| ||||||||||||
| السلام عليكم و رحمة الله وبركاته القطامي أمام مؤتمر اليونسكو.. أقمنا مجتمع المعرفة وجندّنا للتربية والثقافة القدرات والاستثمارات ![]() اكد معالي الدكتور حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم اهتمام الدولة باقامة نظام تعليمي ممّيز بجودته ومضمونه ومواكبته لتقنيات ومكتسبات العصر وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل واقامة مجتمع المعرفة. وقال معاليه في كلمة الإمارات أمام المؤتمر العام لليونسكو في دورته السادسة والثلاثين المنعقدة في باريس والتي نقل في مستهلها تحياّت وتقدير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وحكومة وشعب الإمارات الى المشاركين.. " انتهزُ هذه المناسبة الاستثنائية لأحمل إليكم رسالة سلام واسطَّرَ كتاب تقدير وتنويه بمنظمة اليونسكو بيتِ ثقافات العالم ومختبرِ الرؤى والمبادرات الخلاقّة وضميرِ البشرية وجسرِ الحوار بين الحضارات والأمم ". واضاف معاليه " نعاهدكم بان تبقى دولة الإمارات ركيزة أساسية لدعم هذه المنظمة الفريدة التي تزرع السلام في العقول والنفوس قبل النصوص لأننا نؤمن بدورها المحوري في صوغ معادلات التربية والتنمية والوئام والسلام والعدل والعدالة وإنسانية القرن الحادي والعشرين بآفاقها البعيدة والشاملة واذ احيّي عمل اليونسكو النوعّي والهادف لا يفوتني أن اخصّ بالاحترام والتقدير المديرة العامة للمنظمة السيدة ايرينا بوكوفا التي تقوم بعمل كبير وتسعى بدأب ومنهجية ورؤية لكي تبقى هذه المؤسسة منارة للقيم الإنسانية ومرجعية العالم في التربية والثقافة والعلم ". وتحدث معاليه عن التعليم في الإمارات فقال ط تحتفل دولتنا في 2 ديسمبر القادم باليوم الأربعين لتأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيبّ الله ثراه وهذه المسافة الزمنية قصيرةُ جداً في حياة الدول والشعوب لكننّا منذ البداية عقدنا العزم والتصميم على تحويل المستحيل إلى ممكن والممكن إلى ضرورة والضرورة إلى فرص لانجاز شامل يلامس مستوى الإعجاز. وتابع معاليه " أصبح لدينا اليوم نظام تعليمي ممّيز بجودته ومضمونه ومواكبته لتقنيات ومكتسبات العصر وأقمنا مجتمع المعرفة وجندّنا للتربية والثقافة القدرات والاستثمارات وبتنا نعتمد المقاربة التعليمية المبنّية على وسائط الاتصال المتعددة والتنمية الرقمّية في المنزل والمدرسة والجامعة والمؤسسات والمساحات الخضراء وبرامج معلوماتية تطبيقية مركزيّن على ثقافة الانفتاح والتسامح وكما يقول ماكس يببر لاتهّمنا كثرةُ المعلومات بقدر ما تهّمنا كثرة المعرفة والتنوير والحداثة لأننا نبني العقل التواصلي المنفتح على الثقافات والحضارات وعلى المنجزات وقيم الكرامة الإنسانية ". وقال معاليه في كلمته في هذا الإطار المعرفي المتعددّ الروافد " استقرتّ جامعات دولية في بلادنا وهي تثري التعليم والتربية والاختصاصات العليا ومضينا أشواطاً في المزاوجة بين المهارات والقيم وربطنا بين النظام التعليمي وحاجات سوق العمل كما إننا لم نكتف بالعمل داخل حدود دولة الإمارات بل ذهبنا إلى العالم من حولنا حاملين مبادرات ومشاريع تساعد على تحقيق التنمية البشرية بمعناها الشامل من هنا كان مشروع / دبي العطاء / الذي يهدف إلى تعليم مليون طفل في المناطق الفقيرة وذات الحاجة وجائزة الشيخ حمدان بن راشد أل مكتوم لتدريب المعلمين وجودة التعليم بالتعاون مع اليونسكو وهناك ايضاً جائزة زايد الدولية للكتاب وجوائز عديدة للبيئة والترجمة والشعر والتراث وجائزة الشارقة للثقافة العربية بالشراكة مع اليونسكو ايضاً.. وبادر مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى إطلاق جائزة تكريمية للأطراف التي تسهم في قضايا السلام العالمي وتحتضن مسائل التفاعل الحضاري والحوار بين الأديان وتبرز الوجه الحقيقي للإسلام كدين تسامح وسلام ". واكد معاليه ان الامارات دولة نموذجية في نبذ العنصرية ومكافحة التمييز العنصري والتعصّب وكراهية الأجانب وتستضيف على أراضيها نحو /200/ جنسية من كل أصقاع العالم يعمل أصحابها دون تضييق ويمارسون شعائرهم الدينية بكل حرية وكذلك تقاليدهم وطقوسهم ويحافظون على هويتهم وهذا الجانب نعززه أيضاً بالمهرجانات الثقافية والفكرية والتراثية والفولكلورية.. وتشارك الجاليات والأقلياّت فيها تحت سقف القرية الكونية تحت شعار /عالم واحد عائلة واحدة/. وقال معاليه " ولا أغالي إذا قلتُ أن شعوب العالم تلتقي عندنا كما أن دولتنا تمدّ يد العون والمساعدة للعديد من دول العالم وتُسهم في المشاريع الإنمائية والإنسانية في الشرق والغرب كما أنها تسعى إلى إطفاء نار النزاعات وجَسر هوّة الخلافات والترويج لثقافة الانفتاح والتسامح والتنوّع الحضاري الخلاّق ". وتحدث معاليه عن الظروف العربية والدولية الراهنة فقال إنها ظروف شديدة الحساسية والخطورة سواء على صعيد التحولاتّ السياسية والاجتماعية أو على مستوى الدورة الاقتصادية للعالم وأسواق المال والأعمال .. ويبدو وكأن الدول والمجتمعات فقدت البوصلة وهي تبحث عن مخارج وبدائل كما عن سّلم قيم جديدة وتتطّلع إلى إعادة صوغ أولوياتها والاحتماء بالثوابت لاحتواء المتغيراتّ .. وليس هناك أهم وأعمق وأنبل من عملية بناء السلام في العقول ومن التربية والثقافة والعلوم والإعلام من اجل إرساء مفاهيم وسلوكيات إنسانية قائمة على الحوار التعددّي والتعاون والتآلف بين الخصوصيّات والإرادات والإبداع للقضاء على الفقر والأمية والظلم والظلاميات وتشييد حضارة الألفية الثالثة بعلاماتها الفارقة وعناوينها المستقبلية المضيئة. واكد معاليه في كلمته ضرورة الحفاظ علي التراث التاريخي لمدينة القدس وقال .. إن الدور التاريخي الذي تضطّلع به اليونسكو في مجال صون التراث الإنساني يحفَزها على الحفاظ على التراث التاريخي لمدنية القدس زهرةِ المدائن وصونِ هويتّها كواحدة في المعالم الحضارية العابرة للزمن وكرمز راسخ لوحدة الأديان كما اننا نؤكد على ضرورة بقاء المدنية وأسوارها على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر والاستمرار في تطبيق آلية الرقابة والمتابعة من قبل لجنة التراث العالمي. واضاف معاليه ان فلسطين هي ذاكرة العالم الثقافية وهوّيته الدينية والوجودية ولذلك نطالب بانضمامها كعضو كامل الحقوق الواجبات إلى منظمة اليونسكو لتتبوأ موِقعهَا الطبيعي وتشارك في آليات التدبير والتقرير في المنظمة الدولية وهي عضوية مشروعة تأجل إقرارها حتى ألان أكثر من 22 عاماً. ودعا إلى بناء شبكة الأدمغة من كل أرجاء العالم لصوغ /خريطة طريق/ نحو سلام /القرية الكونية/ وتجنّب المشكلات التي قد تقع فيها المجتمعات والدول إذا لم تتبصّر بالعواقب. وقال معاليه في ختام كلمته " نريد لأجيالنا الطالعة ان تُمسك بناصية المعرفة لا ان تكون فقط من حملة الشهادات وان تجيد فنّ الحوار والتلاقي والتفاعل مع الاختلاف وان تقبل به وتحترمه ونحن نربّيها على ثقافة القيادة وإدارة الوقت وحلّ النزاعات وصنع القرار وعلى ان رأس الحكمة مخافة الله فلا تضيع في متاهة الشعارات والشعائر نريد لشبابنا ان يتذوّقوا الفنون وان يصقلوا ذائقتهم بجمالياّت الإبداع الإنساني على ضفاف كل الثقافات والحضارات ". 28 أكتوبر 2011 وام القطامي أمام مؤتمر اليونسكو: الإمارات دولة نموذجية في نبذ العنصرية ومكافحة التعصب أكد معالي الدكتور حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم اهتمام الدولة بإقامة نظام تعليمي مميز بجودته ومضمونه ومواكبته لتقنيات ومكتسبات العصر وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وإقامة مجتمع المعرفة. وقال معاليه في كلمة الإمارات أمام المؤتمر العام لليونسكو في دورته السادسة والثلاثين المنعقدة في باريس والتي نقل في مستهلها تحيات وتقدير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحكومة وشعب الإمارات الى المشاركين، " انتهز هذه المناسبة الاستثنائية لأحمل إليكم رسالة سلام واسطر كتاب تقدير وتنويه بمنظمة اليونسكو بيت ثقافات العالم ومختبر الرؤى والمبادرات الخلاقة وضمير البشرية وجسر الحوار بين الحضارات والأمم ". وأضاف معاليه " نعاهدكم بأن تبقى دولة الإمارات ركيزة أساسية لدعم هذه المنظمة الفريدة التي تزرع السلام في العقول والنفوس قبل النصوص لأننا نؤمن بدورها المحوري في صوغ معادلات التربية والتنمية والوئام والسلام والعدل والعدالة وإنسانية القرن الحادي والعشرين بآفاقها البعيدة والشاملة وإذ أحيي عمل اليونسكو النوعي والهادف لا يفوتني أن أخص بالاحترام والتقدير المديرة العامة للمنظمة السيدة ايرينا بوكوفا التي تقوم بعمل كبير وتسعى بدأب ومنهجية ورؤية لكي تبقى هذه المؤسسة منارة للقيم الإنسانية ومرجعية العالم في التربية والثقافة والعلم ". وتحدث معاليه عن التعليم في الإمارات فقال تحتفل دولتنا في 2 ديسمبر القادم باليوم الأربعين لتأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهذه المسافة الزمنية قصيرة جداً في حياة الدول والشعوب لكننا منذ البداية عقدنا العزم والتصميم على تحويل المستحيل إلى ممكن والممكن إلى ضرورة والضرورة إلى فرص لإنجاز شامل يلامس مستوى الإعجاز. نظام تعليمي مميز وتابع معاليه " أصبح لدينا اليوم نظام تعليمي مميز بجودته ومضمونه ومواكبته لتقنيات ومكتسبات العصر وأقمنا مجتمع المعرفة وجندنا للتربية والثقافة القدرات والاستثمارات وبتنا نعتمد المقاربة التعليمية المبنية على وسائط الاتصال المتعددة والتنمية الرقمية في المنزل والمدرسة والجامعة والمؤسسات والمساحات الخضراء وبرامج معلوماتية تطبيقية، مركزين على ثقافة الانفتاح والتسامح، وكما يقول ماكس يببر، لاتهمنا كثرة المعلومات بقدر ما تهمنا كثرة المعرفة والتنوير والحداثة لأننا نبني العقل التواصلي المنفتح على الثقافات والحضارات وعلى المنجزات وقيم الكرامة الإنسانية ". دبي العطاء وقال معاليه في كلمته في هذا الإطار المعرفي المتعدد الروافد" استقرت جامعات دولية في بلادنا وهي تثري التعليم والتربية والاختصاصات العليا ومضينا أشواطاً في المزاوجة بين المهارات والقيم وربطنا بين النظام التعليمي وحاجات سوق العمل، كما اننا لم نكتف بالعمل داخل حدود دولة الإمارات بل ذهبنا إلى العالم من حولنا حاملين مبادرات ومشاريع تساعد على تحقيق التنمية البشرية بمعناها الشامل من هنا كان مشروع « دبي العطاء » الذي يهدف إلى تعليم مليون طفل في المناطق الفقيرة وذات الحاجة وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لتدريب المعلمين وجودة التعليم بالتعاون مع اليونسكو . وهناك ايضا جائزة زايد الدولية للكتاب وجوائز عديدة للبيئة والترجمة والشعر والتراث وجائزة الشارقة للثقافة العربية بالشراكة مع اليونسكو ايضاً، وبادر مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى إطلاق جائزة تكريمية للأطراف التي تسهم في قضايا السلام العالمي وتحتضن مسائل التفاعل الحضاري والحوار بين الأديان وتبرز الوجه الحقيقي للإسلام كدين تسامح وسلام ". دولة نموذجية وأكد معاليه ان الامارات دولة نموذجية في نبذ العنصرية ومكافحة التمييز العنصري والتعصب وكراهية الأجانب وتستضيف على أراضيها نحو (200) جنسية من كل أصقاع العالم يعمل أصحابها دون تضييق ويمارسون شعائرهم الدينية بكل حرية وكذلك تقاليدهم وطقوسهم ويحافظون على هويتهم وهذا الجانب نعززه أيضاً بالمهرجانات الثقافية والفكرية والتراثية والفولكلورية، وتشارك الجاليات والأقليات فيها تحت سقف القرية الكونية تحت شعار «عالم واحد عائلة واحدة». وقال معاليه " ولا أغالي إذا قلت إن شعوب العالم تلتقي عندنا، كما ان دولتنا تمد يد العون والمساعدة للعديد من دول العالم وتسهم في المشاريع الإنمائية والإنسانية في الشرق والغرب، كما انها تسعى إلى إطفاء نار النزاعات وجسر هوة الخلافات والترويج لثقافة الانفتاح والتسامح والتنوع الحضاري الخلاق ". وتحدث معاليه عن الظروف العربية والدولية الراهنة فقال إنها ظروف شديدة الحساسية والخطورة سواء على صعيد التحولات السياسية والاجتماعية أو على مستوى الدورة الاقتصادية للعالم وأسواق المال والأعمال، ويبدو وكأن الدول والمجتمعات فقدت البوصلة وهي تبحث عن مخارج وبدائل كما عن سلم قيم جديدة وتتطلع إلى إعادة صوغ أولوياتها والاحتماء بالثوابت لاحتواء المتغيرات .. وليس هناك أهم وأعمق وأنبل من عملية بناء السلام في العقول ومن التربية والثقافة والعلوم والإعلام من اجل إرساء مفاهيم وسلوكيات إنسانية قائمة على الحوار التعددي والتعاون والتآلف بين الخصوصيات والإرادات والإبداع للقضاء على الفقر والأمية والظلم والظلاميات وتشييد حضارة الألفية الثالثة بعلاماتها الفارقة وعناوينها المستقبلية المضيئة. دعا معاليه إلى بناء شبكة الأدمغة من كل أرجاء العالم لصوغ «خريطة طريق» نحو سلام «القرية الكونية» وتجنب المشكلات التي قد تقع فيها المجتمعات والدول إذا لم تتبصر بالعواقب. وقال معاليه في ختام كلمته »نريد لأجيالنا الطالعة ان تمسك بناصية المعرفة لا ان تكون فقط من حملة الشهادات وان تجيد فن الحوار والتلاقي والتفاعل مع الاختلاف وان تقبل به وتحترمه ونحن نربيها على ثقافة القيادة وإدارة الوقت وحل النزاعات وصنع القرار وعلى ان، رأس الحكمة مخافة الله، فلا تضيع في متاهة الشعارات والشعائر. المطالبة بعضوية كاملة لفلسطين أكد معاليه في كلمته ضرورة الحفاظ على التراث التاريخي لمدينة القدس وقال، إن الدور التاريخي الذي تضطلع به اليونسكو في مجال صون التراث الإنساني يحفزها على الحفاظ على التراث التاريخي لمدينة القدس زهرة المدائن وصون هويتها كواحدة في المعالم الحضارية العابرة للزمن وكرمز راسخ لوحدة الأديان، كما اننا نؤكد على ضرورة بقاء المدينة وأسوارها على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر والاستمرار في تطبيق آلية الرقابة والمتابعة من قبل لجنة التراث العالمي. واضاف معاليه ان فلسطين هي ذاكرة العالم الثقافية وهويته الدينية والوجودية ولذلك نطالب بانضمامها كعضو كامل الحقوق والواجبات إلى منظمة اليونسكو لتتبوأ موقعها الطبيعي وتشارك في آليات التدبير والتقرير في المنظمة الدولية وهي عضوية مشروعة تأجل إقرارها حتى الآن أكثر من 22 عاماً. 29 أكتوبر 2011 البيان آخر تعديل عبدالوهاب يوم
29-10-2011 في 02:24 AM. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) |
|---|
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه |
|---|
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
|---|---|---|---|---|
| مؤسسة محمد بن راشد تناقش اليوم جاهزية الأجيال القادمة لولوج مجتمع المعرفة | عبدالوهاب | فخر الأجيال | 9 | 28-11-2010 11:10 AM |