| | #23 (permalink) |
|
مراقبة قسم همس الخواطر ..فَيْروزِيَّة الحَرْفْ..}~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حديــثُ القدر .... هروبٌ إلى المجهول ربما لم تستطع الإجابة في حينها سلوى على سؤال " عبدالرحمن " بخصوص الزواج والموافقة فقد تبادر إلى ذهنها ... ألف سؤال وسؤال وماتت كلّ الإجابات أعاد السؤال بنبرة قوية عبدالرحمن : سلوى هل توافقين على الزواج أود الجواب الأن ... إستمدت شجاعتها من قوة صوته وأخبرته أجل موافقة طبعاً فهذا ما نحلمُ بهِ معاً ولمَ تأخرتِ في الإجابة هل مازلتِ غيرَ مقتنعةً بهذا الحب الذي يجمعنا .. ؟ ليسَ هذا أرجوك لماذ تفكر بهذا الشكل ،.؟ حسنا حبيبتي .. متى سأقابل أهلكِ إذن .. ؟ متى ترغب ولكن دعني أولاً أُخبرهم عنكَ وعن علاقتنا ..؟ لكِ كلُّ الوقتِ إلى الغد مساءاً . فأنا في عجالة من أمري إستغربت سلوى حقاً من هذه الإجابات التي ترافق أسئلة عبدالرحمن عن زواجهما وإرتباطهما فهي كانت دائماً تفكر في نفسها أنّ الزوج هو رباطٌ روحي ويحتاجُ وقتاً كيّ لا ينصهر بسرعةٍ أمام عواقبِ الحياة مابكَ يا عبدالرحمن أنا لا أفهمك اليوم حقاً .. فأنت متردد وعصبيٌّ لستُ عصبياً عزيزتي فقط هي لهفةٌ لنكون معاً أمام الجميع حبيبتي .. لا تقلقي فلا شئ هناك ...؟ ذهبتْ سلوى فرحةً إلى منزلها في حينٍ أن عبدالرحمن بقيّ جالسا على كرسيهما في الحديقة مرتبكاً كــأنهُ يخفي شيئاً ما أو يزعجهُ أمرٌ ما ، وقال لنفسه همساً ... سيكونُ كلّ شئٍ على ما يرام .. مافعلته هو الصواب قبلَ فواتِ الأوان ، عادَ إلى‘ بيته ينتظرُ رد سلوى ، أغلق على نفسه الغرفة وهو يحدثُ والده بما قام به ولم يُسمع من وراء باب الغرفة المُغلقة سوى صوت الأب وهو يقول لعبدالرحمن .. أتمنى أن يتحقق ما ترغبُ به ..؟ مرعلى سؤال عبدالرحمن يومان ولم يصل بعد رد سلوى ..؟ دقت الساعة الرابعة عصراً وكان إتصال سلوى بعبد الرحمن تقول له .. لقد وافق والدي بان يستقبلك غداً مساءاً .و... ولم تكمل كلامها حتى قال عبدالرحمن إذن ألقاك غدا وأغلق الخط .. ترك سلوى في ذهول وهي تقول مع نفسها ... هناكَ أمرٌ ما يخفيهِ عني عبدالرحمن ، جاءَ الغد محملاً بالغموض والفرحة أيضا ، إستقبلَ والد سلوى عبد الرحمن ووالده معاً وتحدثا بصوتٍ مرتفع وكان صوتُ ضحكاتهم يعلو في أرجاء البيت كله مما جعلَ الفرحة ترتسمُ على محيا سلوى .. تبدد الضجيج وراء صمتٍ مُخيفٍ تبعتهُ هزةٌ لباب المنزل كأنها زلزال خرجَ عبدالرحمن من البيت غاضباً وترك والده مع والد سلوى في ذهول ... تسارعت خطى سلوى وهي تلحق بعبد الرحمن إلى الخارج لتسأله مالذي أصابه وعندما توقف بعد مناداتها المتكررة ، إلتفتَ إليها وقال لها .. ستجدين الجواب عند والدك الرافض .. عادت سلوى إلى والدها فوجدت والد عبد الرحمن يعانق والدها ويقول له .. لم يحصلْ إلا الخير لا تقلق صديقي سيكون عبدالرحمن بخير .. شكرا لك على كرم الضيافة ، إنتظرت سلوى قليلآ خروج والد عبدالرحمن وبعدها توجهت بأصابع الإتهام إلى والدها مع وابل من الأسئلة لم تلاقي ايّ جواب عليها من والدها سوى أنه سألها هل أخبرك عبدالرحمن بسبب رفضي قالت لا لم يخبرني بشئ ولذلك أسألك الان مالذي حصل يا والدي أرجوك ..؟ عانقها والدها بقوةٍ وقال لها طالما لم يخبرك حبيبتي بما حصلْ فلا داعي بأن أقول لكِ شيئا فقط تذكري أن والدك يحبك جداً وتركاها معاً في ذهول مما حدث ، . . توالت الأيام وهي تزور تلك الحديقة منتظرة عبدالرحمن الذي لم يأتِ لا اليوم ولا الغد ولا هذا الشهر ولا ذاك الشهر وإنتهت السنوات إلى أن إلتقيا اليوم فسألته ... مالذي حصل في ذلك اليوم يا عبدالرحمن حتى تركت البيت في غضب يُتبعْ |
|
| | #24 (permalink) |
|
مراقبة قسم همس الخواطر ..فَيْروزِيَّة الحَرْفْ..}~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حديــثُ القدر .... هروبٌ إلى المجهول لم يحدثْ شئٌ ليذكر ... بل هناك أمرٌ ما تخفيه أو مازلت تخفيهِ عني يا عبدالرحمن إلتفت إليها وأخبرها .. كنتُ مع والدي نتحدث ووالدك إلى أن ... وصمتَ برهة كأنها دهرٌ وتابع حديثه وهو يبحثُ عن دفءٍ لأوصاله بين غليونه وشفتيه .... كنتُ وقتها يا سلوى سأُسافر بعد زواجنا إلى العراق تفاجأت سلوى وقالت بصوتٍ مُرتعشٍ .. العراق ولمَ العراق أنتِ تعلمين أن عائلتي معروفةٌ جدا في المنطقة وأنّ أغلبنا هم جنود ومنهم من توارث هذه الفكرة أنا كنت سأُشارك في حرب العراق ضدهم أجمعين ولمَ تشارك .. ولم لم تخبرني وقتها .. ولم أخفيت عني كلّ الأمر ... ومالذي قاله لك والدي .. ؟ رًُويدكِ يا أنتِ فلن أُعيد الماضي حتى أُجيبكِ على كلّ هذه السئلة ، ولكن لأرضي تساؤلاتك سأُجيبك كنت سأشارك لأنني وقتها تحمستُ للأمر وأردت ان اشارك في ردع الظلم عن ... وفي نظركًَ كنت أنتَ تستطيعَ إيقاف كلّ ذاك الظلم هلْ أُكملُ حديثي أم تُكملينَ أنتِ غاليتي .... لا أكمل أرجوك المهم عندما قررت السفر خفتُ أن أعود ولا أجدك أو أموت هناك ولا أعيش معك ولو جزءا من أيام عمري ألم تفكر فيّ أنا يا عبدالرحمن بلى فكرتُ وفكرتُ حتى كدتُ أُجنْ لهذا تراجعت ولم أُسافر لم تتراجعْ إلا بعدما تركتني وأفكاري نموت من جراء الأسئلة عن سبب غيابك أجل .. أجل .. أجل مُخطئٌ أنا في إراقة دم الوقتِ حتى هرب منا ولكن لا أحتاجُ لوماً فعندما أخبرني والدك وقال لي ... هدفك أنبلُ من أن تتزوج إبنتي ... سافر فستجدها إن كان حبكما قوياً هنا تنتظرك ولن أوافق على الزواج إلا عندما أضمن عودتك لإبنتي سالما فأنا لا أريدها أن تصبح أرملة وأنت بهذا الحماس الشبابي الزائد.. وقتها إنفعلت وتركت كلّ شئ وخرجت ولكن قبل خروجي قلتُ له ... سأعوُ تاجراً إسمهُ كالذهب وكلمتهُ كالألماس وصفقتُ الباب وخرجت وأنا .. أنا يا عبدالرحمن ألم تُفكر في مشاعري .. في إنتظاري في حزني ووحدتي ... بلى فكرتُ وراسلتك مليون مرة ولكن لم تجيبي على أي رسالة من رسائلي كيف أُجيبك وقد إنتقلنا من المنطقة كاملة بسبب إنهياري وذكرياتي ونواحي وبكائي ... أتعبتني وأتعبني الزمنُ معك .. أدار ظهره عبدالرحمن وقال ... في الماضي كنتِ الضحية واليوم أنت الضحية وأنا ضحيةُ زمنك في الماضي والحاضر لا يا عبدالرحمن حبنا هو الضحيّة بيننا ... وصمتك هو الجاني هل تعلمين ماالذي كنت أقوم به في غيابنا عن بعضنا البعض ... أجل مالذي كنت تقوم به .. ؟ كنتُ أقرأ هذه الصحيفة التي تحملُ آخر تاريخٍ لنا معاً .. هذه التي آتي بها دائما ... هذه التي مازالت تحمل عطر ذكرياتنا وألم وحدتك وصبر قلبي في فراقك .. كُنت أكتب لك في اليوم 5 رسائل مع أذان كلّ صلاة ... وأُرسلها .. أعلم أنه لن تعود لي حمامتي بأي رد منك ومع ذلك كنتُ أنتظر الرد دائما .. إلى أن قررتُ أن أعود لأُجاور حديقتنا بعدما ألم بي الشوق وقتلتني الوحدة بعيدا عنك أجل وأنا كبر معي أمل لقاءك فكنتُ أزور هذه الحديقة حتى بعد سفرنا وترحالنا كأنني أسقي شجرة التفاؤل من أمطار الأمل الذي يكبر بداخلي أملٌ بلقاءك مجددا ولو دقائق قبل أن يُنهي الزمنُ حياكة ستائر الغياب الطويل صمتَ بُرهةً فسألته سلوى والأن مالذي سنفعلهُ يا عبدالرحمن ... ؟ يُتبعْ ... الجزءُ الأخير |
|
| | #27 (permalink) |
|
مراقبة قسم همس الخواطر ..فَيْروزِيَّة الحَرْفْ..}~ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لقاءٌ في خريفِ العُمر ... ، سادَ الصمتُ .. بين ارجاء المكان ، معلنا عن عاصفةٍ قد تبدأ من جديد ، أو رحيلٍ تُسمعُ صافرة قطاره مُجدداً ، أدارت سلوى ظهرها إلى عبد الرحمن ، وقالت بصوتٍ خافت : ربما الخريفُ سيدوم حتى آخر ساعاتنا أليس كذلك ، مُخطئةٌ أنتِ إن إعتقدتِ أنني سأتركُ الباب خلفي مفتوحاً وأنت تركضين تسألين عن سبب رحيلي ، مخطئةٌ جدا ، فلن أكرر سفري ، لن أُكرر هروبي ، لن أُكر عصياني لقدري ، إلتفتتْ كأنها غيرُ مصدقةً ما تسمعهُ ، فإذا بعبدالرحمن يُكملُ كلماتهُ ولأول مرةٍ منذُ زيارته بعد عودته من سفره إلى الحديقة ، يفتح جريدتهْ التي يتأبطها ، وَ يُخرجُ صفحةَ الأخبار الإجتماعيّة حيثُ هناك مكانٌ فارغٌ مكتوبٌ عليه ... تهنئة بزواجِ الحبيبين ... سألته ماهذا ... ولمَ عنوان وصفحةٌ فارغة ؟؟؟؟؟ كلّ يوم من آخر كلّ شهر ، كنت أزور فرع الجريدة حيثُ أنا وَ أُؤدي كلَّ مُسحتقات الصفحة وعليها أن تُكتب فارغة بعنوانٍ فقطْ .. في إنتظار زفافنا لنعلنه هنا حيثُ تنتظرنا جريدتنا . إببتسمت وهي تقول ، واثقٌ كُنتَ ، أنتَ ...بأننا ســنجتمعُ يوماً بالطبعِ واثقٌ فهذا القلب الذي يجمعنا لن يخذلنا أبــداً ، . . هــا يا سلوى ما رأيك أن يكون عدد المدعوين لزواجنا يفوقُ الشخص الواحد ههههههههههه حقاً يفوق الشخص الواحد ماذا تعني بهذا يا عبدالرحمن ، أعني أن يقتصرَ علينا فقط أيتها الغاليّة ، ويُدونَ هنا في صفحتنا ويحمل إسم حديقتنا ويُكتب بمداد أشواقنا ، إبتسمت وهي تومئُ برأسها بالإيجابْ ، ............ إنتهتْ ............ |
|
![]() | |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) |
|---|
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه |
|---|
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
|---|---|---|---|---|
| نشيد - رحلة العمر كفاح - حمود الخضر - بدون ايقاع - روعة | همسات الامل | الصوتيات والمرئيات الإسلامية | 3 | 18-02-2010 06:13 AM |
| يمر العمر في قربك واحس ان العمر لحظات | الدلوعة هومي | قسم المسجات | 8 | 06-09-2007 03:32 AM |
| قول طويل العمر.....تعرفون شو حكمها.... | فيض الخاطر | المواضيع المكررة | 0 | 01-09-2007 04:45 PM |
| لا مانتهيت توي معك يأجمل العمر ابتديت00 | ~ ڪــېـــآڼ آلـسُـمـــۉ .. | قسم الشعر المنقول | 10 | 26-07-2007 02:57 AM |
| ?? هل أنت تنمو أم أنك تكبر فقط ؟؟ | ..galaxy.. | الصحة والغذاء وأسرار الطب | 11 | 25-07-2007 12:42 PM |