07-02-2012, 06:06 PM
|
| |
مهفوم الحب لدى الاطفال... !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في دراسة قامت بها إحدى المؤسسات
عن مهفوم الحب لدى الاطفال
كانت من بينها الإجابات التالية:
سؤال/ ما هو الحب ؟ ريبيكا – 8 سنوات
" عندما أصيبت جدتي بـــ التهاب المفاصل
لم تكن تستطيع أن تنحني لِـــ تضع الطلاء على أظافر قدميها
فَـــ كان جدي يقوم بِـــ ذلك لها كل مرة على مدى عدة سنوات
حتى بعد أن أصيب هو بـــ التهاب المفاصل في يديه
لم يتوقف عن القيام بذلك لها !
هذا هو الحب كما أراه... " بيلي – 4 سنوات
" عندما يُحبك شخص ما
فَـــ إنك تشعر بِـــ أنه ينطق اسمك
بِـــ شكل مُختلف عن ما ينطقه بقية الناس !
إنك تشعر بِـــ أن اسمك بِـــ أمان في فمه " كريسي – 6 سنوات
" عندما تخرج مع أحدهم وتعطيه معظم البطاطس المقلية الخاصة بك
دون أن تلزمه بِـــ أن يعطيك البطاطس الخاصة به " تيري – 4 سنوات
" الحب هو ما يجعلك تبتسم حتى وإن كنت متعباً لِـــ الغاية " داني – 7 سنوات
" عندما تصنع أمي لـــ أبي القهوة
ثم تأخذ منها رشفة بِـــ الملعقة لِـــ تتأكد أن مذاقها لذيذ " نيكا – 6 سنوات
" إذا أردتَ أن تتعلم عن الحب أكثر
فَـــ عليك أن تبدأ بِـــ حُب أصدقائك الذين تكرههم " نويل – 7 سنوات
" عندما تُخبر شاباً بِـــ أنك مُعجب بِـــ قميصه
فَـــ يقوم بِـــ ارتداء نفس القميص كل يوم لِـــ أجلك " كلير – 6 سنوات
" أمي تُحبني أكثر من أي شخص آخر
إنها تقبلني في الليل حتى أغفو نائمة " إلين – 5 سنوات
" عندما تختار أمي أفضل جزء من الدجاجة وتعطيه لِـــ أبي " ماري آن – 4 سنوات
" الحب هو أن يركض إليك كلبك فرحاً ويلعق وجهك
رغم أنك تركته طوال النهار بِـــ مُفرده ! " لورين – 4 سنوات
" أختي الكبرى تُحبني كثيراً لِـــ درجة أنها تعطيني ملابسها القديمة لِـــ أرتديها
وتضطر هي لِـــ شراء ملابس جديدة " كارين – 7 سنوات
" عندما تُحب فَـــ إن رموش عينيك تبدأ في الصعود والنزول
وتخرج نجوم صغار منها " جيسيكا – 8 سنوات
" لا يجب أن تقول لِـــ شخص ما
أنك تحبه إلا إذا كنتَ تعنيها فعلاً
وإذا كنتَ تعنيها فعلاً فَـــ عليك أن تقولها له كثيراً...
لأن الناس يعانون من النسيان ويحتاجون إلى من يذكرهم "
وفي النهاية إليكم هذه القصة الرائعة
التي أوردها المؤلف " ليو بسكاجيا "
والذي طلب منه أن يكون حكماً في مسابقة
لِـــ اختيار أكثر الأطفال حنية وأكثرهم اهتماماً بِـــ الآخرين...
يقول:
خضتُ المسابقة وكان [ الفائز الأول ] بلا منازع
طفل في الرابعة من عمره... وتتلخص حكاية الطفل فيما يلي:
كان الطفل جالساً في فناء البيت...
ولاحظ أن جارهم المسن كان جالساً في حديقة منزله
بعد أن فقد زوجته التي توفيت وتركته وحيداً
عندما شاهد الطفل ذلك المشهد ذهب إلى الجار وجلسَ في حضنه
وعندما عاد بعد فترة سألته أمه:
ماذا صنعت مع ذلك الجار... ؟
أجابها:
" لا شيء... لقد ساعدته على البكاء "
كل الود |