعدت وياهن.
أم راشد: هيه برايج.
مريم: و لا أمايه خاطري اروح وياج و أونسج من هاي عيوز تيب ملل..بس تولهت على بنات.
أم راشد: برايج يمكن بحصل ربعي هناك.
عقب ساعة في مطار دبي الدولي حارب يمشي عري بسبب ضربة قوية على ريوله و هو يسحب عربانة يحطون الشنط و شاف هله هناك حرمته نوف و عيالها شرينة و سهيل و أخوها اسمه أحمد و عمره 25 لكن بدا فيهم قلق يوم شافوا راس حارب ملفوف بالشاش و يمشي عري.
ترك حارب عربانة و يحاول يمشي بسرعة و نوف و أخوها يمشون بسرعة و سبقهم سهيل و ربع صوب ابوه و حارب يلس شوي و نط سهيل عليه و حضن ابوه لكن حارب داس ريوله مضروبة و صرخ من قوة الم.
حارب: آآآآآآه.
خاف سهيل من أبوه تحرى شي مسوي غلط و قام عنه و عيونه مغرغرة بالدموع: بابا اصف.
و عقب باس حارب على خد ولده سهيل: حبيبي تولهت عليك.
نوف: حارب حمد الله ع سلامة شو فيك؟
و بنته شرينة و هي في حضن أمها و مادة أيدها صوب ابوها: اب..اب.
حارب: فديتج شرون.
احمد: حمد الله ع سلامة يا خوي
حارب: الله يسلمكم.
قام حارب بصعوبة و ساعدته حرمته و عقب احمد سحب عربانة مال شنط و طلعوا من مطار و حط احمد شنط ف دبة السيارة و ركب و انطلقوا.
أحمد: حارب الحين بوديك صوب مستشفى.
حارب: خلاص روح صوب مستشفى...أخ تخيلوا أول ما طلعت من الغرفة و ثلاث رياييل يلاحقوني و ما أدري شو راهم بس خفت و عقب يوم طلعت من فندق و انا رايح صوب تاكسي يوصلني مطار جان ياه واحد و زخني من ورا شير و نباتات و يوا اثنين و هذاك ميودني عشان ما اشرد ياه هذاك و يبي يضربني جان مديت ريولي و طيحته و ياه هذاك ضرب ريولي بحافة خشبة مستطيلة طويل و غليظة.
أحمد و نوف: اووووف.
حارب: و مسك ريولي و ياه هذاك ضرب على راسي و جان ياه راعي تاكسي عندي و شردوا و عقب طلع عني ما ادري شو سوا و عقب رد و ساعدني.
أحمد: حمد الله ما كملوا الضرب فيكم و لا رحت فيها.
حارب: الحمد الله.
نوف: بس شو سبب عشان ضربوك جي؟
حارب: ما أدري يا نوف..هذا محيرني.
ف بيت جاسم و يالسة ع كرسي ف حديقة بيته و عدال حفيد واحد من عيال بناته و عقب سمع تلفونه يرن.
جاسم: الو..سلام عليكم يا ولد أختي.
بو حامد: و عليكم السلام يا خالي.
جاسم: و اشحالك؟
بو حامد: طيب يا خالي..بس اقولك فشلت خطة محد رام يجتل حارب.
جاسم: ثلاث في واحد محد راموا عليه؟
بو حامد: لا يا خالي.
جاسم: اسميهم خذيان.
بو حامد: قبضوا عليهم الشرطة قبل ليقبضونهم خبرتهم عن يخبرون منو أمر عليهم؟
جاسم: زين سويت..بس اكيد حد شاف رياييل يضربون حارب.
بو حامد: اكيد..و لا منو يقدر يغلب واحد في ثلاث.
جاسم: تدري ما اريد تسون شي حق حارب.
بو حامد: هذا إذا شاف هله أو خته ف بوظبي.
جاسم: يعله يموت قبل ليشوف هله..دوم ادعي جي.
بو حامد: شو رايك لو ياك عندك و احط سم فيران داخل كوب عصير و يشربه و يموت؟
جاسم: ما اريد نكون مجرمين.
بو حامد: خالي هذا بيفضحنا إذا شاف هله و عرف أن هو هب مبتور..بيدافع عن حق هله..و بنخسر نحن.
جاسم: يعله يموت و في ضي الجمعة يعله يموت قبل ليشوف هله.
بو حامد: أحس دعواتك حق حارب ما ظنتي ترد الجواب.
جاسم: إن شاء الله..إن شاء الله لا تفاول.
ف مستشفى ف قسم الطواري حارب يالس ع شبرية و يتريا نتيجة الصورة و كانت ستارة تحيط حول شبرية مفتوحة يعني يقدر يشوف إللي ساير و إللي راد و عقب ثواني شاف راشد لكن متغير شوي ملامحه من اثار العمر و مرضه سرطان بروستات يعالج علاج كيماوي قام حارب بصعوبة و ياه أحمد صوبه.
حارب: خلني الحقه..خلني الحقه..راشد..راشد.
لف راشد شوي من وراه و شاف حارب.
حارب: انت راشد..انت راشد..اللي متحرش بأختي.
راشد: أنا هب راشد انت غلطان.
حارب: لا هب غلطان..هب غلطان.
راشد: أنا هب راشد..تحراني اقص عليك.
وقف حارب و عرف أن هو هب راشد هذا إللي فكر فيه توه و عقب ما تذكر ملامح ويه يوم شافه اليوم..لكن إللي شاف هو راشد لحمه و دمه لكن اثار مرض غير شوي ملامح ويه.
ف ممر و راشد تم يفكر.
راشد..حسيت أن هو يدري حسيت..كنت أعرف علاقة بين حارب و شمة علاقة وايد قوية و أكيد صارحته..بس حمد الله شكله صدق أني أنا هب راشد.
ف مستشفى تبين أن حارب عنده كسر بسيطة و يلتم عقب شهر و حطوا على ريوله جبس. الساعة تسع ف بوظبي ف سيارة حمدان. حمدان حالف على عمته أن يوصلها البيت بس ما كان في باله يوديها البيت يوديها مكان ثاني و مشغل غنية جديمة كل عام و أنت الحب للمغني عبد المجيد عبد الله.
عوشة: بند..بند ما فيني على صدعة أغاني.
حمدان: لا..لا يقولون واحد يوم يكمل اربعين يعتدل تفكيره و يتقرب صوب الله..هاه عمتي استويتي مطوعة أول يوم احط غنية ما تقولين شي.
عوشة: ما يرتبط بالعمر بالدين..عادي لو تلقى واحد عمره 20 و دين.
حمدان: يعني انتي صايعة.
جان ضربته عوشة بوكس على زنده و يضحك حمدان: و الله هب قصدي اسبج ما ادري كيف طلع جي من لساني.
عوشة: ما يسدك ضرب تباه قرصة..يلي ما تستحي على ويهك تقول جي حق عمتك.
حمدان: لا لا خلاص و الله ما كان قصدي.
مايد: هذا وحيد ما يحترم أمايه.
حمدان: جب..جب..يتفلسف.
و جان قرصته عوشة على ايده و صارخ حمدان: أأأأأأأي
عوشة: جنه هب عايبنك الرمسة.
حمدان: ادري أنه كلامه صح بس ما أحب يهال يرمسون جي حق واحد أكبر عنهم.
و يوم طالع حمدان ايده شاف حفرتين على ايده و محمر ايده من قرصة قوية و قال: طالعي عمتي شو سويتي صدق يدوه تقول عمتك يوم كانت صغيرة تحب تلعب وياه أولاد.
مسكت عوشة ايد حمدان مقروصة و همزتها و قال حمدان: الله يا عمتي حنونة طالعي كيف ايدج ناعمة تهمز أيدي بحنان.
خوزت عوشة ايدها عن ايد حمدان: بس دلعتك زيادة.
و عقب خذا بلاك بيري و قالت عوشة: ما يوز تسوق السيارة و انت تستخدم بلاك بيري.
حمدان: بس برويج شي.
راح صوب مسنجر البيبي و رواها برودكاست مطرش حق شباب و جان خذت عوشة البيبي و تقراها و يوم خلصت هزبته: تتحرى جدامك ياهل تسوي حقي جي تقول هابي بيردي..و كلمات الشعر و أخر شي كاتب عيد ميلاد عمتي أم محمد..طرشت جي ربعك يا خايس.
حمدان: هيه طرشت و قسم بالله محد قلل احترامج و كل واحد يدعيج بطولة العمر و غيره.
جان وقف حمدان صوب مطعم و قالت: ليش مخبز مسوين عشا؟
حمدان: خلي العشا حق بشاكيرج..يوم حفلة عمتي.
عوشة: حمد الله و الشكر.
راح حمدان صوب مخبز ف العين نقيض الحال وصلوا سعود و اليازية بيت بو سعود و اتصلت اليازية رقم خدامتها عشان تيب حارب و اليازية.
اليازية: سونيا يبي حارب و خلي تي اليازية.
سونيا: بس مدام دانة يريد انتي.
اليازية: اوووف تعالي انتي و حارب و اليازية.
سكرت اليازية تلفون على ويها و طالعها سعود: تزيغين يوم تعصبين.
اليازية: ما عصبت.
سعود: إللي فيج ضيق ف قلبج ما ترومين اطلعينه انا ريلج و فتحي قلبج و قولي لا تمين ساكتة جي يا اليازية.
اليازية: كيف بفرح اليوم و بعض البشر كنت اعتبرها اعز ناسي..لبت مصالح وحدة على حساب سعادتي
سعود: اشو أنا ما فهمت منو هذي لأكسر ضلوعها؟
بلعت اليازية ريجها و تشوف خدامة شالة حارب و ماسكة ايد اليازية و جان شاف سعود خدامة و حارب و اليازية و قال حقها: قولي بسرعة الحين.
اليازية: توعدني ما تقول حق أي حد و أخص بو سعود و دانة.
سعود: وعد..وعد قولي بسرعة.
اليازية: كانت ربيعتي دانة حرمة ابوك رشحت ميثا حقك عشان على حساب سعادتي و مصلحة أن ميثا تعطيها خاتمة و كل شي حلو إذا هي خذتك و أنا أخر الناس من يعلم.
ركبوا اليازية و الخدامة و هي شالة حارب السيارة..و سعود يتنهد بالقو ما توقع هذا إللي صار ما توقع دانة تخون ربيعتها..حس بندم كبير يوم خذا ميثا و اذكر ما كان يعيش بسعادة أبد وياه ميثا..لكن الحين كره دانة بكبرها..لكن ما يريد يخبر أي حد و أخص ابوه عشان ما يطلق دانة و خصوصاً بينهم العشرة و العيال.
ف بيت بو فهد مريم اطالع فيلم براحتها لا حشرة أخوانها و لا حد..عند الباب بيت بو فهد.
يميلة: خلوني اهزبها هزاب سنع لأعلمها السنع.
شيخة: دخيلج يميلة..مريوم بحاية دعاء هداية حقها.
يميلة: خليني ادخل.
نورة: ما فيني على مشاكل اصلا بجذب.
يميلة: أنا بخليها اطلع صدق على لسانها.
و قامت يميلة عنهم و فتحت الباب بالقو و قالت: هلا هلا وينج يا بنت عمي خشيتي عنا و لا يتي تيلسين ويانا.
و جان يت مريم عندهم و حاطة ايدها على خصرتها و قالت: يعني يوم عمتي طايحة ف عناية مركزة سرتي ترزين بويهج وياه بنات اصغر عنج بعشر سنين و اكثر.
سلامة: و الله هب أول مرة حتى يوم عمتي موجودة هنيه كانت يميلة تيلس ويانا.
تقربت يميلة صوبها و ترفع ايد كندورتها فوق و صلت عندها و ما شي فرق بينهم ألا شعرة لدرجة كرشة يميلة تصك بطن مريم.
مريم: يا خي لا تلوعين جبدي يوم يصك كرشتج ببطني.
شيخة: يميلة لا تسوين مشاكل حق ختية.
جان قبضت يميلة ايد مريوم اثنينتهم و قالت: انتي شو ما تخافين من ربج.. مرة صور بين علي و حرمة..رقم غريب..و علي ما يباها...كل منج..كل منج انتي يا سوسة انتي..انتي.
مريم: شو انا بعد؟ كل شي تتهميني..
شريفة: انتي بالأساس ما تبين علي ياخذ نورة..تبين هو ياخذج.
مريم: حبيبتي أنا هب وحدة غبية اقطع نصيب حد..كل شي إللي صار حق نورة هب انا جي بصدفة.
يميلة: لا حبيبتي هب بالصدفة..كلها اعرفج من ورا راسج.
نورة: أنا اعرفج انج تغارين مني..لكن انتي ما تريدين تبيين لحد.
جان سمعوا حد يفج الباب : هود...هود.
شيخة: أخوي فهد.
دخل فهد و حرمته سارة و ولدها مبارك.
فهد: سلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
قامت يميلة عن مريم كان ودها تفضح مريم بس استحت.
فهد: ليش متيمعين هنيه دخلوا الصالة؟
الكل: إن شاء الله.
عند كورنيش بوظبي فرشوا حصيرة على الحشيش.
عوشة: أول مرة اسمع كيك هو العشا.
حمدان: تريي شوي.
راح حمدان صوب دبة سيارته و بطل و شل كيستين.
مايد: سندويشات مال صب واي.
عوشة: لا و الله.
حمدان: يا عمتي خلينا نغير شوي أكل. دوم عيوش.
يلسوا كلهم على حصيرة و بطلوا كرتون الكيك و حط شمعة ف نص.
حمدان: happy birthday to you…happy birthday to Osha. أيه يلا غنوا حق امكم.
ضحكت عوشة على استهبال حمدان و ريم تغني بصوت واطي يالله يالله ينسمع و مايد يغني بصوت واطي و جان نفخت عوشة على شمعة و قطعت الكيكة و جسمت حق عيالها و حق حمدان..لكن كانت تتمنى وجود محمد و ريلها عبد الله يحتفلون وياها.
عقب ما مر اربع ايام على أحداث صارت اليازية ما تزور بيت عمها بو سعود و بو سعود مضايق لكن قبل تعذرها لأنها تعبانة هب تعبانة جسدية من نفسية من صدمة ربيعتها ما توقعت منها..أما شمة في تطور تحرك شوي ايدها لكن بعدها ما نشت.
الساعة 5 العصر ف قمة يبل حفيت بو سلطان و ولده علي واقفين مجابل السور يطالعون مدينة العين من تحت.
بو سلطان: لو كان فليل جان كان أروع.
علي: صح.
بو سلطان ما حس تبدل الحال و لا خاز تأثير السحر على ولده أحياناً يعاملهم بالجفاء و القسوة و أحياناً يعاملنهم بالطيب بس بالمجاملة جان سمع بو سلطان صوت موبايله يرن و ظهر واحد مطوع و راح بعيد عن ولده.
بو سلطان: الو السلام عليكم.
المطوع: و عليكم السلام...تأخرت يا خوي.
بو سلطان: الحين بييك.
سكر بو سلطان عليه و عقب قال حق ولده: علي يلا بنسير.
علي: يلا.
و عقب ركبوا سيارة علي.


توقعاتكم و أرائكم


 

رد مع اقتباس
قديم 02-02-2012, 09:40 PM   #454 (permalink)
شمّة بنت حميد
مراقبة قسم عالم القصص والروايات


الصورة الرمزية شمّة بنت حميد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 79021
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (06:44 PM)
 المشاركات : 1,392 [ + ]
 التقييم :  820
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قلب الإنسان



عقب ما طلعوا من المبزرة و استغرب علي ليش ابوه طلب يسير هذا مكان.
علي: يعني انا دريولك و اوديك أي مكان.
بو سلطان: لم حلجك روح مكان اللي اباه.
علي: إن شاء الله.
ساروا صوب مكان إللي يباه بو سلطان و وصلوا صوب بيت الشعبي صغير و بسيط.
علي: هذا؟
بو سلطان: هيه هذا.
يوم نزلوا من سيارة و راحوا صوب باب درواز و دق بو سلطان على الباب و جان ياه ريال المطوع و فج الباب. استغرب علي يوم شاف ريال و ريال لحيته هب طويل مرتبة لكن هب خفيفة.
بو سلطان: السلام عليكم
المطوع: و عليكم السلام..حياكم تفضلوا
بو سلطان: يزيد من فضلك.
و عقب قربهم صوب الميلس و دخلوا داخل و يلسوا.
المطوع: اشحالك يا محمد و اشحال اخوانك و هلك هناك؟
بو سلطان: كلهم بخير و سهالة ما يشتكون من باس.
المطوع: ولدي علي اشحالك؟
استغرب علي من سؤاله و عقب رد: بخير و الحمد الله.
و عقب سال علي حق ابوه: ابويه منو هذا؟
بو سلطان: واحد من ربعنا جدام قلت بزوره.
علي: هيه.
المطوع: علي تعال عدالي.
قام علي بصعوبة و مشى بخطوات ثقيلة.
المطوع: لا تخاف يا ولدي انت حسبة ولدي اللي على قدك اسمه عمر هو توه متخرج من كلية القانون.
علي: هيه توني تذكرت.
المطوع: بس هو هب موجود مسافر برع يكمل ماستر.
علي: أدري.
يلس علي عداله و حط مطوع ايده على راس علي و علي تروع.
علي: شو تسوي؟
المطوع: لا تخاف انا بس اقرا عليك قرآن.
علي: أنا هب مسحور...أنا هب مسحور.
المطوع: لا تخاف..لا تخاف..إن شاء الله ما فيك شي.
تنهد علي شوي و عقب قرا المطوع عليه..سكرت جفون علي شوي و حس براحة غريبة يوم سمع قرآن و بو سلطان يتأمل ويه علي يتمنى أنه يتغير شي مثلاً يبرز نور ويه و عقب عشر دقايق.
فتح علي عيونه و يشوف ابوه و ابوه يشوف يتمنى يرد علي اولي و عقب قال علي: حسيت براحة بعمري ما حسيتها كنت احس شي ضايق ف صدري.
بو سلطان: خير يا بو عمر.
المطوع: يلي فيك علي كنت مسحور...
شهق علي و قااام: أاأنا مسحور..؟
المطوع: هيه و فجيت عنك.
علي: عقب ما قريتني حس بشعور راحة.
المطوع: أكيد يا علي.
بو سلطان: يعني الحين السحر فج عنه.
المطوع: هيه...الحمد الله أن السحر مفعوله هب قوي ضعيف.
بو سلطان: الحمد الله.
سكت علي و قعد يراجع عمره و يذكر شو مغيرنه و شو مسحرنه استغرق تفكيره وقت كثير و ابوه و المطوع شوي يسولفون...تذكر علي اليوم الجمعة يوم انسحر تذكر كيف كره نورة و سبها من دون السبب تذكر كيف يرادد على أمه و أبوه..تذكر كيف ما بغى نورة و فج الخطوبة..و الأخص يوم تذكر أن كيف غازل مريم؟؟؟؟
بو سلطان: شكله ولدي سرحان يا عبد العزيز.
المطوع: هيه يا علي..يا بو محمد.
علي: هاه..شو؟
المطوع: بس يوم زقرته بو محمد رد..
علي: هيه.
بو سلطان: خلاص اليوم بنردها الخطوبة.
ابتسم علي ابتسامة صغيرة و قال: هيه...بس ملجة عقب اسبوع لأن عمتي مرقدة ف مستشفى.
بو سلطان: على هواك يا ولدي.
عقب المغرب ف بيت بو جمال..بو جمال يالس عدال حرمته أم جمال ف صالة ياكلون فوالة.
بو جمال: أتخبرج اشحال ربيعتج عفرا؟
أم جمال: حمد الله..و الله ما أدري شو اقولك يا سعيد؟ أنا و كنة حسينا انها تغيرت لكن ما أدري أحساسنا صدق و لا...يعني أنا و ختية نجاملها بالزيارة..بس تدري علاقتنا هب شرات أول و وايد نتحذر منها.
بو جمال: زين سويتوا...حتى خالد..أنا هب عاطي ثقة حقه كلها..عقب ما سمعت عنه قبل..بس الكل يمدحه..لكن تدرين شو قال حقي...قال عقب كم شهر يفكر يعرس؟...أخ يا خوفي عفرا تفكر تيوزه حق بنتي نورة.
أم جمال: لا تفكر إن شاء الله علي يردها..بس اطمن عفرا قالت حقي ما تيوز عيالها باقية حق بناتي ف مستقبل..هب سالفة أن هي ما تثق ببناتي..بس عسب ما تثير مشاكل.
بو جمال: زين و الله.
و عقب سمع بو جمال تلفونه يرن و ظهر اخوه بو سلطان.
بو جمال: الو سلام عليكم
بو سلطان: عليكم السلام يا سعيد..اشحالك؟
بو جمال: طيب و من صوبك؟
بو سلطان: اقول يا سعيد...يوم شفنا علي تغير علينا جي و ما بغى نورة تعرف شو اسبابه؟
بو جمال: ما أدري تقول صبحة أن مسحور..و أنا ما صدقت
بو سلطان: صدقها مسحور ولدي و اليوم رحنا عند المطوع و قرا عليه و انفج السحر.
بو جمال: الحمد الله.
بو سلطان: و خلاص بترد الخطوبة.
بو جمال: زين و الله فرحتني ... انت وينك الحين؟
بو سلطان: توني دخلت البيت و انت وينك؟
بو جمال: ف بيتي..حياك جان بتي عندنا.
بو سلطان: بيكم.
عقب دقيقتين دخل بو سلطان و علي بيت بو جمال و سلموا عليهم.
علي: عمي سعيد أنا اسف إللي صار و ما كان بيد الحيلة.
ف صالة فوق و نورة قاعدة ع لاب تسوي المهمة " تاسك " و جان سمعت صوت علي و راحت صوب دري و تسمع.
علي: و اكتشفت اني مسحور..و أنا ودي نرد الخطوبة و ابى نورة تسامحني.
بو جمال: بنتي نورة طيبة و بتسامحك.
تحجبت نورة عدل و نزلت تحت.
بو جمال: هاه طرينا نورة و يت عندنا.
نورة: السلام عليكم
بو سلطان و علي: و عليكم السلام
وايهت نورة على عمها و قالت: اشحالك عمي؟
بو سلطان: طيب يسرج الحال.
و عقب لفت ويها صوب علي عيونها تلمع من شوف علي كأن قرت عيونها و قلبها يدق بسرعة و حتى علي بعد. لاحظهم بو جمال صحيح حس بعصبية يوم درى أن نورة تحب علي قبل ليخطبها و هو من عنده عيب البنت تحب..لكن كل شي هان بس حق نورة لأنها مخطوبة..بس حق باقية لا.
نورة: اشحالك علي؟
علي: حمد الله يا نورة و انتي؟
نورة: الحمد الله.
علي: نورة سامحيني إللي صار من قبل و سبب فراقنا..ما كان بيدي..لكن حسبي الله على الناس سحروني..حسبي الله على الناس حاولوا فرقوني بينج و بيني.
نورة: سامحتك يا علي...حسبي الله عليهم.
علي: و إن شاء الله اسبوع ياي بنملج..و عقب ما يخلص امنتحانات الثانوية العامة بنعرس..بنقهرهم إللي حاولوا فرقونا.
بو جمال: ماخذين راحتكم يا عصافير الحب..جان تبون تملجون الحين بتصل مؤذن بتملجون و خلاص.
علي: ههههه لا يا عمي يوم تقوم عمتي شمة بالسلامة.
بو جمال: و أنا مستهم على ختية..رغم تقول عوشة تحسنت..لكن ما أدري متى تقوم؟
أم جمال: لا تحاتي يا سعيد ان شاء الله تنش.
قعدوا بو سلطان و علي وياهم شوي و عقب يوا سلامة و عليا و سلموا عليهم و يوم راحوا بو سلطان و علي.
طالعهم بو جمال صوب بناته بنظرة جدية و هم خافوا: أنا لو دريت أن نورة تحب علي قبل لتنخطب جان هزبتها هزاب السنع.
عليا و سلامة طالعوا نورة و نورة بلعت ريجها و تمت تفكر.
نورة...منو خبر ابوي أني كنت أحب علي.
بو جمال: هذا كلامي ينطبق عليكم يا سلامة و عليا مفهوم...أنا ما عندي حب ما حب..و عيب جي.
سلامة و عليا: إن شاء الله.
عم الصمت بينهم و كلوا شوي فوالة. ف بيت بو سلطان دخل علي صوب حجرته عقب ما طلب من امه سامحته و جان يت شريفة عنده.
شريفة: علاوي.
لف علي راسه صوب شريفة: اهلين شريفة.
لاحظت شريفة ويه علي رد شرات قبل و عقب يلست عداله.
شريفة: شو فيك؟
علي: اقولج تصدقين كنت مسحور...
شريفة...صدق يعني ان هو مسحور.
شريفة: و كيف دريت؟
علي: ابوي وداني صوب مطوع و قرا علي و قالي مسحور..و عقب جي فكرت كيف تغيرت معاملتي وياك و أخص نورة..و الأغرب غازلت مريم..بعمري ما غازلتها.
شريفة...طاح الفاس على راسج يا مريوم..اكيد مسحرتنه و لا منو يسوي جي.
علي: هذا محيرني.
شريفة: تبي اقولك بصراحة...نورة اكثر وحدة تعذبت..تعذبت يا علي..لما مريم درت نورة تحبك قبل لتخطبها قبل تخطب هند..اسميها عذبتها..اهانتها..ضربتها..أنا و يمول عرفنا منو صورك انت و وياه بنت و يوم رقم الغريب تصلها و حشرها و بغت تخسر الثقة..و يوم ياه دورك يا علي..شوف كيف عذاب عاشت فيه نورة..شوف..لهل درجة قلب مريم جي..في قلب الإنسان..شايل الحقد و الكره و الغيرة عمت عيونه...تشوف ساعة بأيدك دوم تلبسها..مرة بغيت اسوي مفاجأة حقك يوم عيد ميلادك كنا تونا طالعين من الجامعة و ما خلينا خدامة تنزل اشترينا الساعة حقك يعني اعتبرها هدية مني و من نورة لك..بس حسبي الله على مريم كانت تصورنا و نحن ما درينا..و تخيل طرشت حق خالو صبحة و لا طرشت حق امي..بس عشان تثبت أن نورة خاينة.
علي: لهل درجة جي مريم.
شريفة: لهل درجة..شفت كيف بشر جي يا خوي؟
علي: النار انتقام ولعت ف قلبي...كرهت مريم..كرهتها..بس كيف أأدبها.
شريفة: لا تسوي علي جي.
علي: لأسوي..بس تري شوي..برويها الشغلة..ما عليه..
شريفة...أحسن..أحسن.
طلعت مريم من حمام و يلست على شبرية.
شيخة: شو فيج؟
مريم: كشفت عمري اليوم و حسيت ورم ف صدري يسار
شيخة: ورم؟؟ يمكن كيسة دهنية فيج..كل مرة يظهر فيج مرة ايدج و مرة ظهرج.
مريم: في ذمتج..يظهر ف صدر؟
شيخة: لا تخافين يمكن ورم عادي.
مريم: بس ما أدري يعورني.
شيخة: الزين روحي عند عيادة خلي دكتورة تكشفج.
مريم: لا لا استحي.
شيخة: شو تستحين هب دكتور يكشفج؟
مريم: ما ادري أخاف فيني شي..ما اريد اسير عيادة
شيخة: إن شاء الله شي عادي.
مريم: إن شاء الله.
الساعة تسع ف مستشفى ما خلوا ام سعيد ترقد عند بنتها شمة.
أم سعيد: دكتور دخيلك خلني ارقد عدال بنتي..يمكن تنش باجر و تشوف جدامي.
دكتور: يوم اول ما تنش بنتصلج.
عوشة: سمعتي امايه شو أول ما تنش بيتصلونج.
و عقب طلعوا عن القسم و قالت أم سعيد: احس بنتي بتنش باجر..احساسي يقول جي.
عوشة: إن شاء الله احساسج في محله.
أم سعيد: الزين بغيت نسير صوب الجمعية نشتري أغراض.
عوشة: إن شاء الله.
و عقب طلعوا من المستشفى و راحوا صوب الجمعية الصدفة الحلوة أن حارب وياه ولده سهيل ف الجمعية رغم يبعد عن مدينة خليفة بوايد فكان يبي يحوطه..لكن هاي الصدفة بتخلي حارب يشوف امه؟
يوم وصلوا صوب الجمعية و سار صوب المكان يشترون اغراض إللي يبون...أم سعيد لمحت حارب و حارب كان ف كاشير و تمت ام سعيد تمشي صوبه و تركز هو حارب و لا..هو ولدها و لا..جان يت عوشة صوب أمها.


 

رد مع اقتباس
قديم 02-02-2012, 09:42 PM   #455 (permalink)
شمّة بنت حميد
مراقبة قسم عالم القصص والروايات


الصورة الرمزية شمّة بنت حميد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 79021
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (06:44 PM)
 المشاركات : 1,392 [ + ]
 التقييم :  820
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قلب الإنسان



عوشة: أمايه تعالي.
أم سعيد: إن شاء الله.
ما تدري ام سعيد شو شعور داعبها صوبه..و لا عرفت تترجمها..بس حست صوبه شعور امومه بأن ولدها. و كل شوي تشوف حارب..أما حارب حس أن في حد يطالعه و شوي لف ويه صوب..لكن ام سعيد ما طالعته.
حارب...غريبة هاي حرمة اطالعني.
و يوم خلصوا من مشتريات و طلعوا من الجمعية و ركبوا سيارتهم و راحوا صوب بيت عوشة..طول وقت محد رمس و عقب راحت ام سعيد صوب حجرة ضيوف ترقد شوي و لحقتها عوشة.
عوشة: أمايه.
أم سعيد: نعم بنتي.
عوشة: شو فيج؟
أم سعيد: أخاف ما تصدقيني.
يلست عوشة على شبرية: قولي يمكن اصدقج.
أم سعيد: مستحيل تصدقيني..شفت حارب اليوم..شفت حارب اليوم.
عوشة: أمايه حارب مات من زمان.
أم سعيد: حارب حي..أكيد هذاك توفى هب حارب..حارب حي..اليوم شفته ف جمعية..اليوم..بعيش ف بوظبي عشان اشوفه..بس بشوفه و اضمه و بقوله تعال وياي ف العين.
عوشة: يا أمي ودري هاي سالفة تعبتج وايد..ما صدقنا نسيتيها و الحين تقولين جي.
أم سعيد: ابي ولدي حارب...ابي ولدي حارب
تمت تصيح أم سعيد و تمت تصارخ: حارب حي....حارب حي
عوشة: أمي يمكن شفتيه واحد يشبه.
أم سعيد: ألا هو حارب..حارب..هو.
جان يت ريم صوبهم ريم: شو فيها يدوه؟
عوشة: ما فيها شي..يتروالها أن خالج حارب حي.
ريم: يعني ما صدقنا نفتك من هاي السالفة و يدوه تفكر فيه.
أم سعيد: ما فيكن خير ما تصدقوني انا شفت بعيوني..شفته بعيوني ولدي حارب حي..حي.
تنهدت عوشة و عقب قالت حقها: نصحناج كم مرة ودري هذا تفكير بيتعبج و انتي فيج السكري و الضغط.
أم سعيد: أخ.
عوشة: عيل بخليج امايه تأمرين بشي
أم سعيد: لا تصبحون على الخير
عوشة و ريم: و انتي من هله.
الساعة 12 فليل ما نام علي من كثر ما فكر...فرحته أن ردت خطوبة لكن طغى على تفكيره مريم ما تخيل كيف هي حقودة و تغار أما نورة فرحت وايد بسبب ردت الخطوبة لكنها خايفة من مريم كيف و منو يوقف حدها.
ف مستشفى إللي ترقد فيها شمة و مع طلوع الشمس و شعاعها دخلت غرفة فجت شمة عيونها بصعوبة و حست ثقل كبير و اطالع كل شي مغبر بصورة غير واضحة و جان يت ممرضة عندها.
ممرضة: حمد الله ع سلامة يا أختي.
شمة: الله يسسسلمج..و وين؟
ممرضة: ف مستشفى.
شمة: مستشفى و متى أنا هنيه من امس؟
ممرضة: لا اختي من اسبوع و نص
شمة: اشوووو؟
ممرضة: بس خليني افحصج...
تحس شمة بشي ثقيل على ويها و تيس على ويها و تحس جسمها مربوط.
ممرضة: لا تخافين انتي الحين احسن.
تمت شمة تحاول تستوعب و قالت: استوى حادث صح...
ممرضة: هيه.
و لا إرادي حطت شمة ايدها لا بطنها شمة: و جنين توام ف بطني؟
ممرضة: ما شاء الله شكلج بسرعة وعيتي
شمة: قولي أنا هب داقة سوالف وياج الجنين توام ف بطني و لا؟ قولي؟
كان ويه شمة يبين الخوف و القلق و قالت ممرضة: عقيناه لأن كان خطر عليهم و عليج.
شمة: أشوووو؟ لا.
جان دخل سالم عليها و تفاجأت شمة بوجوده ضمت عمرها و هي مرتعبة و خايفة و الممرضة تحاول تهديها.
ممرضة: لا تخافين هذا ريلج.
هب رايمة شمة تقول شي و فمها يرتجف من خوف: لا لا تسوي في شي...أ أ أنا ككك كنت ححححامل منك.
ممرضة: عن أذنكم..و المريضة الحمد الله بخير و اليوم يحطونها غرفة عادية.
قبضت شمة قميص ممرضة: لا تخليني بروحي.
ممرضة: أختي أنا عندي مريض يترياني.
سالم: روحي.
رمست شمة بصوت واطي: لا.
يلس سالم على شبرية و مسك سالم بايدها و على طول هي بعدت ايدها.
شمة: لا تسوي في شي.
سالم: شمة هل حادث بغيت تروحين فيها و تموتين.
شمة: يا ليت مت...يا ليت مت.
سالم: شمة...أنا انقذتج تخيلي وقف قلبج و حاولوا يسون انعاش ليش يوم اشتغل و كان دمج وايد نقص و تبرعت حقج لأن فصيلة دمج نفس فصيلتي...أنا لو شايل حقد و كره شديد جان و الله خليتج تموتين.
شمة: مشكلتك ما تثق في.
سالم: هيه مشكلتي..لكن ما بتركها بدون ما أحلها..بس انتي ساعديني..ساعديني و بساعد عمري..صدقيني الله يوم كتب يستويج حادث..رديت افكر عدل ندمت و الله يوم سويت فيج من قبل..أنا اعترف كنت محصور ف حب عيدة و لا طلعت..حسيت ان قلبي ما تقبلج..لكن الحين تقبلج..دام حرمتي اختارت من بين حريم و بنات عشان تيوزني بعاملج شرات ما عاملتها..بعطيج الحب و الاحترام و الثقة مثل ما عطيتها..و انتي بعد..و دام هلج عطوني امانة ألا هي انتي ف حقي و الله ما بفرطها.
شمة: بتقول جي..و عقب كم شهر بترد شرات أول.
سالم: هذا انتي ما تثقين في.
مسك سالم يديها و قال: شمة الحياة زوجية هب كل شي حب و لا إللي تشوفين مسلسلات هذا هب واقع..لازم في اختلاف.
شمة: ادري و الله ادري...المشكلة الثقة..بالله كيف نعيش جي و لا واحد يثق بحد؟
سالم: بنثق مع بعض..بنثق..شمة انتي شريكة حياتي..بأي مشكلة نعاني منها لازم نعالج.
شمة: خلاص...ان ما كنت قد كلمة..يوم اقول طلقني يعني طلقني.
سالم: ما عليه إن شاء الله.
و عقب تفاجأوا بزيارة ام سعيد و سلمت ام سعيد عليهم و على طول ربعت صوب بنتها و حضنتها.
ام سعيد: حمد الله على سلامة يا بنتي حمد الله على سلامة
شمة: الله يسلمج..حسيت أنا وقفاتج وياي انتي و أخواني و أختي.
و جان طالعت ريلها: و ريلي حبيبي
قامت أم سعيد عنها: رضيتي عنه.
شمة: هو انقذني لو هو ما يحبني جان مت..جان ما بشوف إللي أحبهم
جان تبوس ام سعيد على خذ بنتها و عقب فكرت تتصل بعوشة.
عوشة ف سيارة و هي رايحة صوب ديوان و جان امها تصلتها.
عوشة: الو سلام عليكم
أم سعيد: و عليكم السلام...ابشرج بخبر.
عوشة: خير امايه..
ام سعيد: شمة قامت...شمة قامت.
عوشة: الحين يايتنكم.
و عقب ما خلصت المكالمة خبرت عوشة حق دريولها يوصلها صوب مستشفى و يوم وصلت هناك سلمت على ختها و عقب استأذن سالم.
سالم: انا بسير صوب شغلي.
شمة: الله يحفظك يا الغالي.
عوشة...من صدقها تقول حقه جي..و هذا بيسير صوب شركة و حرمته توها نشت.
و عقب ما طلع سالم عنهم و قالت عوشة حق شمة: من صدقج تقولين حق سالم يا الغالي أم مجاملة جدامنا؟
شمة: ليش حبيبتي؟ ما تبين خير حقي..أكيد هب مجاملة..هو غالي..هو انقذني من موت.
عوشة: شرات قبل و بعدين تردون نفس شي..ما يأمن هذا سالم.
شمة: لا تنسين انج انتي عصبتي يوم ما وافقت عليه..و أنا سعادتي مع هذا ريال..شكراً يا أختي العزيزة.
عوشة: تقولين حقي جي؟
شمة: ليش شو تبين اقول حقج؟ اسبج مثلاً..شكرتج هذا اقل شي اسوي حقج...أنا و سالم غلطنا بداية لأن ما تفاهمنا ما حلينا المشكلة..من يوم بدينا صفحة يديدة..إذا هو رد مرة ثانية نفس الطباع بيطلقني.
عوشة: الله يوفقكم..عيل أنا طالعة سايرة دوام.
شمة و أم سعيد: الله يحفظج.
عقب ما راحت عوشة عنهم فكرت ام سعيد تقول حق شمة أنها شافت حارب لكن غيرت رايها أن مستحيل حد يصدقها.
ف سيارة سالم و يرمس وياه حارب بالتلفون.
سالم: هيه ردينا مع بعض.
حارب: توقعت بتعاند و جي..
سالم: لا خافت و عاندت شوي...بس قالت حقي اذا رديت طبعج جي و طلبتك طلاق طلقني.
حارب: لا إن شاء الله..بتستانسون مع بعض
سالم: إن شاء الله ترا قلتها أنها بتساعدني و أنا بساعد عمري عشان نثق مع بعض
حارب: زين سويت
سالم: مشكور يا خوي..و الله أنك نعم صديق.
حارب: إللي سويته حقك أقل شي عندي.
سالم: تسلم يا خوي
حارب: الله يسلمك
عقب ما مرة ساعتين من الزمن ف بنك مريم يالسة ف مكتب ربيعتها.
مريم: امس و انا اتسبح يوم حطيت ايدي على صدري حسيت في ورم شوي صغير بس يعور.
.....: لا يا بوج لازم تسيرين عيادة.
مريم: استحي صراحة.
.....: انتي بس طلبي ابي دكتورة تكشفني..بعدين اطمني هب كل ورم خبيث..يمكن عادي
مريم: ان شاء الله عادي..بسير اليوم.
عقب ما مر ساعة ف بيت اليازية..اليازية يالس ترضع ولدها و عقب سمعت حد يدق الجرس.
اليازية: سونيا..سونيا..فجي الباب.
الخدامة: إن شاء الله ماما.
راحت الخدامة صوب الباب و عقب فجت و لقت بو سعود و حرمته أم ناصر و قربتهم.
الخدامة: مدام بابا معدد " معضد " و ماما دانة يجي البيت.
اليازية... و هاي شو يابنها و مستحيل اسامحها.
حطت اليازية ولدها حارب ع عربانة و عقب سلمت عليهم و قربتهم الميلس.
بو سعود: اشحالج بنتي؟
اليازية: بخير و الحمد الله.
أم ناصر: اشحالج اليازية؟
طالعتها اليازية نظرة و عقب قالت: الحمد الله.
طالعت اليازية صوب عمها: يا حيي الله من يانا.
بو سعود: الله يحيج...من زمان ما يتينا.
اليازية: تعبانة شوي يا عمي.
بو سعود: شو متعبنج؟
اليازية: و الله يا عمي السكر حمل ما راح عني...و ضغط شوي مرتفع.
أم ناصر: الله يشفيج.
تموا جي شوي و عقب راح بو سعود صوب حمام و قالت دانة: يزوي حبيبتي سامحيني..و الله هاي عرفت نقطة ضعفي..و أنا ما ادري كيف؟
اليازية: ما تدرين كيف؟ وايد استغليتي طيبتي..وايد..يستحيل اسامحج
أم ناصر: اليازية أنا ربيعتج و خويتج.
اليازية: انتي ربيعتي..انتي خويتي..لا سمحيني.
أم ناصر: يزوي تدرين أنا أحبج يعني ما هانت عليج صداقتنا اكثر عن عشرين
اليازية: انتي ما هنتي العشرة...انتي لبيتي رغبة الحرمة عشان على حساب سعادتي..و عشان حبج الذهب حرمتي منها من أيام طفولتج و مراهقتج قبل لتتعرسين.
أم ناصر: يزوي بس سامحيني...خلينا نرجع مع بعض.
اليازية: كرامتي ما تسمحني أسفة.
و عقب سمعوا صوت نحنحة بو سعود قصدي أحم أحم.
و رمست أم ناصر صوت واطي: بس لا تخبرين ريلي.
اليازية: لا تخافين ما بخبره.
بو سعود: شو فيكم؟
اليازية: ما في شي يا عمي
بو سعود: دليني وين الجبلة عشان اصلي صلاة الضحى
اليازية: ان شاء الله عمي.
العصر الساعة خمس و نص ف مستشفى إللي ترقد فيه شمة ف حجرتها أمها و ختها عوشة و عيالها و سالم و عياله بو جمال و حرمته و بنته نورة و جمال و حرمته و بو سلطان و حرمته و عياله كلهم و حريم عياله و بو فهد و ولده فهد و حرمته و ما ننسى يدة روضة و يدة فاطمة.
شمة و هي ترمس عيال سالم: مشكورين على هدايا ما قصرتوا.
روضة: قلنا بنردها لج مثل ما عطيتينا هدية.
و طلع سالم سويج السيارة من مخباته: و هاي سيارتج يديدة مرسيدس باسمج..و يوم تقومين بالسلامة بتسوقينها تراها مركونة ف مواقف مستشفى
شمة: تعبت عمرك يا سالم.
حمدان: يا بختج عمتي مرسيدس شو رايج اتبادل بسيارتي بسيارتج؟
شمة: لا يا عيوني ما بعطيك اياه.
ف بيت بو فهد نزلت مريم من فوق و شافتها أمها.
أم راشد: مريم وين بتروحين؟
مريم: عيادة أمايه.
أم راشد: ليش شو فيج؟
مريم: أمايه فيني ورم ف صدري يسار.
تروعت أم راشد: ورم؟
مريم: هيه ابى دكتورة تكشفني
أم راشد: عيل عطيني خمس دقايق بتلبس و بسير وياج.


أرائكم و توقعاتكم


 

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2012, 06:38 PM   #456 (permalink)
وديمه سيف
مراقبة قسم عالم الغرائب والعجائب
قلب شعشبونـــــه


الصورة الرمزية وديمه سيف

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 100054
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : اليوم (04:28 AM)
 المشاركات : 46,170 [ + ]
 التقييم :  24067
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 SMS ~
يا عيــن كفي الدمــع مني ولو يــوم..
صبري على مــر الدهـر لو شقــــاها..
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: قلب الإنسان



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلمين يالغلا ع البارت الكشوخي

ادري متأخره في ردي

بس لاني جمن يوم ما حدرت

وارقب البارت اللي بعده ^^


 
مواضيع : وديمه سيف



رد مع اقتباس
قديم 09-02-2012, 04:08 PM   #457 (permalink)
شمّة بنت حميد
مراقبة قسم عالم القصص والروايات


الصورة الرمزية شمّة بنت حميد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 79021
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (06:44 PM)
 المشاركات : 1,392 [ + ]
 التقييم :  820
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قلب الإنسان



عقب ما وصلوا صوب العيادة و تريوا شوي تقريباً ساعة و عقب زقروها.
ممرضة: مريم مبارك سلطان الــ
مريم: نعم
و عقب دخلوها عند دكتور.
مريم و أمها: السلام عليكم
دكتورة: و عليكم السلام تفضلي...انتي مريم
مريم: هيه
دكتورة: شو تشتكين؟
مريم: اليوم عقب ما تسبحت و تحسست على صدري حسيت في ورم.
دكتورة: انسدحي على شبرية.
انسدحت مريم ع شبرية مريم اطالع دكتورة بخوف و أمها ماسكة طرف غشوتها و تحط ف فمها و هي خايفة.
مريم: يعور بس..بس
زاغت دكتورة شوي و زاغت امها بعد و عقب ردت دكتورة صوب مكتبها و نزلت مريم من شبريتها.
أم راشد: خير يا دكتورة شو فيها؟
دكتورة: أنا بسوي موعد حق الصورة الثدي و بنشوف شو نتيجتها؟ بيكون باجر إن شاء الله الصبح الساعة 8
مريم: دكتورة يعني هب كل ورم يكون سرطان.
دكتورة: هيه بس إن شاء الله الصورة توضح.
مريم: يعني نسبة قليلة يظهر ف بنات عشرينات
دكتورة: هيه.
مريم: إن شاء الله ما فيني.
دكتورة و أم راشد: إن شاء الله.
دكتورة: تفضلي.
مريم: مشكورة...دكتور يكون مرات في كيسة دهني ف صدر
دكتورة: هيه مرات يكون جي.
أم راشد: وايد يظهر فيها و يمكن جي.
دكتورة: يمكن إن شاء الله خير.
مريم و أم راشد: إن شاء الله.
الساعة 11 مسا ف لندن و محمد تروع من حميد تأخر وايد خايف عليه يتعرض شي خطر.
محمد...أنا قلته ما يتأخر عن عشر..و الله أنا حاس بشي شي سوه
الجو فليل برد و شل محمد جاكيته معلق على علاقة عدال الباب و شل فونه و حط ف مخباته و طلع من بيت و قفل الباب و راح صوب مكان يسكن ربيع حميد..يتمنى محمد يشوف حميد جدامه يوم يسير صوبه بس ما لقى ألين يوم وصل صوب الشقة.
حميد حس معاناة شديدة يتمنى يطلع من هاي ورطة و الربع خياس يحرضونه ياكل مخدرات ف شقة مجموعة بنات من جنسيات مختلفة.
حميد: ما أريد..ما أريد.
دخل محمد فجأة عليهم و اذكر اشكالهم هم خربوه..هم خربوه..هنيه تعرف على جاكلين..عرف شو مخدرات..و شرب الخمر..و شاف واحد ماسك ابرة فيها مخدرات يسوي حق حميد من دون ما يدري و جي صارله فيه يوم أول مرة
حميد: محمد..محمد الحق علي.
ياه إللي كان شال أبرة صوب محمد و يباه يضربه..ضرب محمد على ايد هذا ريال و طيح ابر و داس محمد ابر و كسرها و جان ضربه و طيحه و تعور و يي واحد من وراه يبي يحط كلينكس على فم محمد بس ريال داس شي و سمع محمد و ضربه بوكس على ويه و جاته على بطنه و يي واحد ثاني إللي كان واحد إللي كان يبي يشجع حميد ياخذ مخدرات و ضربه ضرب و طاح كل حد إللي ضربهم ما راموا عليه و شاف اثنين واحد يبين عليه أونه بريء و واحد ناوي على شي.
محمد: تبوني اكمل ضرابة وياكم.
اثنين بريطانيين ما بس يفهمون لغة عربية شوي و فهموا هم. إللي ناوي على شي خش سجين عودة داخل مخباته مال جاكيت و يي يضربه و كان أقوى من محمد و حميد ياي صوبه جان يت وحدة من بنات و زخته و تعافدوا عليه باقية.
حميد: محمــــد
يطالعه محمد و عقب خماه بوكس إللي يبي يضربه على ويه محمد و طلع دم من فمه.
.....: لقد غبت علينا منذ فترة طويلة من زمن
جان تفل الريال على ويه محمد و شاف محمد زينة فخارية على طاولة جان شلاها و ضرب على راسه و شرد محمد عنه و جان لحقه ريال و وصل صوب ممر ماشي دريشة و سدح ريال محمد على يدار و طلع سجين من مخباته و زاغ محمد و جان مسك ايد ريال بكل قوة..بهاي لحظة فكر بأمه..بأخوانه و هو يطالع ريال..حس خلاص بيموت..خلاص بيموت.
محمد...سامحيني يا أمي..سامحيني يا الغالية..سامحيني يا أعز ناسي و أقرب ناسي..عصيتج و عاندتج..كل من حلمي و كبريائي..كنت تتمنين أكون قريب منج..أخ..أخ كيف أنا اتركج تصارعين هاي الحياة كنتي بحاية ريال يوقف وياج..الحياة يبتج الضغط و القلب..و انتي ما رمتي..أخ كيف تعتبريني أنا ريلج..أخ أي رجولة أنا تركت أمي و ركضت ورا حلمي.
تذكر محمد يوم كان عمره 11 سنة و يلس عدال امه يرويها شهادته نجح بالتفوق.
عوشة: حبيبي يوم تكبر شو بتصير؟
محمد: بدرس برع عشان ادرس طيران و استوي كابتن طيار..دوم استاذ يقول عن أخوه جي.
يذكر ويه أمه اضايقت من خبر و هو كان ما عبرها
و يوم أول مرة يسافر و رايح البعثة.
محمد: فديتج الغالية ادري انج مضايقة..بس هذا حلمي..حلمي أمايه
عوشة: أنا هب مرتاحة هاي بعثة..أنا قلبي هب مطمني يا ولدي..عندنا هذا تخصص ف بلادنا ليش تدرس برع.
محمد: يا أمي لا تخلين شيطان يوسوسج
عوشة: أعوذ بالله من شيطان الرجيم.
يحاول محمد يخوز سجين عنه و جان سمع صوت الشرطي و الريال ما عق السجين و استسلم و سلموه الشرطة و الباقية. قام حميد عن بنات و لحق بولد عمه و حضنه.
حميد: ولدي عمي.
محمد: حميد قررت اسحب اوراقي و ادرس ف بلاد.
حميد: قررت
محمد: هيه..صدق لندن ما لها أمان..بعدين اضايقت يوم تركت أمي بروحها أدري أن مايد استوى ريال بس هب قد مسؤولية..أمايه محتاية السند..صدقت أن الأنثى كائن ضعيف مهما بينت جدام الكل القوة بس الحياة تضعفها..تكون بحاية ريال..أنا حتى لو عرست بسكن عند أمي و ما يهون علي اتركها..أمي فيها الضغط و القلب
سكت محمد ما يدري كيف طلع من حلجه و عرف أن أمه ما تبي تدري حد فيها جي.
حميد: أمك...أمك..أمك فيها قلب؟ بعدها صغيرة؟
محمد: و ابوي متى فيه قبل ليعرس و مات ف عز شبابه..الله يشفي أمي..بس لا تخبر حد عن أمي ما كنت تبي تدري إللي فيها.
حميد: ما بخبر حد.
محمد: خلنا نطلع من هنيه.
طلعوا من الشقة و مشوا على رصيف و عقب قال محمد: ليش ما خبرتني قوم منو الشلة؟
حميد: و الله ما كنت ادري منو؟ واحد معزمني و يت. بس زين يت و لا صرت شرات ما استواك قبل
محمد: اقولك يا حميد في كرسي واحد فاضي ف طيارة.
حميد: هيه.
محمد: باجر من صبح بنحجز الكرسي.
حميد: بنكون أنا و انت بعاد عن بعض
محمد: يوم نطير بنغير مكاننا.
الساعة تسع و عقب ما سووا صورة حق صدر مريم و قالوا نتيجة يوم الأحد.
أم راشد قاعدة تصيح و هي متغشية: أخاف فيج شي يا أمي.
مريم: أمايه كم كيس دهني ياني..ياني الحين صوب صدري..لا تحاتين بيسون عملية بشلونها.
الدكتورة ما قالت أن فيها جي بس مريم توهمت فيها جي.
طلعوها شمة من مستشفى تمشي عادي و يوم راحت صوب موقف سيارات.
شمة: سالم وين سيارتي؟
سالم: تشوفين هاي ذهبية..هاي سيارتج.
شمة: حلوووة...ما قد تمنيت اسوقها.
أم سعيد: بالبركة يا بنتي
شمة: الله يبارك فيج.
يوم ركبت سيارة شمة و شافت ريلها و قالت: ما تركب عدالي.
سالم: شو يقولون عني الناس؟ هالله هالله بالسواقة.
شمة: إن شاء الله.
و ركبت أمها عدالها و قالت شمة: حق أمها متحمسة اسير العين باجر.
أم سعيد: عيني الخير قري ف بيتج أحسلج.
شمة: أمايه تولهت عليكم..تولهت على اللمة..و بعدين اليوم اليمعة ملجة علي و نورة و كيف يعني ما بحضر.
أم سعيد: اجلوها ألين يوم الخميس اسبوع الياي.
شمة: ليش يعني؟
ام سعيد: صار الظروف و انتي مرقدة ف مستشفى..أحسن اسبوع ياي طالعي ويهج الحين مضروب ألين يي هذاك اليوم بيخف عليج.
شمة: إن شاء الله.
أم سعيد: سمحيني يا بنتي اليوم الجمعة الصبح..بيوصلني فهد و سارة...بس تدرين اليازية و سعود ردوا مع بعض.
شمة: شو ردوا من متى؟ يا ربي كل شي صار من وراي و أنا ما أدري
أم سعيد: هيه من اسبوع.
شمة: زين و الله.
عقب ما مر ساعتين سحبوا محمد و حميد اوراقهم من الجامعة و ساروا صوب مكتب سفريات و حجز محمد تذكرة و يوم وصلوا صوب الكوفي طلبوا اثنين كابتشينو و اثنين كراوسون و فكر محمد يتصل بأمه.
ف مكتب عوشة و حست مضغوطة من عقب ما سافر سيف وياه حرمته نادية شهر العسل و يوم سمعت صوب موبايلها يرن شافت أن ولدها محمد و هان كل ضغوط عليها.
عوشة: مرحبا ولدي.
محمد: مرحبتين فديتج..اشحالج أمي؟
عوشة: طيبة دام سمعت صوتك يا الغالي و من صوبك يا ولدي؟
محمد: الحمد الله بخير...اقولج امي باجر الصبح بطير طيارتنا و ع العصر بنوصل هناك.
عوشة: حمد الله ع سلامتك و الله من عيوني برتب حجرتك و بنظفها...الزين و دوامك ف فصل الصيفي؟
محمد: خلاص سحبت أوراقي..و بدرس ف بلاد.
عوشة: زين ما بغيت فرحتني يا ولدي.
محمد: ما له أمان يا أمي و أنا بعيد عنكم ما حسيت بطعمة الراحة..و أنا و حميد بندرس ف بلاد ف كلية اللإمارات للطيران.
عوشة: زين..زين.
العصر الساعة خمس و اليازية قاعدة تتكشخ عسب تسير عند ختها شمة.
سعود: اليازية..افكر اوديها بنتي صوب بيت أمها.
اليازية: سعود خلها مرة ثانية.
سعود: بتحرمينها من شوفتها.
اليازية: لا بس باجر بنسير..بشل اليازية ويانا.
سعود: على هواج.
اليازية: سعود تتحراني شريرة.
سعود: انتي اطيب وحدة.
اليازية: ما تثق في انت تتحراني أعامل بنتك معاملة هب زينة.
سعود: أنا اسف يمكن قلت جي من دون تفكير...عيل يلا قومي هبانا ألين يوم نوصل هناك.
اليازية: أن شاء الله.
ف حجرة مريم و مريم يالسة ع شبريتها و ماسكة طوق و جان يت ختها شيخة.
شيخة: شو تفكرين بمرضج؟
مريم: كيسة دهنية عادي شو فيها؟
شيخة: دكتورة قالتج؟
مريم: بس سألتها هي ما اثبتت جوابها..و أنا فكرت فيني كيسة.
شيخة: ان شاء الله خير...أقولج فيصل بيتقدملي عقب ما أخلص الثانوية.
مريم: و ابوي يدري.
شيخة: لا بس سمعت أمي ترمس وياه خالو بالفون
مريم: ما يوز الصغيرة تتعرس قبل العودة.
شيخة: كان يفترض أنج انتي تتعرسين قبلي من كثر واحد ياج و كل واحد احسن عن ثاني و ابوي مستحر يتريا يشوفج تتعرسين..و انتي ترفضين عشان علي.
مريم: جب عاااد..و عليج اللسان اطولين علي.
شيخة: اسمعي إذا ابوي وافق اسمحيني بعرس..دام النصيب حصلته..و عقبالج يا أختي كبيرة.
مريم: اقول ذلفي عن ويهي اصلاً بفتك من ويهج.
شيخة: تقولين جي يا ختية..و الله بتفتقديني..أنا كنت ادافع عنج حتى لو انتي هب على حق و الين الحين..أنا عادي ارفض فيصل عشانج..عن أذنج يا ختية.
طلعت شيخة من حجرة مريم. مريم...تتحرا أغار منها إذا عرست قبلي تلتعن..يتروالي شريفة هي من ورا راس نورة..هيه ليش ما فكرت فيها..لا..لا ما اريد اضرها..أبى شي ما ينكشف.


 

رد مع اقتباس
قديم 09-02-2012, 04:09 PM   #458 (permalink)
شمّة بنت حميد
مراقبة قسم عالم القصص والروايات


الصورة الرمزية شمّة بنت حميد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 79021
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (06:44 PM)
 المشاركات : 1,392 [ + ]
 التقييم :  820
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قلب الإنسان



عقب ما مر ساعة و نص وصلت اليازية و ولدها حارب و ريلها سعود و بنته اليازية بيت سالم قرب سالم سعود صوب الميلس و اليازية دخلت صوب ميلس الحريم.
اليازية: حمد الله ع سلامة يا الغالية
شمة: الله يسلمج..منو هاي بنية؟
اليازية: هاي بنت سعود.
يدة فاطمة: من أم غير.
اليازية: هيه خالتي.
عقب ين بنات سالم كلهم و سلموا عليها و يلسوا صوب الثاني.
روضة: هب جنه هاي عمية.
لطيفة: ما أدريبها...خالتي اليازية هاي بنت ما تشوف؟
طالعتهم اليازية و عقب قالت: هيه.
قرصتها روضة على ورجها و قالت لطيفة بصوت واطي: أي..بلاج شو قلت أنا؟
روضة: دوم تحرجين الحرمة من أسئلتج.
لطيفة: سؤال عادي.
روضة: غبية تراج ما تف..
قطعتها يدتها فاطمة: بنااات ما تقومون بالواجب اضيفون حق الحرمة.
شمة: عمتي أنا اقدر اضيف ختية.
يدة روضة: قعدي..قعدي..يا بنتي توج طالعة من مستشفى..قومن مسودات الويه.
روضة و لطيفة: ان شاء الله يدوه.
اليازية: عيل وين أمي و ختية عوشة؟
شمة: ترا أمي تبات عند ختية عوشة فديتها.
يدة روضة: تتفدينها راس الحية.
سكتوا اليازية و شمة ما عايبتنهم رمسة..و شمة بغت تتفاهم وياها بس ما تبى تخاف يطول موضوع.
و عقب دقايق يت عوشة و أمها و عيالها مايد و ريم و سلموا مع بعض طالعت ريم اليازية بنت سعود بس ما يلست عدالها و جان خالتها اليازية زقرتها.
اليازية: ريم شليها اليازية تيلس وياكم
يت ريم عند اليازية سعود: تعالي نيلس عند بنات
هزت اليازية سعود بالنفي و قالت أم سعيد: خليها يمكن مستحية.
عوشة سألت حق اليازية سعود: اشحالج اليازية سعود؟
لفت اليازية صوب مصدر الصوت و قالت: بخير خالتي.
اليازية: اليازية هاي أختي عودة اسمها عوشة إللي توها سلمت عليج..و إللي قالت خليها يمكن مستحية هاي أمي.
اليازية: أها.
عقب صلاة المغرب عوشة و اليازية ف مغسل يتوضن.
اليازية: ما سمعتي شو قالت هاي عيوز اسمها روضة عنج.
عوشة: اتوقعها باي كلمة تقول عني.
اليازية: ليش تعاملج جي؟
عوشة: يوم تشوف حد عاطي فرصة ضرابة بللسان تحط ف بالها و ما ادانيهم تقول اي شي عنهم.
اليازية: يالله..و انتي أكيد عطيتيها فرصة و اضاربتي وياه.
عوشة: بداية سنة كنت هادية و مستحية..بس أول ما ربيت محمد و اذكر ف مستشفى و أنا ارضع ولدي من صدري..قالت انتي ما تعرفين ترضعين و ما أدري اشو...ما اذكر شو قالت..جان رديت عليها و استوت ضرابة.
اليازية: هههههههه...الله يعينج.
عوشة: تعودت عليها.
ف بيت جاسم و حارب يمشي ف ممر وسيع يودي صوب الميلس رياييل قبل ليدخل ميلس وقف جدام مرايا يعدل سفرته و تعطر شوي يوم دخل الميلس تفاجأ وجود شهاب بو حامد وياه ولده حامد يالسين عدال جاسم.
حارب: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
خاطره حامد يسأل ابوه لأن لاحظ أن حارب ماخذ شبه من بو جمال و أخوانه بس ما وده يسأل و يصاصر على اذنيه ابوه و يلاحظ حارب.
توايه حارب أول شي على جاسم و عقب بو حامد و ولده و يلس ف مكانه.
حارب: اشحالكم؟
الكل: بخير و الحمد الله.
و عقب وجه سؤال حق جاسم: عمي اشحالك و شو صحتك؟
جاسم: بخير يا ولدي..و الله صدري يعورني.
حارب: خذيت دوا السيولة.
جاسم: خذيت يا ولدي...عرفت منو هذيل؟
لف حارب ويه صوب بو حامد و ولده و حاول يذكر و عقب اذكر: هيه شهاب إللي دوم يضارب وياه أخوي سعيد.
حامد...من وين ظهر هذا الأخو..أحيد سمعت عندهم أخو مات مذبوح...دار راسي خلني اسأل ابوي و القى جواب الشافي.
ع فكرة بو حامد و ولده ما يزورون جاسم عادي لو يغيبون شهور لكن ما كانوا يتصادفون وياه حارب.
بو حامد...ما شاء الله كبر هذا حارب.
بو حامد: هاه حارب ما شاء الله عليك كبرت وين تشتغل الحين؟
حارب: دكتور القلب ف مستشفى ....... ف بوظبي.
بو حامد: زين..زين و عسى مرتاح ف شغلك.
حارب: الحمد الله.
بو حامد...ساير بوظبي عشان يشوف حد من اخواته هناك إذا أنا يالله يالله عرفته الحين شو قايل بعد اخته إذا شافته ما بتعرفه.
حارب: عيل اشحال ابوي و أخواني؟
بو حامد: كلهم بخير و مستانسين يوم بتروك..من عقب عشرين السنة عاشين مرتاحين.
حارب: انت صدق تقول؟
بو حامد: انت تشوف ويهي اجذب هيه صدق اقولك...و الله.
بغى بو حامد يبين ملامح ويه يوم هو حلف و قال بينه و بين نفسه..استغفر الله.
اضايق حارب و حامد لاحظ ويه حارب. حامد...مسكين من عشرين سنة و لا شاف هله يا خي هذيل شو من قلب..عنبو بتروا هله يقهرون يسون جدام العرب حشام و عارفين ربهم..يخسون عاد..زين ما اصريت اخذ شو اسمها نورة..و زين فجوا الخطوبة هند و علي..عقب ما عطيناهم الرد و كملوا شهر قالوا ما نباها.
بو حامد: يلا يا خالي برخصتك.
جاسم: تغيبون عن شهور و يالله يالله ترفع السماعة و تتصلني..ألا يوم حاية ضرورية..شوف هذا حارب هو غريب لكنه يزورني و يتصلني جني أنا من هله.
بو حامد...خرف خالي شو يقول هذا يدافع عن هذا ما يسوى...قبل قال اضربوه ألين يوم يموت و الحين لا..حمد الله و الشكر
بو حامد: تدري يا خالي مشاغل الدنيا.
جاسم: ما عليه
و عقب راحوا عنه جاسم يطالع حارب و حارب يقص تفاحة و ياكل.
جاسم...هو صح ريال طيب و حشيم و راعي الواجب و اصيل..لكن لازم نحافظ على فلوس عسب ما تضيع عنا..بس خايف من حارب لو شاف هله..أكيد..أكيد بيرفع علينا القضية..مستحيل يسكت عن حق هله..بس إن شاء الله ما يشوفهم.
جاسم: ألا اشحال عيالك و حرمتك نوف؟
حارب: كلهم بخير يا عمي و نوف و عيالها عند بيت هلها.
ف ممر و حامد سأل ابوه: ابوي أنا وايد اسمع أن هو مات..و الحين اسمع ان بتروه.
بو حامد: هو لا بتروه و لا مات..خالي خطفاه عقب ما استوى حادث و ضربته السيارة و فقد الذاكرة و رجعت بعدين و كان واحد من خطة انتقامنا حق هله.
حامد: و كيف تقول و الله يا بوي؟
بو حامد: أنا ما أدري كيف طلع من حلجي؟...بس شوف إياني و إياك جان طلعت رمسة من حلجك و قلت حق هله و باقية..عسب ما يعرفون ان حي.
حامد: ان شاء الله.
الساعة 9 فليل ف بيت عوشة دخلت عوشة حجرة الضيوف إللي ترقد فيها أمها.
عوشة: اشوفج تجهزين اغراضج امايه.
أم سعيد: الود ودي اقعد و اعيش هنيه يمكن اشوف ولدي حارب...لكن ما اقدر أخلي بيتي جي و غبيشة ما اطالع البيت ألا قسمها
عوشة...زين قررت تسير.
عوشة: تعشيتي أمايه.
أم سعيد: تعشيت يا بنتي ف بيت قوم سالم و الحمد الله شبعت.
عوشة: الحمد الله بقولج خبر.
أم سعيد: خير يا بنتي؟
عوشة: ولدي محمد بيرد باجر و بيدرس هنيه.
أم سعيد: هذا خبر زين شو يبى غربة هناك..ما يأمن.
عوشة: هيه... تآمرين بحاية.
أم سعيد: لا سلامتج يا بنتي
عوشة: تصبحين على الخير
أم سعيد: و انتي من هله.
الساعة 12 و نص ف بيت سالم يلس سالم عدال شمة ع شبرية و مسك شعرها و عقب باسها على ويها و استحت شمة.
سالم: شمة تعرفين راشد إللي متحرش فيج وين ساكن؟
شمة: هيه هو من هل دبي.
سالم: تعرفونه؟
شمة: من أنسابنا يستوي ولد عم حرمة أخوي مبارك و في نفس وقت ريل أخت حرمة أخوي مبارك.
سالم: هيه.
شمة: شو فيك؟
سالم: لا ماشي خلينا نرقد.
انسدح سالم صوب ثاني و شمة انسدحت صوب ثاني بعد و قعدت تفكر.
شمة...ليكون يبى يهزبه..خلي يهزبه أحسن.
ف حجرة علي و هو ماسك كتاب يقرا بس هب رايم يركز يفكر بمريم يبي يشوفها و يرمسها و يحط حد على سلوكها خوفه يوم تي يوم الملجة قبل ليبتدي يخاف تسوي أي شي و عقب فكر يطرش حق شريفة مسج.
علي: " شروف تعالي حجرتي "
ف حجرة شريفة و هي تحوط ف منتديات ف نت و سمعت صوت المسج و عقب ما قرت المسج.
شريفة: من زين بعد الحجرة بينه و بيني خلي ايي عنده يمكن يبى شي.
راحت شريفة عنده و قالت: خير يا شيخ علي.
علي: سكري باب الحجرة.
شريفة: إن شاء الله.
سكرت شريفة باب حجرته و يت عنده و يلست على شبرية: خير يا خوي.
علي: مريم موجودة؟
شريفة: اصلا هيه اليوم فليل رايحين دبي هي و أمها و أخوانها.
علي: و متى ترد؟
شريفة: باجر عقب المغرب.
علي: زين...أنا بغيت ارمسها عشان احط حد على سلوكها.
شريفة: يا ما هزبنها كله تقص علينا.
علي: ما عليج أنا بتفاهم وياه.
شريفة: زين.
ف بيت سالم الصبح الساعة عشر و سالم قاعد يطالع جريدة و عقب فكر يتصل بمبارك بو فهد.
سالم: السلام عليكم يا مبارك
بو فهد: عليكم السلام يا بو حميد
سالم: اشحالك يا مبارك؟
بو فهد: الحمد الله بخير و سهالة و من صوبك؟
سالم: الحمد الله..أقولك تعرف راشد ريل أخت حرمتك؟
بو فهد: هيه ليش؟
سالم: هذا حضن شمة ف باريس مخللني اشكك فيها..و ابي اهزبه هب عيب يحضن حرمة غريبة عليه و هي هب محارمه.
بو فهد: زين سويت و الحين بعطيك عنوان بيته.
كتب سالم عنوان بيت راشد على جريدة.
سالم: مشكور يا خوي
بو فهد: العفو يا سالم و سلم على ختية شمة.
سالم: يبلغ إن شاء الله.
و عقب ما سكر طر طرف جريدة و يطالع عنوان بيت راشد.
سالم...بأدب ببرد حرتي و حرة شمة و هلها..اسميه هب ريال...بس خلي باجر بسير عنده و أرويه عين الحمرة.
الساعة خمس العصر ف مطار بوظبي عوشة و عيالها و سالم يتريون حميد و محمد و عقب شافوهم و جدموا محمد و حميد صوب هلهم يوم وصلوا سلموا عليهم.
حضن حميد ابوه و عقب ما قام شاف محمد يحضن أمه و يبوس على راسها و جتفها طاحت دمعة من عيون حميد على خذه...من يوم سافر لندن و رجع كم مرة ما شاف أمه و لا تهنى فيها حتى يوم ودعته و حضنته يوم أول مرة سافر ما شبع مستحيل حد يعوض حنان أمه مستحيل حتى لو حصل حنان من يداته و حرمة أبوه مستحيل حد يعوض..مسح حميد دموعه.
سالم: يلا بنسير نركب السيارة.
حطوا أغراضهم ف دبة و يلس حميد عدال أبوه و عوشة ورا سيت حميد و عدالها ريم و مايد و محمد و عقب نص ساعة راحوا صوب مقبرة نزلوا محمد و أخوه و حميد و أبوه من سيارة. مكان اشتاقت أرواح لشوفتهم و هم تحت التراب. ريم ما تدري أن هنيه قبر أبوها و شافت أمها حطت اصابعها على عيونها كانت عوشة تصيح ما ودها و مسحتها بسرعة.
ريم: أمايه كلنا نشرب كوب الموت.
عوشة: ادري الموت حق...إللي ماتوا تولهنا عليهم تتمنينا أن هم بيننا...بدونهم ما تسوى شي..يا رب ارحم و اغفر المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات
ريم: آمين.
عوشة: تدرين هنيه قبر أبوج.
سكتت ريم شوي و عقب حست بتصيح و حضنت أمها: ابوووووي...ابوووي..يا رب أرحم ابوي و اغفره...ابووووي وينك عنا يا بوي....افتقدتك واااااايد...محتايتنك..محتايتنك.
تسمع ريم شهقات أمها و خفقان قلب أمها و يوم رفعت راسها شافت عيون أمها محمرة و اطالع مقبرة.
ريم...وفيتي بحب ريلج يا أمي..عجيب أنج ألين الحين تحبينه رغم مرت سنين على وفاته..مشيتي على وصيته المرحوم و لا حرفتي حرف واحد..فديتج يا أمي..قلبج رقيق و كبير.
ف مقبرة عقب ما خلصوا قراية الفاتحة على روح عيدة.
حميد...رديت البلاد يا أمي..ما عاد الغربة تفيدنا دام نحن بعاد عن هلنا...تولهت عليج يا أمي..تولهت عليج.
و عقب ساروا صوب مقبرة بو محمد " عبد الله " و قروا الفاتحة عليه و عقب ما خلصوا. قعد محمد عدال قبر ابوه.
محمد..عصيت أمي و عاندتها أكيد كنت زعلان مني...لكني أوعدك أن رضاها أهم شي في حياتي.


 

رد مع اقتباس
قديم 16-02-2012, 09:55 PM   #459 (permalink)
شمّة بنت حميد
مراقبة قسم عالم القصص والروايات


الصورة الرمزية شمّة بنت حميد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 79021
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (06:44 PM)
 المشاركات : 1,392 [ + ]
 التقييم :  820
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قلب الإنسان



ف بيت اليازية. اليازية و سعود قاعدين مع بعض ف صالة و حارب وياهم حطته اليازية على ثبانها.
سعود: ودي بنتي اليوم عند أمها.
اليازية: ان شاء الله..بتسير وياي.
سعود: لا روحي وياه دريول.
اليازية: ليش؟
سعود: خلاص اليازية انتي وديها...أخر مرة صارت ضرابة بينها و بيني يوم وديت بنتي..صراحة سبتها سب و أنا كنت ف سيارة و يوم شفت بنتي يت من بيت و هي تصيح خفت شي سوت فيها أمها..نزلت من سيارة و وديت بنتي صوب سيارة و ساعدتها تركب السيارة و جان يت صوب البيت و دقيت الجرس و ظهر أخو ميثا و شفتها و نشبت الضرابة بيننا.
اليازية سعود سمعت شو قالها أبوها و تذكرت شو سبتها أمها.
ميثا: أحس بالعار لأن بنتي عمية.
ف صالة اليازية: خبرني يا سعود كيف هي تعامل وياه بنتها ميثا قبل لطلقها؟
و عقب يت اليازية سعود عندها و قالت: أمي ما كانت تهتم في..طول وقت الخدامة تهتم في..هي ما قد سبتني..بس يقول خالي كانت تسب من وراج عسب ما تهينيني..بس ما أعرف يا بوي يوم قمت بالسلامة ما أدري ليش هي سبتني و انصدمت..بس ما أدري ليش أنا أحبها أم في حد يجبرني عشان أحبها؟..أنا خاطري اسلم على أمي و اسمع صوتها بس خايفة تهيني و تسبني.
سار سعود صوب بنته اليازية و حضنها و قال: و خالتج اليازية تحبينها؟
اليازية سعود: أحبها هي تهتم في.
سعود: اعتبريها هاي أمج من يوم و رايح.
استغربت اليازية من كلامه و عقب قالت بنته اليازية سعود: لكن أنا ما عندي أم غير إللي ربتني.
اليازية: سعود هب لازم تصر عليها و تعتبرني أنا أمها..دام هي رضت تزقرني خالتي..روح تفاهم وياه ميثا و اقنعها دور حد من هلها يتفاهم وياها.
سعود: بنتي اليازية...الأم هب لأن حملتج تسع شهور و رضعتج..الأم إللي تحبج و تحن عليج و اضمج إذا شي ضايقج و تربيج و تحطج في عيونها هتين..هاي أم.
قامت اليازية سعود و راحت عنه و رمس بصوت واطي سعود: يعله الموت روح ميثا.
اليازية: سعووووود..شو دعااااوي هذه استغفر بربك.
سعود: استغفر الله عظيم.
اليازية: انت ادعي أن الله يهديها هب تدعي عليها بالموت.
سعود: الله يهديها.
ف حجرة اليازية سعود و هي تصيح بصمت و تمت تفكر بكلام أبوها لكن مستحيل تعتبر أي حد كان أن هاي أمها.
ف صالة اليازية ترمس وياه سعود. اليازية: خلني انا اروح أرمسها يمكن تقتنع.
سعود: الزين قومي تجهزي و أنا بروح صوب بنتي و ارمسها
راح سعود صوب بنته و شافها تصيح و قال: يزوي
لفت اليازية سعود صوب أبوها: هاه ابوي.
سعود: قومي تجهزي بنسير عند أمج.
اليازية: بتسبني أبوي.
سعود: خالتج اليازية ترمسها.
حست بنته أن يمكن في شوي أمل أن أمها تعاملها معاملة زينة و عقب مدت ايدها ادور عصاتها و ساعدها ابوها و عطاها و قامت عقب ما شاف سعود أن بنته تسير صوب كبت تبدل ثيابها طلع عنها و سكر باب وراه.
ف بيت عوشة نزل محمد من دري عقب ما رقد شوي و شاف أمه يالسة بروحها ف صالة.
محمد: وين باقية أمايه؟
عوشة: ريم فوق ف حجرتها تدرس شوي..و مايد يلعب بروحه بلاي ستيشن ف ميلس.
محمد: هيه..الله يوفقها ريم.
عوشة: آمين..تعال يلس عدالي.
سار صوب أمه و يلس عدالها و مد أيده و حضن أمه و قال: سبحان الله تخيلي أمي ف ثاني اليوم من عقب ما ردينا من بلاد تحطت من يبل.
بغت عوشة تسكت بس مثلت جدامه أونها متروعة: ويه شو صارلك؟ عنبوك ما تنتبه؟
محمد: ما انتبهت و عقب صارلي كسر ف ريولي و ايدي و الحمد الله غذيت بخير.
عوشة: الحمد الله.
جان طلعت عوشة بوكها من مخباتها و عقب زقرت خدامتها: آني..آني.
جان يت الخدامة: نأم ماما.
عوشة: تعالي خذي معاشج.
طلعت عوشة ألف درهم كمعاشها و عطتها و خبرتها: استويتي زينة من شهرين بس شوفي سوي هذا مرة ثانية يا ويلج.
خدامة: إن شاء الله.
راحت الخدامة صوب فوق و عقب شافت ألف درهم معاش..بس حست بتأنيب الضمير بسبب عندها ألفين درهم بغت تسير تخبر حق عوشة عندها ألفين درهم..بس غيرت رايها و رقت الدري و سارت صوب حجرتها.
تحت صوب عوشة عطت حق ولدها معاش الدريول و الطباخ: عط معاش حق دريول و الطباخ.
محمد: ان شاء الله.
ف حجرة خدامة و هي مترعبة و خايفة و هي تشوف فلوس 2000 درهم ما تعرف شو تسوي؟ بس فكرت تصارح و تقول حق عوشة و طلعت من حجرتها و يوم نزلت من دري شافت عوشة ترقي دري فوق.
خدامة: مدام.
عوشة: نعم.
طلعت خدامة فلوسها من مخباتها و روت حق عوشة: همدان مافي يعطي بس ألف درهم يعطي ألفين درهم.
عوشة: أشووووو؟
عوشة...حسبي الله عليك يا حمدان جي..جي تسوي؟ جي تسوي يلي ما تخاف من ربك.
خدامة: مدام هذا فلوس عطي حق حمدان.
خذت عوشة فلوس و قالت: بعطيه..بس ثاني مرة أن عدتيها ما تلومين ألا نفسج.
كملت خدامة نزلتها تحت و عوشة طالعتها. عوشة..ما لهم أمان حتى أعراض الناس عادي يلعبون فيها..بس مشكلة ما نقدر نتخلى عنهم
ف بيت بو فهد دخلن نورة و شريفة بيت عمهم مبارك و تلاقت نورة ويه بويه علي و هو باقي شوي بيدخل ميلس.
نورة: اشحالك علي؟
علي: الحمد الله يا نورة و من صوبج؟
نورة: بخير.
ابتسم علي ابتسامة حلوة حقها و هي حليلها استحت و شريفة شاهدة على أحداث و يوم دخل علي ميلس قالت شريفة لنورة بصوت واطي: لا لا ما نروم القلب يعشق
نورة: سكتي عاد عن يسمعونا.
ف ميلس يلس علي عدال فهد و شل ولده و عقب رمسه فهد: تدري أن محمد رد.
علي: و الله من متى؟
فهد: اليوم العصر.
علي: ما شاء الله أول بأول وصل الخبر.
فهد: قلناك خذ البيبي هب طايع.
علي: يسدني عندي اي فون.
فهد: انجلع انت و اي فون مالك..خذ البيبي و الله أحسن.
علي: ذليتنا عاد.
فهد: عطني ولدي خلني العبه.
علي: ان شاء الله.
عطا علي مبارك حق فهد و عقب فكر بنورة. علي...وين مريم ما تنشاف اليوم خاطري ارمسها من دون حد يدري.
ف صالة شافت مريم تلفونها يرن و هي حاطة ع صامت. مريم...ربيعتي هاي.
أم سعيد: و الله هب رايمة ارقد و انا افكر بولدي حارب.
أم جمال: يا عمتي هب زين تفكرين جي ولدج حارب توفى من زمان..و إللي شفتيه ف بوظبي يمكن حد يشبه..
نورة: صح كلام أمايه يا يدوه..لا تمين تفكرين جي وايد.
أم سعيد: محد حاس في.
مريم...يا ربي هاي ربيعتي تباني ارمسها ضروري.
قامت مريم مكانها و كلهم شافوها بس محد عبر...و عقب راحت صوب صالة صغيرة عدال ميلس إللي يقعد فيه علي و فهد.
أم جمال: تعوذي من شيطان يا عمتي و لا توسوسين و اقري قرآن قبل لترقدين
أم سعيد: ان شاء الله.
أم سعيد...أنا حاسة ولدي حي..أنا حاسة..بس محد يصدقني.
نرجع صوب اليازية و ريلها و بنته و عقب ما وصلوا بيت أخو ميثا.
سعود: اليازية نزلي.
اليازية: ان شاء الله.
نزلت اليازية وياه بنته من سيارة و يوم تقربت صوب باب البيت دقت الجرس و فجت الخدامة الباب.
اليازية: ماما ميثا موجود هنيه
و عقب يت ميثة عندها شافتها و شافت بنتها.
ميثا: لا حرمة سعود و اليازية....اطلعن برررع...انتي ما اريد اشوف رقعة ويهج
اليازية: خلينا نرمس بالهداوة
ميثا: شو بالهدواة؟ أنا قلت اطلعن بررررع
اليازية سعود: أمايه أنا أحبج...
اليازية: شو في بنتج كيف تحبج و تحن..و انتي ما تبينها...
ميثا: ما أبى عميان...ما أبى عميان..شو تبين بعد؟
اليازية: هاي بنتج..من هبة من ربج...الله كتب
ميثا: لا تسوين محاضرات دينية جلبي ويهج.
اليازية: بقولج لج كلمة..صح انج انتي ما ربيتيها و أهملتيها و خليتي خدامة تربيها..و صح اهنتيها..كل هذا شو مشاعر بنتج صوبج تكرهج؟ لا تحبج...و لا تريد تعتبر بأي انسانة أنها أمها غير انتي.
تمت ميثا تغايضها و قعدت تثاوب: يبتي رقاد..روحي..روحي عني.
اليازية: يبت فيه رقاد مشكورة...مشكورة على كل شي...كل شي..كل شي..اللي سويتي حقي و حق بنتي.
ميثا: و انا شو سويتج يعيني لا تقولين بعد اهنتج؟
اليازية: اسألي ربيعتج دانة...الله يسامحكم.
مسكت اليازية بنت سعود و طلعت عن البيت و ميثا قاعدة تفكر. ميثا...شو قصدها هاي بقرة..اسألي دانة..يا ختي ما عندها سالفة هاي.
و يوم ساعدت اليازية بنت سعود تركب السيارة و عقب ركبت هي.
سعود: خير؟
اليازية: نحسة...أنا أول مرة اشوف بحياتي أم جي..الله يهديها.
ف بيت بو فهد قام فهد و رايح صوب مغسل و عقب سمع صوت مريم و هي ترمس وياه ربيعتها ف فون بس كان كلامها شده أن يسمع شو تقول.
مريم: هيه عشان ياخذني أنا بس ما حلف حظ طلبت من ربيعتي تيلس وياه علي ف المانيا و تتقرب فيه و و ربيعتها ثانية تصورهم عسب اطرش حق نورة و تبين أن علي يخونها..و عقب عطيت رقم نورة حق ريال يشتغل عندي عسب ينفج الخطوبة و يدري أن نورة ترمس وياه واحد و فشلت الخطة و عقب سحرت علي عشان ما يدانيها و يحبني أنا...شو بعد بدور حل افجهم؟
استغرب من فهد كل شي قالت مريم حق ربيعتها..ما توقع أن أخته تسوي جي و حس بركان ينفجر من داخل جان مسك ذراعها بالقوة و يراها صوبها.
فهد: سمعتج حرف..حرف يا مريم.
مريم: اشو سمعت؟
صفعها فهد كف على ويهها و قال: لا تجذبيييين.
و جان ياه علي عندهم و طالعته مريم: خلني اعدل شيلتي...
عطاها طاف حق اخته و مسك ايدها بالقو جان قال حق علي: تعالي وياي ف صالة.
مريم: دخيلك يا فهد..
فهد: لا تترجيني يا حمارة ويه
علي..شو سالفتها.
قبل ليدخل فهد الصالة و قال: هود
تحجبن نورة و شريفة و أم جمال و دخل هو و علي.
أم سعيد: ولدي شو فيك ماسك جي مريم؟
جان يت أم راشد وياه ولدها منصور من فوق و قالت: خير..خير شو قابض بنتي جي؟
فهد: اسمعي جان أنج حرمة اعترفي جدام الكل و أخص نورة و علي و جان جذبتي تشوفين هذا رخام إللي واقفة عليه ارطمه براسج.
علي...زين سويت يا فهد..بس ما تمنيت يستوي جي ضرابة.
و جان دخل بو فهد عندهم بس أول ما شافوه حسوا ما بتعدي اليوم على الخير و يوم مريم شافت أبوها بلعت ريجها بالقو.
بو فهد: ليش قابض بنتي جي؟
فهد: تبين أقوله شو سويتي حق نورة و علي أم انتي تقولين..و إذا انتي تجذبين تشوفين هاي ارضية واقفة عليه لأرطمج عليه أخلي يبهتج تستوي سودة و ينزل منها دم.
أم جمال: يا فهد يا ولدي بالهدواة نرمس..
فهد: اسمحيني يا عمتي لا تدخلين شي ما يخصج...قولي يا حمارة.
بو فهد: قولي يا مسودة الويه
أم راشد: بنتي هب مسوية شي...ألا انت تغار من أخوانك.
فهد: ألا هي مسوية شي..و أنا سامع من أذني كل شي قالت حق ربيعتها.
يت أم جمال عند مريم و قالت حقها: بنتي قولي و اعترفي...ما بخليهم يضربونج.
بو فهد: أنا و الله إذا سوت شي بيحبسها داخل حجرة فهد يومين بلا أكل و بضربها.
أم جمال: يا مبارك بنتك عودة هب جي تضربها بالهدواة رمسها.
أم راشد: صدقها صبحة و الله ما في حد أطيب منج.


 

رد مع اقتباس
قديم 16-02-2012, 09:57 PM   #460 (permalink)
شمّة بنت حميد
مراقبة قسم عالم القصص والروايات


الصورة الرمزية شمّة بنت حميد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 79021
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (06:44 PM)
 المشاركات : 1,392 [ + ]
 التقييم :  820
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قلب الإنسان



بو فهد: قولي..يلااااااا.
فهد: قولي يلا.
مريم: كان خاطري بعلي و كنت أحبه و أعشقه يوم دريت أن نورة مخطوبة لعلي غرت منها...سويت كل شي عشان ادعيت عليها و طلبت من ربيعتي إللي كانت تشتغل ف محكمة تتقرب صوب علي و ربيعتها الثانية تصورهم و يطرشون الصور حق نورة عشان تبين أن علي خانها و يوم فشلت الخطة و بعدين في واحد موظف طلب رقمي رفضت و عقب فكرت اعطيه رقم نورة حق الريال عسب تخون علي و تخون هلها و يوم فشلت الخطة سرت عند افريقية و طلبت منها أن تسحر علي......
نورة و علي يا كم فكروا قالوا ما نسامح إللي سووا فينا...شريفة كانت عارفة أن مريم هي مسوية...أم جمال و شي طبيعي كأم ما تتمنى حد يضر بعيالها...أم سعيد رغم تشوف من طبايع مريم ما تعيبها دوم تدعيها بالهدى و بالستر و لا ترضي بحد يضربها و يواجعها...أم راشد هي سبب خلت مريم جي و بنعرف شو اسبابه بعدين..منصور ما توقع أن أخته مريم تسوي جي لكن رغبة شديدة أن يخبر عن راشد شو سوايه...بو فهد شك من تربية أمها و طالع حرمته بنظرة تشيل كله الشر و أم راشد خافت منه يسويها شي للعلم هي حامل الحين بشهر ثاني من دون حد يدري.
مسك بو فهد عقال و صارخت أم سعيد: يا ولدي استهدي بالله.
أم جمال: مبارك يكفي أنها قالت و اعترفت.
بو فهد: يعني انتي هب راضية شو سوت حق بنتج و خطيبها؟
أم جمال: بس كنت تمنيت بالهدواة...رغم كله سوت مريم حق بنتي و خطيبها لكن أنا سامحتها من كل قلبي
انصدموا نورة و شريفة من موقف أم جمال أما باقية سكتوا و شوي من بو فهد يشخطها بالعقال ألا علي مسك يد عمه لكن عمه أقوى عنه و دزه بالقو و كمل ضربة و مريم تصارخ من ألم و تي أم سعيد عنده.
أم سعيد: يا ولدي لا تسوي ببنتي جي..
أم راشد: مبارك حراااام عليك.
بو فهد: حرام بيي دورج انتي.
مسك بو فهد بنته بالقو و وقفها و سحبها جنه الصخلة و يوم تقرب صوب حرمته تروعت و قالت: لا تسويني في شي..تسويني في شي..و الله أني حامل و الله أني حامل.
بو فهد: جذابة يعني من عقب 15 سنة بتحملين...
أم راشد: مستعدة بصوم ثلاث أيام عشان حلفت و جان ما صدقتني اتصل بعيادة ........ و أتأكد أن ملفي هناك...
بو فهد: صدقتج..لكني بتفاهم وياج بعدين.
قبل ليرقى بو فهد ع دري و قال حق ابوه: ابوي حتى راشد عنده صور بنات ف لاب.
بو فهد: شو؟؟؟؟ انتي كيف ربيتي عيالج جي هاه كيف ربيتيهم مرة شيخة و عقلت و الحين مريم و راشد...و انت شو مسوي يا نصور؟
منصور: و الله أبوي هب مسوي شي.
بو فهد: أنا و الله افتخر بأختي عوشة ربت ولدي فهد و غدا ريال.
راح بو فهد و بنته فوق بغت أم راشد تلحق بنتها جان يت أم سعيد و قبضتها.
أم راشد: خلوني ألحق على بنتي عن يسويها شي.
نورة: أنا منقهرة من مريم..منقهرة منها..أمايه كيف تسامحينها هي ضرتني و ضرت علي؟
أم راشد: هي و عايبنج أن عمج يضرب بنتي...
شريفة: و أنا أولهم.
ف حجرة فهد قعد بو فهد يضربها و يضربها و هي تصيح من ويع.
مريم: بس..بس أبوي..بس
بو فهد: شوفي بحرمج من أكل و شرب و طلعة من حجرة ألين يوم الأحد.
طلع بو فهد من حجرة و قفل عليها الباب و شل مفتاح وياه و نزل تحت.
تحت ف صالة تقربت أم راشد صوب أم جمال و حطت أيدها على راس أم جمال و أم جمال طالعتها.
أم راشد: انتي أكبر وحدة ف نظرة عيوني بغض السن كبيرة بأفعالج و أخلاقج عالية..أخص يوم سامحتي مني شي كبير شي قوي..الضعيف ما يقدر يسامح..لكن انتي قوية..انتي قوية..سامحيني يا أم جمال و الله حسيت مستحية منج..و الله ودي ابوس ريولج لأن عايرت بنتج عليا لأن عايرتج ما عندج رحم و لا يبتي عيال عقب و أنا كل مرة اعق و ما أدري يمكن هذا حمال ما يثبت...و الله لأدب بنتي مريم على فعلتها صدقيني أنا هب راضية إللي سوته بنتي..هب راضية.
تنهدت أم جمال و شريفة قالت: أنا ما أضمن من مسامحة خالتي حقج.
نورة: حتى أنا.
أم راشد: يا ليت تعلمتي شي من أمج يا نورة و أهم المسامحة
علي...أنا لو مكان خالتي ما بسامحها.
جان نزل بو فهد تحت و سألهم: وين راشد؟
جان دخل راشد البيت و قال: نعم أبوي.
بو فهد: نعامة ترفسك.
جان يت أم جمال عنده و قالت: راشد تعال عندي ف حجرة شمة.
بو فهد: أقولج انا ما اسمحلج ادخلين بين عيالي
أم جمال: خلنا نحل مشاكلنا بهدواة يا مبارك..ما ينفع تعاملهم جي و عيالك كبروا هب صغار
بو فهد: هذا اسلوبي و انتي ما يخصج.
راشد: أنا شو سويت؟
بو فهد: مسوي عمرك بريء...صور بنات عندك يا حمارة.
راشد...شو عرفاه...ليكون منصور خبراه.
راشد: صور أي صور ابوي؟
بو فهد: تراني أدبت أختك مريوم و ضربتها و حبستها...و الله جان ما اعترفت بالغلط أو جذبت..لأحقك ألين يوم تعترف.
أم سعيد: اسميه ما يعدي الخير...يا مبارك استهدي بالله.
بو فهد: قول يلا.
نورة: عمي...
بو فهد: اسكتي...يلا قول
راشد: أأأ هيه عندي صور.
بغى بو فهد يضرب جان يت أم سعيد و قالت: بس..بس يا ولدي عن ضرب
لف بوفهد صوب حرمته أم راشد: عرس و طلعات عنبو ما تجابلين عيالج.
أم راشد: أحمد ربك أن مريم هب متعرفة على شباب..و بخصوص شيخة و راشد طيش مراهقين..أما منصور غير عنهم...
بو فهد: ودي اطلقج...ودي اطلقج.
فهد: لو عشت بينهم...أصلاً أنا غلطان ما ترقبت فيهم..تركت أخواني و عشت عند عمتي ع أقل اسكن بيت يدوه.
بو فهد: لا تلوم عمرك يا ولدي...و انت يا راشد
أم جمال: خلاص أنا بتفاهم وياه.
بو فهد: أنا طالع.
يوم طلع بو فهد بيت و قال فهد: أخواني تعالوا ارمسكم صوب ميلس
لحقوا أخوانه صوب ميلس و عقب ياه علي عنده: فهد أنا طالع.
فهد: برايك
يوم طلع علي من ميلس و ضرب فهد بوكس على ذراع يد راشد.
راشد: عورتني
فهد: اسمع صور بنات تيودن عندك ماله فايد...هذا أصلاً حرام..فذمتك ليش تيود عندك؟
راشد: بس جي حلوات.
فهد: حلوات..ما تدري أن الله يحاسبك هالشي...قد تتخيل ما تدري متى تموت و تجابل ربك بيحاسبك على صور و ليكون بعد ترمس بنات.
راشد: هيه ارمس و قصيت عليهن و أولهن عليا بنت عمي.
فهد: تسولف وياها؟
راشد: لا هب قصدي جي..بس عيبتني لأن بنت حلوة و ما أدري حسيت غير عنهم..بس يوم شفتها أن ضعيفة شخصية و أمي تعايرها ودرتها..بس قلت حقها أني أحبها.
فهد: و الحين تلاحقك..أم ساكتة
راشد: البنت محترمة و هي من درت أن قصيت عليها و جان هزبتني.
فهد: اسمعوا زين البنات الناس أو بنات الشوارع هذيل هب لعبة ف أيدكم و مهما كان..حتى لو وحدة عاطية ويه حقكم لا تركضون وراها
راشد و منصور: ان شاء الله.
فهد: ما أبي يتكرر هذا مفهوم...سمعتني يا راشد؟
راشد: هيه إن شاء الله ما بسويها.
فهد: وعد.
راشد: وعد.
قام راشد من مكانه و راح باب البيت و طلع تم يشوف عليا وياه سلامة وشيخة يلعبون شمسة ف حديقة و ميرة و سارة قاعدات على كراسي حديقة و يسولفون..هب ذاك الزود اقتنع بكلام فهد هو يعرف أن غلط..فكر الحين يمسح الصور و لا يسولف وياه بنات عشان أبوه ما يعصب عليه و لا يخسر ثقة أخوه يوم قال حقه وعد..بس يوم تم يشوف عليا ف حديقة تذكر شو صار..انعجب يوم شافها و حس غير عن بنات يعرفهم..من بعدها صارحها أن يحبها بس يوم يسأل عمره الحين يقول ما كنت أحبها مجرد اعجاب.
طلعت عليا من حديقة من دون ما تشوف منو واقف برع بيت عمها مبارك فسارت ورا البيت عمها مبارك و فكر راشد يلحقها و يوم وصل هناك شافها تنظف عربانة و ما لقت غير تمسك طرف شيلتها مال البيت تنظفه حس حركتها تشيل كله براءة و عفوية.
راشد: عليا
ما لفت عليا راسها صوب راشد و ألين الحين مضايقة و زعلانة منه و عقب زقرها: عليا..عليا سمعيني.
قامت عليا و تمسك طرف شيلتها و تمسحها و هو تخبل لكن ما بين.
راشد....يا خي ليش قصيت على وحدة انسانة بريئة...على انسانة قلبها طفل صغير.
عليا: شو تبى يا راشد؟
راشد...و حسها بيبي رغم يوم اشوف جسمها بلغت.
راشد: أباج تسامحيني
عليا: مشكور يا راشد أنك علمتني أني ما اصدق كلمات الحب و الغزل من أولاد و الشباب
مسكت عصا عربانة و دزتها و تمشي بسرعة.
راشد: الزين عليا صدقيني سامحيني...سامحيني...أنا و الله أحبج..أنا و الله أحبج..أنا ما أقص عليج و الله.
عليا بغت توقف و تقول أنا سامحتك بس تخاف أن راشد يقص عليها..ما تبى حد يضحك عليها..تبى تكون قوية...سمعت عليا حد يربع و ترا أن شمسة تربع و هي ماسكة سجين لأن عليا تبى سجين تقص حبل محد انتبه عليها و للأسف ماسكة بالغلط يعيني حافة السجين جدام. عليا قبل لتلف دخلت شمسة جان طعنت سكين ف بطن عليا..عليا بس قالت أي و هي تشوف شمسة من عقبها طاحت و غمضت عيونها. شمسة كانت متروعة تهز عليا و عليا ما تقوم و يي راشد و يصارخ عليها.
راشد: عليووووووه....عليووووووه
سلامة و ميرة و سارة و شيخة يسمعون صريخ راشد و إللي داخل البيت صوب ميلس سمعوا صوت راشد و هو يصارخ ف صالة ما تدري أم جمال ليش قلبها قابضنها و شافت نورة أمها هب مع بعضها و حست في شي و ف حجرة فهد و دموعها جامدة على خدها تسمع حد يصارخ برع سارت صوب دريشة تحاول تشوف بس محد.
مريم...منو يصارخ...أحس في شي.
طلعوا فهد و علي و منصور من بيت و لحقتهم أم جمال و نورة و أم سعيد سمعوا صريخ و صياح سلامة أم جمال حست في شي.
يوم وصلوا فهد و علي و منصور شافوا راشد يصيح من خاطر و حاط راس عليا على ريوله و عقب انتبهوا أن عليا مطعونة...كلهم شهقوا و شمسة خايفة و متروعة و هي في حضن أمها.
شمسة: أأأ أأأ ما ما ككك كنت أباه تموت...ه هه تب سكن.
ميرة: حبيبتي خلاص..عليا بتقوم.
شلاها علي و يوم أم جمال شافتها: بنتــــــي...بنتــــــي
لحقته أم جمال: علي بركب وياك
علي: خالو انتي بتسيرين بكندورتج و شيلة بيت صوب مستشفى
أم جمال: خلي ويلي أهم شي بنتي ابي اطمن عليها.
جان يت سيارة دريول و فيها أم سلطان جان فجت الجامة و قالت أم سلطان: خير شو فيه؟
أم جمال: فري عباتج بسير مستشفى.
أم سلطان: خير منو تعبان...شو هاي مصيبة يوم واحد يرقد ف مستشفى و يوم يقوم يتعب واحد ثاني؟
أم جمال: خلصيني هاتي عباتج.
عطتها أم سلطان عباتها و قالت: ما قلتي منو تعبان؟
أم جمال: شمسة طعنت بنتي عليا.
انصدمت أم سلطان و عقب ركبت أم جمال سيارة و راحوا صوب مستشفى...راشد ف حضن أخوه فهد و ألين الحين يصيح..من شافت عينه و شمسة طعنت عليا تغير كل شي استخف كله من تعرف عليهم من بنات و استرخصهم و ندم على كل شي و أخص حق عليا..يتمنى يتمنى أنها تسامحه.
يوم وصلوا صوب الطواري و على طول دخلوها عليا و تبين أن اليرح هب عميق متوسطة و يرقدونها يومين ف مستشفى.
أم جمال: الحمد الله أن هي هب ف خطر.
جان ياهم بو جمال: خير شو فيه؟
أم جمال: شمسة الله يهديها مسكت سجين كانت تربع تي صوب عليا و يوم عليا طلعت من ورا بيت عمها مبارك طعنت شمسة سجين ف بطن عليا.
بو جمال: الحين شو قالوها؟
علي: ما فيها ألا خير اليرح هب عميق و أظني بيرقدونها يومين.
بو جمال: و الين ما خلصوا العملية؟
علي: لا.
ف بيت بو سعود اليازية و ريلها سعود و ابوه و حرمته أم ناصر و عيالها ف صالة تموا يسولفون و يضحكون...اليازية ما تعطي ويه حق أم ناصر و أم ناصر تحاول تعطي ويه حقها بس اليازية تسويلها طاف.
سعود: عيل أنا بسير
اليازية: سعود وصلني صوب بيت هلي الحين.
بو سعود: ما قعدتي ويانا يا بنتي.
اليازية: ما عليه يا عمي مرة ثانية.
وديمة تهمس على أذن مزنة: أحس بينها و بين أمي شي
مزنة: هيه.
اليازية: عيل مع سلامة...و اليازية بتم عندكم الين يوم ارد.
أم ناصر: ما عليه.
يوم سمعت اليازية صوت أم ناصر ما عطتها الويه و شلت اليازية شنطتها و حارب و طلعت من البيت و عقب قالها سعود: زين سويتي...عشان تحس فيج.
اليازية: هب عشان جي...أنا زعلانة منها و ما أريد اشوفها عقب سوتني جي.
ف الوحدة مول محمد و مايد و حميد و أخوه محمد يحوطون ف مول و جان ياهم حمدان.
حمدان: أوووه...أوووه شباب الأربع هنيه..شو قاعدين تغازلون بنات؟
محمد عبد الله: قول حق عمرك..هب حق نحن..هالتصرفات ما بنسويها لأن عارفين عمرنا رياييل
حميد: دام هذا عادي يلعب بعرض بنات.
حمدان: انجب عاد كلكم طايحين علي و تتهموني
محمد عبد الله: حافظين كلامك...و الله ما أعرف متى تقول صدق؟
حمدان: كريه واحد.
مايد: انت ما رحت العين؟
حمدان: جيه هب عايبنك. أنا باقي شوي بروح.
يوم راح حمدان عنهم و قال محمد سالم: ما أدانيه نذل واحد
محمد عبد الله: خلي يولي
عقب خمس دقايق حمدان توه مشغل سيارة جان تصلته عمته عوشة.
حمدان: يا حي الله من تصلني
عوشة: الله يحيك...تعال صوب بيت سالم.
حمدان: ليش؟ بسير العين.
عوشة: لاحق تعال عندي و بعطيك شي.
حمدان... أخ لو تعطين ريم حقي
حمدان: الزين عشر دقايق بييج.
حمدان...فاضية هاي عمتي تأمرني و أنا أبى اسير العين..لا فرصة حلوة اشوف ريم.
عقب عشر دقايق وصل حمدان بيت سالم و يوم دخل حوش شاف ريم واقفة وياه بنات عمها و جان تغشن عنه و انقهر حمدان منها.
حمدان...بتحرمين من شوفة ويهج يا قمر.
حمدان: سلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
حمدان: ريم...اش " كان يقصد يسألها اشعنا متغشية " امج هنيه؟
ريم: هيه.
دق جرس الباب و في نفس وقت يسمع صوت ريم.
حمدان...صوتج أحلى عن صوت ربابة.
جان انفجت عوشة الباب و قبضت بيد حمدان و تثلمت شوي عن بشاكير و طلعوا برع و البنات مستغربين من تصرفاتها.
عوشة: لا حد يلحقني.
بنات: إن شاء الله.
حمدان...شو فيها.
ودته صوب ورا البيت و طلعت 2000 درهم من مخباتها.
خذا حمدان و قال: هيه مال طاولتين...وين الكرم طلع منج؟
جان صفعته كف على ويه حمدان: عمتي تراني اسكت عن صفعاتج على ويهي انا اعتبرها اهانة.
عوشة: حق الناس حثالة مثلك يلي ما يخافون من ربهم...و الله أنك ما تحس في يا حمدان كأم كأرملة تربي عيالها و أخص بنتها من دون أبو..عرضت خدامة 2000 عشان تصور بنتي و تشوفها.
حمدان: هاي خدامة تجذب عليج سفريها.
عصبت عوشة عليه جان ضربت بأيدها على صدر علي و من قوة ضرب يودت أيدها و حمدان تعور شوي.
حمدان: انتي شو فيج قاعدة تضربيني جي...أنا أكرهج..أنا أكرهج.
جان راح حمدان عنها و قالت حقه: عشان ضميرك ينش يا خايس.
شافوه بنات يوم طلع و يوم راح قالت روضة: شو بينه و بين أمج؟
بغت ريم تقول شو بينهم بس قالت: ما يخصج اسرار هلي.
روضة: اسفة.
ريم: ما عليه.
ف مستشفى طلعوا عليا من غرفة العمليات و حطوها في غرفة عادية.
بو جمال: شو يا دكتور؟
طبيب: الحمد الله الطعنة هب عميقة و بتنام يومين ألين يوم يبرى اليرح.
بو جمال: مشكور يا دكتور.
ف بيت بو فهد اتصلت نورة لأمها اطمنا عن صحة ختها عليا و عقب ما خلصت مكالمة.
اليازية: خير يا نورة شو صحتها؟
نورة: الحمد الله اليرح هب عميق و بتنام يومين.
أم سعيد: الحمد الله.
شمسة: أخاف أليه تواجعني.
اليازية: ماما ما بتوجع عليا.
ميرة: ألين الحين خايفة و مستهمة.
شيخة: أقولكم حد شاف مريم؟
شريفة: اعترفت جدام الكل أن هي صورت حرمة وياه علي عشان تبين أن علي خاين و هي عطت رقم .......
نورة: شروف هب جي تقولين عن مريم جي؟
شريفة: خليها عشان تتأدب و ازيد بعد سحرت علي.
أم راشد: ما طول لسانج يا شروف عنبو لازم تفضحين بنتي
اليازية: كله هذا مريم تسوي؟؟؟
يميلة...أحساسي ما خاب.
شيخة: وينها الحين؟
يميلة: ف حجرة فهد محبوسة داخل عقب ما أدبها عمي.
راحت شيخة عند ختها مريم و تمت ادق الباب: مريوم.
نشت مريم من ارض و يت صوب باب : شيخوه حبيبتي تولهت عليج.
شيخة: و أنا بعد مريوم.
مريم: ما بتشوفيني ألين يوم أحد
شيخة: مريم أنا أحبج كل شي فيج حتى عيوبج..بس يا ليت الغيرة تخوز عنج..ليش سويتي حق نورة و علي جي ليش يا مريم؟
مريم: منو خبراج؟
شيخة: شريفة.
مريم: الله يغربلها...الزين عقب المغرب سمعت الصريخ و الصياح شو صار؟
شيخة: عليا كانت ورا بيتنا و شمسة ياية صوبها تربع و ماسكة سجين و جان طعنت عليا.
مريم: لا تقولين...عليوه حية و لا؟
شيخة: حية..حية
مريم: الحمد الله.
شيخة: زين أبوي ادباج يا مريم
مريم: و الله ما بينفع
شيخة: جي عنيدة...يا مريم افهمي هذا قسمة و نصيب يمكن علي ما يناسبج.
مريم: يناسبني..روحي عني.
شيخة: الله يهديج.
الساعة 11 و نص يت نورة عند حجرة فهد و دقت الباب فزت مريم و هي كانت منسدحة على شبرية.
مريم: منو؟
يت مريم عند باب و قالت: منو ع باب؟
نورة: أنا نورة و أنا سامحتج على كل شي لأنج بنت عمي لو غيرها جان لا.
ما قالت مريم شي و سكتت نورة و عقب كملت كلامها: تصبحين على الخير.
و عقب ما راحت نورة ضربت مريم على يدر و قالت: فيني انتقام...يا ربي متى اطلع من هنيه.
عقب نص الساعة و بو فهد انسدح ع شبرية صوب يمين و قال: أنا ادري ليش مريم جي؟ انتي علمتيها و استغليتي بنتج عسب انج منقهرة من هلي عقب ما جتل راشد بأخوي حارب.
أم راشد: خلاص عاد...بس صدق منقهرة منكم.
بو فهد: بتندمين على تصرفج هذا و تفكيرج أهبل.
أم راشد...مالت عليك.
الساعة ثلاث فليل ف حجرة راشد راشد هب طايع يرقد كله يحاتي بتسامحه عليا و يحس ما بيرقد من كثر ما يفكر فيها.
راشد...يا ليت تسامحيني يا عليا..يا ليت تسامحيني.
و عقب رقد من دون ما يدري بعمره.
ع شبرية بو جمال نش من رقاد و يشوف حارب جدامه عينه تم ينتفض من خوف و يهز أم جمال و هب طايعة تقوم..
بو جمال: أعوذ بالله من شيطان رجيم
حارب: أنا هب يني يا خوي...أنا حي...أنا حي..عايش بينكم..عايش بينكم..بس أسألك سؤال انتم تبريوتوا مني؟
تم بو جمال مصدوم و لا طاع يقول و عقب قال: لااااااااااا
فجأة نش من رقاد و كان حلم هو يعتبر كابوس و لف صوب يسار و ما شاف حرمته و اذكر أنها نايمة عند بنته.
بو جمال: بس غريب حلم ليش يصر أنه حي..غريب و الله...و ليش هذا سؤال؟ بس أنا أعرف أن أخوي مات...يمكن حلم من شيطان خلني اكمل رقادي.

توقعاتكم و أرائكم


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


  الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)  
 
أدوات الموضوع

  تعليمات المشاركة  
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


  المواضيع المتشابهه  
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عجائب مكونات جسم الإنسان إنــســانـــے ثــانــيـــے المواضيع المكررة 11 16-05-2010 09:34 AM
|| من عجائب جسم الإنسان || وسيم من القصيم قسم المواضيع الغريبة والعجيبة 44 02-08-2009 07:43 PM
فوائد الضحك - شذى بنت ناصر الصحة والغذاء وأسرار الطب 8 11-04-2008 08:01 PM
[][][]طريق السعادة في القرآن الكريم[][][] شذى الأيام قسم فزاع الإسلامي 3 05-08-2007 08:29 PM


الساعة الآن 06:08 AM


الرئيسية | الأخبار | معرض الصور | تواصل | المنتدى | السيرة | البريد الالكتروني
جميع الحقوق محفوظة لدى موقع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم "فزاع". © 2009

منتديات فزاع غير مسؤولة عن أي تعليق أو مواضيع يتم نشرها من خلال الأعضاء.
ولا تعبر عن رأي منتديات فزاع ولا نتحمل أي مسؤولية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر) فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به.

Translated into Arabic by: FTT.

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118